31897
شرح الحديث الشريف - الشرح المختصر - الدرس ( 145 - 207 ) : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج........
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2003-03-29
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أيها الأخوة الكرام لا زلنا في إتحاف المسلم بما في الترغيب والترهيب من صحيح البخاري ومسلم، ولا زلنا في باب النكاح، والموضوع اليوم الترغيب في النكاح بذات الدين الولود.

((...عَنْ عَبْد ُاللَّهِ بن مسعود قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ))

(صحيح البخاري )

(الباءة هي النكاح أو الجماع )
 ففرق كبير بين المتزوج الذي كسر هذا الحاجز وبين شاب لم يتزوج يتوهم أن العلاقة بالمرأة شيء لا يصدق، بينما المتزوج أصبح شيئاً عادياً، يوجد وهم كبير المتزوج كسره، ولحكمة بالغةٍ بالغة أرادها الله عز وجل ما من شيء في الدنيا يمكن أن يمدك بسعادةٍ مجتمعة أبداً !! يمدك بلذائذ متناقصةٌ متناقصة، لو أن هذه الدنيا بما فيها من حبور تمدك بلذائذ مستمرة أو متنامية لكره كل إنسان لقاء الله عز وجل، ولكن شاءت حكمة الله أن هذه الدنيا لها بريق، سرعان ما يخبو هذا البريق، فلذلك كل شيء في أوله له بهجة، لكل جديد بهجة، الشهادة إنسان نال شهادة عليا، خلال أسبوع أو اثنين يترنم باللقب الجديد الذي أضيف إلى اسمه، بعد أيام، بعد أسابيع وكأن شيئاً لم يكن، يشتري بيتاً فخماً يعجب الزوار، أما هو انتهى بالنسبة له، أصبح بيتاً عادياً، يقتني مركبة فارهة، بالأسابيع الأولى بعدئذٍ تصبح شيئاً عادياً، هذا من حكمة الله عز وجل أن كل حظوظ الدنيا لها بريق ولها شهر عسل، بعد حين تخبو.
 أنا لابد لي من أن أضع بين أيديكم هذا المثل، طفل صغير تشتري له سيارة صغيرة، هل تعرفونها ؟ هذه السيارة الصغيرة تملأ حياته، يمضي الساعات الطوال يمررها فوق الأثاث، وإذا وجدت طلعة يصدر صوتاً أن هناك طلعة صعبة، فإذا أخذتها منه بكى بكاءً مراً وكأنك حطمته، هذا الطفل الصغير إذا أصبح طبيباً بعد حين وتذكر كيف كان منهمكاً بهذه اللعبة، وأن أوقاتاً مديدة أمضاها في تحريكها على أثاث البيت وكيف أنه يبكي بكاءً مراً إذا أخذت منه ألا يستصغر نفسه ؟ حسناً.
 نحن كبار ما قولكم أن أشياء كثيرة تستهوينا ونحن كبار !؟ ونتقاتل من أجلها، ونخرج عن منهج الله من أجلها، فإذا اقتربنا من حافة القدر رأينا أنفسنا سخفاء، جهلاء، حمقى، متقاتلين على هذه الدنيا، تروى طرفة أن حمار كان واقفاً في مكان في أيام الصيف الحارة، إنسان جلس في ظله، قام ليشرب، وجاء إنسان وجلس مكانه، فتنافسا، مكاني، لا ليس مكانك، هل هو مطوَّب باسمك ؟ لا ليس مطوَّب، هذا المكان عام، لا بل خاص، ثم تلاسنوا، وتجاذبوا، ثم مشا الحمار !!.
آلاف الدعاوى تشطب لموت أحد الطرفين، لذلك يقول عليه الصلاة والسلام مما ورد في الأثر: إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها ودنيها.
 كما أن هذا الطفل الصغير كانت هذه السيارة الصغيرة تشغل كل نفسه ويستمتع بتمريرها فوق الأثاث ساعات طويلة، ويتوهم أنه يركبها، وأنها تواجه فصعد وأنه يعطيها صوت من عنده، ويواجه هذا الصعود وإذا أخذت منه يكاد يموت من البكاء، ثم أصبح شاباً طبيباً مهندساً يستصغر نفسه حينما كان متعلقاً بها، وأنت تصبح بالأربعين والخامسة والثلاثين يوجد أشياء متعلق بها بعد حين تستصغر نفسك.
أخواننا الكرام: من معاني قوله تعالى:

﴿ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (19)﴾

(سورة الانشقاق)

 الطفل يولد الفرحة غامرة، لأنه جاء سليماً، وأمه كانت سليمة، هذه أكبر فرحة، أي قامت بالسلامة والطفل سليم، بعد حين الطفل يسخن، تخرج أسنانه، تفرحوا، بعد حين مشى، يختل التوازن من الفرح، مشى، بعد حين نظف، بعد حين قال: بابا. يبقى الأب يترنم بهذه الكلمة ساعات طويلة، أيام يقول لك للصغير كلمات مجعلكة !! يرددها الجميع، الأب والأم والأخوة، ثم يدخل الحضانة، يأتي حافظاً لفاتحة الكتاب، عقل الأب يطير، كلما جاءه يقول له: تعال أسمعه الفاتحة. ثم سورة ياسين، ثم دخل إلى الابتدائية، سأختصر لكم بالطبع، إعدادي، ثانوي، دخل الجامعة، هل المجموع جمَّم علامات الطب أو لم يجمِّع، دخل كلية الهندسة، أخذ شهادة، نريد عمل، دخلنا في هم العمل، تأمن له وظيفة دخلنا في هم الزواج، زوجناه دخلنا في الإنجاب لم يأته أولاد، يا ترى منه أم منها، يطلقها أم يبقي عليها ؟ أنجب دخلنا في هم الأولاد، إلخ ثم بعد ذلك معه التهاب مفاصل، ثم سكر، يريد أدوية، يريد أدوية فحص، وأدوية ضغط، ثم تطلع النعوة، ألسنا جميعنا هكذا ؟
 أنجب ! دخلنا في هم الأولاد، يحتاجون لدراسة..... ثم معه التهاب مفاصل ثم سكر ثم لزمه بعض الأدوية، ثم يحتاج لأجهزة فحص وأدوية ضغط ثم النعوة ألسنا كلنا كذلك، من فوق الخمسين ستين كل همه نوع الطعام السبانخ والنخالة والصلطة والجزر همه صحته وعنده علبة أدوية هذه قبل الطعم وهذه بعده.
 قـصة رمزية لكن معبرة: يروى أن إنسان من شدة فقره أراد أن ينتحر فقال له ملك الموت: لا تنتحر ‍! أدلك على طريقة لتكون غني: اعمل طبيب إن رأيتني فوق رأس المريض إياك أن تعالجه لأنه سيموت، وإن رأيتني عند قدميه عالجه ولا يهمك لا بد من أنه سيشفى ! أحضر قوارير صغيرة وأحضر ماء ملون أحمر أخضر أصفر نقطتين قبل الطعام نقطتين على الريق وهذه بعد الطعام وهذه قبل النوم يرى ملك الموت عند أرجل المريض يعالجه، لم يأخذ إلا مرضى تعالج فتألق اسمه وصار طبيباً مشهوراً، وجاءه دخل كبير ونسي أيام الفقر كاد أن ينتحر ! ابنة الملك ماتت فاستدعي لأنه أشهر طبيب وجده عند أرجلها نعمة ‍! فالملك خصص لمن يطبب ابنته أن يتزوجها ويصبح ولي العهد، فهو حصل على كل هذا العز، وفي يوم الزفاف جاء ملك الموت تفضل ! قال اليوم ؟ قال: نعم، قال: لو كان قبل لكان أفضل وأهون علي !!!
فالله عز وجل ينتقي من أهل الدنيا يجعله يصل لأعلى درجة ثم تفضل.

﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)﴾

(سورة الأنعام)

 لذلك أيها الأخوة: الكافر أحمق ! يضع البيض كله في سلة واحدة، كل مكتسباته في الدنيا، ودنياه مرتبطة بقطر الشريان التاجي ميلي وربع ضاق قليلاً دخل بمتاعب لا تنتهي، وكل مكتسباته منوطة بضربات قلبه، إذا توقفت انتهى، وكل مكتسباته منوطة بسيولة الدم إذا تجمد صار معه جلطة مات، وكل مكتسباته بنمو الخلايا إذا تمن نمو عشواقي انتهى، فالدنيا التعلق بها مقامرة ومغامرة، وقد ينتقل الإنسان لدار الآخرة وهو في أوج نجاحه في الدنيا.

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34)﴾

(سورة الأعراف)

(( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ))

 الرجاء المانع من هذه الشهوة، شهوة الطعام والنكاح مرتبطتان:

﴿ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22)﴾

(سورة الواقعة)

 حديث آخر:

(( أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِي اللَّهم عَنْهم يَقُولُ جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ))

(صحيح البخاري)

 بالمناسبة يوجد روايات يرويها بعض القصاصين: أن أبو حنيفة رضي الله عنه صلى الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة، لا تصدقوه ‍! إذا لم تنم ليلة واحدة يختل توزانك، هذه مبالغات ميئسة، الثاني قطعت رجله أثناء الصلاة فلم يشعر، والنبي صلى بأصحابه فسمع صوت بكاء طفل فشعر، هذه المزاودة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيوجد مزاودات ومبالغات ما أنزل الله بها من سلطان، هذه كلها تيئسك من العبادة، من أنا ؟ صلي صلاة عادية ومهما ارتقى الإنسان يجب أن ينام.
والحديث هنا: تقالوها وجدوها قليلة:

(( كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي))

 الإسلام واقعي ودين الفطرة، الأديان الأخرى قال الله عنهم:

﴿ مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾

(سورة الحديد)

 هم كتبوها على نفسهم ولم تكتب عليهم، لأنهم فرضوا على أنفسهم شيء لم يفرضه الله ولم يرعوها حق رعايتها.
تسمع بالأخبار من حين لآخر بانحرافات خطيرة جداً عند هؤلاء، حتى صدر توجيه إلى رجال الدين في العالم من شدة الانحرافات السبب ؟ أنهم منعوا من الفطرة ‍! الزواج فطرة
 أيها الأخوة: إن كان هناك إمكانيات يتزوج الإنسان لا إمكان يصبر، لكن لو وضعنا إنسان في غرفة من أربع جدران مدهونة أبيض لم يقرأ عن طعام ولم يرى ولا عن صورته ولم يشم رائحته هل يجوع أم لا ؟ الباعث للطعام من الداخل، في أيام الحج والعمرة النساء كلها محجبة لم يتضح منها شيء يقول عشرين أو ثلاثين يوم لم يأتيني خاطر جنسي الجنس عكس الطعام، الجنس يبدأ من الخارج بمظهر امرأة متهتكة لذلك، يوجد في الطعام طعام اضطرار لك أن تأكل لحم الخنزير عند الضرورة، ولا شيء عليك ولك أن تشرب الخمر عند الضرورة ولا شيء عليك، لكن لا يوجد زنى اضطراري أليس كذلك، هذا يعني أن الزنى سببه الباعث الخارجي ومضطر أن أقول لكم وهذا آخر شيء لعلي أطلت عليكم: يوجد أخ كريم شاهد لقاء بمحطة فضائية اتجاهها إسلامي شاب في مصر كان يغتصب الفتيات ويقتلهن قتل ثمانية عشرة فتاة، أودع في السجن وحكم بالإعدام، في باحثة اجتماعية ملتزمة طلبت من وزير الداخلية أن تلتقي به بلقاء مفتوح على هذه الفضائية فهذا الشاب سألته ما اسمك ؟ قال: فلان، قالت له: هل تصلي ؟ قال: لا، قالت: لما ؟ قال: لأني لا أعرف كيف أصلي، معقول إنسان نشأ في لاد مسلمين لا يعرف كل الصلاة ؟ ! ممكن أن لا يصلي، لكن لا أن لا يعرف كيف يلي ! قالت: هل تقرأ القرآن ؟ قال: لا لأنني أمي لا أقرأ ولا أكتب، قالت: هل تنطق بالشهادة ؟ قال:ما الشهادة ؟ قالت: لا إله إلا الله، قال: انتظري قليلاً واحدة واحدة، قالت: لا قال لا لا لا إله إله الله الله حتى تمكن للنطق بالشهادة تحمل دقيقة هل يوجد أغبى من هذا الإنسان ؟ سألته: لماذا تغتصب الفتلات ؟ قال: هم الحق عليهم، من ارتدائهم للثياب، فيوجد مصطلح تحرش المرأة بالرجل من خلال ثيابها، والرجل يتحرش بالمرأة من خلال لمسه وكلامه، فسألته وإن وجدت امرأة محجبة في الطريق قال والله إن وجدت من يحاكيها لقتلته نهائياً ! هذا الجاهل جهل مطبق وضع يده على جرح الأمة لأن هذا اللباس المتهتك وبين الشاب والزواج عشرين سنة قادمة، يرى المرأة كما خلقها الله في الطريق لذلك تنشأ انحرافات جنسية في الطريق لا تعد ولا تحصى.
هذه المحجبة لا أصدق بحياتي إن إنسانة محجبة حجاب صحيح أن يجرؤ إنسان أن يسمعها كلمة، لا يرى منها شيء وتصبح مقدسة.
أيها الأخوة: الشهوة منبعها من الخارج، تبدأ بالإثارة الخارجية، فالله أمر الرجال بغض البصر والنساء بالحجاب، إذا النساء قصروا نحن نبالغ بغض البصر، لا يوجد عندنا غير هذا !

(( أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي))

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS