9030
أحاديث رمضان 1416 - تفسير آيات - سورة البقرة - الدرس ( 23 - 50 ) : الفتنة.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1996-02-02
بسم الله الرحمن الرحيم


 الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
أيها الأخوة، يقول النبي عليه الصلاة والسلام:

((اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت، و الموت خيرا له من الفتنة، و يكره قلة المال، و قلة المال أقل للحساب ))

[صحيح الجامع عن محمود بن لبيد رضي الله تعالى عنه ]

 ربنا يقول:

﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾

[سورة البقرة:191]

 تخيل فتاة عمرها أربع سنوات يأتي أبوها يحفر لها حفرة وينزلها فيها ويهيل التراب عليها هل من عمل أشد وحشية من هذا العمل:

﴿ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ *ِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾

[سورة التكوير:8-9]

 لكن الأب الذي يطلق لابنته العنان ولا يضبط أخلاقها، وتنحرف هذا العمل أشد من أن يقتلها لقول الله عز وجل:

﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾

[سورة البقرة:191]

 وفتاة نشأت على غير منهج الله، ولا يهتم أبوها بها لا تعليماً ولا ضبطاً ولا تربية هذه الفتاة تأتي يوم القيامة، تقف أمام رب العزة، تقول: يا رب، لا أدخل النار حتى أدخل أبي قبلي:

﴿ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ *ِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾

[سورة التكوير:8-9]

 قتل الفتاة وهي بريئة طاهرة وبلا سبب إلا خوف العار المتوهم تلك العادة الجاهلية أشد من قتلها والعمل يبدو بشعاً أشد من قتلها فتنتها، أن تتفتلت من منهج الله أن تخرج كما تحب، لذلك الله عز وجل قال:

﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾

[سورة البقرة:191]

 هل تصدقون أن الفتاة الواحدة إذا ربيتها وأحسنت توجيهها ثم زوجتها لشاب مؤمن إنك بهذا العمل وحده تضمن الجنة، من جاءته بنتان فأحسن تربيتهما فأنا كفيله في الجنة، قالوا وواحدة؟ قال وواحدة.
تصور بيت في بنت هذه الفتاة وحدها كافية لإدخال أبويها الجنة بسبب تربيتها وتعليمها العلم الشرعي وتعريفها بربها، وحملها على طاعة الله وحفظها وصيانتها، والأخذ بيدها لما تحب الله، فالفتاة الواحدة تكفي لإدخال والديها الجنة.
الفتنة تعني الامتحان سيدنا عمر كان يتجول في طرق المدينة، فرأى قافلة قد أقامت في أطراف المدينة، فقال لمن معه ـ سيدنا عبد الرحمن بن عوف ـ تعال نحرسها، سمع هذا الصحابي الجليل بكاء طفل فتوجه لأمه وقال: أرضعيه، فبكى ثانية نبه أمه، فبكى، فغضب: قال: يا أمة السوء أرضعيه، قالت ما شأنك بنا؟ إنني أفطمه، قال: ولمَ؟ قالت: لأن عمر لا يعطي العطاء إلا بعد الفطام، التعويض العائلي، تروي الروايات أنه ضرب جبهته وقال: ويحك يا بن الخطاب كم قتلت من أطفال المسلمين؟ وصلى الفجر في أصحابه لم يفهم أصحابه قراءته من شدة بكائه.
سمعت منذ يومين خبر أن بعض الدول المحاصرة اقتصادياً مات فيها خمسمئة ألف طفل ماتوا جوعاً.
 كل إنسان له عمل، سيدنا عمر لما أخر التعويض إلى ما بعد الفطام، قال: ويحك يا بن الخطاب كم قتلت من أطفال المسلمين؟ البنت إذا علمتها وعرفتها بربها وحملتها على طاعة الله، وحفظتها وراقبتها ثم بحثت لها عن زوج صالح، يتابعها هذه الفتاة وحدها كافية لإدخال أبيها الجنة، أما إذا وئدها وهي صغيرة فهذا العمل جريمة، تنجو ويحاسب، أما إذا فتنها تحاسب ويحاسب أبوها، أما إذا رباها يدخل الجنة.

((اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت، و الموت خيرا له من الفتنة ))

[صحيح الجامع عن محمود بن لبيد رضي الله تعالى عنه ]

 أيام ترى شخص أصيب بمرض عضال بوقت مبكر، ومات لكن مات على طاعة الله، إنسان ما مات أجهزته سلمية لكن اغتنى وانحرف وترك الصلاة، ولحق شهواته ثم مات بالسبعين أيهما أفضل؟ إذا مات على الإيمان أفضل بمليون مرة إذا اغتنى وأن يحمله الغنى على معصية الله:

((اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت، و الموت خيرا له من الفتنة، و يكره قلة المال، و قلة المال أقل للحساب ))

[صحيح الجامع عن محمود بن لبيد رضي الله تعالى عنه ]

 طرفة شيخ عنده مريدان أعطى واحد عشرة قروش والثاني مئة ليرة ليصرف منهما الذي أخذ القروش العشرة تألم أشد الألم لضعف ثقة شيخه به، والثاني ارتاح، شعر الشيخ على تلميذه هذا القلق فدعاه إلى حمام وأوقفه على بيت النار وقال له حاسبني، قال له خمسة كزبرة خمسة بقدونس، انتهى الحساب، الثاني قال له تعال نتحاسب، هذه ما؟ القصة رمزية كلما أخذت أكثر تحاسب أكثر لأنه كما ورد، يحشر الأغنياء أربع فرق يوم القيامة أربع فرق يوم القيامة، فريق جمع المال من حرام وأنفقه في حرام حسابه في ثانية واحدة يقال خذوه إلى النار، وفريق جمع المال من حرام وأنفقه في حلال، يقال خذوه إلى النار، وفريق جمع المال من حلال وأنفقه على الموائد الخضراء الليالي الحمراء فيقال خذوه إلى النار، أما الفريق الرابع فريق جمع المال من حلال وأنفقه في حلال، قال هذا قفوه واسألوه، هل تاه بماله هل ضيع فرضاً من الصلاة، هل قال جيرانه يا رب أغنيته بين أظهرنا فقصر في حقنا، فما زال يسأل ويسأل، فترك ومشى.
لا زلنا في موضوع الفتنة قال النبي عليه الصلاة والسلام:

(( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ... ))

[ الترمذي، ابن ماجه عن أبي هريرة]

 تلاحظ ما في بيت إلا فيه خمس ست بنات بلا زواج، لا أحد يتزوج لأنه ما في بيوت، فكل إنسان يرفع الأسعار ليحقق أرباح طائلة لما رفع السعر صار الطريق إلى الزواج غير سالك الشاب الغير مؤمن يزني، لما يكون الزواج سالك، أما شاب ما عرف الله وفتن مستعرة، فكل ما يرتكب من فحشاء في صحيفة من وضع العقبات أمام الزواج، حتى الأب إذا طلب أشياء تعجيزية، عنده بيت خارج الشام، لا نريده في الشام، نريد ألماس لا ذهب، الأب طلب طلبات صعبة الشاب ينصرف عنها:

(( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ... ))

[ الترمذي، ابن ماجه عن أبي هريرة]

 إما أن ينتشر النكاح وإذا كان مكانه عقبات يحل مكانه السفاح، فكلما كثرت بيوت الدعارة معنى أنه في عقبات كثيرة في وجه الزواج:

(( إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ... ))

[ الترمذي، ابن ماجه عن أبي هريرة]

 إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفاً من خشب، يعني إذا في فتنة لا تكون أحد مشعليها، يعني كلام لطيف، قال: أصابتكم فتنة الضراء فصبرتم، الضراء فتنة وإن أخوف ما أخاف عليكم فتنة السراء، أنت في بحبوحة، تلاحظ إذا صار في انفتاح وصار في أعمال كثيرة وصار في أرباح طائلة الناس ينحرفوا انحراف شديد:

﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ ﴾

[سورة الشورى:27]

 كل الحفلات في الفنادق، والاختلاط، والخمور والأزياء الفاضحة، والفضائيات، والتفلت، إذا كان الانفتاح يسبب للناس هذا الانحراف لا كان هذا الانفتاح، أصابتكم فتنة الضراء فصبرتم، الضراء فتنة وإن أخوف ما أخاف عليكم فتنة السراء من قبل النساء.
قبل خمسين عام المقلد ينجو، المقلد في مجتمع مستقيم، منضبط محافظ، التقليد ينجي صاحبه، يقول النبي عليه الصلاة والسلام:
إن الفتنة تجيء فتنسف العباد نسفاً وينجو العالم منها بعلمه.
 في زمن الفتن الموبقات الانحراف في كسب المال، في إنفاق المال، في العلاقة بالنساء في زمن الفتن لا ينجو المقلد، لا ينجو إلا العالم بعلمه، العلم ضرورة مصيرية، ويقول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( إن في مال الرجل فتنة وفي زوجته فتنة))

 قال لي واحد اشترى طابقين بلاطة واحدة مكسيين، كسر البلاط والسيراميك قلع النوافذ أعاد البيتين على العظم واشتغل سنتين كل شيء أحسنه، بعد أن انتهوا بأسبوع جاءته المنية، الإنسان أحياناً ماله يفته، اتركهم واشتري على الهيكل واكسيه كسرت بمليونين ليرة من أجل أن تكسي جيد، أيام لا يقبل السفر إلا أوربا سياحة وفيها من كل المعاصي:

(( إن في مال الرجل فتنة وفي زوجته فتنة))

 تعجبه فيرضيها في معاصي الله، الزوجة فتنة، وفي ولده فتنة، يهمه من ابنه أن يكون لامع أما في دين ما في دين موضوع آخر لا يصلي لا يهمه، لا يأبه لقلة دينه لكن يأبه لتقصيره في جمع المال، أحياناً يزجه في المعاصي من أجل كسب المال، الولد فتنة، والزوجة فتنة ومال الرجل فتنة، يقول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( طولى للمخلصين أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء))

 المخلص باتصاله بالله تنجلي به الفتن، يوضح الأمور، إخلاصه أعطاه حجة قوية، وكلامه القوي يبعد الناس عن الفتن:

(( طولى للمخلصين أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء))

 ويقول النبي عليه الصلاة والسلام:

((الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ))

 أيام أنت تدعى إلى لقاء مختلط، تعلق الشاب بابنة خالته، صار في هواتف، صار في مشكلة، إذا الإنسان كان سبب مشكلة يحاسب:

﴿ مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا ﴾

[سورة النساء: 85]

 انتبه قبل أن تجمع الناس، أيام الإنسان يعمل عمل يسبب فتنة دائمة:

((الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ))

 ويقول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( كفى ببارقة السيوف فتنة))

 أيام التهديد إذا كان ضعيف إيمانه يقول لك لا أريد أن أصلي، الإنسان يقوي إيمانه بحيث إذا جاءه ضغط لا يترك، أما إذا كان هش، إيمان تصديقي لا تحقيقي، هذا الإيمان يصمد بالحوال العادية، أدنى ضغط، إغراء فرط، لذلك الله عز وجل:

﴿ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴾

[ سورة آل عمران: 179 ]

 إيمان سطحي، إيمان تصديقي، متوارث، درس بالإعدادي تربية إسلامية عنده معتقدات لا باس بها لكن هذا الإيمان الهش على أدنى ضغط ينتهي، أو على أدنى إغراء ينتهي، أما الإيمان التحقيقي الذي فيه طلب علم تعمق، هذا الإنسان لو قطعته لا يعصي الله، فالإنسان لا يفرج بإيمان سطحي، فلذلك:

(( كفى ببارقة السيوف فتنة))

﴿ قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى*قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا*إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنْ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾

[ سورة طه: 71-73 ]

 كقصة ممتعة أما كواقع إنسان يواجه الموت ويتحدى ويقول لفرعون:

﴿ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾

 فالإنسان عليه أن يتحقق حتى في زمن الفتن في الضغوط أو في الإغرائات يصمد أمامها.

(( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ))

[الترمذي وابن ماجه عن أسامة ]

 الآن معظم المسلمين رواد المساجد لا أبتعد، يسرق، يشرب خمر، يزني لا، لكن من أين يؤتى؟ من إطلاق البصر:

(( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ))

[الترمذي وابن ماجه عن أسامة ]

 الآن إذا حدثت الناس حديثاً لا يفهمونه، فتنتهم، إذا واحد قال معبودكم تحت قدمي، أنا تحت قدمي في كنز ذهب، هم ما شاهدوا الذهب، سمعوا هذا الكلام، أي إنسان يتكلم كلام ملغزاً يوقع الناس في حيرة فقد فتنهم، قال النبي عليه الصلاة والسلام:

(( ما أنت محدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان على بعضهم فتنة))

في حديث آخر يقول النبي عليه الصلاة والسلام: أتريدون أن يكذب الله ورسوله، قالوا: لا، قال خاطبوا الناس بما يفهمون.
 ابتعد عن الألغاز النبي عليه الصلاة والسلام كان واضحاً وضح كل شيء، بين كل شيء، أعمل شهر حتى أفهم ماذا يقصد قائل هذا الكلام؟ كل كتاب فيه ألغاز أو تعمل صدمة يحرم تدريسها ويجب ألا تقرأ نحن نعذر صاحبها لكن لسنا مكلفين أن نحل هذه المشكلات، تركتكم على بيضاء نقية ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا ضال،

(( ما أنت محدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان على بعضهم فتنة))

(( فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر))

 أخطاء الإنسان غير المقصودة ما بين الصلوات تكفرها الصلوات ما بين الجمع تكفرها الجمع، ما بين رمضانين يكفرها رمضان.

(( إن الله عز وجل يقول لقد خلقت خلقاً ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر))

 عنده قوة إقناع أما قلبه كله منكرات، فبي حلفت لأتيحنهم فتنة تدع الحليم حيران
 العبرة في القلب:

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

[ سورة الشعراء:88-89]

 من أدعية النبي عليه الصلاة والسلام:

(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ))

[ متفق عليه عن أنس بن مالك ]

 قال لي صديق والدته موضوعة على سرير يداها مقيدتان ورجلاها، قلت له لماذا؟ قال: إن لم نفعل ذلك أكلت من غائطها، وخلعت ثيابها، هذه فتنة الهرم، من حفظ الله في شبابه حفظه في شيخوخته، من تعلم القرآن الكريم، متعه الله بعقله حتى يموت، أيام الإنسان يفقد ذاكرته، عقله، يتكلم كلام بشع وقبيح، يذبح أهله، الدعاء:

(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ))

[ متفق عليه عن أنس بن مالك ]

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS