5652
أحاديث رمضان 1416 - تفسير آيات ـ سورة البقرة - الدرس ( 21 - 50 ) : الوسطية.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1996-02-01
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أيها الأخوة، يوم واحد من أيام رمضان الثلاثين نتحدث فيه عن أمتنا، كثيراً ما أستمع أو أسمع من أناس يطعنون وينتقدون ويتبرءون من أمتهم، ربنا سبحانه وتعالى، يقول:

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾

[ سورة البقرة: 143]

 كلمة وسط كلمة دقيقة جداً، الوسط أي بين المادية المقيتة وبين الروحية الحالمة، بين الحاجات الملحة والمثل البعيدة، بين الفردية الطاغية وبين الجماعية الساحقة، بين العقلانية الباردة وبين العاطفية المتأججة:

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾

[ سورة البقرة: 143]

 العلماء قالوا: أوسط الشيء أعدله، الوسط يعني العدل، مركز الدائرة وسط بين أطرافها، القاضي العادل منصف بين أطراف النزاع، فكلمة وسط تعني العدل:

﴿ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ﴾

[ سورة القلم: 28]

 يعني أعدلهم أرقاهم عند الله عز وجل، والوسط تعني المنهج الوسط هو المنهج المستقيم بين المناهج المنحرفة، لذلك:

﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ*صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ ﴾

[ سورة الفاتحة: 6-7]

 الذين عرفوا وانحرفوا، ولا الضالين الذين ما عرفوا فانحرفوا، إذاً المنهج الوسط المنهج المستقيم، والأمة الوسط الأمة العادلة، والوسط تعني الخيرية، نقول واسطة العقد الأكبر حبة فيه، في عندنا نقطة دقيقة جداً هي أن الوسطية تعني الأمان، الشيء الوسط محمي بالأطراف فإذا كنت متوسطاً فأنت محمي، أما إذا كنت متفرقاً فأنت غير محمي، الوسط يعني القوة، لا تكون الشمس شديدة إلا وهي في وسط السماء، ولا يكون الإنسان قوياً إلا وهو في شبابه، وقبل سن الشباب بين الطفولة وبين الهرم، إذاً الوسطية تعني القوة وتعني الأمان وتعني الخيرية، الإنسان المتوسط دائماً يفعل الخير فكأن الفضيلة وسط بين رذيلتين، ونأخذ مثلاً الشجاعة بين التهور وبين الجبن، كلمة وسط إله يقول:

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾

[ سورة البقرة: 143]

 يعني جعلنا في العدل والاستقامة وجعلنا في الخيرية، وقلت لكم من قبل هناك فرق بين التطرف وبين التفوق فمن يأخذ بكليات الدين معاً، الكلية العلمية والكلية السلوكية والكلية الانفعالية يتفوق، ومن يأخذ بأحد كليات الدين ويغلبها على كلياته فقد تطرف، حينما يقول الله عز وجل:

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾

[ سورة البقرة: 143]

 لأنه جعلنا أمة وسطا جعلنا بالتالي وسطاء بينه وبين خلقه، فأنت كإنسان ينتمي لهذه الأمة ينبغي أن يعرف أنه قد حمل رسالة كبيرة لذلك ورد أن يا سلمان لا تبغضي فتفارق دينك، قال كيف نبغضك وبك هدانا الله؟ قال: تبغض العرب فتبغضني. الإنسان يجب أن يبحث عن النواحي الإيجابية في أمته، هذا أقرب إلى التدين منه إلى التفلت.
هذه نقطة ولما الله عز وجل يقول:

﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾

[ سورة يوسف الآية: 2]

﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ*نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾

[ سورة يوسف الآية: 2]

 ربنا جل جلاله خالق السماء والأرض اختار هذا اللسان العربي المبين ليكون قالباً لكلامه، أيضاً الإنسان، طبعاً هو يبحث عن لغة أجنبية لأعماله التجارية لكن هذه اللغة التي من الله علينا من أرقى اللغات المتصرفة، مرة درسنا أن هناك لغات منعزلة كاللغة الصينية، هناك لغات إلصاقية تضيف حرفاً أو حرفين يتغير المعنى أما لغتنا لغة متصرفة، مثلاً تقول عرف ماض، يعرف مضارع، اعرف، عارف اسم فاعل، معروف اسم مفعول، في عندنا عراف، معرفة تعريف، الماضي المزيد عرف، عارف، تعارف، في عندنا أفعال مجردة أفعال مزيدة، اسم فاعل اسم مفعول، اسم زمان، اسم آلة اسم تفضيل، مصادر، لغتنا متصرفة أما غير لغات متباعدة، النقطة الدقيقة لما الله عز وجل قال:

﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾

[ سورة فاطر الآية: 28 ]

 ضمة صغيرة جعلت هذه الكلمة هي الفاعل، هل يخشى اللهُ العلماءَ؟ هذا الكلام كفر:

﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾

[ سورة فاطر الآية: 28 ]

﴿ وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى ﴾

[سورة التوبة: 40]

 في عندنا حرف عطف، الإنسان قد يتوهم يتابع:

﴿ وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ﴾

[سورة التوبة: 40]

 المعنى فاسد،

﴿ وَجَعَلَ وَكَلِمَةُ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى ﴾

 بعد أن كانت عليا،فإذا قلنا:

﴿ كَلِمَةَ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ﴾

 جعل كلمته عليا بعد أن كانت هذا كلام فيه كفر:

﴿ وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى ﴾

[سورة التوبة: 40]

 وقف

﴿ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ﴾

 دائماً:

﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾

[ سورة هود: 6 ]

 قرآن، فـ ( ما ) تفيد النفي، لكن ( من ) تفيد استغراق أفراد النوع، فلا يمكن أن تكون دابة في الأرض صغيرة أو كبيرة، دابة نكرة تنكير شمول، ما ومن نفي واستثناء حصر، إلا على تفيد الإلزام، إلزام ذاتي، إذا قلنا من من دابة إلا الله يرزقها، ليس قرآناً، إذا قلنا الدواب على الله رزقها، ليس قرآن، إذا لغينا الاستثناء والنفي، ليس الكلام قرآن، إذا لغينا كلمة على، في باللغة العربية دقة باللغة، أنا أذكر هذا ليعتز أحدكم بلغته وليعكف على دراستها، في نقطة دقيقة في اللغة هذه الحركة تقلب المعنى، رأساً على عقب، فرق كبير بين المنصب الرفيع وبين المنصب، فرق كبير بين البِر بكسر الباء الإحسان، والبَر يابسة، والبُر القمح، بين الخلق والخلق والخلق، بين قدم وقدم وقدم، قَدم حضر، قدم أصبح قديماً، قدم سبقه بقدمه، بين حَسَب عد، وبين حَسُبَ افتخر بنسبه، وحسب ظن، في دقة بالغة بالحروف يثني غير يثني، يثني يلوي، أما يثني يمدح، فهذه الضمة دقة اللغة باللغة.
 شيء آخر وهذا شيء تنفرد به لغتها الحروف وحدها لها معاني، كل كلمة فيها حرف سين فيها شيء داخلي نفسي، يقول لك أنس، حس، لمس، همس، الكلمات التي فيها سين تعني الشيء النفسي الداخلي، والكلمات التي فيها غين، تعني غاب، غرق، غيبة، كل كلمة فيها راء، تعني التتالي، مر، جر، كر فر، كل كلمة فيها قاف تعني الاستضام، طرق، لصق، الإنسان الذي يغرق غرق، وضعت الغين لأنه غاب عن الأنظار وضعت الراء تتال سقوطه جاء القاف ارتطم بالقاع، مناسبة الحروف لمعانيها شيء تنفرد به اللغة العربية.

(( تهادوا تحابوا ))

[ مالك في الموطأ عن مالك بن عطاء الخراساني ]

صيغة مشاركة، كيف قاوم، قاتل، شارك، أرسلت رسالة وتلقيت رسالة ضربت وضربت، تناقش، تحاور، ممكن تستفيد من معان الأوزان.
 شيء آخر اشتقاق النحو في اللغة، سبحان الله، تختصر بسبحل، أدام الله عزك، تختصر دمعز، لا حول ولا قوة إلا بالله حوقل، لا إله إلا الله تختصر هلل، الله أكبر تختصر بكبر، الحمد لله حمدل، حي على الفلاح تختصر حيهل، يقول لك حضرموت، بعلبك، هذه كلمات مختصر من كلمات مختصرة من كلمات مدموجة في بعضها بعضاً، شيء آخر الاشتقاق الكبار، علم الفعل ثلاثي له تقاليد ممكن تقول علم وعمل، ملع، لمع، يجب أن يكون في كل هذه التقاليد معنى مختلف، لو دققت في الأفعال الثلاثية وقلبتها على وجوها لا بد من أن تجد معناً مشتركاً بين كل هذه التقاليب، لذلك جذب غير جذب، تعني أمن النظر، عرب وعبر، هذا اشتقاق آخر في اللغة العربية، أحياناً من خصائص هذه اللغة ثباتها، أنتم لا تصدقون أي إنسان إنكليزي الآن لا يستطيع إطلاقاً يقرأ شعر شكسبير، الذي ظهر في القرن السادس عشر يعني بعض مضي ثلاثمئة عام لا يستطيع أي إنسان إنكليزي أن يفهم شعر شكسبير إلا أن يترجم، من إنكليزي إلى إنكليزي، فاللغة في تطور مستمر، أما لغتنا طالب من طلابنا في الصف العاشر يقرأ شعر امرئ القيس الذي قيل قبل ألف وخمسمئة عام.

ألا أيها الليل الطويل ألا انجلِ...  بصبح وما الإصباح منك بأمثل
* * *
 كلام واضح جداً شعر امرئ القيس الذي قيل قبل ألف وخمسمئة عام، والفضل في هذا إلى كتاب الله، القرآن الكريم هو الذي حفظ هذه اللغة، عبر ألف وخمسمئة عام، ثباتها رائع جداً، في عندنا شيء دقيق في اللغة دقة التعبير، أيام الإنسان يقول لك رأى فيها معنى مادي والمعنى الآخر، رأيت العلم نافعاً، العلم لا يرى، رأيت الحق أبلجاً، رأيت المعروف مغنماً هذه رأى تفيد البصرية والقلبية، لكن حدج تفيد النظر مع المحبة، قال عليه الصلاة والسلام:

(( حدث القوم ما حدجوك بأبصارهم ))

[ فقه اللغة عن ابن مسعود]

 رنا: نظر إلى بحر، إلى سهل أخضر، رنا يعني نظر مع المتعة، استمتع بهذا المنظر الجميل، أما إذا قضية معنوية تقول رأيت، إذا نظرت إلى الشيء ولمسته يقول استشف، نظر ولمس، إذا نظر وتمطى يقول استشرف، الآن لاح، لاح السماء فيها غيوم وبين الغيمتين لاحت طائرة، لاح شيء ظهر واختفى، إذا نظرت وأعرضت يقال لمح، لمح غير لاح، بحلق اتسعت حلقة العين، حدق اتسعت حدقة العين، حملق ظهر حملاق العين الأحمر، هناك استشرف، وهناك لاح، و لمح، و حدج، و رنا، و نظر، حدق، وفي شخص:

﴿ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾

[ سورة الأنبياء: 97 ]

 وفي نظر شذراً، هذه اللغة العربية أكرمنا الله بها لغة كتابناً، مرة ثانية، يا سلمان لا تبغضي فتفارق دينك، قال كيف نبغضك وبك هدانا الله؟ قال: تبغض العرب فتبغضني، أنت ابحث عن النواحي الإيجابية، يقول لك رئيس أمريكا قبل أسبوع عمل تصريح قال: هناك ثلاث تحديات تنتظر الأمة الأمريكية انحلال الخلاق وتفتت الأسرة وانتصار الجريمة، نحن مازلنا بخير مازالت بيوتنا فيها بقية أخلاق بقية انضباط فيها نظافة إلى حد ما، الإنسان لا يجاري من ينتقد ومن يتهجم، الله عز وجل جعلنا أمة وسطا لكن نقطة دقيقة حينما تشعر أنك من أمة اختارها الله لرسالته، أنك من أمة حملت هذه الرسالة أنك من أمة كلفها الله نشر هذا الدين، أنت ممكن أن تمثل هذه الأمة أروع تمثيل، هناك طلاب علم يأتون من أطراف الدنيا إلينا، أنت تحمل رسالة فخلي في بالك الآيتين:

﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ﴾

[ سورة يوسف: 2 ]

 الآية الثانية:

﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾

[ سورة الشعراء: 195 ]

 سيدنا عمر: تعلموا العربية فإنها من الدين. الإنسان عندما يتعلم العربية ولو كان مهندس ولو كان طبيب ولو كان صاحب حرفة إذا تعلم مبادئها لأن تعلم هذه اللغة يعينه على فهم كتاب الله وعلى فهم سنة رسول الله، في فرق بين كلمة وكلمة بين حرف وحرف، فتعلم هذه اللغة جزء من الدين والاعتزاز بهذه الأمة جزء من الدين. طبعاً كل أمة لها فترة تألق وفي فترة، أنت ساهم من إنهاضها من كبوتها، ساهم في تقديم مثل أعلى لهذه الأمة، وكل واحد منا إذا اعتنى بنفسه وبأهله وبعلمه وأقام الإسلام أولاً هو، طبقه في بيته، طبقه في عمله، لو فعلنا هذا جميعاً إذا فعلنا ما نقدر عليه وقد أقدرنا الله عليه كفانا الله ما لا نقدر عليه، قال تعالى:

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾

[ سورة الرعد: 11 ]

 سيدنا جعفر رضي الله عنه حينما سأله النجاشي عن الإسلام فقال:

(( أيها الملك كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا نعرف نسبه، وصدقه، وأمانته، وعفافه، فدعانا إلى الله لتوحيده، ولنعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء ))

[أخرجه ابن خزيمة عن عفر بن أبي طالب ]

 هذه أخلاق الإسلام:

(( خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام ))

[ أحمد عن أبي هريرة]

 وحينما قال:

(( إنما بعثت معلماً ))

[ ابن ماجه عن ابن عمرو]

(( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))

[أخرجه البزار عن أبي هريرة ]

 معنى في أخلاق كان، رجل كان يركب حصاناً، رأى رجلاً في أيام الصيف، والصحراء شديدة الحر، و رجل ينتعل رمال الصحراء المحرقة، دعاه إلى ركوب الخيل رحمة به، لكن هذا الإنسان أحد لصوص الخيل، ما اعتلى متن الخيل وراء صاحبها حتى دفعه إلى الأرض، وعدا بها لا يلوي على شيء، فصاح صاحب الفرس: يا هذا لقد وهبت لك هذه الفرس، ولن أسأل عنها بعد اليوم، ولكن إياك أن يشيع الخبر في الصحراء فتفقد الصحراء أجمل ما فيها.
حتى في الجاهلية كان بعض القيم:

(( إنما بعثت معلماً ))

[ ابن ماجه عن ابن عمرو]

(( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))

[أخرجه البزار عن أبي هريرة ]

 هذا ما يدعو إلى أن نكون متمثلين بأخلاق أمتنا في إسلامها، أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك، أنا أتمنى كل أخ يهتم بعض القضايا اللغوية، لا نطلب منك أن تكون سيباويه، لكن في أشياء بسيطة:

﴿ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

 إذا قال ورسوله في معنى خطير جداً يعني الله عز وجل تبرء من المشركية وتبرء من رسوله،

﴿ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

﴿ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ﴾

ورسوله أيضاً بريء.
 أنت تصلي تقرا القرآن الكريم لا بد من ضبط اللسان، يحتاج إلى جهد إلى تعليم والعربية تعلمها من الدين.

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS