12911
شرح الحديث الشريف - جامع الأحمدي - الدرس ( 117-119 ): الرجاء 1.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1999-10-23
بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بادر إلى الصلاة :

 أيها الأخوة الكرام, لا زلنا في رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين -عليه أتم الصلاة والتسليم- ولا زلنا في باب الرجاء.
 يقول عليه الصلاة والسلام:

((مثل الصلوات الخمس, كمثل نهر جار على باب أحدكم, يغتسل منه كل يوم خمس مرات -في بعض الروايات- هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا, قال: كذلك الصلوات, يمحو الله بهن الخطايا))

 فأيها الأخوة, الإنسان يحتاج إلى غذاء روحي, ويحتاج إلى غذاء عقلي.
 الإنسان: جسم, وعقل, ونفس؛ فالجسم: غذاؤه الطعام والشراب, والعقل: غذاؤه العلم, والنفس: غذاؤها الحب, والاتصال بالله عز وجل, فلا بد للإنسان من هذه الأغذية الثلاث مجتمعة.
 الإنسان اليوم: اكتفى بغذاء الجسم فأصبح وحشاً؛ يأكل ويؤذي, يأكل ويعتدي, يأكل ويتجاوز.
 فالإنسان يُشحن في اليوم خمس شحنات في الصلاة؛ لو أنه قصر فيما بين الصلاتين, لو أنه سهى, لو أنه لغى, تأتي الصلاة الثانية لتكفر ما بين الصلاتين.
 الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا.

هذا الفرق بين الدين الإسلامي والأنظمة الوضعية :

 يقول الله عز وجل:

﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾

[سورة العنكبوت الآية:45]

 معنى تنهى: نهي داخلي؛ لذلك النظام –الآن, يعني بالعالم-؛ إما نظام ردع, أو نظام وازع, فالأديان ولا سيما الدين الإسلامي: يقوم على الوازع الداخلي, أما الأنظمة الوضعية: تقوم على الرادع الخارجي, ولو الإنسان سافر إلى بلاد الغرب, في انقباض منقطع النظير, لكن أساسه إلكترون.

استقامة الغرب إلكترونية :

 أيها الأخوة, مرة هكذا داعبتهم في أمريكا الجالية الإسلامية, قلت لهم: إن استقامتكم ﺇلكترونية.
 يعني: محل فيه بضاعة بألف مليون دولار, المحل مدين, المحل مدينة, خمسة موظفون فقط, كل قطعة مهما غلا ثمنها, أو مهما قل ثمنها, في عليها كوب؛ رمز, وفي مادة, إن لم يُدفع ثمنها, وخرجت من قوس من باب السوق, يصدر صوتاً مخيفاً, فكل من في هذا السوق يدفعون الثمن, من هو الأمين؟ لا نعرف, من هو السارق؟ لا نعرف, ضبط, ضبط دقيق جداً.
 فالله عز وجل: قادر يضبط الناس ضبطاً قسرياً, لكن هذا الضبط القسري: لا ينتج عنه سعادة يسعد بها الإنسان, فنظام الغرب: مبني على الرادع الخارجي.
 والله عز وجل لحكمة أرادها: في إحدى المرات انقطع التيار الكهرباء عن نيويورك, ارتكبت في ليلة واحدة مئتا ألف سرقة, كل هذا الضبط ما دام في كهرباء, فإذا انقطع التيار الكهربائي .....

مشكلة في لوس أنجلوس :

 مرة صار مشكلة في لوس أنجلوس بين زنجي وبين شرطي, وفي إنسان يصور كيف أن الشرطي يضرب الزنجي, عرض الفيلم في التلفاز, صار في مشكلة, الخسائر ثلاثون مليار دولار, اضطرب .... الأمن.
 فهذا الانضباط الشديد في السن: انضباط ردع, ليس انضباط وازع, أما الوازع شيء آخر.

الدين الإسلامي مبني على الوازع الداخلي :

 قال له ابن سيدنا عمر لراع: بعني هذه الشاة وخذ ثمنها, قال له: ليست لي, قال له: قل لصاحبها ماتت أو أكلها الذئب, قال له: والله إنني لفي أشد الحاجة إلى ثمنها, ولو قلت لصاحبها: ماتت أو أكلها الذئب لصدقني فإني عنده صادق أمين, ولكن أين الله؟.
 ديننا العظيم: مبني على الوازع الداخلي.

لا تستغرب :

 والله أخ لا أعرفه, أرسل لي ورقة, قال لي: أنا حضرت درس الأمانة في جامع العثمان , وأديت لورثتي عشرين مليون ليرة لا يعلمون عنها شيئاً, أب مخيف, وضع هذا المال عند صديقه ليستثمره, ولم يُعلم به أحداً, ولم يعلم أهله, ومات بحادث, فقال لي: أنا المبلغ بقي معي فترة طويلة, إلى أن سمعت هذا الدرس, فخفت من الله عز وجل فأديته.
 فديننا كله مبني على الوازع الداخلي, الأنظمة الوضعية كلها مبنية على الرادع الخارجي.

قف عند هذه الآيات :

 قال تعالى:

﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى﴾

[سورة العنكبوت الآية:45]

 -نهي ذاتي-:

﴿عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾

[سورة العنكبوت الآية:45]

 لأن ذكر الله أكبر ما فيها, ألم يقل الله عز وجل:

﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾

[سورة طه الآية:14]

﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾

[سورة طه الآية:14]

 ذكر الله أكبر ما في الصلاة.
 حسناً: الإنسان: من صلاة إلى صلاة, يمحو الله بهن الخطايا, هذه الشحنة اليومية, وجبة تكفيه للوجبة القادمة, لكن في وجبة دسمة تأخذها يوم الجمعة, في صلاة, لكن في خطبة, في عبادة تعليمية, في قرآن مشروح, في سنة مشروحة, في قصة لصحابي في معالم الدين.

خطأ ولك الصواب فيه :

 أكبر خطأ يرتكبونه أخواننا, والله الحمد صلينا الجمعة, أدركنا آخر ركعة, الحمد لله, افتح كل كتب التفسير, واقرأ قوله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾

[سورة الجمعة الآية:9]

 ما معنى ذكر الله؟ علماء التفسير قالوا: خطبة الجمعة:

﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾

[سورة الجمعة الآية:9]

 لذلك:

((من جاء في الساعة الأولى فكأنما قدم بدناً, ومن جاء في الساعة الثانية فكأنما قدم بقرة, ومن جاء في الساعة الثالثة فكأنما قدم شاة, ومن جاء في الساعة الرابعة فكأنما قدم دجاجة, ومن جاء في الساعة الخامسة فكأنما قدم بيضة, فإذا صعد الخطيب المنبر جلست الملائكة تستمع الخطبة))

 فالذي يأتي بعد ما انتهت الخطبة, إذا جاء أول الخطبة ما قدم شيء.

من ميزات بعض البلاد الإسلامية :

 لذلك: مرة زارنا أخ من بلد إسلامي, جاء للمسجد الساعة الحادية عشرة, قبل بساعة.
 الآن في بعض البلاد الإسلامية: يأتي قبل بساعة يأتي, حسب الحديث: يأتي يعمل ذكر , يقرأ قرآن, يهيىء نفسه, يرتاح لسماع الخطبة.

قصة غريبة :

 مرة هكذا شخص, قلت له: أنت, أعرف أنه يصلي في أقرب مسجد لبيته, ولا يستمع إلى الخطبة, يعني إما أن يلحق ركعتين أو ركعة, في فكره أنه: سقط الوجوب وإن لم يحصل المطلوب.
 مرة سمعت عنه قصة غريبة: يعني يحب بائع فول في الميدان, وعنده سيارة, يحمي سيارته ربع ساعة من أجل المحرك, يذهب إلى الميدان, بيته في المهاجرين, يذهب إلى الميدان, من أجل كيلو فول ويرجع.
 فمرة التقيت معه, قلت له: الله وكيلك, أنت كيلو الفول أغلى من دينك, قال: كيف؟ طبعاً : من أجل كيلو فول, حميت السيارة ربع ساعة, وذهبت إلى الميدان, من حي إلى حي, أما بحثت عن مسجد تنتفع من خطيبه؟
 دينك إنه لحمك ودمك.
 خذ عن الذين استقاموا, ولا تأخذ عن الذين مالوا.
 إن هذا العلم دين, فانظروا عمن تأخذون دينكم.

من مكفرات الذنوب :

 حسناً: إذا يوجد عندنا وجبة, شحنة أدسم, شحنة يوم الجمعة, هذه شحنة كبيرة, يوجد عندنا شحنة أكبر شحنة رمضان, أيضاً:

((من رمضان إلى رمضان, ومن الجمعة إلى الجمعة, ومن الصلاة إلى الصلاة: كفارة لما بينهما))

 من صلاة لصلاة, من جمعة لجمعة, من رمضان لرمضان.

نقطة افهم الوجه الصحيح منها :

 في نقطة حريص جداً تفهمونها صح:
 هكذا الأستاذ راتب قال, نحن نأخذ حروفنا طوال السنة, يأتي رمضان نتوب تغفر كلها, نأخذ حريتنا طوال الجمعة, تأتي الجمعة نصلي نستريح, لا, ليس هذا المعنى, هذا المعنى مرفوض كلياً, هذا المعنى استهزاء بالله, يعني إذا الإنسان عن غير قصد, وعن غير تصميم, دون أن يشعر: وقع بمخالفة بسيطة, وجاء رمضان آخر, رمضان ......

((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه, ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.

 -فإذاً: الذنب الذي يرتكبه الإنسان عن غير قصد وتصميم, ولا تنسوا أنه لا صغيرة مع الإصرار؛ فكل إنسان يقول لك: أنا آخذ حريتي أثناء السنة, وإذا جاء رمضان تبت إليه, هذا الإنسان مرفوض, يوجد عندنا شحنة عن عمر بأكمله الحج؛ الحج شحنة, ورمضان شحنة, والجمعة شحنة, والصلوات الخمس شحنة فيما بين الصلاتين, إذا في تقصير غير مقصود, وغير متكرر, أما إذا الإنسان أصر على صغيرة كانت كبيرة.
 اركب سيارة على طريق عريض, وعلى اليمين واد, وعلى اليسار واد, واحرف المقود اتجاه واحد, وثبت الانحراف على الوادي, لو حرفته تسعين درجة فجأة, على الوادي رأساً, لو حرفته ميلي واحد وثبته, على الوادي أيضاً, فمهما كان شيء صغير, لو ثبت صار كبيراً.
 لذلك: الصغيرة إذا أصررت عليها, تنقلب كبيرة.
 لا صغيرة مع الإصرار, ولا كبيرة مع الاستغفار.
 إذاً: فُهم أن الصلاة شحنة, وشحنة يومية, والظروف غير المقصودة وغير المتكررة, التي تقع بين الصلاتين: تكفرها الصلاة التالية, والذنوب الصغيرة وغير المقصودة وغير المتكررة: تكفرها صلاة الجمعة القادمة, والذنوب الصغيرة وغير المقصودة وغير المتكررة, والتي لم تصر عليها: يكفرها رمضان القادم-.

ما هي الذنوب التي ترجع منها كيوم ولدتك أمك؟ :

 ومن حج البيت فلم يفسق, ولم يرفث, رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه))

ولكن ما هي الذنوب التي ترجع منها كيوم ولدتك أمك؟ إنها الذنوب التي بينك وبين الله فقط, أما ما كان بينك وبين العباد, فهذه الذنوب لا يمكن أن تغفر إلا في حالتين: في حالة الأداء, أو المسامحة, لا يمكن أن تُغفر إلا في حالتين: حالة الأداء, أو حالة المسامحة.

ماذا يفعل العبد إذا تاب من ذنب ثم عاد إليه؟ :

 يوجد عندنا الآن حالة جديدة: إنسان تاب توبة نصوحة, لو فرضنا -لا سمح الله ولا قدر , ولا قدر, ولا قدر- زلت قدمه, فعاد إلى الذنب نفسه, ماذا يفعل؟.
 بالمناسبة: أهون توبة على الإطلاق: هي التوبة الأولى, لا تكلفك إلا أن تقول: يا رب لقد تبت إليك, فيقول الله عز وجل: يا عبدي, أنا قد قبلت, أهون توبة أول توبة, لكن الذنب نفسه لو أعدته, التوبة الثانية صعبة جداً, ماذا تفعل؟ تساوي الحديث, صرت تحتاج إلى توبة مع عمل صالح, لقول الله عز وجل:

﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾

[سورة هود الآية:114]

إذا العبد لم يكن معه عمل صالح مع التوبة ماذا يفعل؟ :

 صار في توبة مع عمل صالح ما معك, صوم, صيام, ما معك, معك صدمة.
 يعني: كل من قطع رجاءه من الله فهو كافر؛ لذلك: المنتحر خالد مخلد في النار, لأنه لما يئس من رحمة الله, ويئس من روح الله, استحق النار خالداً مخلداً.
 اليوم طبعاً درسنا اليوم: الرجاء, يجب ألا تقطع رجاءك من الله عز وجل, ولا سيما وأن الله عز وجل يقول:

﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾

[سورة الزمر الآية:53]

 وفي حديث ثالث: يقول النبي -عليه الصلاة والسلام-:

((إنَّ اللِهَ -تعالى- يبْسُطُ يدَهُ باللَّيْلٍ ليَتوبَ مُسيءُ النهار، ويبسُطُ يدَه بالنَّهار ليتُوبَ مُسيء الليلِ، حتى تطْلُعَ الشمسُ من مغرِبِها))

 يعني: إذا أذنبت في النهار, فالله ينتظرك في الليل كي تتوب منه, وإن أذنبت في الليل, ينتظرك الله في النهار, هو ينتظرك.

((لو يعلم المعرضون انتظاري لهم, وشوقي إلى ترك معاصيهم, لتقطعت أوصالهم من حبي, ولماتوا شوقاً إلي))

 إذاً: هو ينتظرك, فإذا أذنبت في النهار ينتظرك في الليل, وإن أذنبت في الليل ينتظرك في النهار.

فضل قيام الثلث الأخير من الليل :

 أيها الأخوة الكرام, ورد في الحديث الشريف الصحيح أنه:

((إذا كان ثلث الليل الأخير, نزل ربكم إلى السماء الدنيا, فيقول: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من طالب حاجة فأقضيها له؟ حتى ينفجر الفجر))

 الذي له شغلة عويصة, له عدو لدود, في شبح مصيبة صحية, في عنده انهيار اقتصادي , في عنده يعني أزمة مالية خانقة, في عنده مشكلة في بيته, في عنده ابن عاق, في عنده بنت يعني كاد يفوتها قطار الزواج, في عنده زوجة سيئة, في عنده شريك صعب, في عنده أزمة معينة, شبح مرض ليس متأكداً منه, لا يوجد إنسان لا توجد عنده مشكلة, فعليك أن تستيقظ قبل الفجر, وأن تصلي ركعتين لله عز وجل, وأن تسأل في هاتين الركعتين حاجاتك من الله عز وجل.
 على كلٍّ؛ أي يأس, أو قنوط من رحمة الله, فهو يقابل الكفر:

﴿إِنَّهُ لَا يَيأسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾

[سورة يوسف الآية:87]

قاعدة فقهية :

 آخر حديث: عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال:

((سمعت عمر -رضي الله عنه- يقول: إِن ناساً كانوا يُؤخَذون بالوحي في عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، وإِن الوحي قَدِ انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أَظْهَرَ لَنَا خَيراً أَمِنَّاهُ، وقَرَّبْنَاهُ، وليس لنا من سَرِيرتِهِ شيء، الله يُحَاسِبُهُ في سريرته.

 -الآن: إذا إنسان سافر إلى فرنسا, وأحب أن يتزوج فتاة, فقط أربع سنوات وقت الدراسة, ولم يتكلم لأحد, ذهب إلى المركز الإسلامي, وأتى بفتاة؛ صار إيجاب, وقبول, وشاهدان , ومهر, فالذي عقد القران لا يوجد عنده إمكانية يكشف نواياه, الظاهر عقد شرعي مئة في المئة, أما لو أنه نوى التوقيت صار زنا.
 من شروط العقد النفسية: أن يكون على التأبيد, ما دام على التوقيت صار زنا, فعاقد العقد ليس في إمكانه أن يعلم, وكل من حوله لا يعلم, لكنه نوى التوقيت, فكان زواجه زنا.
 فنحن لا يوجد عندنا وحي الشيخ, في عهد النبي كان هناك وحي, أما في عهد بعد النبي لا يوجد وحي, نحن لنا الظاهر, والله يتولى السرائر, الله عز وجل يتولى السريرة-.

فمن أَظْهَرَ لَنَا خَيراً أَمِنَّاهُ، وقَرَّبْنَاهُ، وليس لنا من سَرِيرتِهِ شيء، الله يُحَاسِبُهُ في سريرته، ومَنْ أَظْهَرَ لنا سُوءاً لم نَأْمَنْهُ، ولم نُصَدِّقه، وإن قال: إِنَّ سريرتَه حسنة))

[أخرجه البخاري في الصحيح]

 لذلك القاعدة الفقهية: نحن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر.
 هذه ....... والحمد لله رب العالمين.

دعاء الختام :

 بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 اللهم أعطنا ولا تحرمنا, أكرمنا ولا تهنا, آثرنا ولا تؤثر علينا, أرضنا وارض عنا. وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS