5369
أحاديث رمضان 1420 - تفسير آيات - سورة يوسف - الدرس ( 22 - 58 ) : تتمة قصة سيدنا يوسف.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1999-12-19
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الصادق الوعد الأمين.
أيها الأخوة الكرام... حينما قال سيدنا يوسف عليه السلام:

﴿ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)﴾

 يُستنبط من هذه الآية أن المؤمن لا يكون سَلْبِيَّاً، بل هو إيجابياً، فلو دُعي إلى عمل، وبإمكانه أن ينفع الناس، وهو واثقٌ من نفسه، من خبرته، ومن علمه، ومن إخلاصه، وقد أُطْلِقَت يده، ينبغي أن يتحمَّل هذه المسؤولية..

﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)﴾

 مادام العَزيز قد أَطْلَقَ يَدَه، وما دام يوسف عليه السلام واثقاً من نفسه، ومن خبرته، ومن إخلاصه، ينبغي أن يكون المؤمن إيجابياً لينفع الناس، لأن حجمه عند الله بحجم عمله الصالح، وكلَّما كنت في مرتبةٍ أعلى، وكلَّما كنت في مكانٍ أقوى، ازداد نفعك وعَمَّ خيرك، فهذا حكمٌ شَرْعِيٌ.
أما إن لم تطلق يدك، إن جُعِلت أداةً، لا ينبغي أن تَقْبَل، إذا أٌُطلقت يدك وأنت بإمكانك أن تنفع الناس، وأن تجزي لهم خيراً عميماً ينبغي ألا تهرب من هذه المسؤولية، ينبغي أن تتحمَّلها بشجاعة.
شيءٌ آخر:

﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾

 الإنسان في ساعات الغَفْلَة يُحِب أن يعرض ما عنده على الناس، قارون خرج على قومه بزينته، يريد أن ينتزع إعجاب الناس..

﴿ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ﴾

( سورة القصص: من آية: "18 " )

 أما أن يركب ستةٌ وثلاثون ضابطاً في طائرةٍ واحدة، وقد تدرَّبوا على أعلى أنواع السلاح، وعادوا إلى بلدهم ليكونوا قوةً في وجه العدو، أن يركبوا في طائرةٍ واحدة هذا خطأٌ كبيرٌ جداً، استناداً لقوله تعالى:

﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾

 فكان الذي حدث أن سقطت الطائرة، بتدبيرِ ماكرٍ خبيث تَمَّ على جهاز تسييرها الآلي، وانتهى هؤلاء، هذه الآية تشير إلى هذه الحقيقة. الإنسان لا ينبغي أن يَعْرِضَ ما عنده عرضاً يثير الآخرين، لا ينبغي أن يُجَمِّعَ كل إمكاناته في مكان واحد، ولا أن يضع البَيْضَ كله في سلةٍ واحدة، العوام يقولون: " اجمع عيالك ووزِّع مالك ". وهي قاعدة عامة تُطبق بتطبيقاتٍ كثيرةٍ جداً، ينبغي أن يأتي هؤلاء واحداً واحداً، كل واحد على رحلة، أما الستة وثلاثون واحد برحلة واحدة، فهذا شيء مغري، ضباط كبار، أنهوا دورات عالية جداً على أسلحة راقية جداً، فأن يموت هؤلاء مكسبٌ كبير للعدو، وهذا الذي حصل.
أما أن العزيز ـ سيدنا يوسف ـ عزيز مصر لا يستطيع أن يحجز أخاه إلا بمستندٍ قانوني، فهذا دليل أن الكُفر يدوم مع العدل، والظُلم لا يدوم، الحياة الدنيا تصلح بالعدل والكفر، ولا تصلح بالإيمان والظلم، فـ..

﴿ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾

 أيْ أنَّ عزيز مصر لا يستطيع أن يحجز حرية إنسان إلا بمستندٍ قانوني، فافتعل قضية صواع الملك، جعله في رحله، ثم اكتُشِفَ أنه سارق، فأدانه وأبقاه عنده، ليجلب بقية أخوته إليه، وهذه حكمةٌ من هذا النبي الكريم..
 أيها الأخوة الكرام... أول حقيقة: إن قرأت قصةً ولم تضع يديك على مغزاها، فأنت لم تقرأ قصةً أو لم تحسن قراءتها، إن لم تضع يديك على مغزاها فأنت لم تقرأها، أو لم تحسن قراءتها، القصة لها مغزى، أحداثها ليست هي المقصودة، بل المقصود ما وراء الأحداث القواعد المستنبطة من هذه الأحداث، فهذه القصة أطول قصةٍ في القرآن الكريم، أراد الله عزَّ وجل منها أن يُعطينا حقيقة التوحيد بشكلٍ غير مُباشر، قد يقول الله عزَّ وجل:

﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ﴾

( سورة محمد: من آية: "19 " )

 هذه حقيقة التوحيد بشكلٍ مباشر، أما أن تأتي قصة طويلة جداً، فعشرة أولادٍ أشداء أقوياء، حقدوا على أخيهم وحسدوه، وأرادوا أن يقتلوه، ووضعوه في الجب، في النهاية هذا الذي وُضِعَ في الجُب صار عزيز مصر، وكان أخوته في أمسِّ الحاجة إليه..

﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ(21)﴾

( سورة يونس )

 أي لو دخلت إلى مؤسسة، أو معمل، أو ثانوية، أو مستشفى، ورأيت في مُدَراء أقسام، وفي مديرين، وفي محاسبين، وفي أقسم كثيرة جداً، وكل قسم له مدير عام، وله أتباع... إلخ، فأنت لو أُعلمت أن لهذه المستشفى مدير عام لا تغيب عنه شاردة ولا واردة، وأن كل حركةٍ وسكنةٍ بأمر هذا المدير، وأن المدير يتابع عمل الموظفين ؛ يكافئ المحسن ويعاقب المسيء، ولك في هذه المستشفى قضية، إلى أين تذهب ؟ إليه، فله عزَّ وجل من خلال هذه القصة أعلمنا أن الأمر بيد الله.
أخوة يرسف ائتمروا على قتله فكان هو عزيز مصر، وهم في أمسِّ الحاجة إليه..

﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ(21)﴾

( سورة يونس )

 " عبدي أنت تريد وأنا أريد، فإذا سلَّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما أريد ثم لا يكون إلا ما أريد". هذا هو التوحيد.
 ثم يقول هذا النبي الكريم:

﴿ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90)﴾

 يَتَّق الله ؛ يطيعه، ويصبر على قضاء الله..

﴿ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90)﴾

 فزوال الكون أهون على الله من أن يضيّع شاباً نشأ في طاعة الله، وآثر طاعته على مصالحه، مثل هذا الإنسان لا يُمكن أن يخب ظنه بالله عزَّ وجل.
 الأدب النبوي أن هذا النبي الكريم حينما مَلَكَ ناصية الأمر، وأخوته في قبضته، وكانوا قد ائتمروا على قَتْلِهِ، ووضعوه في غيابة الجب حقداً وحسداً، والآن هو قويٌ جداً وهم ضعفاء، بإمكانه أن ينتقم منهم أشدَّ الانتقام، ماذا قال ؟ قال:

﴿ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾

 فأين الجُب ؟ لم يذكره، لأنه لو ذكر الجُب لذكَّرهم بجريمتهم، وهذا من كماله..

﴿ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾

 ما جعلهم مذنبين، وما جعل نفسه مظلوماً، بل قال: الشيطان دخل بيننا. فإذا واحد معتَدِي والثاني مُعْتَدَى عليه، في واحد صاحب حق والثاني مُلام، فقال صاحب الحق: دخل بيننا الشيطان. سوَّى نفسه مع الطرف الثاني في أدبٍ جم، وهذا من أدب النبوة العالي..

﴿ رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ﴾

 قد يتوهم الناس أن المُلك أنه صار عزيز مصر، والله عزَّ وجل يعطي هذا المُلك لمن يحب ولمن لا يحب، لكن بعض علماء التفسير قال:

﴿ رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ﴾

 أي أن كل هذا العطاء الإلهي بسبب أنني ملكت نفسي عند الشهوة. لو أنه اقترف، لما كان سيدنا يوسف، هذا النبي الكريم الذي هو قدوةٌ لكل شابٍ في آخر الزمان، مثال العِفَّة، امرأةٌ حسناء، زوجة حاكمٍ كبير، طبعاً الأقوياء والأغنياء ينتقون أجمل الزوجات، وهي منفردة معه وغلَّقت الأبواب، وهو عبدٌ عندها وهي سيدةٌ له، وليس في صالحها أن تفشي هذا الأمر، وهو غير متزوَّج، وأعزب، وعبد، وغريب، عدَّ العلماء أكثر من عشر أسباب تدعوه إلى أن يستجيب لرغبتها، قال:
مَعَاذَ اللَّهِ

( سورة يوسف: من آية: "33 " )

﴿ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾

 لأنه ملك نفسه عند الشهوة آتاه الله كل هذا العطاء. إذاً المُلك الحقيقي أن تملك نفسك عند الغضب، وأن تملك نفسك عند الشهوة، وأن تملك نفسك عند القوة، قوي، أو اشتهيت، أو غضبان، لذلك قال بعض زعماء بريطانيا: " مَلَكْنَا العالَم ولم نَمْلِك أنفسنا ". لذلك قالوا: حضارة الغرب سيطرةٌ على الطبيعة، بينما حضارة الإسلام سيطرةٌ على الذات ". المؤمن يسيطر على ذاته..

﴿ رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ﴾

 أي في لحظة الشهوة التي ينهار عندها مئات الألوف من الشباب مَلَكَ نفسه وقال:

﴿ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾

( سورة يوسف: من آية: "23 " )

 وهذا النبي قدوةٌ للشباب، قدوةٌ للشباب في هذا الزمان، في هذا الزمان الذي تسير فيه المرأة كاسيةً عارية، مائلةً مُميلة فهي ملعونةٌ عند الله عزَّ وجل.
ومع أنه كان عفيفاً وقد مَلَك نفسه، كان مفتقراً إلى الله عزَّ وجل..

﴿ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33)﴾

 إخواننا الكرام انتهت القصة، أخذت منها بعض اللقطات.
 الآن من لم يدعُ إلى الله منكم فليس متبعاً لرسول الله، لا تبدو لكم هذه قاسية، يقول الله عزَّ وجل:

﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾

 فإن لم تدعُ إلى الله على بصيرة فلست متبعاً لرسول الله، لابدَّ من أن تبلِّغ عن رسول الله ولو آية، حضرت خطبة، احفظها، احفظ بعض فقراتها، احفظ أبرز ما فيها، وانقلها للناس، حضرت درس علم، سمعت شريط، أعطه لإنسان آخر ليستفيد منه، لا تحسن أن تنقل الدعوة للآخرين أعطهم شيء من بعض التسجيلات، أعرهم كُتُب، ادعهم إلى مجلس علم.

(( من لا يحدث نفسه بالجهاد ليس له اسم في ديوان أنصار الله وأنصار رسوله ))

( من العهود المحمدية )

 والجهاد المقصود هنا الدَعَوي، الجهاد الدعوي مُتاح لكل مؤمن في أي مكان، وفي أي زمان، لا يوجد أي مانع يمنعك أن تجاهد داعياً إلى الله عزَّ وجل
* * * * *
 قرأت مرة كتاب علمي مؤلِّفه عالم سوفيتي قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، وأظن العالِم مُلْحِداً، قال: لو أن الأرض تفلَّتت من مسارها حول الشمس لسببٍ أو لآخر تفلتت، أردنا أن نعيدها إلى مسارها حول الشمس، قال: نحتاج إلى مليون مليون حبل فولاذي، قطر كل حبل خمس أمتار، والفولاذ من أمتن العناصر في الأرض، الفولاذ المضفور، نحتاج إلى مليون مليون حبل فولاذي، قطر كل كبل خمس أمتار، هذا الكبل الذي قطره خمسة أمتار يحتمل مقاومة شد قدرها مليوني طن، كل كبل، فمعنى هذا أن قوة جذب الشمس للأرض تساوي مليونين ضرب مليون مليون طن، أي اثنين أمامها اثنا عشرَ صفر طن، هذه قوة جذب الشمس للأرض.
 هذه القوة العملاقة من أجل أن تحرف الأرض ثلاثة ميلي في كل ثانية، إذا حرفت الأرض ثلاثة ميلي في الثانية ينشأ مسار إهليلجي مغلق حول الشمس، ولولا هذا الجذب لمشت الأرض في الفضاء ولانتهت الحياة من عليها. هذه الحقيقة قرأتها في كتاب علمي، والمؤلف أعتقد أنه ملحد.
قال: هذه الحبال لو زرعناها على سطح الأرض المقابل للشمس، نفاجأ أنه يكون بين كل حبلين مسافة حبل واحد، حسب مساحة الأرض، وزّع عليها مليون مليون حبل، فيجب أن تكون مسافة حبل بين كل حبلين، معنى هذا الزراعة انعدمت، والتجارة انعدمت، والمواصلات انعدمت، والبناء انعدم، لكن الأرض مربوطة بالشمس بحبال ولكن غير مرئية. الآن دققوا في قوله تعالى:

﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾

( سورة الرعد )

 معنى هذه الآية أنه رفعها بعمدٍ لا ترونها، وهذا العمد الذي لا ترونه هو قوة الجذب، جذب الشمس للأرض. والشيء الذي أذكره كثيراً هو أن هذه الأرض تسير في مسار إهليلجي، والمسار له قطران؛ قطر أعظمي وقطر أصغري، في القطر الأصغري الأرض تزيد من سرعتها، لأن الأرض تنجذب إلى الشمس، فإذا المسافة قصرت، قد تنجذب إليها إلى جرمها، وإذا أُلقيت الأرض في الشمس تبخَّرت في ثانيةٍ واحدة، فمن أجل ألا تنجذب إلى الشمس وألا تتبخر، الأرض تزيد من سرعتها زيادةً بطيئةً، يسمونه تسارع بطيء، ينشأ عن هذه الزيادة قوةٌ نابذة تكافئ القوة الجاذبة، فتتوازن، الآن سرعتها عالية، لو أنها وصلت إلى القطر الأعظمي، فسرعتها العالية قد تزيد على انجذابها فتَفْلَت، في هذه المنطقة تخفِّض سرعتها، تباطؤ بطيء، تسارع بطيء وتباطؤ بطيء من أجل أن تبقى على مسارها، قال تعالى:د

﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا﴾

( سورة فاطر: من آية: "41 " )

 معنى " تزولا " أي تنحرف عن مسارها، ما هذه القوة العليمة القوية التي تبقي مسار كل كوكب يسير في مساره ؟..

﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾

 قال:

﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)﴾

 معنى ذلك التفكُّر عبادة، هذه الآيات ذُكرت من أجل أن نتقكَّر بها.
 آخر آية: قد يحلو لي أن أفسرها تفسير باللغة العامية:

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾

 أيْ إذا كنت مبسوط لا تغير لا يغير، وإذا مزعوج غير ليغير، وهذه هي الآية، إذا أنت في بحبوحة، وصحة طيبة، سمعة طيبة لا تغير ما يغير، على أحسن، وعندك مشكلة كبيرة غير ليغير..

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS