2854
أحاديث رمضان 1421 - تفسير آيات - سورة الأعراف - الدرس ( 11 - 52 ) : الفطرة .
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2000-12-03
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

الفطرة السليمة

 أيها الأخوة الكرام ؛ السيدة خديجة رضي الله عنها يوم جاء النبي صلى الله عليه وسلم الوحي قالت له كلاماً عجيباً ، قالت له :

(( كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ ، أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ))

[أخرجه الحاكم عن عائشة رضي الله عنها]

 من أين لها هذا العلم ؟ الجواب هذا الفطرة ، مركب في أعماق كلٍ منا أن الله مع المحسن ، فما دام النبي عليه الصلاة والسلام ، يكرم الضيف ، يحمل الكل ، يعين على نوائب الدهر ، فو الله لن يخزيك الله أبداً .
 هذا النص ذكرته لقوله تعالى :

﴿إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:56]

 فإذا كنت محسناً في أي مكان ، وفي أي زمان ، ولو جئت في آخر الزمان ، إذا كنت محسناً بقواعد الفطرة ، أي كنت جاراً محسناً ، أباً محسناً ، تاجراً محسناً ، موظفاً محسناً ، وهذا شيء تعرفه بالفطرة ، من دون تعليل ، أنت موظف قد يأتيك مواطن له حاجة ، بإمكانك أن تيسر له أمره أو أن تعسر له أمره ، فحينما تيسر تشعر براحة ، وحينما تعسر تشعر بضيق ، فشيء دقيق جداً في الإنسان وهي الفطرة ، الله عز وجل حينما فطر النفس البشرية فطرها على حقيقة :

﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾

[سورة الشمس الآيات:7-9]

 فالسيدة خديجة أول يوم لنزول الوحي أنى لها العلم ؟ قالت وأقسمت :

((كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا ، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ))

[أخرجه الحاكم]

 وكل واحد منا إن كان عمله طيب ، صادق ، أمين ، محسن ، عفو ، يجب أن يطمئن إلى أن الله معه ، ولن يخزيه الله أبداً ، المعنويات مهمة جداً في حياة الإنسان ، أنت حينما تعلم أن الله لن يتخلى عنك إن كنت محسناً ، إذا كنت عادلاً ، لن يتخلى عنك إذا كنت صادقاً ، لن يتخلى عنك إذا كنت مخلصاً ، هذا الشعور بأن الله معك مريح جداً ، وأقول لكم مرة ثانية وثالثة حالتك النفسية مهمة جداً في كل شيء ، حتى في صحتك ، حتى في عملك ، حتى في علاقاتك ، والحالة النفسية تأتي من قواعد الفطرة ، فهذه الآية :

﴿ إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:56]

 كن محسناً وانتظر من الله رحمته ، فقد تكون رحمته بعطاء في الدنيا ، وقد تكون بصفة عالية في نفسك ، بحكمة تملكها ، بأمن تشعر به ، برؤية صحيحة تكرم بها ، بنظرة ثاقبة ، بتصرف حكيم ، فـ :

﴿ إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:56]

 اجهد أن تكون محسناً ، لأن الله كتب الإحسان على كل شيء ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ : ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ ))

[أخرجه مسلم]

 مرة كنت في سوق لبيع الدجاج ، يقطع رأسها بوحشية ، ويضعها في الماء المغلي فوراً ، ولا تزال حية ، لسرعة العمل ، هذا أساء إساءة بالغة ، النبي عليه الصلاة والسلام مما ورد في الأثر رأى شخصاً يذبح شاتاً أمام أختها ، فقال : هلا حجبتها عن أختها ! أتريد أن تميتها مرتين ؟ .
في أي عمل ، في أي نشاط ، في أي حركة ، حتى إذا قتلت حيوان مؤذي ، يجب أن تقتله دون أن تعذبه ، ضربة واحدة ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ : ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

((وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ ، وليُحدَّ أحدُكم شَفرَته ، ولْيُرِحْ ذبيحَته ))

[أخرجه مسلم]

 فلما توقن أنت أيها الأخ الكريم أنك إذا أحسنت في كل شيء كانت رحمة الله معك ، وإذا كان الله معك فمن عليك ؟ إذا أنت بالفطرة ، ومن دون تفاصيل ، من دون تعليمات ، بالفطرة تشعر ما الإحسان وما الإساءة ، وكل إنسان أساء لو أوهم نفسه وجاء بالتبريرات فنفسه لا ترحمه ، يظل معذباً .
مرة حدثني أخ في بيروت ، إنسان أرسل أبنه لشراء علبة سجائر الساعة الواحدة ليلاً من البقالية ، فجاء إنسان مسرع بسيارته فُدعس هذا الطفل ، والوقت متأخر ، ولا يوجد شرطة ، ولم يوقفه أحد فمشى ، هذا السائق بقي عشرين يوماً لا ينام الليل ، الحادث سجل في الضبط ضد مجهول ، والقاتل نجا من المساءلة ، لكن مساءلة نفسه ، ضاقت به نفسه إلى درجة أنه زار طبيب نفسي ، قال له : لابد من أن تدفع دية هذا الطفل لأبيه بطريقة أو بأخرى من أجل أن تنام الليل .
 فكل إنسان يلاحظ نفسه ، فإن كان عنده حساب نفسي دقيق هذه علامة طيبة ، إن وجد عنده حساسية بالغة ، إن أساء يتألم ، إذا غبن ، أو ظلم ، أو تجاوز الحد يقلق ، هذه علامة طيبة جداً ، لكن أحياناً وللأسف تنطمس الفطرة ، في حالات شاذة الإنسان تنطمس فطرته فلا يعي على خير ، هذه حالة مرضية ميؤوس منها ، لكن مادام يوجد بقية محاسبة ، مادام يوجد ضيق إذا أسأت فهذه علامة طيبة ، تشعر بضيق إذا أسأت ، فبالفطرة ومن دون معلم ، من دون موجه ، أنت مجبول على أن تشعر بخطيئتك ، هذا معنى قوله تعالى :

﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾

[سورة الشمس الآيات :7-8]

 شيء ثاني ، أنت محسن والناس تفهم عملك على غير ما أردت ، الله اسمه الحق ، لابد من أن يظهر الحق أطمئن ، لذلك قل : الحمد لله على وجود الله ، الله موجود ومطلع ويعلم ولا بد من إظهار الحق ، فإذا كنت مع الحق فلا تخشى أحداً ، العبرة أن تكون محسناً ، والإحسان تعرفه بالفطرة من دون معلم ، هذه نقطة .

﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:70]

 أي هذه التقاليد والعادات التي ورثناها عن آباءنا وأجدادنا ، هذه لها حكم في الدين إن كانت وفق منهج الله نرحب بها ونأخذ بها ، والنبي عليه الصلاة والسلام حضر قبل الإسلام حلف الفضول ، وأثنى عليه ، وقال : لو دعيت إلى حلف آخر لحضرت ، أما أي شيء خلاف منهج الله عز وجل المؤمن الصادق يركله بقدميه ، ولا يعبأ به ، وقال علماء النفس : الإنسان كلما قويت شخصيته لا يتأثر بالبيئة ، بل يؤثر فيها ، وكلما ضعفت شخصيته يكون شديد التأثر بها .
 فالبيئة قد تكون مجموعة عادات وتقاليد ، ورثها الأبناء عن الآباء ، فالمؤمن يحكم شرع الله عز وجل ، فالحسن ما حسنه الشرع ، والقبيح ما قبحه الشرع ، لا يوجد عنده منهاج آخر إلا منهاج الله ، فالمؤمن الصادق يقيم كل شيء وفق منهج الله ، فإن وافق يفعله في مناسبات الزواج والولادة والعمل ، وما إلى ذلك ، هناك عادات وتقاليد لا نهاية لها ، هذه ورثها الأبناء عن الآباء ، نحن نقيِّمها في ضوء منهج الله عز وجل ، فأية قضية من هذه القضايا وافقت منهج الله عز وجل فعلى العين والرأس ، أما إذا خالفت فلا نعبأ بها لأننا لا نعبد من دون الله أحداً ، حتى ولا العادات والتقاليد ، هذه ينبغي أن تقيم وفق كتاب الله .

﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:70]

لماذا العقوبة جماعية ؟

 يوجد لفتة لغوية لطيفة ، أن الذي عقر الناقة واحد ، قال تعالى :

﴿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ﴾

[سورة الأعراف الآية:77]

 بواو الجمع ، وأهلكهم الله جميعاً ، الذنب ذنب واحد ، لكن لأن هؤلاء جميعاً أقروه على عمله ، لذلك يقول سيدنا عمر : والله لو ائتمر أهل بلدة على قتل رجل لقتلتهم به جميعاً .
 فأنت إذا أقررت شيئاً غير صحيح أثمت كما أثم صاحب الشيء ، من غاب عن معصية فأقرها كان كمن شهدها ، ومن شهد معصية فأنكرها كان كمن غاب عنها ، أي أنت في الشام وسمعت قصة عن إنسان في شمال أمريكا ، في أستراليا ، عمل عملاً وكسب مالاً حراماً ، فأنت قلت : والله دبر حاله ، إنه ذكي (مثلاً) ، دون أن تشعر كسبت إثمه ، لأنك أقررت ، فالعبرة أن لا نقر على شيء منحرف ، لا ينبغي أن تشجع ، أن تصمت إن كان بالإمكان أن تتكلم ، العلماء قالوا : لا يقبل الله من منكرٍ إنكاراً بقلبه إن بإمكانه أن ينكر بلسانه ، كما أنه لا يقبل الله من منكرٍ إنكاراً بلسانه إن كان بإمكانه أن ينكر بيده .
 أنكر المنكرات بيدك ، فإن لم تستطع فبلسانك ، وإن لم تستطع فبقلبك ، وهذا أضعف الإيمان .
 قضية الولاء والبغاء : في مجتمع شاذ جنسياً ، هل للمرأة مصلحة بالشذوذ؟
 مستحيل !! إنها ترغم ، ملغى دورها ، إن كان المجتمع شاذ المرأة تنكر هذا أشد الإنكار ، إن رأت بنت لا يمكن أن تقبل بالشذوذ لأنها امرأة بفطرتها ، ولكن الله أهلكها ، العلماء قالوا : لأنها والت قومها ، أنت حينما توالي الكفار تتحمل تبعة عملهم ، يقول عليه الصلاة والسلام :

((من أحب قوماً حشره الله في زمرتهم))

[أخرجه الطبراني عن أبو قرصافة رضي الله عنه]

 فيوجد شيء في الإسلام كبير جداً ، أن توالي المؤمنين ، وأن تتبرأ من الكفار والمجرمين ، أما حينما توالي أهل الانحراف يصيبك من عقابهم ما يصيبك ، فلا يعقل لامرأة أن تكون مع الشذوذ ، لأن هذا يلغي دورها في الحياة ، لكن لأنها أحبت قومها ووالتهم فلحقها من عقابهم ما لحقها ، ولا تكون مؤمناً إلا إذا واليت المؤمنين ولو كانوا ضعافاً وفقراء ، وتبرأت من الكفار والمنحرفين ولو كانوا أغنياء وأقوياء ، المؤمن أحياناً يؤخذ ، له قريب لا دين له أبداً لكن غني فيواليه ، يمحضه حبه ، ويعلق عليه الآمال ، إذاً فقد ثلثا دينه .
 يقول عليه الصلاة والسلام مما ورد في الأثر:

(( من جلس إلى غني فتضعضع له ذهب ثلثا دينه ))

 فأنت كمؤمن يجب أن توالي المؤمنين ، أن تحبهم ، أن تكون معهم ، أن تعينهم ، أما غير المؤمنين فينبغي أن تعاملهم بحذر شديد ، إلا أن تتقوا منهم تقي ، علاقات عمل ، علاقات محدودة جداً ، علاقات لا نفاق فيها ، بل فيها انضباط ، علاقة المؤمن بمن حوله لها علاقة بدينه وبإيمانه ، فهنا يتبين أن امرأة سيدنا لوط أهلكها الله مع قومها لا لأنها فعلت ما فعلوا ! ولكن لأنها أقرت قومها وأحبتهم .
 عن أبو قرصافة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((من أحب قوماً حشره الله في زمرتهم))

[أخرجه الطبراني]

 أحياناً يأتي إنسان من بلاد الغرب ، يحدثك عن نظامهم وعن تفوقهم ، وعن وعن .. كن متوازناً ، حدثنا عن ميزة عندهم وعن سيئة عندهم ، وحدثنا عن ميزة في بلدنا ، وعن سيئة في بلدنا ، هل كل شيء عندهم صحيح ، وكل شيء عندنا خطأ ؟ هذا موقف صار فيه ولاء وبراء لأهل الكفر والانحراف ، أما المؤمن لا يوالي إلا أهل الإيمان ، فإذا رأى ميزة يذكرها مع الأخطاء ، ويتخذ موقف موضوعي .
 من أجمل أوصاف ربنا عز وجل للكفار أنهم يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً ، المؤمن يعين على سبيل الله ، لا يصد عن سبيل الله ، يوجد شخص كلما جاء رجل اهتدى بالجامع أو اهتدى بشيخ طعن له بالجامع ، وطعن له بشيخه ، يفعل فعل الشيطان من دون أن يشعر ، يصد عن سبيل الله ، فلما يترك هذا الشاب المسجد ويعود إلى الانفلات يسر ، أنت لم تدفع بل أنت هدام ، إنسان التزم واعتقد بالصلاح في هذا المسجد ومشى وغض بصره ، وضبط لسانه ، وأدى الصلوات ، دون أن يشعر شيطان يتكلم ، إلى أن يصده عن هذا الطريق ، بعد أن يصده يقول : دعوه وشأنه ، يوجد بالحياة عمل تخريبي ، عمل هدم ، المؤمن يعين على الحق ، فكلمة واحدة يتفوه بها الرجل لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم سبعين خريفاً ، أحياناً كلمة تنتهي بطلاق بين زوجين ، كلمة تنتهي بانفصال شركة ، كلمة تنتهي بعداوة وبغضاء ، كلمة تنتهي بدمار أسرة ، فأن يكون دور الإنسان هدام فهذا شيء مخيف ، والشيطان قال لأقعدن لهم صراطك المستقيم ، الشاب قبل أن يتعرف إلى الله ليس عنده مشكلة ، مرتاح ، يقترف المعاصي كلها وهو مرتاح ، فإذا اصطلح مع الله جاءته الوساوس ، طبيعي جداً لأن الله قال :

﴿ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾

[سورة الأعراف الآية:16]

 لمجرد أن تتوب إلى الله يدور الشيطان ، يأتي عمله .

﴿ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:17]

 فعل الشيطان فعل عجيب ، قد يأتيك من زاوية الدين ، يدعوك إلى ممارسة معصية مغلفة بطاعة ، اهد هذه الموظفة حرام !! أنت لك أجر إن أنت هديتها إلى الله ، يخلو بها وتزل قدمه فيتدمر ، وعن شمائلهم يدعوهم إلى المعصية صراحة ، من بين أيديهم باسم العلم والتقدم والتكنولوجيا والتفوق ، يجب أن نضحي بتعاليم ديننا ، ومن خلفهم أي العادات والتقاليد ، عنده العادات والتقاليد ، وباب الحداثة والعصرنة ، وباب أن يدفعه إلى معصية مغلفة بعمل دعوي ، أو أن يدعوه إلى معصية صراحة ، فكل أساليب الشيطان يجب أن تكون واضحة .
 والحمد لله رب العالمين
 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارضى عنا ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS