5094
أحاديث رمضان 1421 - تفسير آيات - سورة طه - الدرس ( 25 - 52 ) : الرابح والخاسر .
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2000-12-10
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
أيها الأخوة:

﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾

[سورة طه الآية:80]

﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾

[سورة طه الآية:81]

 شيئان؛ إما أن تكون في رضوان الله, مهما تكن حياتك خشنة فأنت الرابح, وإما أن تكون في غضب الله, مهما تكن حياتك ناعمة فأنت الخاسر:

﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾

[سورة طه الآية:81]

﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾

[سورة إبراهيم الآية:30]

﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً﴾

[سورة الإنسان الآية:27]

﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾

[سورة الزخرف الآية:83]

 كل التوفيق, وكل التفوق, وكل الذكاء, وكل العقل أن تكون في رضوان الله, بأي حياة تكون؛ ناعمة, خشنة, دخلك لا محدود, محدود, عندك أولاد, حُرمت الأولاد, يعني أي وضع إذا كنت في رضوان الله فأنت الرابح, العبرة في العاقبة, العبرة في المصير:

﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾

[سورة طه الآية:81]

 يعني: الإنسان يجب مظاهر الحياة, ينبغي ألا تخدعه, قد تجد مثلاً شركة ضخمة, لها مدير عام, ولها مدير تشريف, ومدير مبيعات, ومدير إنتاج, ومدير شؤون موظفين, وفخامة, وترقي, ومركبات, وإعلانات, وفي حاجب, هذا الحاجب في رضوان الله هو أعقل من هؤلاء جميعاً, وأذكى منهم جميعاً, والمصير لهم, والعاقبة ....... وقد يكون شخص بمرتبة رفيعة, وأيضاً في رضوان الله, يعني العبرة: أن تكون في رضوان الله:

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ﴾

[سورة محمد الآية:28]

﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾

[سورة الليل الآية:8]

 استغنى عن رضوان الله, استغنى عن طاعته, استغنى عن منهجه, فأحياناً: في كلمات لها وهم هنا:

﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾

[سورة طه الآية:81]

 فكل العقل والذكاء: أن تكون في رضوان الله, وهذا الذي قال:

فليتك تحلو والحياة مريرة  وليتك ترضى والأنـام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر  وبيني وبين العامــلين خراب
وليت شرابي من ودادك سائغ  وشربي من ماء الفـرات سراب
فليتك تحلو والحــياة مريرة  وليتك ترضــى والأنام غضاب

 إذا صح منك الوصل فالكل هين وكل الذي فوق التـــراب تراب
هذا كلام دقيق جداً, وإن قاله شاعر, لكن كما قيل:

((الشعر حسنه حسن وقبيحه قبيح))

 والمعنى رائع جداً, يجب أن يجهد المؤمن أن يكون في رضوان الله, قبل أن تنام الليل: يا رب هل أنت راض عني؟ هل عملت عملاً يسخطك؟ هل عملت يؤذي خلقك؟ هل تجاوزت حدودي؟ هل أنا في رضوانك؟ هل أنت راض عني؟
 يعني بعض علماء القلوب: إذا ذكروا الله عز وجل, لهم بين حين وحين هذه الكلمة, إلهي أنت مقصودي, ورضاك مطلوبي, وانظر إلى نفسك: هل تبتغي رضوان الله؟ ووسائل الرضوان بين يديك متاحة وما أكثرها, لا تعد ولا تحصى, أن تصغي الإناء من هرة, هذا عمل في رضوان الله, أن تميط الأذى عن الطريق, أن تلق أخاك بوجه طليق, أن تكرم الضيف, أن تدل إنساناً إلى الله, على الله, أن تأمر بالمعروف, كله بين يديك:

﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً﴾

[سورة طه الآية:99]

 القرآن:

﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً﴾

[سورة طه الآية:100]

 هذا القرآن, لا يوجد حل وسط, إن لم تأخذ به, لا بد من أن تقع في المعاصي والآثام. انظر:

﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً﴾

[سورة طه الآية:100]

 القرآن نور, والقرآن منهج, أنت إن لم تبدأ بهذا المنهج, لا بد من أن تخطىء, والخطأ هنا يعني أن تأخذ ما ليس لك, أو أن تعتدي على ما لا حق لك به, لأن القضية قضية: لو شخص لم ينتبه للقرآن, ولم يقرأه, و لم يستوعبه, ولم يتدبره, ولم يفهمه, وبقي مستقيماً, في مشكلة لا تقرؤه, لكن لا يمكن أن تُعرض عنه, إلا وتحمل يوم القيامة وزرا, أيضاً كلام دقيق:

﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً﴾

[سورة طه الآية:100]

 يعني: إعراضك عن القرآن, يدعوك إلى أن تعتدي على الأنام دون أن تشعر, قد تعتدي على أعراض الناس بالنظر, وبالكلام, وقد تعتدي على أموال الناس, بأن تأخذ ما ليس لك به حق, ما دام ما في منهج, في حركة عشوائية, وفي شهوات, المال محبب, والمرأة محببة, ما دام ما في منهج, افعل ولا تفعل, في عندك دوافع قوية جداً, دافع إلى تملك المال, ودافع إلى الاستمتاع بالطرف الآخر, ما دام ما في منهج معك, ما في منهج دقيق, لا بد من أن تعتدي على الآخرين, إما على أموالهم, أو على أعراضهم:

﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً﴾

[سورة طه الآية:100]

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً﴾

[سورة طه الآية:112]

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً﴾

[سورة طه الآية:112]

 لا يُظلم ولا يعطى, أقل من عمله, الهضم ظلم جزئي, الظلم إنكار العمل كلياً, فأنت إن عملت صالحاً تبتغي به وجه الله, لو لم ينتبه له أحد, لو لم يقدره أحد, ولو لم يعلمه أحد, لا تخاف ظلماً ولا هضماً, وهناك قصص لا تعد ولا تحصى.
 يعني: مرة رجل في بلد عربي, له أولاد من الدرجة الخامسة (الخامسة), هو رجل يعني دينه وسط, ليس ملتزماً كثيراً, مرض, فأولاده هبوا لخدمته خدمة لا توصف, لا هو أهل لهذه الخدمة, ولا أولاده بمستوى ديني يتناسب مع هذه الخدمة, ثم تابع الأمر, فإذا هو كان باراً بوالدته, أيضاً براً لا يوصف, ما ضاع لا مستواه الديني, مستواه الإيماني, مستواه الفهمي, يعني يتناسب مع الخدمة التي تلقاها من أولاده, ولا أولاده بهذا المستوى, لكن لأنه كان باراً بوالدته, سخر الله له أولاده, وهم على ما هم عليه, تعمل عمل طيب يضيع؟ هذا يتناقض مع وجود الله.

((ما أحسن عبد من مسلم أو كافر, إلا وقع أجره على الله في الدنيا أم في الآخرة))

 أي إنسان ملحد, مسلم, كافر, فاسق, أي إنسان يعمل عمل عمل طيب, لا بد من أن يلقى نتائج عمله, إذا كافر بالآخرة, بالدنيا, إذا مؤمن بها في الدنيا والآخرة. ف:

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ﴾

 -أما وهو مؤمن بالله, ربح الدنيا والآخرة, إن لم يكن مؤمناً, ربح الدنيا وخسر الآخرة:

﴿وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾

[سورة البقرة الآية:200]

 لكن هذا الخالق العظيم, لا يليق به أن تفعل شيئاً طيباً, وأن يهدر حقك, أو أن يظلمك-:

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً﴾

[سورة طه الآية:112]

﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾

[سورة طه الآية:114]

لسان حال الناس: وقل رب زدني مالاً, لسان حالهم, العبرة: لا الذي تقوله, لسان الحال أبلغ من لسان المقال.
 شخص فقير جداً جداً, دخله محدود, ويعاني ما يعاني, له قريب يملك الملايين, ولا وريث له إلا هذا الفقير فتوفي, طبعاً: بحسب الأعراف الاجتماعية: أطال ذقنه, ولبس أسود, فأثناء التعزية كلهم عملوا: عظم الله ..... شخص قال: تهانينا, هذا الكلام هو الصح, لسان حاله هو بقمة الفرح, لأنه ليس بقمة الحزن, فلسان الحال أبلغ من لسان المقال. إذاً:

﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾

[سورة طه الآية:114]

 المؤمن, المؤمن أغلى شيء عنده العلم, العلم لأن له علاقة بالأمل بالآخرة, أما المال له علاقة في الدنيا فقط.
الآن شخص: انظروا الأغنياء غير المؤمنين يذهبون, كل شيء جمعوه في عمر مديد, يخسرونه في ثانية واحدة, أما المؤمن يطلب العلم, ليكون العلم حارساً له.

((يا بني, العلم خير من المال, لأن العلم يحرسك وأنت تحرس المال, والمال تنقصه النفقة, والعلم يزكو على الإنفاق, يا بني مات خزان المال وهم أحياء ﴿أموات غير أحياء وما أنت بمسمع من في القبور﴾ والعلماء باقون ما بقي الدهر, أعيانهم مفقودة, وأمثالهم في القلوب موجودة))

 إذاً:

﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾

[سورة طه الآية:114]

((إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم, وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم, وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم))

﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً﴾

 -سيدنا آدم وزوجته-:

﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾

[سورة طه الآية:123]

 يعني: في آية بالقرآن تروي الغليل كهذه الآية؟

﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ﴾

 -مشى وفق الحق, وفق سنة رسول الله-:

﴿فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾

[سورة طه الآية:123]

لا يضل عقله, ولا تشقى نفسه.
 يعني: الدين يعطيك تفسير حقيقي, قطعي, يقيني, للكون والحياة والإنسان, أنت حينما تكون مؤمناً, وحينما تقرأ القرآن, وحينما تتدبر آياته, وحينما تقرأ سنة النبي الكريم, وتفهم مضمون سنته, أنت صرت فيلسوفاً, صار في عندك تفسير من عند الخالق بكل شيء, تفهم حكمة المصائب, حكمة الإكرام, حقيقة الحياة الدنيا, الموت, ما بعد الموت, ما قبل الموت, حقيقة الزوال, أنت فهمان: ما ضل عقلك, الآن حينما تطبق هذا المنهج, لا تشقى نفسك, ما في عندك ضيق لا يحتمل, ما في عندك خوف مزمن, ما في عندك قلق, ما في عندك أمراض نفسية ناتجة من معاص, الطاعة؛ تعمل صحة نفسية, تعمل استقرار, تعمل توازن, تعمل ثقة, تعمل شجاعة, تعمل ثقة بالمستقبل:

﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا﴾

[سورة التوبة الآية:51]

 فإذاً: أنت حينما تؤمن, لك معاملة خاصة, لا يضل عقلك ولا تشقى نفسك. في آية ثانية:

﴿فَمَنْ تَبِعَ﴾

[سورة البقرة الآية:38]

 هذه فمن ابتع:

﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾

[سورة طه الآية:123]

 وفي:

﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾

[سورة البقرة الآية:38]

 لا يحزن على ما مضى, ولا يخف مما سيأتي, ما في عنده يقول لك: المستقبل مظلم, لا أعرف ماذا يخبىء لي القدر؟ هذا كله تشاؤم الشيطان, ماذا يخبىء لك القدر أيها المؤمن؟ كله خير:

﴿لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾

[سورة التوبة الآية:51]

 ليس علينا, لنا, والمؤمن واثق من المستقبل: أن الله عز وجل لن يخزيه.
يعني: هذه السيدة خديجة من علمها؟ أول ما نزل الوحي, ماذا قالت للنبي؟

((والله لن يخزيك الله أبدا))

 حسناً: من علمها؟ لا أحد علمها, فطرة هذه, هذا الخالق العظيم لن يخزي إنساناً أطاعه, أو كان محسن إلى خلقه أبداً. الآن:

﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي﴾

 -بالمقابل-:

﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾

[سورة طه الآية:124]

 إذا يتواجد بالأرض كلها واحد مُعرض وهو سعيد, معناه: ليس كلام ربنا, ما دام كلام ربنا, إذاً: لا يمكن أن تجد في الأرض إنسان واحد معرض, وهو في معيشة طيبة:

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾

[سورة النحل الآية:97]

 لكن:

﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾

[سورة طه الآية:124]

 حسناً, حسناً: شخص معه ملايين مملينة, كل شخص منا يتوهم المعيشة الضنك, الذي ما معه أموال, فقير يعني, قد تكون أغنى الأغنياء, وأنت في معيشة ضنك, والدليل: التق مع شخص من أهل الدنيا الكبار, تجده قرفان ويقرف, يقرف ويقرف, السبب: في معيشة ضنك, معيشة ضنك؛ في انقباض, في قلق, تجد شخص ما معه شيء, مرتاح, شخص معه كل شيء قلق, هذه المعيشة الضنك التي وعد ......
فأساساً العلماء: سَألوا أو سُئلوا:

((ما بال الأقوياء والأغنياء؟ أين معيشتهم الضنك؟ فقال: ضيق القلب, معيشتهم الضنك (ضيق القلب))

﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾

[سورة طه الآية:124]

﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً﴾

[سورة طه الآية:125]

﴿قَالَ كَذَلِكَ﴾

 -كنت أعمى في الدنيا-:

﴿أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾

[سورة طه الآية:126]

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS