6008
أحاديث رمضان 1422 - موضوعات قرآنية - الدرس ( 29 - 57 ) : مفهوم السماع .
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2001-12-01
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العـالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محـمد الصادق الوعد الأمين .

تمهيد

 أيها الأخوة ؛ لو وقفت أمام بحرة راكدة ، سطحها مستو ، مياه راكدة ليس فيها اضطراب ، وألقيت حجراً فيها ماذا ترى ؟ ترى دوائر تتسع ، هذه الدوائر هي أمواج ، يقال الماء وسط مرن ، فإذا ألقي فيه حجر ، أو إذا أحدث فيه أثر ينشأ عن هذا الأثر موجات تتسع ، ثم تضعف ، ثم تتلاشى ، هذا الذي يحدث في الماء يحدث في الهواء تماماً ، أنت إذا ألقيت كلمة أنت أحدثت أثر في وسط مرن ، الهواء الذي بيني وبينكم تنتقل أمواج كلامي عبر الهواء إلى آذانكم فيكون السماع ، لو أن إنسان وقف على سطح القمر وتكلم ، وإلى جانبه رائد آخر لا يسمعه أبداً ، السبب لا يوجد هواء ، لا يوجد سطح مرن ينقل اهتزازات ، فالصوت يحتاج إلى وسط مرن تنقل عبره الاهتزازات ، فكما أنك ألقيت في الماء حجراً ينشأ في سطح الماء موجات تتسع ثم تتخامد ، أيضاً الصوت يتخامد ، لولا أن الصوت لا يتخـامد الحياة لا تحتمل ، إن أصوات البحار كلها في آذاننا ، وأصوات المعامل كلها في آذاننا ، والدليل أن الأمواج الكهرطيسية لا تتخامد .
 أرسلت مركبة إلى المشتري بأعلى سرعة صنعها الإنسان أربعين ألف ميل بالساعة ، أي ستين ألف كيلو متر بالساعة ، وهذه المركبة بقيت تسير نحو المشتري ست سنوات بهذه السرعة ، وصلت إلى هناك ، أُرسلت صور ورسائل من هناك وصلت إلى الأرض ، كيف وصلت ؟ الموجة الكهرطيسية أساسها موجة الإذاعة ، وموجة صور التلفزيون ، هذه الموجات لا تتخامد تبقى محافظة على سعتها ، الموجة الصوتية وهذا من فضل الله علينا تتخامد ، هنا يوجد ضجيج بعد مائة متر لا يوجد شيء ، لولا هـذا الحياة لا تحتمل إطلاقاً ، عندنا سوق بالشام اسمه سوق النحاسيين ، إذا دخل أحد يخرج من جلده من شدة الصوت ، لو أن هذا الصوت عندك في البيت دائماً لا تنام الليل .

مفهوم الصوت والسماع

 الآن الكلام : الحنجرة فيها أوتار ، الكلام وهو خارج يخرج من الرئتين إلى الفم يمر عبر الحنجرة ، الحنجرة فيها أوتار ، الحروف هي إحداث اهتزاز في وسط مرن ، والهواء ينقل هذا الاهتزاز ، وتسمع أنت الكلام ، هذا مفهوم الصوت .
 أما السماع في القرآن موضوع ثاني : رجل يجلس سمع كلمة احترق مستودعك ! ماذا يجري له ؟ يتزلزل كيانه كله ، هي كلها كم حرف ، أخبار الوفاة مات فلان ، كلمة مات قد يكون الإنسان معلق عليه الآمال ، قد يكون لك معه مبلغ ضخم جداً ، فالإنسان يسمع الصوت ينتقل إلى أذنه ثم ينقل إلى الدماغ ، في الدماغ يحصل إدراك فحوى الكلام ، هذا كله تمهيد لآية .
 الآن واحد واقف على كتفه عقرب كبير قلت له : على كتفك عقرب ! هل بقي مرتاح هادئ جداً ، التفت نحوك ببطء قال : أنا شاكر لك على هذه الملاحظة ، وأرجو أن أكافئك عليها في المستقبل ، هل سمع ما قلت له ؟ أبداً ، لأنه لو سمع لقفز وصرخ وخرج من جلده ، لأن لدغته قاتلة .

مفهوم السمع في الدين

 الآن يقول الله عز وجل :

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾

[سورة الأنفال الآية:20]

 الإنسان سمع القرآن ، سمع الحديث ، إذا ما استجاب يعني أنه لم يسمع ، بالقرآن مفهوم السماع الاستجابة ، أنت قلت له عقرب لم يتغير ، ولم يتلون ، ولم يصفر ، ولم يصرخ ، ولم يقفز ، ولم يمشي ، بقي واقف مرتاح هادئ يعني أنه لم يسمع ، كيف نفسر الصوت ؟ الأمواج الصوتية وصلت إلى أذنه وأحدثت أثراً صوتياً ، لكن هذا الصوت لم ينتقل إلى الدماغ وبالتالي لم يدرك الدماغ الخطر ، مفهوم السماع بالقرآن الاستجابة .

﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾

[سورة التحريم الآية:4]

 علامة أنكن سمعتن الحق التوبة .

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾

[سورة الأنفال الآية:20-21]

 لأنهم ما استجابوا إذاً لم يسمعوا ، مادام قلت له عقرب ولم يتحرك ، يعني أنه لم يسمع ، يعني أنه وصله الصوت ، وصله اضطراب في وسط مرن ، أما هذا الصوت لم يفهم فحواه ، ولم يدرك أبعاده .

﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾

[سورة الأنفال الآية:22]

 يعني أنك قد تجلس في خطبة ، في مسجد في درس ، قد تستمع إلى شريط أو إلى موعظة ، مادام لا يوجد استجابة معنى ذلك أنك لم تسمع شيئاً ، وصل إليك صوت ، أحياناً يكون هناك تشويش تسمع صوت لا تفهم معناه ، أوضح من ذلك لو سمعت كلام بالتركي أو بالفرنسي لا تفهم شيء ، الأصوات تنتقل.
 مرة كنا في وفد رسمي في بلد إسلامي ، ويوجد خطاب ظل مدة ساعتين ، طبعاً لم نفقه شيئاً ، ومروا الساعتين كسنتين ، نسمع صوت !
 أنت افتح على إذاعة أجنبية بالتركي ، بالعبري لا تفهم شيء ، تسمع صوت فقط ، فإذا الإنسان وصله هذا الصوت ولم يترجمه إلى مفهوم وأدركه يعني أنه لم يسمع ، شأنه شأن الهواء ، وسط مرن أحدثت فيه له تأثير ، وهنا يقول الله تعالى :

﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ﴾

[سورة الأنفال الآية:23]

 يعني أن الله تولى الهداية قال :

﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾

[سورة الليل الآية:13]

 علينا وعلى مع لفظ الجلالة تفيد الإلزام الذاتي ، الله ألزم نفسه بالهدى .

﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾

[سورة الليل الآية:13]

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

[سورة الأنفال الآية:24]

 ما لم تتحرك ، ما لم تستجب ، ما لم تلتزم ، ما لم تتب ، ما لم تندم ، ما لم تستغفر ، ما لم تخرج من بيتك لخدمة الخلق ، ما لم تحدث شيئاً ، أنت لم تسمع شيئاً ، لذلك تجد رواد المساجد وطلاب العلم كثر ، لكن ما الذي استفادوا مما سمعوه ؟ هو سلوك ، إذا انقلب هذا السمع إلى سلوك يعني أنهم سمعوا ، وإلا لم يسمعوا شيء .
 لو فرضنا دابة من الدواب سمعت صوت ، تسمعه كما تسمعه أنت ، لكنها لا تفقه شيئاً .

﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾

[سورة الأنفال الآية:22]

﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً﴾

[سورة الجمعة الآية:5]

 ضع فوق الدابة كتاب فيزياء نووية ، بعد هذا اسألها ماذا فهمت منه ؟ كأنه حجر ، ويوجد أشخاص علاقتهم بالعلم هكذا ! حمل شيء لكن ما فهم شيء ، فكل إنسان يسمع هذا السماع يجب أن ينتج عنه حركة سلوك التزام توبة ، استغفار ، فإن لم يكن يعني أنه لم يسمع ، فإذا لم يسمع شأنه كشأن الحجر .
كنا قديماً يوجد حافلة تراب من دمشق إلى دوما ، الغوطة كانت جميلة جداً كلها أشجار ، وفي الربيع جنة ، فأحلى نزهة كانت تركب حافلة دوما ، هذه الحافلة تسير بين البساتين وكلها في الربيع ، يوجد أعمدة ، فإذا وضع أحد أذنه على العامود يسمع ما إذا كان هناك حافلة تأتي بعد حين ! لأن الأصوات تنتقل عبر الأجسام الصلبة أسرع من الهواء ، والدليل ضع إصبعك بأذنك تسمع ضجيج حركة الأمعاء ، عندما استعملت عظام الأصبع لنقل الصوت تجد الصوت قوي جداً ، فالصوت ينتقل عبر وسط مرن وعبر وسط غير مرن ينتقل ، لكن إذا لم يترجم هذا الصوت إلى مفهوم أو معنى ، والمعنى إذا لم ينقلب إلى سـلوك أنت عند الله لم تسمع شيئاً ، فالآيات كما يلي :

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾

[سورة الأنفال الآية:20]

﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾

[سورة الأنفال الآية:22]

﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ﴾

[سورة الأنفال الآية:23]

 لو قلت لي واحد بشمال أمريكا بكندة ، أو بأستراليا ، والحق ما بلغه ، والله لو فيه خير واحد بالمليار لأسمعه الله الحق ولوصل إليه ، هذه قاعدة ، فأنت لا تعتب على الله عز وجل من أجل هؤلاء الشعوب الشاردة .

﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ﴾

[سورة الأنفال الآية:23]

 أحد إخواننا كان بأمريكا ، دخل إلى مركز إسلامي رأى شخص هيأته هيأة راقية جداً منظف مرافق المسجد ، فـسأله فإذا هو أدميرال بالبحرية الأمريكية بـرتبة عالية ، كان في مهمة في الشرق الأوسط ، التقى مع عالم يتقن اللغة الإنجليزية ، أقنعه بالدين فأسـلم ، هذا الإنسان فيه ذرة خير ، فساقه الله عز وجل إلى بلد سمع الحق ، واسـأل كل واحد من بلاد بعيدة جـداً اهتدى إلى الإسـلام تجد له قصة ، هذه القصة ليست صدفة إنما هي مركزة ، الله عز وجل علم فيه خيراً فأسمعه الحق ، فإذا أنت تسمع الحق هذه بشارة من الله لنا جميعاً ، مادام تستمع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله ، الله مكّنك من صيام وقيام هذا الشهر فهذه بشارة ، والدليل هذه الآية :

﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ﴾

[سورة الأنفال الآية:23]

 مادام أنه ساقك إلى بيت من بيوته ، وأسمعك تفسير كتابه ، وأسمعك حديث رسوله ، وأسمعك شيء من الحق ، يعني ذلك أن الله علم فيك خيراً .

العمل الصالح بعد سماع الحق

 بقي أن نستجيب آخر آية :

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

[سورة الأنفال الآية:24]

 فدعوة الله لنا للحياة ، الحياة التي تليق بنا ، حياة القلب ، حياة الروح ، حياة القيم ، حياة العمل الصالح ، يوجد غني وفقير ، الغني معه مائة مليون ، الفقير ما معه شيء ، الغني والفقير بالمفهوم الديني ، الغني من له أعمال صالحة كثيرة ، والفقير ليس له أعمال صالحة ، الغنى الحقيقي غنى العمل الصالح ، لأن العمل الصالح هو العملة المتداولة في الآخرة ، إذا واحد ذهب إلى بلد وهو سوري والعملة غير معترف بها ، لو معه مائة مليون لا قيمة لها ، فكل إنسان يسافر يصرف يشتري عملة البلد ، فالآخرة عملتها الرائجة العمل الصالح ، فإذا غادرت الدنيا من غير عملة رائجة هناك فقير ، والفقر هناك فقر العمل الصالح ، والغنى غنى العمل الصالح ، فلذلك أنت عند الله عز وجل لا تسمى سامعاً إلا إذا طبقت عند الله .

﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾

[سورة الأنفال الآية:21]

 لأنهم لم يطبقوا ، ولم يستجيبوا ، ولم يلتزموا ، ولم يتوبوا ، ولم يستغفروا ، ولم يتحركوا .

﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا﴾

[سورة الأنفال الآية:72]

 إذا لم يأخذوا موقف لم يستفيدوا ، يوجد نقطة دقيقة أخيرة : تقول : أنا مؤمن ، إذا الشمس ساطعة وأنت تحمست تحمست تحمست وفكرت وجمعت وطرحت وقسمت وضربت وقلت الشمس ساطعة ماذا فعلت ؟ هي ساطعة ، أنت مازلت عن أنك أقررت بحقيقة ساطعة حقيقة صارخة أنت لم تفعل شيء أبداً ، إن قلت ليست ساطعة يلزمه مشفى المجانين ، الشمس ساطعة وأنت أنكرت ساطعة يعني أنك مجنون ، فأنت حينما تؤمن بالحق ولم تتحرك لم تفعل شيئاً ، أنا مؤمن ، هل آمنت بالله ؟ نعم ، ماذا فعلت ؟ مادمت قد آمنت ماذا فعلت ؟ ماذا قدمت ؟ ما الذي تركته لله ؟ ما الذي فعلته لله ؟ ما الذي أعطيته لله ؟ ما الذي منعته لله ؟ متى غضبت لله ؟ متى رضيت لله إذا لا يوجد حركة ، لا يوجد تصرف ، لا يوجد موقف ، بناء على إيمانك ، فإيمانك ليس له قيمة .
 إذا قلت واحد معه مرض جلدي يحتاج إلى شمس ، قال : الشمس ساطعة ! يا لها من شمس رائعة ! يا لها من شمس في رابعة النهار ! إنها شمس مشرقة ! حدثنا مائة مرة عن الشمس ، ما لم تخرج إلى أشعة الشمس وتعرض جسمك إلى هذه الأشعة كل اعترافاتك بأنها ساطعة لا قيمة لها إطلاقاً .
فالآن مفهومنا اليوم وهو آخر درس إن شاء الله أنه ما لم ينتج عن سماعك حركة فأنت لم تسمع .

﴿أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

 والحمد لله رب العالمين .
 بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارضا عنا ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS