3099
أحاديث رمضان 1436 ـ درر 1 ـ الحلقة العاشرة : الحلم .
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2015-06-27
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة :

الأستاذ بلال :

يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهـــة و أزيد حلماً كعود زاده الإحراق طيباً
***

الحلم سيد الأخلاق
الحلم هو درتنا اليوم التي سنلتقطها بصحبتكم من بحر الشريعة الزاخر بالأخلاق الإسلامية الراقية ، والحلم سيد الأخلاق ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من شيء أحب إلى الله تعالى من الحلم " فهلموا بنا نتعلم من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ، بل نتعلم قبل ذلك من الله تعالى من اسمه الحليم .
بسم الله ؛ الرحمن علم القرآن ، خلق الإنسان علمه البيان ، والصلاة والسلام على النبي العدنان ، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان ، أخوتي المشاهدين أينما كنتم أسعد الله أوقاتكم بالخير واليمن والبركات والطاعات ، وإلى درر جديدة من درر الإسلام ، ومع لقاء جديد يتجدد معكم ، واسمحوا لي بداية أن أرحب بفضيلة أستاذنا الدكتور محمد راتب النابلسي ، مرحباً بكم سيدي .
حياكم الله .
الدكتور راتب :
بارك الله بكم ونفع بكم .
الأستاذ بلال :
سيدي درة اليوم هي الحلم ، والحلم كما قيل سيد الأخلاق ، ولو بدأنا من اسم الله الحليم ، والحليم جلّ جلاله يؤخر العقوبة ويحلم على عباده ، كيف نفهم اسم الله الحليم ؟ وكيف نتعلم من حلم الله تعالى ؟

الحلم :

الدكتور راتب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد ، وعلى آل بيته الطيّبين الطاهرين ، وعلى صحابته الغر الميامين ، أمناء دعوته ، وقادة ألوِيَتِه ، وارضَ عنّا وعنهم يا ربّ العالمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .
إذا أحب الله عبدا منحه خلقا حسنا
الحقيقة الدقيقة ان الله عز وجل أسماؤه حسنى وصفاته علا ، وإذا أحبّ الله عبداً منحه خلقاً حسناً ، والنقطة الدقيقة جداً ما دامت الكمالات عند الله تعالى فهي تشتق منه تعالى بالإقبال عليه ، وآلية هذه الاشتقاق ، الإنسان إذا تفكر في خلق السموات والأرض وتوصل من هذا التفكر إلى وجود خالق عظيم ، وإله حكيم ، ومسير رحيم ، هذا الفهم الإيماني لأسماء الله يدفعنا أن نستقيم على أمره أولاً ، ثم نتقرب إليه بالعمل الصالح ، ثم نقبل عليه ، فإذا أقبلنا على الله اشتققنا منه كمالات ، أحد هذه الكمالات الحلم ، فالحقيقة الدقيقة أن هناك حلماً وهناك تحلماً، والفرق بينهما كبير ، التحلم تصنع الحلم ، إنسان يغضب أشدّ الغضب يكاد يتمزق لكن بإرادته القوية يضبط نفسه ، هذا الضبط هو التحلم ، أما حينما يرقى إلى مستوى أرقى وحينما يتصل بالكامل كمالاً مطلقاً فيشتق منه الحلم ، صار عنده من الداخل راحة ، صار عنده مستوى من الترفع عن هذه المستفزات ، لذلك الحلم في بدايته تحلم ، تصنع :

(( إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم ، وإنما الكرم بالتكرم ))

[الطبراني عن أبي الدرداء ]

التحلم أن تضبط نفسك عند الغضب والحلم يصبح طبعك حين ترقى
فالإنسان في البداية يتصنع الكمال ، فإذا تصنع الكمال وشعر انه أرضى الله عز وجل بهذا التصنع أقبل عليه ، فإذا أقبل عليه إقبالاً صحيحاً يشتق منه هذه الصفة فيصبح الحلم طبعاً لا تكلفاً ، والفرق كبير بين تكلف الحلم وبين الحلم كطبع متأصل في كيان الإنسان ، لذلك مكارم الأخلاق قد تكون متكلفة أحياناً وهذا في البدايات ، لكن في النهايات تنتقل هذه المكارم من التصنع إلى الفطرة ، هذا هو الكمال الذي يشتقه الإنسان من الله ، لكن لا بد من تعليق لطيف ألا وهو الإنسان يستطيع أن يقبل على الله بكمال مشتق من كماله ، وهذا معنى قول الله عز وجل :

﴿ وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾

[ سورة الأعراف: 180 ]

الباء للاستعانة أي أقبل على ربك ، واشتق منه كمالاً ، وبهذا الكمال الذي اشتق من الله يمكن أن تقبل عليه ، ومعك شيء من الكمال الذي أخذ من الله عز وجل .
الأستاذ بلال :
بارك الله بكم ، هناك حديث :

(( ما من شيء أحب إلى الله من الحلم ))

كما فهمت منكم نقبل على الله تعالى وهو الحليم الذي يحب الحلم فنتحلم فننتقل إلى الحلم .

الحليم يؤخر اتخاذ قراراته حتى يهدأ غضبه :

الدكتور راتب :
ولكن هناك ملمحاً تربوياً ، الإنسان قد يستفز ، قد يغضب ، قد يأتيه ظرف يتمزق، فهذا الاستفزاز وهذا الألم يدفعه إلى فعل ما اتخاذ أي قرار أثناء الغضب خطأ
والحقيقة أي إنسان يتخذ قراراً وهو غاضب، وهو متألم ، قد يكون القرار خاطئاً ، فالحليم له تطبيق رائع جداً ، ما دام حليماً أخّر اتخاذ القرار ، فلما أخّر اتخاذ القرار إلى حين إلى اليوم التالي فهذا الغضب والاستفزاز انتهى، لعله يتخذ القرار الحكيم في اليوم التالي لأنه ابتعد عن هذا الضغط الشديد الذي أصابه في بداية المشكلة .
الأستاذ بلال :
بارك الله بكم ، أستاذنا الكريم ، لو انتقلنا إلى أمر آخر وهو حلم النبي صلى الله عليه وسلم ، ونحن نسمع عن هذا الأعرابي الذي روى قصته أنس بن مالك رضي الله عنه ، وجذب النبي جذبة أثرت في صفحة عنقه ويقول له : ائمر لي بعطاء الله الذي عندك ، والنبي يبتسم ويقول : أعطوه من مال الله ، وموقفه في الطائف ، وغير ذلك ، النبي صلى الله عليه وسلم كما فهمت منكم هذا حلم الله عز وجل ، والنبي أقرب الناس وأقرب الخلق قاطبة إلى الله ، نريد بعض هذه المواقف من حلمه صلى الله عليه وسلم في الطائف مثلاً .

حلم النبي صلى الله عليه وسلم في الطائف :

الدكتور راتب :
الحقيقة إنسان تأتيه رسالة النبي لا يستفزه أحد ولا ينال منه إنسان لأنه أكبر من ذلك كله
هذه الرسالة إذا بثها في المجتمع انقلب المجتمع إلى مجتمع آخر ، إذا بثها في الفرد أصبح الفرد فرداً آخر ، مشى ثمانين كيلو متراً إلى الطائف لينقل هذه الرسالة إلى أهل الطائف ، جاء لينقذهم من الظلمات إلى النور ، جاء ليرحمهم بمنهج الله عز وجل ، جاء ليعطيهم عطاء لا عطاء بعده ، و مع كل هذه النوايا الطيبة والرسالة النبيلة الكاملة أهل الطائف كذبوه ، وسخروا منه ، ولم يكتفوا بذلك بل أغروا صبيانهم أن يضربوه وضرب ، جاءه ملك الجبال ، قال : " يا محمد أمرني ربي أن أكون طوع إرادتك ، لو شئت لأطبقت عليهم الأخشبين - أي مكنه الله أن ينتقم تمكيناً كاملاً - فقال : لا يا أخي :

(( اللهم اغفر لقومي ، فإنهم لا يعلمونَ ))

[ متفق عليه عن عبد الله بن مسعود ]

لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحده ، هذه هي النبوة ، النبوة إنسان كبير جداً لا يمكن لإنسان أن يستفزه ، لا يمكن لإنسان أن ينال منه ، هو أكبر من ذلك ، مقام النبوة مقام كبير ، هذا النبي الكريم ، له أقوال هي نصوص الأحاديث ، فأقواله سنة ، وله أفعال أفعاله سنة، وإقراره سنة ، وصفاته سنة . فإذا قلنا : سنة النبي عليه الصلاة والسلام تعني أقواله وأفعاله وإقراره وصفاته .

من طبق سنة النبي الكريم فهو في مأمن من عذاب الله :

الحقيقة هناك ملمح خطير جداً حينما يقول الله عز وجل :

﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ﴾

[ سورة الأنفال: 33 ]

عندما يصاب المسلمون بالعذاب فهذا يعني أنهم ابتعدوا عن تطبيق السنة
ما كان : هذا نفي الشأن أشدّ أنواع النفي ، الإنسان بكلمة لا ينفي الحدث ، أما بكلمة ما كان ينفي الشأن ، مثلاً تسأل أحدهم هل أنت جائع ؟ يقول لك : لا ، لكن إنساناً محترماً تسأله : هل أنت سارق ؟ يقول : ما كان لي أن أسرق ، فهذا الإله العظيم مستحيل وألف ألف ألف مستحيل أن يعذب الناس بلا سبب :

﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ﴾

[ سورة الأنفال الآية : 33 ]

ما معنى وأنت فيهم ؟ لعل أنت فيهم في حياة النبي لها معنى ، لكن بعد انتقال النبي إلى الرفيق الأعلى لها معنى آخر ، أي ما دامت يا محمد سنتك مطبقة في حياتهم هم في مأمن من عذاب الله ، وهذا الكلام نحتاجه الآن ما دمنا نطبق السنة نحن في مأمن من عذاب الله :

﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا ﴾

[ سورة الحج : 38 ]

فإذا أصابنا ما أصابنا ينبغي أن نراجع أنفسنا ، وينبغي أن نتهم نفوسنا بالضعف أمام منهج الله عز وجل :

﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ﴾

[ سورة الأنفال الآية : 33 ]

لا تغضب
حلم النبي عليه الصلاة والسلام حلم رحمة ، عفواً لنأتي بمثل متواضع ؛ الأب ممكن أن يغلط ابنه ، يمكن أن يكون الضرب مبرحاً ، لكن رحمة الأب بابنه يحلم عليه ، وكأن الرحمة هي كمال نبوي ، يشتق من الرحمة صفات كثيرة منها الحلم ، لذلك قيل : الرحمن اسم الله الأعظم .
الأستاذ بلال :
بارك الله بكم سيدي ؛ ننتقل إلى المحور الثاني في لقاء اليوم وهو حديث النبي عليه الصلاة والسلام المتعلق بالحلم عندما وجه الصحابي الكريم :

(( رجل قال : يا رسول الله قل لي قولاً وأقلل عليّ ، لعلي أعيه . قال : لا تغضب فأعاد عليه مراراً ، كل ذلك يقول : لا تغضب ))

[أحمد والطبراني في الأوسط و أبو يعلى عن جارية بن قدامة]

ثم يقول صلى الله عليه وسلم :

(( ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ))

[ البخاري عن أبي هريرة]

هل الغضب والانفعال هو نقيض الحلم تماماً ؟

الحلم كتم الغضب و إلغاؤه :

الدكتور راتب :
الحلم كتم الغضب ، بل إلغاء الغضب ، الإنسان إذا كان نداً لإنسان آخر شيء عندما يرقى المؤمن فإنه لا يستفزه أحد ويصبح حليما
وإذا هو أكبر منه وأوسع منه له رؤية واسعة ، له مشاعر نبيلة ، له اتصال بالله ، ينبض قلبه بالرحمة ، هذه الصفات الراقية للمؤمن تجعله إذا استفزه أحد ألا يرد عليه باستفزاز مقابل ، هو أكبر من ذلك ، هذا الكبير إنسان يكبر، ويكبر، ويكبر ، ولا نرى كبره فيتضاءل أمامه كل عظيم ، وغير الكبير يصغر، ويصغر، ويصغر ، ولا نرى صغره فيتعاظم عليه كل حقير ، هذا الإيمان كلمة مؤمن هي مرتبة علمية وأخلاقية وجمالية
أحياناً الإنسان يدرس ثلاثاً وثلاثين سنة من أجل دكتوراه ، يوضع إلى جانب اسمه كلمة دال ، فأما كلمة مؤمن فأرقى من مليون دال ، كلمة مؤمن تعني مرتبة علمية ، ما اتخذ الله ولياً جاهلاً ، لو اتخذه لعلمه ، كلمة مؤمن مرتبة أخلاقية ، كلمة مؤمن مرتبة جمالية ، علمية أخلاقية جمالية ، هذا المؤمن له شأن كبير ، أحياناً الملوك يقول لك : نحن ، هو واحد لكن مقامه كبير ، أنا أرى أن المؤمن شأنه كبير ، هذا الشأن الكبير لا يمكن لإنسان جاهل أن يستفزه ، هو فوق الاستفزاز ، حلمه أولاً إرادة قوية ، و رؤية ، و رحمة بقلبه ، إرادة ورؤية ورحمة ، اجتمعت مع بعضها فكانت حلماً .
الأستاذ بلال :
الحلم سيد الأخلاق .
سيدي المحور الأخير في لقائنا ، حلم الله تعالى قد علمنا عنه ، وحلم رسوله صلى الله عليه وسلم ، كيف يكون حلم المؤمنين ؟ الآن هذا الحلم لعله مفقود قليلاً في مجتمعاتنا بحكم ظروف المجتمع القاسية ، والناس يغضبون بسرعة ، ويستفزون بسرعة ، كيف نوجه الناس إلى التخلق بهذا الخلق الإسلامي العظيم ؟

توجيه الناس للتخلق بخلق الحلم :

الدكتور راتب :
أولاً التوجيه واضح ، من توجيهات النبي : تخلقوا بأخلاق الله ، لكنني أرى أن الإنسان حينما يصلي الصلاة التي أرادها الله ، أنت حينما تتصل بالله عز وجل ما معنى اتصالك بالله ؟ اشتققت منه الكمال :

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾

[ سورة طه: 14]

نتائج الصلاة لا تعد ولا تحصى
فإذا صليت أنت بالصلاة تذكره وإذا ذكرته ذكرك :

﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾

[ سورة البقرة: 152 ]

إن ذكرنه أديت واجب العبودية ، وإن ذكرك منحك الحلم ، منحك السكينة ، منحك الحكمة ، منحك القوة ، منحك التفاؤل ، منحك الرضا ، والله نتائج الصلاة لا تعد ولا تحصى ، كيف أن هذه العبادة الأولى في حياة المسلمين حينما ضغطت بحركات وسكنات تؤدى وقد تؤدى بلا معنى ، هذه الفريضة الأساسية التي نرقى بها حينما نؤديها أداء غير مقبول من الله كأننا فقدناها .
الأستاذ بلال :
بارك الله بكم ، لو قال إنسان ونسمع ذلك في مجتمعاتنا اليوم : أنا من طبعي الغضب ، أنا إنسان غضوب فلا تقترب مني ، إن اقتربت فأنا أغضب ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :

(( إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ))

[ البخاري عن عائشة]

ماذا نقول له ؟

على كلّ إنسان غضوب أن يشتق كمالاً من الله ليصبح حليماً :

الدكتور راتب :
إنسان تفكر في خلق السموات والأرض ، وصل من هذا التفكر إلى الإيمان بوجود إله عظيم ، مربّ كريم ، ورحمن رحيم ، واستقام على أمره ، وانعقدت معه صلة ، هذه الصلة من ثمارها أنه اشتق من كمالات الله كمالاً ، وأحد هذه الكمالات الحلم التفكر يوصل للإيمان والإيمان يوصل إلى الحلم
فالحلم قد يكون تصنعاً وقد يكون اشتقاقاً ، فالإنسان حينما يصل وتنعقد نفسه بصلة حقيقية مع الله يشتق منه الكمال ، وهذا الكمال الذي نراه في الأنبياء وكبار المؤمنين والصديقين والصحابة الكرام هذا كمال مشتق من كمال الله ليس شيئاً مصطنعاً نتكلف به ، نتاجر به ، شيئاً نضبط أنفسنا وفي الداخل جحيم يغلي ، ليس هذا شأن المؤمن ، الحلم صفة داخلية خارجية ، مظهرها الخارجي أنه ما فعل شيئاً ابتسم وصبر ، وفي الداخل يوجد كمال ، اشتق كمالاً من الله عز وجل فانعكس أمام الناس حلماً .
الأستاذ بلال :
بارك الله بكم ، إذاً نقول لهذا الإنسان الغضوب : تحلم تصبح حليماً إن شاء الله .
الدكتور راتب :

(( وإنما الحلم بالتحلم ))

[الطبراني عن أبي الدرداء ]

خاتمة و توديع :

الأستاذ بلال :
بارك الله بكم ، ونفع بكم ، وجزاكم عنا كل خير ، وأنتم أخوتي المشاهدين لم يبق لي في ختام هذه الحلقة الطيبة المباركة من برنامجكم درر إلا أن أشكر لكم حسن متابعتكم ، راجياً الله لكم دوام الصحة والعافية ، وحتى نلتقيكم في لقاء آخر أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتم أعمالكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS