399
أحاديث رمضان 1438 ـ درر3 ـ الحلقة الثامنة والعشرون: النفاق.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2017-06-23
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة :

الأستاذ بلال :
 السلام عليكم؛

لا خير في ود امـــــــــــرئ متملــق  حلو اللسان وقلبه يتلهـــــــب
يلقاك يحلف أنـــــــــه بــــــك واثـــق  فإذا توارى منك فهـو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حـلاوة  ويروغ منك كما يروغ الثعلب
***

 عنوان لقائنا اليوم حول النفاق، وهو مرض قلبي خطير فتابعونا..
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا المختار وعلى آله وصحبه الأبرار الأطهار.
 أخوتي أخواتي أينما كنتم بتحية الإسلام أحييكم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في مستهل حلقة جديدة من برنامجنا:" درر" نلتقط به درر الشريعة، ونناقشها ونحاور فيها فضيلة أستاذنا الدكتور محمد راتب النابلسي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الدكتور راتب :
 عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الأستاذ بلال :
 أستاذنا الفاضل مازلنا في أمراض القلوب نسأل الله أن يشفي القلوب ويعافيها مرض اليوم هو مرض النفاق، والنفاق مرض خطير جداً، سيدي بداية ما تعريفكم للنفاق؟

تعريف النفاق :

الدكتور راتب :
 الحقيقة الدقيقة أن هناك مؤمناً عرف الله، واستقام على أمره، وأحسن إلى خلقه، فسلم وسعد في الدنيا والآخرة، وأن هناك أنساناً آخر أراد أن ينتفع من ميزات الدين دون أن يطبق منهج الله عز وجل، فكأنه نفق، من الداخل فارغ، لذلك المنافق في بعض الآيات في الدرك الأسفل من النار، لأنه أظهر سمات دينية، مظاهر دينية، هناك من اغتر به، هناك من يصدقه، فإذا كشف انحرافه السلوكي أعانه على أن يترك الدين، والحقيقة الدقيقة الإنسان يجب أن يحبب الناس بهذا الدين، فإذا فعل أفعالاً كره الناس بهذا الدين فعليه إثم من تجاوز الحدود إلى يوم القيامة، من سنّ سنة سيئة، فلذلك الإنسان الواضح الحقيقة الواضح محترم، ولو كان على غير ما ينبغي لكنه واضح، الوضوح مريح، المنافق عنده حالة تقترب من ازدواج الشخصية، قال تعالى:

﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾

[ سورة البقرة: 14]

 صفات المنافق في القرآن الكريم كثيرة جداً، والحقيقة أنا أرى الذي اعتقد بخلاف الدين عن قناعة فهذا يسهل إصلاحه، يسهل إقناعه، أما المنافق فيظهر أنه من المؤمنين.
الأستاذ بلال :
 أستاذنا الفاضل في القرآن آيات مكية وآيات مدنية، في الآيات المكية لا تكاد تجد ذكراً للمنافقين، أما في المدينة فالمنافقون كثر؟

ظهور المنافقين عند وجود المكاسب والمغانم :

الدكتور راتب :
 حينما كان المسلمون لا يملكون السلطة كانوا مضطهدين، فقراء، فلما أصبح الحكم بيدهم في المدينة نشأ النفاق، يريد أن يأخذ ميزات المؤمنين دون أن يلتزم بمنهج الله عز وجل، دائماً هناك نفاق مع القوي.
الأستاذ بلال :
 حتى في مؤسساتنا وحياتنا العامة يظهر المنافقون عند وجود المكاسب والمغانم.
الدكتور راتب :
 إنسان له قناعة معينة، وسلوك معين، إذا رأى شخصاً قوياً ينتفع منه إما من ماله، أو من ميزاته، أو من منصب يمنحه إياه، فهو يريد أن يتقرب من هذا القوي بما يرضيه، الذي يفعله ليس قانعاً به، أظهر شيئاً، وأخفى شيئاً، يقترب هذا من ازدواج الشخصية، كأن له شخصيتين، وأبلغ من ذلك انفصام الشخصية.
الأستاذ بلال :
 ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيهاً كما يقال، النفاق أنواع أم هو نوع واحد؟

أنواع النفاق :

الدكتور راتب :
 أنواع كثيرة، هناك نفاق اعتقادي، الدين لا يدخل في قناعته إطلاقاً، لكنه موجود في مجتمع ديني، من أجل مصالحه وتجارته ومكاسبه يظهر ما لا يخفي، هذا أخطر أنواع النفاق، النفاق الاعتقادي، بعيد عن قناعاته الدينية، بل يرفضها أحياناً، بل يفعل بخلافها، لكن يظهر الدين طمعاً بمكاسب مادية.
الأستاذ بلال :
 هذا النوع ينافي الإيمان بشكل كامل.
الدكتور راتب :
 في الدرك الأسفل من النار لأنه أخذ ميزات المؤمنين فنافق لهم، وأخذ ميزات الكفار في التفلت، فيما بينه وبين نفسه هو متفلت.
الأستاذ بلال :
 هذا النفاق الاعتقادي، النفاق الثاني.
الدكتور راتب :
 النفاق العملي، أي أفعاله لا توافق أقواله، هناك مسافة بين أفعاله وأعماله، أنا مرة زرت الشيخ الشعراوي في مصر رحمه الله، زرته عدة مرات، مرة سألته عن نصيحة للدعاة إلى الله، كنت أتوقع أن يتكلم ربع ساعة، نصف ساعة، فإذا هي جملة واحدة، قال: ليحذر الداعية أن يراه المدعو على خلاف ما يدعو. هذه تعمل قوة للداعية، بيت الداعية جزء من دعوته، أولاد الداعية جزء آخر، الإنسان عندما يقدم للناس فكراً مع مثل أعلى يصدق، الناس تحتاج من المحامي علمه فقط، ولا يعينهم استقامته، تحتاج من الطبيب علمه فقط، والمهندس كذلك، إلا رجل الدين لا يمكن أن يقنع أحداً بدعوته إلا إذا وجد المدعو انعدام المسافة بين أقواله وأفعاله.
الأستاذ بلال :
 وهذا سيدي النفاق العملي يجسده قوله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾

[ سورة الصف: 2-3 ]

الدكتور راتب :
 عفواً تتصور شيكاً بمليون دولار، موضوع على المكتب على ظهره، يبدو ورقة بيضاء، إنسان كتب عليها أشياء ثم مزقها، الندم لا يحتمل، مليون، المنافق تزيّا بزي الدين، وتكلم كلاماً دينياً، وهو يضمر عكس ذلك، يوم القيامة إذا كان الكلام الذي تكلمه عن الدين إن قاله عن قناعة يسعد به إلى أبد الآبدين، فاستخدام الدين وسيلة كهذا الشيك بمليون، موضوع على ظهره على المكتب، ظنه ورقة بيضاء كتب عليه بعض العمليات الحسابية ثم مزقه، هذا ندمه أشدّ، لذلك هو في الدرك الأسفل من النار.
الأستاذ بلال :
 ما هو سبب النفاق هل هو الجهل؟

الجهل هو السبب الرئيس للنفاق :

الدكتور راتب :
 هو الجهل، يوجد نقطة دقيقة قال تعالى:

﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾

[ سورة الملك: 10]

 هي أزمة علم فقط، لأن كل إنسان في الأرض من آدم إلى يوم القيامة حريص على سلامته وسعادته واستمراره، سلامته بالاستقامة، سعادته بالعمل الصالح، استمراره بتربية أولاده، لكن هذا الذي وقع في شر عمله ماذا يقول؟

﴿ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾

[ سورة الملك: 10]

 إذاً هي أزمة علم فقط، فإذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم، إلا أن العلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئاً.
الأستاذ بلال :
 جزاكم الله خيراً، وأحسن إليكم، أخوتي المشاهدين نتابع الحديث بعد الفاصل..
 عدنا إليكم من جديد لنتابع الحديث حول موضوع النفاق، أستاذنا الفاضل نسأل الله أن يبعدنا عن النفاق لكن في مطلع سورة البقرة يتحدث الله عز وجل عن المنافقين بآيات كثيرة يلفت النظر أنه يتحدث عن المؤمنين في بضع آيات ثم آيتين إن الذين كفروا سواء عليهم ثم يفضح المنافقين، لماذا كان شأن المنافقين هكذا في القرآن الكريم؟

الحق واضح لا يتعدد :

الدكتور راتب :
 أنا أستعين في الإجابة عن هذا السؤال بمثل، نقطتان على سطح وضعت مسطرة بينهما وخطت خطاً مستقيماً، لو أجريت خطاً آخر يأتي فوقه تماماً، والثالث والرابع والخامس والمليون، الحق لا يتعدد، الباطل ممكن أن ترسم مليون خط بينهما إن كان منحنياً، أو منكسراً، والباطل يتعدد، لذلك الله ذكر الحق، قال تعالى:

﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ﴾

[ سورة الأنعام: 153 ]

 السبل جمع، فنحن الحق واضح، والحق موجز، والحق حاسم، والحق مختصر، أما النفاق فأنواع منوعة، لذلك الإنسان بالمناسبة لا يمكن أن يستوعب الباطل، إذا أردت أن تفهم بعض الأديان الأرضية تحتاج سنوات طويلة، أما العمر الإنساني فممكن أن يستوعب الحق، فإذا استوعب الحق ما سواه هو الباطل.
الأستاذ بلال :
 أستاذنا الفاضل حتى الكفار وإن كانوا ليسوا على الحق، لكن هم واضحون مع أنفسهم.

احتقار المنافق ذاته :

الدكتور راتب :
 بارك الله بك لفت نظري إلى نقطة، المنافق يحتقر ذاته، كيانه قد هدم، أهم شيء احترام الذات، الصادق يحترم ذاته، عنده شعور بالعزة والكرامة، فالمنافق مادام أخذ موقفاً معاكساً في مكان يفعل، في مكان لا يفعل، يمدح شخصاً بما ليس فيه، هذا موقف غير أخلاقي، هو أكبر نتيجة سلبية للنفاق أن المنافق يحتقر ذاته.
الأستاذ بلال :
 أستاذنا الفاضل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأظن أنه عن النفاق العملي وليس النفاق الاعتقادي:

(( ...إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ))

[ متفق عليه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو]

 لماذا الكذب والخيانة؟

تعلق المنافق بالكذب و الخيانة لأن المؤمن لا يكذب :

الدكتور راتب :
 هناك نقطة دقيقة، نصوص دقيقة وثابتة، المؤمن لا يكذب، الكذب ليس شهوة، هناك إنسان تغلبه شهوته، تزل قدمه يتوب، أما المنافق فليس قضية شهوات، قضية خبث، قضية مؤامرة، قضية مكاسب، فهذا يترك أثره أثراً سلبياً جداً، فلذلك الإنسان حينما تزل قدمه بسبب شهوة توبته سهلة، أما بسبب مكاسب كبيرة فهو أخذ شخصيتين، يسمونه بعلم النفس ازدواج شخصية.
الأستاذ بلال :
 أستاذنا الفاضل هناك ظاهرة نفاق موجودة اليوم في مجتمعاتنا للأسف النفاق للأقوياء أن يقفوا موقفاً ينافق فيه لقوي من الأقوياء.

النفاق للأقوياء :

الدكتور راتب :
 أنا أعتقد أن ضعف التوحيد وراء كل أنواع الضعف النفسي أمام الأقوياء، لأنه ما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد، أنت إذا أيقنت يقيناً قطعياً أن حياتك بيد الله، والرزق بيد الله، والسعادة بيد الله، والأقوياء بيد الله، والضعفاء بيد الله، قال تعالى:

﴿ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ﴾

[سورة هود: 55]

 تحدٍّ:

﴿ ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُستَقِيمٍ ﴾

[سورة هود: 55]

 هذا الموقف العجيب الكريم القوي من صفات المؤمنين، قد يكون المؤمن ضعيفاً لكنه قوي بالله، يرى بنور الله، ينطق بتوفيق الله، الآخر عنده ازدواجية بالشخصية.
الأستاذ بلال :
 فإذا كان هذا النفاق نسأل الله العافية من شخص ممن يبلغون رسالات الله.

النفاق من شخص يبلغ رسالات الله يزعزع ثقة الناس بالدين :

الدكتور راتب :
 والله لا أبالغ ترك في الدين ندبة لا تقدر، زهد الناس بالدين، يوجد دعاة إلى الله بالمقابل منفرين لله، الإنسان لو مارس شهواته كلها المحرمة مثلاً لا أحد يقتدي به، أما إنسان له مظهر ديني ويفاجئ الناس بأشياء لا ترضي الله عز وجل يكون قد زعزع ثقة الناس بالدين، ليس كل الناس عندهم إمكانية ليكونوا موضوعيين، يفصلونه عن الدين، لا، هذا الدين.
الأستاذ بلال :
 وهنا يقول الله عز وجل:

﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ ﴾

[ سورة الأحزاب: 39]

الدكتور راتب :
 هذا الداعية، أليس له جسم متناسق؟ أليس أنيقاً؟ ثيابه جميلة؟ عنده مركبة أحياناً؟ عنده زوجة و أولاد؟ لكن الله عز وجل لما وصف الدعاة إلى الله، قال تعالى:

﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ ﴾

[ سورة الأحزاب: 39]

 لو خشي غير الله لسكت عن الحق خوفاً، وتكلم بالباطل تملقاً، ماذا بقي من دعوته؟ انتهت دعوته، القرآن الكريم جامع مانع، صفة وحدة، هو له مئات الصفات، ومئات السلبيات، أما واحدة فتكفي لإلغاء الدعوة، قال تعالى:

﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ ﴾

[ سورة الأحزاب: 39]

 فإذا خشي الداعية غير الله سقطت دعوته.
الأستاذ بلال :
 أستاذنا الفاضل العالم أو الداعية هل هو مجرد معلومات؟

الداعية معلومات و رؤية و مواقف :

الدكتور راتب :
 لا، الإنسان عقل يدرك، وقلب يحب، وجسم يتحرك، أنا أرى الداعية دائرة مقسمة إلى ثلاثة أقسام، قسم معلومات، فهم، تحليل، نصوص، كل شيء متعلق بالفكر والمعلومات ثلث، والثلث الثاني مواقفه، مواقفه لا تقل عن معلوماته، والثالث حسن تقييمه لمن حوله، فالداعية يقيّم من خلال معلوماته، من خلال نصوصه، من خلال فهمه، من خلال رؤيته، ويقيّم من خلال مواقفه، و الداعية إن وقف مع الظالم انتهى، ومن خلال حسن تقييمه للناس.
الأستاذ بلال :
 أستاذنا الفاضل هنا الله عز وجل حينما قال:

﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾

[ سورة فاطر: 28 ]

 فلو خشي إنساناً غير الله عز وجل، انتفت عنه صفة العلم؟

من خشي إنساناً غير الله انتفت عنه صفة العلم :

الدكتور راتب :
 طبعاً لكن عندنا ذنب دون ذنب، أو كفر دون كفر، إذا خشي غير الله ونطق بالباطل خرج من معظم خصائصه.

خاتمة و توديع :

الأستاذ بلال :
 جزاكم الله خيراً، وأحسن إليكم.
 أخوتي الأكارم؛ في الختام خطب سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالناس يوماً فقال: إن أخوف ما أخاف عليكم المنافق العليم، قيل له: وهل يكون المنافق عليماً؟ قال: نعم يتكلم بالحكمة ويعمل بالجور والمنكر.
 إلى الملتقى أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS