591
محاضرات وندوات مصورة – ماليزيا - ديناً قيماً - فضيلة الشيخ الدكتور راتب النابلسي وفضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي يحاورهما الدكتور محمد خالد في برنامج ديناً قيماً: الإحسان.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2017-06-25
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة :

المذيع:
  الإحسان :

(( أن تعبدَ الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تَراه فإنه يَراكَ))

[مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي]

 كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم، فكيف يكون الإحسان؟ وما عوامله؟ وما شروطه؟ وما ضوابطه وفق القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة؟ وكيف يكون العبد محسناً مع نفسه ومحسناً مع غيره ومحسناً مع الله سبحانه وتعالى؟ هل يوجد الإحسان بين الأمة الإسلامية الآن أم الأمة تفتقر إلى وجود الإحسان كقيمة من حسن الخلق الذي نفتقده كثيراً؟ لماذا تبخر الإحسان؟
 الإحسان حلقة جديدة من برنامج:" ديناً قيماً " أهلاً بكم.
 مشاهدينا الكرام؛ مستمعينا الأعزاء؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، طابت أوقاتكم أهلاً ومرحباً بكم إلى حلقة جديدة من هذا البرنامج، نرحب بحضرتكم كما نرحب بضيفينا الكريمين صاحبي المعالي والفضيلة العالمين الجليلين الأستاذ الدكتور عمر عبد الكافي، والأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي، مرحباً بكما في حلقة جديدة.
الدكتور عمر :
 أهلاً وسهلاً بك.
الدكتور راتب :
 بارك الله بكم، ونفع بكم.
المذيع:
 وفيكما بارك، شيخنا الدكتور راتب حينما نقول الإحسان ما الذي يتبادر إلى ذهن فضيلتكم؟

حجم الإنسان عند ربه بحجم عمله الصالح :

الدكتور راتب :
 لابد من مثل، والله عز وجل ضرب الأمثال، إنسان أرسل ابنه إلى بلد أجنبي لينال الدكتوراه من السوربون فرضاً، باريس مدينة عملاقة فيها دور لهو، فيها مساجد أحياناً، فيها مقاه، فيها حدائق، فيها أسواق، فيها مسابح، فيها كل شيء، يجب أن يذكر هذا الابن أن علة وجوده الوحيدة في هذه المدينة الدراسة، هو يأكل ويشرب ويتنزه وينام ويستريح ويطالع كتاباً قصصياً مثلاً كله مسموح به لكن ألا ينسى علة وجوده في هذه المدينة.
 فنحن من مسلمات الإيمان أن علة وجود الإنسان في الدنيا العمل الصالح، العمل الذي يصلح للعرض على الله، بل هو ثمن دخول الجنة، أو ثمن مفتاح الجنة، الجنة ليس لها ثمن، أنت بعملك الصالح تمتلك ثمن المفتاح فقط، فالعمل الصالح سرّ وجودنا بل وغاية وجودنا والدليل:

﴿وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلوا ﴾

[سورة الأنعام: ١٣٢]

 أي حجمك عند الله بحجم عملك الصالح فقط.
المذيع:
 وأين الإحسان من هذا؟
الدكتور راتب :
 العمل الصالح إحسان.
المذيع:
 إذاً ما الفرق بين العمل الصالح والإحسان؟

الفرق بين العمل الصالح والإحسان :

الدكتور راتب :
 الإحسان يوجد به عطاء، أحياناً أنت تغض بصرك هذا عمل صالح، لكن لم تعط أحداً شيئاً أما الإنفاق فعطاء، يوجد عمل صالح سلبي.
المذيع:
 أوليس هذا نوع من الإحسان؟
الدكتور راتب :
 هذا أصبح موضوعاً معقداً.
المذيع:
 شيخنا الدكتور عمر الرسول صلى الله عليه وسلم عرف الإحسان قال:

(( الإحسان أن تعبدَ الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تَراه ، فإنه يَراكَ))

 كيف نفهم هذه المقولة في سياقات العصر الحديث الذي نعيشه الآن؟

ضبط المشاعر وفق إيمان أن الله يراني يبعد الإنسان عن ظلم الناس :

الدكتور عمر :
 ضبط المشاعر والانفعالات وفق إيمان أن الله يراني هذا لا يجعلني أبداً أتعدى على حقوق الناس، أو آخذ من حقوقهم شيئاً، أو أتكاسل عن أداء واجباتي، سأضرب مثلاً، في البيت تضم الغرفة زوجين، من يدري بدمعة الزوجة المظلومة طوال الليل إلا خالقها والرجل بجوارها على بعد عشر سنتمترات من يشعر بها؟ الزوج عنده ولد عاق أو يوجد غلاء أو أو.. إلخ، وهو يشكو إلى الله ظلم العباد له مثلاً، أو الإنقاص من شأنه، أو التشهير به، يأتي عليه الليل لا يشعر به إلا رب العباد، ثم تأتي بعد ذلك معاملة هذا لذاك، من الذي يضبط الإيقاع؟

﴿ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيكُم رَقيبًا﴾

[سورة النساء: ١]

 ولذلك هاجت السفينة لعبت بها الأمواج فكل الذين على السفينة ذعروا، فالمرأة أمسكت بذراع زوجها وقالت له: يا رجل كل شخص يبحث عن مخرج وهو ثابت فأخرج لها خنجرا وقال لها: ما الذي يمنعني الآن أن أطعنك بهذا الخنجر؟ قالت: لأنه بيد من أحب وهو يحبني، قال: هذه السفينة بيد من يحبنا وهو الخالق، عنده سكينة، عنده هدوء، ولذلك يجب أن يحسن في العمل.
المذيع:
 شيخنا الدكتور راتب حديث رسول صلى الها عليه وسلم الذي دار بينه وبين سيدنا جبريل عليه السلام سأله عن الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان، هل معنى هذا أن الإحسان يمتاز ويعلو على الإسلام والإيمان؟

الإسلام خضوع مادي والإيمان إقبال على الله أما الإحسان فأن تعيش لآخرتك :

الدكتور راتب :
 طبعا عندنا إسلام أولاً، وخضوع كامل لمنهج الله، بصرف النظر عن رغبتك في هذا الموضوع أو عدم رغبتك، استمتاعك أو عدم استمتاعك. أما الإيمان فأن ترى أن الله معك، إيمان تصديق وإقبال.
 دقق الإسلام خضوع مادي؛ أكلك، شربك، يومك، والإيمان إقبال على الله، خضوع لمنهجه وإقبال عليه، الخضوع ثابت، الإقبال متفاوت من حين لآخر.
 أما الإحسان فأن تتخلى عن كل حاجاتك الأرضية وأن تعيش لآخرتك، والآخرة ثمنها الإحسان، فأنت تحسن في أقوالك وأفعالك، وفي حرفتك، ومع أولادك، ومع جيرانك، فأصبح الإحسان سمة بارزة للمؤمن، عاش ليعطي.
الدكتور عمر :
 سمة الإحسان أنه إذا صنع معروفاً ستره وعجله وصغره، فإن ستره أكمله، وإن صغره عظمه، وإن عجله هنأه، هذا هو المحسن، أن أريد أن أقوم بمعروف لقريب لي أو إنسان فقير ماذا أفعل؟ أستر المعروف:

(( لا تعلم شمالُهُ ما تُنْفِقُ يمينه))

[متفق عليه و النسائي ومالك في الموطأ]

المذيع:
 هذا من الإحسان؟
الدكتور عمر :
 نعم، ثم أستر هذا المعروف، ألا أحدث به، وألا أنشر أنا فعلت كذا، وكذا أتمنى ألا يشعر أحد بي، كان الصحابي والتابعي يخادع زوجته ليلاً - أي ينسل من فراشها- كما تخادع الأم رضيعها كي يقوم ليصلي لله لا يشعر به أحد ولا زوجته إلا رب العباد سبحانه وتعالى، هذا إحسان العمل.
المذيع:

﴿وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ ﴾

[سورة التوبة: ١٠٠]

 ما دلالة الإحسان هنا؟

الإحسان هو منتهى السبق في الأعمال الصالحة :

الدكتور عمر :
 الإحسان هو منتهى السبق في الأعمال الصالحة، وصل إلى نهاية المضمار.
المذيع:
 أي لا يوجد مرتبة بعدها؟
الدكتور عمر :
 لا مرتبة بعد الإحسان، لماذا؟ لأنك وصلت أن الله سبحانه وتعالى يراك وأنت تراه.
المذيع:
 أفهم معناها الخوف من الله سبحانه وتعالى؟

الإحسان هو محبة الله عز وجل :

الدكتور عمر :
 لا، محبة الله عز وجل، محبته تغلب الخوف، إذا وصل الإنسان لمرتبة الإحسان أحب الله عز وجل، لأن الله سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة، هذه الرحمة غلاف الحب، يا إبراهيم أنت خلقتهم؟ قال: لا يا رب، قال: لو خلقتهم لرحمتهم، دعني وعبادي، فإن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فإني طبيبهم، وأنا إليهم أرحم من الأم لأولادها، هل يوجد حنان أكثر من هذا؟
المذيع:
 لا والله.
الدكتور راتب :

(( ابن آدم اطلبني تجدني، فإذا وجدتني وجدت كل شيء، وإن فتك فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء ))

[ تفسير ابن كثير]

المذيع:
 الله سبحانه وتعالى يحب المحسنين ونص على هذا، هل نص على حبّ المسلمين؟

تدبر آيات القرآن الكريم :

الدكتور راتب :
 لماذا نحن لا نرجو أخوتنا المشاهدين أن يفتحوا في المعجم المفهرس على كلمة يحب؟ إذا فتحوا فإنهم يرون أن هناك أفعالاً كثيرة تتجاوز العشرة؛ يحب الصادقين، المحسنين، الصابرين، نحن أعطانا ربنا مفتاح محبته لنا، هذه مفاتيح.
الدكتور عمر :
 أكمل المنهج مع أستاذنا وأقول: كلما مررنا بصفحة من المصحف قيدنا في دفتر -هذا كلام لأبنائي وبناتي من المشاهدين ولنا جميعاً- عندما نمر بآية أثنى الله فيها على فرد أو على قوم أكتب ثم أجمع خلال أسبوع أو شهر ما هي عدد الصفات التي أتصف بها من هذه الصفات؟ وماذا يكره عز وجل من العباد؟ نفس القضية فإذا وازنت هذا منهج عمل.
الدكتور راتب :
 وهذا الذي تفضل به أستاذنا هو التدبر.
المذيع:
 شيخنا الدكتور محمد راتب النابلسي الله تعالى تكلم عن المحسنين، وتكلم عن المخلصين، هل درجة الإحسان منّ من الله سبحانه وتعالى للعبد أم على العبد أن يجتهد ليصل إليها ؟

اجتهاد العبد للوصول إلى الإحسان :

الدكتور راتب :
 إذا أراد ربك إظهار فضله عليك خلق الفضل ونسبه إليك.
المذيع:
 أعطني مثالاً عليها؟
الدكتور راتب :
 أنت قد لا تملك بعض القدرات، الله عز وجل يمكنك من بعض القدرات، توظفها في طاعة الله عز وجل، لو أن الله لم يمكنك منها لا تنفقها؟ أنت مكنك من شيء، أعطاك مالاً مثلاً هذا المال أنفقته في سبيل الله، أعطاك زوجة صالحة شكرت الله عليها.
الدكتور عمر :
 درجة الإخلاص هل تتساوى مع الإحسان؟ لا يصل إلى درجة المخلصين إلا إذا قال: يا نفسي أخلصي تتخلصي.
المذيع:
 أخلصي في ماذا؟ تتخلصي من ماذا؟
الدكتور عمر :
 أخلصي في كل عمل تعملينه تبتغي به وجه الله عز وجل تتخلصي من هذه الشوائب التي تعطل عن درجة الإحسان، لأن الإحسان أيضاً درجات، أنفق هذا ماله كله، أنفق هذا نصف ماله، وهكذا قالوا: الأرواح في الأشباح كالأطيار في الأبراج منها ما هيئ للسبق ومنها ما هيئ للبيض.
المذيع:
 نود أن نقف عند بعض صور إحسان النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء والمرسلين عموماً ماذا تذكر لنا شيخنا في هذا ؟

صور الإحسان :

الدكتور راتب :
 سيدنا بلال جاء أبوه وأمه يعتقانه فرأى معاملة النبي أفضل من أبيه وأمه، الإحسان.
الدكتور عمر :
 سيدنا زيد.
الدكتور راتب :
 عفواً سيدنا زيد، إنسان من يعتقه ليعود لأبيه وأمه، رأى من رحمة النبي الكريم ما يفوق رحمة أمه وأبيه.
الدكتور عمر :
 النبي صلى الله عليه وسلم لا نستطيع أن نحصي، فكل عمله إحسان صلى الله عليه وسلم، ومن أعظم إحسانه أنه نقل رسالة ربنا إلينا كي ينقذنا من النار وندخل الجنة، هذا إحسان، الصحابة كلهم كانوا من المحسنين، وكان الواحد منهم يتسابق، عمر رضي الله عنه كان يذهب إلى عجوز عمياء يقوم لها حجرتها، ويملأ لها جرتها، ففي يوم من الأيام ذهب فوجد العملية قد عملت، فقال: من يسابقني؟ ثالث يوم ذهب مبكراً وانتظر فرأى رجلاً ملثماً دخل وقام بهذا العمل فأمسك بيده قال له: أستحلفك بالله أن تكشف لي عن وجهك، فوجده أبا بكر، قال: يا أبا بكر ما سبقناك لعمل إلا وسبقتنا إليه، قال يا عمر:

﴿ وَفي ذلِكَ فَليَتَنافَسِ المُتَنافِسونَ﴾

[سورة المطففين: ٢٦]

الدكتور راتب :
 من عادته أن يحلب الشياه لجارته العجوز، فلما تسلم منصب الخلافة توقعت هذه الأسرة أن هذه الخدمة انتهت، فدخل الحزن إلى هذا البيت، في صبيحة اليوم الأول من تسلمه الخلافة طرق الباب، يا بنيتي افتحي الباب، فتحت الباب قالت: من جاء؟ قالت: حالب الشاة يا أماه.
المذيع:
 من صور الإحسان؟
الدكتور عمر :
 وهو خليفة.
المذيع:
 كيف يمكن أن تكون صور الإحسان في عصرنا الحديث هل يعين الغني الفقير فقط؟

صور الإحسان في عصرنا الحديث :

الدكتور عمر :
 أول درجة أن يكف بعضنا ألسنتهم عن أعراض الناس، وأن يتوقفوا عن التشهير في سمعة الناس، وأن يتوقفوا عن الفضول وبث أنوفهم في حياة الناس.
المذيع:
 قيل: ومن لم يهتم بأمور المسلمين.
الدكتور عمر :
 يهتم في أن يصنع حركة إيجابية.
المذيع:
 شيخنا الدكتور راتب يضحك.
الدكتور عمر :
 بعد أن يكف جوارحه عن إيذاء الناس، هذا أول درجة من درجات الإحسان، فيتعلم بعد ذلك أن يشرح صدره لهم, أن يتقبل محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم, أن يعفو عن جاهلهم، وأن يعطي مسيئهم، أي بهذا المنطق يكون في دائرة الإحسان فيتعود أنه محسن، مرت جنازة فأثنى الناس عليها خيراً، قال: وجبت، ومرت جنازة ثانية فلم يثن عليها أحد، قال: وجبت، قالوا: كيف؟ قال: ألسنة الخلق أعلام الحق أنتم شهداء الله في الأرض.
الدكتور راتب :
 إن صح أن نقول: إن هناك إحساناً سلبياً هذا الذي تفضل به أستاذنا قبل قليل وهو كف لسانه، كف عمله، هذا إحسان سلبي ومنه إيجابي، العطاء إحسان، وكف الأذى إحسان.
المذيع:
 شكراً لكما على هذا اللقاء، نأخذ دعاء نختم به هذه الحلقة.

الدعاء :

الدكتور عمر :
 نسأل الله سبحانه وتعالى لنا وللمشاهدين والمسلمين أن يجعل جمعنا جمعاً مرحوماً، وأن يجعل تفرقنا تفرقاً معصوماً، ولا يجعل رب العباد بيننا شقياً ولا محروماً، وأن يرزق بناتنا أزواجاً صالحين، وأبناءنا زوجات صالحات، وأن يؤمّن البلاد والعباد، وأن يمكّن لدين الله في الأرض، وأن يردنا إلى دينه رداً حسناً جميلاً، وأن يختم لنا بالباقيات الصالحات، وألا يحرمنا لذة النظر إلى وجهه الكريم بمقعد صدق عند مليك مقتدر، وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
المذيع:
شيخنا دكتور راتب نأخذ دعاءكم؟
الدكتور راتب :
 اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردنا، واجعل الحياة زاداً لنا من كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر، اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك، والحمد لله رب العالمين.

خاتمة و توديع :

المذيع:
 شكراً لكم على هذا اللقاء.
الدكتور راتب :
 نحن سعدنا بكم.
المذيع:
 ونحن أيضاً شيخنا.
الدكتور راتب :
 محاور من الطراز الأول ولا سيما الأسئلة الاستفزازية.
المذيع:
 مشاهدينا الكرام نشكركم ونشكر باسمكم ضيفينا العالمين الجليلين الأستاذ الدكتور عمر عبد الكافي. والأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي. شكراً لكما على هذا اللقاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS