70599
أحاديث رمضان 1430هـ - الفوائد - الدرس ( 13-31) : لا تحزن إن الله معنا
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2009-09-06
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

لا تحزن إن الله معنا:

 أيها الأخوة، مع فائدة جديدة من فوائد كتاب الفوائد القيم لابن القيم رحمه الله تعالى.
هذه الفائدة معنونة بقوله تعالى:

﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (40) ﴾

( سورة التوبة)

 وهذه الآية أو الكلمات من آية تشير إلى موقف في الغار، وكيف أن الصديق قال: يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا، قال: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟.
 الحقيقة أريد أن أمهد لشرح هذه الكلمات من آية كريمة، الإنسان عنده دافع قوي إلى الطعام والشراب يأكل فيشبع، عنده دافع قوي جداً إلى الزواج يتزوج وينجب، عنده دافع ثالث من أهم الدوافع سماه علماء النفس تأكيد الذات، فأنت تريد أن تكون شيئاً مذكوراً، تريد أن تكون إنساناً مهماً، تريد أن تكون إنساناً خطيراً، هذه حاجة أساسية بالإنسان.
 إنسان يشار له بالبنان، إنسان متفوق، إنسان قوي، فهذا الشعور أو هذه الحاجة للتفوق يمكن أن تلبى من خلال التدين الصحيح أعلى تلبية، سيدنا الصديق إنسان وقف مع النبي عليه الصلاة والسلام، أحب النبي، أخلص له، رافقه، قدم له ماله، زوجه ابنته، فكان هذا الصحابي الجليل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام:" لم تطلع شمس على أحد بعد نبي أفضل من أبي بكر ".
 لذلك هناك حديث ورد في البخاري، ورد أنه لما بايع النبي عليه الصلاة والسلام أهل العقبة، أمر الصحابة بالهجرة إلى المدينة، فعلمت قريش أن أصحابه قد كثروا، وأنهم سيمنعونه، فأعملت آراءها في استخراج الحيل، منهم من رأى حبسه، منهم من رأى نفيه، ثم اجتمع رأي على قتله، فأخبر الله نبيه، وأمره أن يغادر، والصديق رفيقه، والقصة معروفة أمامكم.

من كان الله معه فمن عليه ؟

 أيها الأخوة، عظمة الله عز وجل تتبدى أن هذه الدعوة العظيمة، أن هذه الرسالة الخاتمة، كان من الممكن أن تنتهي بقتل النبي عليه الصلاة والسلام، لكن دقق في أن هذه الدعوة نجت لا بحرب ضروس، ولا بقوى كبيرة، ولكن نجت ولحكمة أرادها الله بأسباب صغيرة، ما الذي حدث ؟ أن العنكبوت نسجت نسيجها على فم الغار، وأن الحمامة نصبت عشها على طرف الغار، وأن الله عز وجل حمى نبيه، وحمى دعوته بسبب صغير، وعظمة هذا الدين أن الله يمكن أن يدمر إنساناً بسبب تافه، ويمكن أن تنجو دعوة كبيرة عملاقة بسبب صغير، فإذا كان الله معك فمن عليك ؟ لكن البطولة أنت مع من ؟ أكلت، وشربت، وتزوجت، وأنجبت، الآن ولاؤك لمن ؟
الله عز وجل من خلال حديث رسوله بين أن حقائق الإيمان شيء، وأن حلاوة الإيمان شيء آخر، حيث يقول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ))

[ متفق عليه عن أنس بن مالك ]

من وصل إلى الله و أقبل عليه ذاق حلاوة الإيمان:

 أيها الأخوة الكرام، والله لا أبالغ لو أن أحدنا ذاق حلاوة الإيمان لكان إنساناً آخر، لو أنه ذاق حلاوة الإيمان لغدا بيته جنة، وقد يكون بيته لا يزيد عن ستين متراً، ولغدت حياته جنة، وقد يكون دخله لا يزيد عن بضعة آلاف قليلة من الليرات، أكلنا، وشربنا، واستمتعنا، وتزوجنا، وأنجبنا، وسافرنا، هل حاولت أن تذوق حلاوة الإيمان ؟ الصحابة الكرام ذاقوا حلاوة الإيمان فأصبحوا فرساناً في النهار رهباناً في الليل، حققوا بطولات العقل لا يصدقها، فئة قليلة لا تزيد عن عشرة آلاف تصل راياتها إلى أطراف الأرض، لسنا قادرين كمسلمين أن نحافظ على استقلالنا، الآن خمس دول إسلامية محتلة، ليس أمرنا بيدنا، وللطرف الآخر علينا ألف سبيل وسبيل، أين عظمة الدين ؟ حينما ذاق الصحابة حلاوة الإيمان أصبحوا أبطالاً شجعاناً، أصبحوا شخصيات فذة، للتقريب الذي درس دكتوراه يعرف معنى الدكتوراه، عندما تجد حرف دال إلى جانب اسم إنسان، ما معنى هذه الدال ؟ أي معه وثيقة إتمام المرحلة الابتدائية، ومعه شهادة إعدادية، ومعه شهادة ثانوية، ومعه مجموع عال جداً دخل جامعة، ومعه ليسانس، ومعه دبلوم، ومعه ماجستير، وعندما نال الدكتوراه ألّف كتاباً، والكتاب الذي ألفه موضوعه جديد لم يسبق إليه، كلمة دال أو حرف دال يعني كل هذا، هل تصدق أن كلمة مؤمن ماذا تعني ؟ تعني مرتبة عند الله مرتبة أخلاقية، كلمة مؤمن تعني مرتبة علمية، كلمة مؤمن تعني مرتبة جمالية، عرف الحقيقة العظمى، عرف سرّ وجوده، عرف غاية وجوده، عرف لماذا هو في الدنيا، عرف حقيقة الدنيا، عرف حقيقة الإنسان، عرف حقيقة الكون، عرف ما ينبغي وما لا ينبغي، عرف ما يجوز وما لا يجوز، عرف الحلال من الحرام، عرف الخير من الشر، عرف الحق من الباطل،  مؤمن، مرتبة علمية، ما اتخذ الله ولياً جاهلاً لو اتخذه لعلمه:

﴿ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ (79) ﴾

( سورة الأنبياء)

سعادة كل إنسان أن يصل إلى الله و يستقيم على أمره ويخطب وده:

 أيها الأخوة الكرام، مرة قلت: لو سألت طفلاً صغيراً كم تملك ؟ يقول لي: معي مبلغ عظيم، أنا أقدر هذا المبلغ بمئتي ليرة، طفل صغير والده مدرس عقب العيد قال لك يا عم أنا معي مبلغ عظيم ستقدره بمئتي ليرة، فإذا قال مسؤول في البنتاغون: أعددنا لهذه الحرب مبلغاً عظيماً أي ما يقدر بمئتي مليار، نفس الكلمة قالها طفل فقدرتها بمئتي ليرة وقالها مسؤول كبير في البنتاغون فقدرتها بمئتي مليار دولار، فإذا قال الله عز وجل:

﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ﴾

( سورة النساء )


 صدق ولا أبالغ أعظم إنجاز تصل إليه أن تعرف الله:

(( ابن آدم اطلبني تجدني، فإذا وجدتني وجدت كل شيء))

[ تفسير ابن كثير]

 أن تعرفه، أن تعرف كمالاته، أن تعرف أسماءه الحسنى، أن تعرف صفاته الفضلى، أن تعرف رحمته بنا، أن تعرف أنه خلقنا للجنة:

(( إن هذه الدنيا دار التواء لا دار استواء، ومنزل ترح لا منزل فرح، فمن عرفها لم يفرح لرخاء، ولم يحزن لشقاء، قد جعلها الله دار بلوى، وجعل الآخرة دار عقبى، فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببا، وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضا، فيأخذ ليعطي ويبتلي ليجزي))

[ من كنز العمال عن ابن عمر ]

 ما الذي جعل الصديق يقف هذا الموقف البطولي ؟ ما الذي جعل الصديق يقدم ماله كله ؟ يقول له: يا أبا بكر ماذا أبقيت لنفسك ؟ قال: أبقيت الله ورسوله.
 صدقوا ولا أبالغ أنتم حينما تصلون على النبي ماذا تقولون ؟ وعلى أسعدنا، والسعادة هدف كل منا، هل خطر في بالك أن السعادة كل السعادة، والراحة كل الراحة، والفوز كل الفوز، أن تصل إلى الله، أن تستقيم على أمره، أن تخطب وده، أن تخدم له عباده، أن تكون خدمة الخلق، إنسان ناجى ربه قال: يا رب لا  يحلو الليل إلا بمناجاتك، ولا يحلو النهار إلا بخدمة عبادك، لك عمل صالح لا تبتغي به إلا إرضاء الله ؟ كل واحد منا يتحرك أما تحركاته تصب في النهاية في مصالحه، يرفع مستوى بضاعته فيزداد ربحه، يكبر بيته، يجمل بيته، يقتني سيارة حديثة، يعمل نزهات، كل هذه النشاطات تصب في النهاية لمصلحته، لك عمل صالح لا تبتغي به إلا وجه الله ؟ لك عمل صالح يخفف عن هذه الأمة متاعبها ؟ لك عمل صالح يقدم لهذه الأمة بعض الخير ؟ لو أن الله أوقفك يوم القيامة ماذا فعلت من أجلي ؟

الحياة من دون حب ليس لها معنى:

 أيها الأخوة الكرام، القلب الآن ينبض، ما دام ينبض كل شيء ممكن، فإذا جاء ملك الموت انتهى كل شيء:

﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾

( سورة الفاتحة )

 مالك الدنيا، ومالك الآخرة

﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾

( سورة الفاتحة )

 أنا أقرأ عن الصديق ما هذه المكانة التي حباه الله بها ؟ ما هذا الموقف النبيل في الهجرة ؟ كان يمشي أمام النبي، يتصور الرصد، هناك من يرصده يمشي أمامه، ثم يتصور من يلاحقه يمشي خلفه، ثم عن يمينه، ثم عن يساره، في الغار دخل قبله ليتأكد، ما هذا الحب ؟
 أيها الأخوة الكرام، الحياة من دون حب ليس لها معنى، عندنا أستاذ في الجامعة أحد خمسة أشخاص بالعالم في علم النفس، تقاعد فأقيم له حفل وداع، ألقى كلمة قال: أي إنسان لا يشعر بحاجة إلى أن يُحِب أو إلى أن يُحَب ليس من بني البشر، هل تحب الله حقيقة ؟ هل تحب عباده ؟ هل تحب مخلوقاً ضعيفاً تعينه على صلاح حياته ؟

من اتصل بالله عز وجل أذاقه الله حلاوة الإيمان:

 أيها الأخوة الكرام، سيدنا الصديق هو أعلى مؤمن بعد رسول الله، سدوا علي كل خوخة غير خوخة أبي بكر، ما ساءني قط فاعرفوا له ذلك، بطولتك أن تكون مع الحق، تكون جندياً للحق، تكون داعماً للحق، الله كريم، أحياناً الإنسان الأضواء مسلطة عليه لكن حوله أناس يعاونونه، هؤلاء عند الله مقربون إلى الله، نحن فريق عمل، والمفهوم الدقيق الآن يجب أن يكون المؤمنون فريق عمل، كل واحد باختصاصه يقدم شيئاً، أحياناً يقول لك أخ: أنا أعمل بالكهرباء، أي شيء بالجامع أنا بخدمتكم، قدم شيئاً، اعرض شيئاً، تقرب إلى الله بهذا الشيء، قدم عملاً، لذلك:

(( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ))

[ متفق عليه عن أنس بن مالك ]

 والله هناك كلمة أقولها: لا أعرف مدى قبولها عندكم، إذا كان عندك شهوة مصر عليها، وتعلم أنها لا ترضي الله، وآثرتها على طاعة الله، اعلم علم اليقين أن الطريق إلى الله مسدود:

﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا ﴾

( سورة التوبة الآية: 24 )

 والله يأخذني العجب حينما أرى مسلماً يغش المسلمين في البيع والشراء، أين الله أكبر ؟ رأيت هذا المال الذي حصلته من هذا الغش أكبر عندك من الله ؟ نحن حياتنا فيها سلبيات كثيرة جداً، أنت حينما تستقيم تتصل مع الله، وإذا اتصلت أذاقك الله حلاوة الإيمان، سيدنا الصديق ذاق حلاوة الإيمان.

الآية التالية شهادة الله عز وجل لسيدنا الصديق:

 أيها الأخوة، هل هناك من شهادة لهذا الصديق الكبير كقوله تعالى:

﴿ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ (40) ﴾

( سورة التوبة )

 إلى آخر الآيات، الله ينتظرنا.

(( لو يعلم المعرضون انتظاري لهم، وشوقي إلى ترك معاصيهم، لتقطعت أوصالهم من حبي، ولماتوا شوقاً إليّ، هذه إرادتي بالمعرضين، فكيف بالمقبلين؟ ))

[ ورد في الأثر ]

من دعا إلى الله و عمل صالحاً أيده الله و وفقه:

 أيها الأخوة الكرام، هذا شهر البطولات، شهر يحفزك إلى أن تكون بطلاً من الصباح:

(( من أصبح وأكبر همه الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن أصبح وأكبر همه الدنيا، جعل الله فقره بين عينيه، وشتت عليه شمله، ولم يؤته من الدنيا إلا ما قدر له ))

[ أخرجه ابن ماجة عن الترمذي ]

 والله حديث شريف قرأته قبل أربعين عاماً تقريباً:

(( من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته فوق ما أعطي السائلين ))

[ من الدر المنثور عن عمر بن الخطاب ]

 أنت تشتغل بعمل صالح، تشتغل بدعوة إلى الله، تشتغل بخدمة الخلق، تشتغل بأن ترحم من حولك، ولا ترى من الله تأييداً وتوفيقاً ودفاعاً وتقريباً وإكراماً ؟ شيء مستحيل.
أيها الأخوة الكرام،

(( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ))

[ متفق عليه عن أنس بن مالك ]

 أن يكون الله في قرآنه، و الرسول في سنته، أحب إليه مما سواهما:

((...وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ))

على كل إنسان أن يعمل عملاً فيه جهد وليس له منه أي مردود إلا إرضاء الله عز وجل:

 أيها الأخوة الكرام، الدين من غير المعقول أن تكون عباداته شكلية، ليس من المعقول أنت إنسان عادي جداً لكن تصلي إن لم يكن لك ميزة تفوق حدّ الخيال عن غير إنسان لن يكون إيمانك قوياً، أنت إنسان وصلت إلى الله، عرفت الله، اتصلت بالله، استعنت بالله، توكلت على الله، أقبلت على الله، سعدت بالقرب من الله، يجب أن تقول: أنا أسعد الناس.
فيا أيها الأخوة: من لم يبلغ هذه الدرجة في رمضان متى يبلغها ؟ عندما صعد المنبر قال: أمين، قالوا: يا رسول الله، علام أمّنت ؟ قال: جاءني جبريل فقال لي: خاب وخسر من أدرك رمضان، ولم يغفر له، إن لم يغفر له فمتى ؟
 يا أيها الأخوة الكرام، فكر صباحاً بعمل صالح، يا رب هب لي عملاً صالحاً أتقرب به إليك، فكر بعمل فيه جهد وليس لك منه أي مردود إلا إرضاء الله عز وجل، فهذا الصديق قدوتنا، أول صحابي سارع إلى الإيمان بالنبي، وإلى خدمته، وإلى دعمه، وإلى نصرته، وإلى إنفاق ماله عليه، وتزويجه ابنته هو الصديق، لذلك قال: ما ساءني قط، هناك أحاديث كثيرة جداً تشيد بهذا الصحابي الجليل، يكفيه أن الله ذكره فقال:

﴿ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ (40) ﴾

( سورة التوبة )

 وأنا أقول لكم أيها الأخوة، إذا كنت مع الله لا تحزن إن الله معك، جرب أن تقيم علاقة وشيجة مع الله عز وجل، أن تقيم مناجاة كل يوم لله عز وجل، أسأل الله لي ولكم النجاح، والتوفيق، وقبول الصيام، والعتق من النار.
والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS