11479
أحاديث رمضان 1430هـ - الفوائد - الدرس ( 21-31) : القيامة قيامتان - صغرى وكبرى
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2009-09-11
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

القيامة قيامتان ؛ قيامة صغرى وقيامة كبرى:

أيها الأخوة الكرام، مع فائدة جديدة من فوائد كتاب الفوائد القيّم لابن القيم رحمه الله تعالى.
القيامة الصغرى سكرة الموت
هذه الفائدة عنونت القيامة قيامتان، قيامة صغرى وقيامة كبرى، فالقيامة الصغرى هي سكرة الموت:

﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ (19) ﴾

( سورة ق)

والحقيقة حينما قال الله عز وجل:

﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ ﴾

( سورة الملك الآية: 2 )

قدم الموت على الحياة لماذا ؟ الإنسان حينما يولد أمام خيارات لا تعد ولا تحصى، أما حينما يأتيه ملك الموت أمام خيارين لا ثالث لهما، إما إلى جنة يدوم نعيمها، أو إلى نار لا ينفذ عذابها، والحقيقة أمامك أحد طريقين لا بد من سلوك أحدهما، إما إلى جنة يدوم نعيمها أو إلى نار لا ينفذ عذابها.

بطولة الإنسان أن يعيش المستقبل و الموت أخطر حدث في المستقبل:

أخوتنا الكرام، البطولة، والتفوق، والذكاء، والعقل، والنجاح، والفلاح، لا أن تعيش الماضي، ولا أن تعيش الحاضر، أن تعيش المستقبل، أخطر حدث في المستقبل سكرة الموت:

﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ (19) ﴾

( سورة ق)

﴿ فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ﴾

( سورة ق )

حب الدنيا رأس كل خطيئة
حبك الشيء يعمي ويصم، حب الدنيا رأس كل خطيئة، الإنسان إذا أحب الدنيا كان هذا الحب غشاءً يغشي عينيه:

﴿ فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ﴾

( سورة ق )

أي إنسان على وجه الأرض كائناً من كان حتى كبار الطغاة عندما يأتيهم الموت يكتشفون الحقائق التي جاء بها الأنبياء، والدليل أن فرعون قال:

﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾

( سورة النازعات )

والذي قال:

﴿ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ﴾

( سورة القصص الآية: 38 )

عندما أدركه الغرق آمن بالذي آمنت به بنو إسرائيل، قال تعالى:

﴿ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾

( سورة يونس )

فقيل له:

﴿ آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ﴾

( سورة يونس الآية: 91 )

خيار الإنسان مع الإيمان خيار وقت فقط:

عند الموت يكشف الغطاء عن الإنسان
النقطة الدقيقة أن الإنسان مخير ملايين الاختيارات، تشتري هذا البيت أو لا تشتريه، تتزوج من هذه الفتاة أو لا تتزوجها، تقوم بهذا العمل أو لا تقوم به، تسافر أو لا تسافر، الإنسان أمام خيارات لا تعد ولا تحصى إلا أنه مع الإيمان خياره خيار وقت، مع أشياء لا تعد ولا تحصى خيار قبول أو رفض، يقبل أو يرفض، يسافر أو لا يسافر، يتزوج أو لا يتزوج، يقوم بهذا العمل أو لا يقوم به، إلا مع الإيمان خيار وقت، فإما أن تؤمن في الوقت المناسب، أو أنه لا بدّ من أن تؤمن ولكن بعد فوات الأوان كإيمان فرعون، أي إنسان على وجه الأرض، مسلم، غير مسلم، ملحد، علماني، جهلاني، أي إنسان على وجه الأرض حينما يأتيه ملك الموت يكشف الغطاء عن عينيه:

﴿ فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ﴾

( سورة ق )

هذه القيامة الصغرى، أناس كثيرون ينتظرون قيام الساعة، دعك من قيام الساعة الكبرى، وتأقلم وتوافق مع القيامة الصغرى إنها سكرات الموت.

القيامة الكبرى و القيامة الصغرى:

أيها الأخوة، سكرة الموت هي لقاء الله عز وجل، القدوم عليه، عرض الأعمال عليه، عرض الثواب والعقاب الذي تعجل الله له به في الدنيا يرى حكمته، أما القيامة الكبرى، قال تعالى:

﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) ﴾

( سورة ق )

القيامة الصغرى:

﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ (19) ﴾

( سورة ق)

القيامة الكبرى:

﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) ﴾

( سورة ق )

الخلق في هذا اليوم في القيامة الكبرى كل واحد يأتي ربه ومعه سائق وشهيد، سائق يسوقه إلى المحاكمة، وشهيد يشهد عليه:

﴿ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)﴾

( سورة ق )

كيف أن المتهم يقيد ويساق، وعند القاضي الشهود، يساق إلى المحاكمة ومعه شهيد، من يشهد عليه ؟ قال: جوارحه، سمعه، بصره، يشهدون عليه، الأرض التي مشى عليها تشهد عليه، الحفظة الملائكة تشهد عليه، الأمكنة التي عمل فيها الخير أو الشر، الجلود التي عصوه بها كناية لطيفة جداً عن الزنا، الجلود التي عصوه بها، والله سبحانه وتعالى أعدل العادلين وأحكم الحاكمين.

أخطر حدث أنك دخلت إلى الدنيا وأصبحت شيئاً مذكوراً فبطولتك أن تخرج منها وأنت تضحك:

لذلك في الجامعة درسنا موضوع الذكاء بشكل مفصل جداً، أعجبني في هذا الموضوع تعريف له جامع مانع: إنه التكيف، كل بطولتك وفلاحك أن تتكيف مع أخطر حدث يكون لك بعد ولادتك، ولادتك حدث دخلت إلى عالم الأحياء:

﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) ﴾

( سورة الإنسان )

أخطر حدث أنك دخلت إلى الدنيا وأصبحت شيئا مذكورا
أنا أحياناً يقع تحت يدي كتاب أتصفحه، فإذا هو قد نضد قبل عامين من ولادتي، أتصور في هذا التاريخ أنا لم أكن شيئاً مذكوراً، ليس لي وجود، قال تعالى:

﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) ﴾

( سورة الإنسان )

إذاً أخطر حدث أنك دخلت إلى الدنيا أصبحت شيئاً مذكوراً، إنسان لك قيد نفوس، لك تاريخ ولادة، اسم الأب، اسم الأم، مكان الولادة، ذكر أم أنثى، إمكانياتك، شكلك، ملكاتك، قدراتك، أخطر حدث قدومك إلى الدنيا، ولا يقل عنه خطراً خروجك من الدنيا، الإنسان حينما يولد كل من حوله يضحك، ويصفق، ويزغرد، وهو يبكي وحده، كل بطولتك أنه حينما يأتي ملك الموت وكل من حولك يبكي أن تضحك وحدك.

العاقل من تكيف مع أخطر حدث في المستقبل وهو حدث الموت:

وصف الموت بالمصيبة لأنك تخسر كل شيء في ثانية
صدقوا أيها الأخوة، الله عز وجل سمى الموت وصفه بأنه مصيبة، مصيبة الموت، كل شيء جمعته في الدنيا تخسره في ثانية واحدة، هناك أموال منقولة وغير منقولة، وهناك بيوت، و شركات، و أرصدة بمعظم العملات، وبعدة أماكن في العالم كاحتياط، كل هذا الذي تملكه وجمعته في سبعين عاماً حينما يقف القلب ليس لك، القلب يقف يقول لك: احتشاء في القلب، سكتة دماغية، سكتة قلبية، ورم خبيث، فشكل كلوي، تشمع كبد، فكل ما تملكه في الدنيا تخسره في ثانية واحدة والعبر أمامكم، ما أكثر العبر وما أقل المعتبرين، فأنت حينما تتكيف، تتكيف مع أخطر حدث في المستقبل هو حدث الموت تكون فالحاً.
الفلاح شيء، والنجاح شيء آخر، النجاح في الدنيا قد تشتري أرضاً لظروف استثنائية تضاعف سعرها مئتي مرة، أي بالتعبيرات الدارجة غني لولد ولده، هذا نجاح في الدنيا، إنسان توفي أحد أقربائه ـ هو في الشام ـ ترك هذا القريب مليار، جمع وطرح وقسم وحسب، نصيبه من هذا المليار تسعون مليوناً، عنده محل تجاري متواضع أغلقه، وتابع معاملة الميراث، ستة أشهر جهد جهداً غير معقول، وافته المنية قبل أن يقبض نصيبه من الإرث، هذه الدنيا وهو:

﴿ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾

( سورة الأنبياء )

من آثر آخرته على دنيا ربحهما معاً:

أخطر حدث مستقبلي مغادرة الدنيا، وكل مكانتك، وهيمنتك، وشخصيتك، وحجمك المالي، ومنصبك الرفيع، منوط بدقات قلبك، وقف القلب عظم الله أجركم، النعوة على الجدران، كنت شخصاً فأصبحت خبراً، كنت مرة في الطائرة من الرباط إلى دمشق في تونس وقفت الطائرة ساعة، رأيت من نافذتي نعشاً يدخل إلى الطائرة هذا شخص لكنه الآن بضاعة، له أوراق، له معاملة تخليص، معه وثائق، أشخاص كثيرون يذهبون كأشخاص لهم مقعد في الطائرة يعودون مع البضاعة، فكل مخلوق يموت، ولا يبقى إلا ذو العزة والجبروت:

والليل مهما طال فلا بد من طلوع الفجر
والعمر مهما طال فلا بد من نزول القبر
***

وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول
فإذا حمــلت إلى القبور جنازة فاعلم أنك بعدها مــحمول
***

والله أيها الأخوة مرة شيعنا أحد الأخوة ـ رحمه الله ـ عندما وضع في القبر ـ وكنت حاضراً التشييع ـ هكذا جاءتني ومضة أنه: لا يوجد على وجه الأرض من الستة آلاف مليون إنسان أذكى ممن يعد لهذه الساعة، يعد لها العمل الصالح، يعد لها الاستقامة على منهج الله، يعد لها إنفاق المال، يعد لها تربية الأولاد، يعد لها إقامة الإسلام في البيت، يعد لها تحجيب بناته، يعد لها تزويج أبنائه، يعد لها، والطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق، أنا ما رأيت على وجه الأرض أذكى ولا أعقل ممن يعد لهذه الساعة.
والله بحكم عملي بالدعوة تأتيني أخبار عن بعض الأخوان الكرام في أعلى درجة من درجات الغنى، كل همه إنفاق ماله، إطعام الجائعين، رعاية المساكين، تعليم طلاب العلم، حينما ألتقي به أقول له: والله أنت من أعقل العقلاء، يسعى لهذا اليوم، من آثر آخرته على دنيا ربحهما معاً، والله تأتيه الدنيا وهي راغمة، والله:

(( مَن شَغَلَهُ قراءةُ القرآن عن مسألتي: أعطيتُهُ أفضلَ مَا أُعْطِي السائلين ))

[ أخرجه الترمذي عن أبي سعيد الخدري ]

هم في مساجدهم، والله في حوائجهم، والله هناك آلاف القصص، مشغول بالعمل الصالح، أموره كلها ميسرة، زواجه ميسر، دراسته ميسرة، عمله ميسر، تربية أولاده ميسرة، هم في مساجدهم، والله في حوائجهم.

الذكاء و العقل و البطولة أن يعمل الإنسان وفق منهج الله عز وجل:

ينتهي الامتحان في الدنيا بالموت
أيها الأخوة الكرام، ما من موعظة أبلغ من الموت، كل إنسان له أقرباء أغنياء، تدخل إلى بيت التعزية، البيت بمئة وثمانين مليوناً، خمسمئة متر، البلاط جاء من إيطاليا، والأثاث، واللوحات، والجبصين، أنا حينما أجلس في التعزية أقول: يا رب من اختار هذا البلاط ؟ المرحوم، من اشترى هذه المناظر ؟ المرحوم، من صمم هذه التزيينات ؟ المرحوم، أين المرحوم ؟ بقبره، قبر، والله حينما نشأت في طريق الإيمان نصحت أن أتبع الجنائز، ولو لم يكن هناك معرفة، أو قرابة، عندما يوضع الإنسان في النعش ثم يصل إلى القبر، يرفع الغطاء، يحمل الميت، يوضع في القبر، توضع البلاطة، يهال التراب، الملف انتهى، هذا إلى أين ؟ إما إلى جنة يدوم نعيمها أو إلى نار لا ينفذ عذابها، والله الذكاء، والعقل، والبطولة، والتوفيق، والنجاح، والفلاح، والتفوق، أن تعد لهذه الساعة، مسموح لك أن تتزوج، وأن تعمل، وأن تتألق، وأن تتفوق، ولكن وفق منهج الله، أي شيء فيه شبهة تركله بقدمك، مبلغ فلكي تركله بقدمك، هذا المبلغ لا أنتفع به لكنني أحاسب عليه، الذي تنتفع به صدق ولا أبالغ هذا القميص الذي ترتديه، هذا السرير الذي تنام عليه، هذا الطعام الذي تأكله، الرزق ما انتفعت به، والكسب حجمك المالي.

الأحمق من لم يدخل ربه في حسابه:

أيها الأخوة، الأمور واضحة تماماً، هناك قيامة صغرى هي سكرة الموت:

﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ (19) ﴾

( سورة ق)

﴿ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)﴾

( سورة ق )

الظالم والمظلوم يلقون العدالة الإلهية يوم القيامة
أيها الأخوة، أما القيامة الكبرى حينما يجتمع الناس ليحاسبوا على أعمالهم، والبارحة قلت لكم: معظم العلماء يرون أن الدليل على يوم القيامة دليل إخباري، أو دليل سمعي، إلا أن الحقيقة هناك من العلماء و ابن القيم منهم من يرى أن الدليل على يوم القيامة دليل عقلي، لأن هناك غني وهناك فقير، هناك قوي وهناك ضعيف، هناك دول تتفنن في المعاصي وهناك دول مسحوقة محتلة تموت من الجوع، هذا الذي حدث في غزة إنسان يقتل عمداً، ألف وثلاثمئة امرأة وطفل يقتلون عمداً، سلاح عملاق، طائرات مروحية عملاقة، طائرات قاذفة عملاقة، من أجل هدم بيوت مدنيين، وقتل نساء وأطفال، هذا الذي فعل هذا سينجو ؟ إذا نجا فنجاته تتناقض مع وجود الله، مستحيل:

﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) ﴾

( سورة الحجر)

﴿ لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ(196)مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ(197) ﴾

( سورة آل عمران )

أقسم لكم بالله ما رأيت على وجه الأرض أغبى ممن ؟ من لم يدخل ربه في حسابه، لا يوجد أغبى منه، يظن أنه لن يموت، سيموت، وسوف يكون في قبضة الله، وسوف يحاسب عن كل صغيرة وكبيرة.

مغادرة الدنيا أخطر حدث في المستقبل:

ما من قطرة دم تراق إلا ويتحملها إنسان
والله أيها الأخوة، ما من قطرة دم تراق على وجه الأرض من آدم إلى يوم القيامة إلا ويتحملها إنسان يوم القيامة، لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يظل المسلم بخير ما لم يسفك دماً ".
قالوا: إلا دم من قتل بحدٍّ من حدود الله يتحمله الله، حينما نقتل القاتل دم المقتول الذي كان قاتلاً يتحمله الله عز وجل، فلذلك البطولة أن تعيش المستقبل، وأخطر حدث في المستقبل مغادرة الدنيا، مرة وجدت شريطاً لم أعرف ما فيه، استمعت إليه، كان موضوعاً على المجيب الآلي ـ يوم يرن الهاتف ولا يوجد أحد في البيت هناك من يجيب آلياً و يترك رسالة ـ استمعت إلى هذه الرسائل، اثنا عشر إنساناً من الذين كلموني توفاهم الله عز وجل، شريط من عشر سنوات، ونحن الآن بعد مئة عام لن يوجد واحد منا فوق الأرض، فالبطولة أن نعيش المستقبل، أن نعيش سكرة الموت:

﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) ﴾

( سورة ق)

﴿ فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ﴾

( سورة ق )

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS