5231
أحاديث رمضان 1425 هـ - ومضات ولقطات إيمانية - الدرس (23-64) : الذكر
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2004-10-26
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
أيها الإخوة الكرام، المؤمن ذاكر لله عز وجل، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ، فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ))

(سنن الترمذي)

 الذكر في القرآن الكريم على عشرة أوجه:
الوجه الأول: أن الله أمر به مطلقاً:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾

(سورة الأحزاب)

 الأمر ينصب لا على الذكر، بل على كثرة الذكر، ذلك لأن المنافقين يذكرون الله، لكنهم يذكرونه ذكراً قليلاً.

﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً (142) ﴾

(سورة النساء)

 الأمر به مطلقاً.
 يقول الإمام الحسن البصري: " تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة، وفي الذكر، وفي قراءة القرآن، فإن وجدتم وَجدتم، وإلا فاعلموا أن الباب مغلق "، إن لم تجد حلاوة في الذكر، ولا في تلاوة القرآن، ولا في الصلاة فاعلم أن الباب مغلق، بالذكر يصرع العبد الشيطان، كما يصرع الشيطان أهل الغفلة والنسيان.
الوجه الثاني في الذكر: أن الله سبحانه وتعالى نهى عن ضده، قال تعالى:

﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (205) ﴾

(سورة الأعراف)

 هناك ذاكر، وهناك غافل، نقيض الذكر الغفلة، بل إن الله سبحانه وتعالى علق الفلاح والنجاح والتفوق في الذكر، قال تعالى:

﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) ﴾

(سورة الأنفال)

 مطلق النجاح، الإنسان يأتي إلى الدنيا ويغادرها، نجاح مطلق في أن يذكر الله عز وجل، والعذاب المقيم الدائم للغافلين عن الله عز وجل.
الوجه الثالث: أن الله سبحانه وتعالى أثنى على أهل الذكر قال: أهل ذكري أهل مودتي.

﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35) ﴾

(سورة الأحزاب)

 الآن الوجه الرابع: الإخبار عن أن الذكر أكبر شيء في العبادات !

﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾

(سورة العنكبوت)

 أكبر شيء في الصلاة أن تذكره، الدليل:

﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) ﴾

(سورة طه)

 أيها الإخوة:
الوجه الخامس: أن الله سبحانه وتعالى قرن الذكر مع كل العبادات كيف ؟
الصلاة:

﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) ﴾

 الصيام:

﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) ﴾

(سورة البقرة)

 الحج:

﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً﴾

(سورة البقرة)

 ختم به صلاة الجمعة:

﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) ﴾

(سورة الجمعة)

 أما التفكر فقد قال الله عز وجل:

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ﴾

(سورة آل عمران)

 فالذاكر هو الذي ينتفع من الذكر.
أيها الأخوة:
 الوجه السادس: الذاكرون هم أهل السبق، كما روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

(( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَمَرَّ عَلَى جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ جُمْدَانُ، فَقَالَ: سِيرُوا، هَذَا جُمْدَانُ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ، قَالُوا: وَمَا الْمُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ ))

(صحيح مسلم)

 السبق في الذكر.
وفي حديث آخر، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:

(( لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ))

(صحيح مسلم)

 الوجه السادس: ويكفي في شرف الذكر أن الله سبحانه وتعالى يباهي ملائكته بأهله، كما في صحيح مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ، قَالَ: آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ:

(( مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ، وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا، قَالَ: آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ))

(صحيح مسلم)

 وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ، قَالَ:

(( لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ))

(سنن الترمذي)

 طبعاً الذكر واسع جداً، إن دعوت الله فأنت ذاكر، إن قرأت القرآن فأنت ذاكر، إن قرأت حديث رسول الله فأنت ذاكر، إن استغفرت فأنت ذاكر، إن ابتهلت فأنت ذاكر، إن سبحت فأنت ذاكر، إن كبرت فأنت ذاكر، إن هللت أو حمدت أو قرأت كتاباً في العلم كي تزداد معرفة بالله، إن فتحت كتاب فقه، وتتبعت به قضية تعينك على طاعة الله فأنت ذاكر..... أي نشاط على الإطلاق إذا كان يتصل بالله عز وجل بشكل أو بآخر فهذا ذكر، بل الحقيقة الكبرى في الكون أن الله موجود، وواحد، وكامل.
الوجه السابع: القرب من الله، فكل شيء يقربك من الله فهو من الذكر، وكل شيء يبعدك عنه فهو من الغفلة، أنت بين حالين، حال الذكر والقرب، وحال الغفلة والبعد.
الوجه الثامن: لا يوجد عبادة تدور مع الإنسان في كل أوقاته إلا الذكر، إذا أويت إلى الفراش وقلت:

(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ))

(سنن الترمذي عن البراء بن عازب)

 فأنت ذاكر.
إذا استيقظت وقلتَ:

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ ))

(سنن الترمذي عن أبي هريرة)

 فأنت ذاكر.
إذا صليت فأنت ذاكر، أية عبادة شعائرية، وأية عبادة ذكرية أو مالية، أي عبادة تقربك من الله فأنت ذاكر، فلذلك الذكر يدور مع الإنسان في كل أحواله وحركاته وسكناته.
وفي المسند وغيره من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا، قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ: حِلَقُ الذِّكْرِ ))

(سنن الترمذي)

 عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

: (( لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ، عَذْبَةُ الْمَاءِ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ))

(سنن الترمذي)

 الوجه التاسع: الذكر حياة، والغفلة موت: عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ، وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ ))

(صحيح البخاري)

 الذاكر حي الغافل ميت.
الآن نوع الذكر:
الوجه العاشر: ذكر الله لك في الملإ الأعلى: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى:

(( أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ))

(صحيح البخاري)

 الله عز وجل شاكر، أنت في مجلس من الممكن أن تتحدث عن نفسك، وبطولاتك، ودخلك، وإنفاقك، وأولادك المتفوقين، وزوجتك الوفية، معظم الناس همهم تسليط الأضواء على أشخاصهم، لكنك في هذا المجلس أردت أن تثني على الله، وتعرف الناس بالله، وتبين عظمة الله ورحمته وقدرته، الآن مكافأة لك تُذكَر في جمع أرقى من هؤلاء بمستوى أعلى، تذكر فيه بخير، أنت ذكرته، وهو يذكرك في مستوى أرقى.

(( وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ))

 والحقيقة أن أنواع الذكر ثلاثة: ثناء، ودعاء، ورعاية، فالثناء سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
والدعاء: ربنا ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا، وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
الرعاية: أن تسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظك، ويلهمك الصواب، ويوفقك إلى الخير، ويؤيدك بنصره، ويرعاك في حياتك الدنيا.
أيها الإخوة، كلما أكثرت من ذكر الله قربك إليك: أهل ذكري أهل مودتي، أهل شكري أهل زيادتي، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيئة بمثلها وأعفو، وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها.
والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS