13716
ندوات تلفزيونية - قناة الفجر - سنريهم آياتنا - الندوة 29-9 : علاقة العقل بالنقل ـ التمويه للاخطبوط
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2009-08-30
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة:

 بسم الله الرحمن الرحيم، مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً ومرحباً بكم إلى لقاءٍ جديد من برنامج:"سنريهم آياتنا"، يسرني أن أستقبل أيضاً فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي، أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة في كليات الشريعة وأصول الدين، أهلاً بكم.

الدكتور راتب:

بكم أستاذ معتز جزاك الله خيراً.

الأستاذ معتز:

 أستاذ راتب ناقشنا في نهاية حلقتنا الماضية العلاقة بين العقل والحق، وكنتم قد حددتم ثلاثة خطوط للحق، وقلتم: إنه دائرة يتقاطع من خلالها النقل الصحيح والعقل الصريح والواقع الموضوعي والفطرة السليمة، هنا أريد أن أسألك عن نقطة علاقة العقل بالنقل، أولاً ما هو النقل ؟

تعريف النقل:

الدكتور راتب:

 النقل كلام الله، وما صحّ من سنة رسول الله، نقل عن الله وعن الصادق المصدوق، النقل بشكل أو بآخر وحي السماء، وبيان هذا الوحي من قبل المعصوم هو النقل، شيء جاءنا عن الله عز و جل، ديننا دين وحي، ديننا ليس ديناً أرضياً، أحياناً بعض المسلمين يخطؤون فيسمون الدين تراثاً، الدين ليس تراثاً، الدين وحي، والأجانب أحياناً الغربيون يصفون النبي بأنه عبقري، النبي نبي يوحى إليه، الذي جاء به ليس من عنده من عند الله، حتى كل أقواله، وأفعاله، وإقراراته، هي سنةٌ من عند الله عز و جل، فنحن يجب أن نعتقد هذا الاعتقاد الصحيح، فالنقل ما جاءنا من الله عن طريق الوحي قرآناً هو وحيٌ متلو، وسنة صحيحة هي وحيٌ غير متلو.

الأستاذ معتز:

 وما علاقة النقل بالعقل ؟

تطابق العقل مع النقل:

الدكتور راتب:

 الله عز و جل زودنا بالعقل، لكن لو فرضنا أنا أعطيتك عشرة أثواب قماش، وعند تجار القماش مصطلح الثوب له مدراج، له طول ملصقٌ عليه قد يكون اثنين وعشرين يرداً، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو ثماني عشرة
 فهذا الطول مثبت على الثوب بلصاقة، وأنت معك يرد، اليرد هو العقل، اليرد الخشبي هو العقل، واللصاقة على الثوب هي النقل، يمكن أن يعطيك البائع يرداً خشبياً نظامياً لتتأكد من طول هذه الأثواب ويأتي الجواب سلبياً ؟ مستحيل، يقول لك: هذه الأثواب قيست بعناية فائقة، وكل ثوب عليه طوله، وإن شئت التأكد خذ هذا اليرد وقس هذه الأثواب، فالجهاز الذي يعطيك قياساً صحيحاً هو العقل، والنقل هو ما جاء في الوحي، الخمر حرام لأنها تذهب العقل، الربا حرام لأنه يجمع الأموال بأيدٍ قليلة، فالعقل هو هذا الجهاز الذي أكرمنا الله به، بعضهم قال: و السماء رفعها و وضع الميزان، النقل كلام الواحد الديان، النقل شرح المعصوم لكلام الواحد الديان، العقل جهاز، لذلك ما دام العقل من خلق الله عز و جل و ما دام الكون من خلق الله عز و جل فلابد من أن يتطابق العقل مع النقل، أي ليس من المعقول أن يقول الله شيئاً ويقول العقل خلافه أبداً، العقل الصريح يتطابق تطابقاً تاماً مع النقل الصحيح، أما حينما لا يتطابق العقل مع النقل الجواب: لعدم قطعية أحدهما، إذا لم يتطابق العقل مع النقل مثلاً إنسان أحرجك بهذا السؤال: العقل لا يتطابق مع النقل لعدم قطعية أحدهما قد يكون النقل غير صحيح، وقد تكون القضية العلمية ليست ثابتة قطعاً، فإذا تعارضا فلعدم قطعية أحدهما، وإذا توافقا فهذا هو الأصل، أي لا يمكن أن يقول العقل لشيءٍ جاء به النقل غير منطقي وغير صحيح، إذا كان عقلاً صريحاً، أما إذا كان عقلاً تبريرياً التعارض لابد منه.

الأستاذ معتز:

 ما الفرق بين العقل الصريح والعقل التبريري ؟

الفرق بين العقل الصريح والعقل التبريري:

الدكتور راتب:

 التبريري نستخدم العقل لتبرير أخطائنا، الإنسان يسرق وبعد أن يسرق يقول: هذا مال حرام أنا اخترته لأنه مال حرام، هذا خلاف المنطق، خلاف الشرع، فالعقل التبريري بعد أن يرتكب الإنسان الخطأ الفاحش يحاول أن يغطيه بكلام معسول، هذا العقل ساقط عند الله وعند الناس.

الأستاذ معتز:

 طالما أن هناك تقسيمات للعقل، العقل الصريح والعقل التبريري لكن أريد أن أسأل ما هي مبادئ هذا العقل ؟

مبادئ العقل:

الدكتور راتب:

 الحقيقة العقل ماذا أقول لك ؟ أكثر العباقرة لم يستخدموا واحد من مئة من إمكانات عقولهم أكبر هدية من الله، العقل جهاز لا يفهم الأشياء التي حوله إلا وفق مبادئ.

الأستاذ معتز:

 ما هي هذه المبادئ ؟

1 ـ السببية:

الدكتور راتب:

 السببية أحد هذه المبادئ، العقل لا بفهم شيئاً بلا سبب، فأنت لو أغلقت الباب إغلاقاً محكماً، وأطفئت الأنوار، ورجعت إلى البيت بعد أسبوع ورأيت الأنوار متألقة، لا يمكن أن تقبل أنها تألقت لذاتها إلا إن دخل إنسان للبيت، تقلق أشد القلق، عقلك لا يقبل شيئاً بلا سبب، ولا يقبل شيئاً بلا غاية، تبحث عن السبب، معظم الناقلات صهريج واحد، عندما وضع على الناقلة طبقة ثانية هناك حكمة، هذا ينقل وقود طائرات سريع التبخر، وقد يحترق من أشعة الشمس، فتوضع له طبقة، لماذا وضعت سلسلة وراء السيارة أثناء سيرها ؟ هذه لامتصاص الصواعق، أنت لا تقبل شيئاً بلا سبب.

2 ـ الغائية:

 لو أمرت إنساناً أن يذهب إلى حلب، أنت مدير مؤسسة قلت له: اذهب وارجع لماذا ؟ هكذا عمل غير معقول لابد من غاية، لابد من سبب، ولكن العقل لا يقبل التناقض، الشيء الذي يلفت النظر أن مبادئ الكون هناك أسباب وهناك غايات، لماذا البقرة قد يجمع في ثدييها خمسون كيلو غرام، والوليد يحتاج إلى خمسة كيلو فقط، لماذا عشرة أضعاف ؟ ما الغاية من ذلك ؟ ما في ثدييها من حليب هو طعامٌ لنا، لا يمكن أن تفهم الأمور إلا بالسببية، و الغائية، وعدم التناقض.

3 ـ عدم التناقض:

 هل تقبل أن يكون الإنسان في حلب وفي الشام بآنٍٍ واحد ؟ مستحيل وألف ألف مستحيل، فعقلك له مبادئ ؛ الأول: هو السببية، والثاني: هو الغائية، والثالث: هو عدم التناقض، وأنت حينما تفكر في هذا الكون تقول: من أين جاءت هذه الدجاجة ؟ من البيضة والبيضة من دجاجة سابقة.

حينما يفكر الإنسان في الأسباب تنقله هذه الأسباب إلى مسبب الأسباب وهو الله تعالى:

 العقل لابد من أن يصل إلى شيء وجد أولاً، كأن الله نقلك بلطفٍ عجيب من هذه الأسباب الأرضية إلى مسبب الأسباب، أما لو أن الله عز و جل خلق الأشياء بلا أسباب أي نستيقظ فنجد مليون طن خبز في الأرض، فهذا شيء مستحيل لأن الخبز يحتاج إلى زراعة قمح، والقمح يحتاج إلى عناية، وإلى تسميد، وإلى سقي، وإلى مكافحة أمراض، ثم نجني هذا المحصول، ثم نضعه على البيدر نطحنه ثم نخبزه، فهذا الرغيف له أسباب، كأس الماء له أسباب، أنت حينما تفكر في الأسباب تنقلك هذه الأسباب إلى مسبب الأسباب إلى الله، لا يقبل العقل شيئاً بلا سبب.

﴿ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) ﴾

(سورة الكهف )

 فإذا أحبّ الله أن يكرم إنساناً بأسباب ييسر له عملاً مربحاً مثلاً، وإذا أحبّ أن يعاقب إنساناً بأسباب يأخذ لبه من رأسه، يرتكب حماقةً فتدمره حتى إذا أعطى بسبب، وإذا أخذ بسبب، فالسبب الكون مبنيٌ عليه، والعقل لا يفهم شيئاً بلا سبب، كل شيء له غاية، مرة كنت في العمرة وجدت مكتبة مصاحف في صدر المقام النبوي الشريف، لكن غطاء هذه المكتبة مائل لماذا ؟ المكتبات كلها سقفها مستوٍ أما هذه المكتبة فسقفها مائل لماذا ؟

الأستاذ معتز:

ما السبب؟

الدكتور راتب:

 يخافون أن يضع المعتمر حذاءه فوق المصاحف، إذاً لا يمكن استعمال سقف هذه المكتبة، أنت لو فكرت أي شيء له سبب، له غاية، فالعقل البشري من مبادئه السببية والغائية، لو فرضنا مجرماً اتهم بقتل إنسان في دمشق، وجاء هذا المجرم المتهم بوثيقة من محافظ حلب، والمحافظ موثوق، وثيقة خطية من محافظ حلب أو اتصل معنا هاتفياً، وقال: كان عندي وقت وقوع الجريمة، ألا يحكم له بالبراءة ؟ لأن العقل لا يقبل أن يكون في الشام وفي حلب بآن واحد، العقل إذاً من مبادئه السببية والغائية وعدم التناقض.

الأستاذ معتز:

 قبل ذلك كنت أسأل أن العقل يرتبط به مباشرةً شيء اسمه المعرفة، ما أريد أن أسأل عنه ما هي وسائل هذه المعرفة ؟

وسائل المعرفة ثلاثة أنواع:

1 ـ دائرة المحسوسات:

الدكتور راتب:

 الحقيقة وسائل هذه المعرفة ثلاث وسائل، نحن عندنا معرفة حسية ـ أو هي ثلاث أنواع بالأحرى ـ معرفة حسية أداة اليقين بها الحواس الخمس، أنا بعيني أرى المصباح متألقاً، أنا بعيني أرى المروحة تدور، أنا بعيني أرى هذه الطاولة، أرى هذا الورق، أرى هذه الساعة، هذا بالعين، عندنا دائرة اسمها دائرة المحسوسات، أداة اليقين بها الحواس الخمس، أو الآن استطالات الحواس الخمس، فالمرصد استطالة للعين، والميكروسكوب استطالة، ومكبر الصوت استطالة، فإما أن أرى الأشياء المحسوسة بحواسي الخمس أو أن أستعين بأدوات تعد تطويراً للحواس الخمس، أنا بالتحليل يكشف لي إن وجد في الطعام مادة صناعية أو طبيعية، دسم صناعي أم طبيعي، فالأشياء المحسوسة أداة اليقين بها الحواس الخمس، هذه لا تعنينا كثيراً.

2 ـ دائرة المعقولات:

 لكن الدائرة الثانية المعقولات، المعقولات أي شيء ظهرت آثاره واختفت عينه، كالكهرباء، أثر الكهرباء ترى مصباحاً متألقاً، ترى سخاناً يدفئ، ترى مروحة تدور، أنت لا ترى إلا أثر الكهرباء، فالشيء الذي غابت عينه وبقيت آثاره هذا هو المجال الوحيد للعقل، المجال الوحيد للعقل ما غابت عينه وبقيت آثاره، لذلك الله عز و جل يُعرف بالعقول، آثاره واضحة، ذاته مستحيل أن نراها، لا تدركه الأبصار ولكن آثاره هو الكون، والكون مظهرٌ لأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى، فبالعقل الإنسان يرى عظمة الله عز و جل، إذاً الدائرة الثانية أو النوع الثاني من المعلومات معلومات عقلية، أشياء اختفت ذاتها وبقيت آثارها، ترى آثار عجلات سيارة بطريق ترابي فتعرف أن السيارة صغيرة لأن المسافة صغيرة وعرض العجلة صغير، أحياناً ترى أن المركبة كبيرة جداً للتباعد بين العجلات، وهناك عجلات مزدوجة في الخلف إذاً آثار كبيرة، وقد ترى مثلاً جدول ماء أي نبعاً، لذلك هذا الذي قال: "الماء يدل على الغدير، والأقدام تدل على المسير، أفسماء ذات أبراج وأرضٌ ذات فجاج ألا تدلان على الحكيم الخبير".
هذا هو الحقل الثاني، شيءٌ اختفت ذاته وبقيت آثاره، صديقي في البيت سيارته واقفة السيارة ملكه هو أحد آثاره، تحكم على صديق أنه بالبيت من وجود سيارته خارج البيت.

الأستاذ معتز:

ما المبدأ الثالث أو الوسيلة الثالثة؟

3 ـ دائرة الإخباريات:

الدكتور راتب:

 الثالث دقيق جداً، الإخباريات شيءٌ غابت عينه وآثاره، ليس له أثر، لكن الله أخبرنا به، هل هناك جن ؟ نؤمن بالجن تصديقاً لله عز و جل، هل هناك ملائكة تكتب عليكم أعمالكم ؟ نؤمن بالملائكة تصديقاً لله عز و جل هكذا، فالإخباريات أداة اليقين بها الخبر الصادق، لكن العقل لا يمكن أن يكون أداة لمعرفتها، مستحيل وألفُ ألف مستحيل، فأنت بين أداة حسيةٍ أداة اليقين بها الحواس الخمس، وبين أداة عقليةٍ شيءٌ ظهرت آثاره واختفت عينه أداة اليقين بها العقل، والدائرة الثالثة شيءٌ غابت عينه وآثاره أداة اليقين بها الخبر الصادق عن الله عز و جل.

الأستاذ معتز:

 لكن ما المبدأ الذي يجب أن نعتمده في نقاشنا مع أي شخص ؟ مثلاً هناك شخص تقول له: الجن، الملائكة، لا يصدق.

على الإنسان ألا يخوض حواراً مع الطرف الآخر الذي اهتزت عنده مسلمات الوجود الإلهي:

الدكتور راتب:

 أنا لا أبحث معه هذا إطلاقاً إلى أن يؤمن بالله أولاً، إذا آمنت بالله خالقاً ومربياً ومسيراً آمنت بكتابه، هذه الطاولة عليها ساعة، عليها ورق، عليها كأس ماء، وهناك درج مقفول، مهما كنت ذكياً أنت بحواسك الخمس تستنبط ما على الطاولة، وأحياناً عليها إضاءة تقول: يوجد بالمكان كهرباء، الساعة قدرتها بحواسك، والكهرباء بعقلك، يوجد بهذا المكان تيار كهربائي لأن هناك ضوءاً متألقاً، أما هذا الدرج المقفل مهما كنت عبقرياً، لو كنت اينشتاين لن تعرف ما في هذا الدرج، إلا إن وثقت بك وأخبرتك ما في درجي، لذلك إما خبر صادق، و إما عقل، و إما نقل.

الأستاذ معتز:

 هذه هي وسائل المعرفة الثلاث بالنسبة لمادتنا العلمية لهذا اليوم.

الدكتور راتب:

 والله لا زلنا في موضوع التمويه، والتمويه شيء مدهش.

الأستاذ معتز:

 أما زلنا في عالم الحيوان ؟

الدكتور راتب:

نعم.

الأستاذ معتز:

 ماذا سنتناول اليوم ؟ أي حيوان ؟

التمويه عند الأخطبوط:

الدكتور راتب:

 عن الأخطبوط، الأخطبوط في البحر، لا يقتصر وجود المهارة في التمويه على الغابات، أو على الثلوج، فحسب بل يمكن إيجادها في أعماق البحر أيضاً في الوقت نفسه، ولعل الأخطبوط أمهر مموهٍ في البحار، بعض الأنواع من الأخطبوط تحقق تناسقاً تاماً مع لون الصخر، وأرضية البحر الذي تعيش فيه، هذا الأخطبوط الذي نتابعه مقلدٌ ماهرٌ إلى أقصى حد، إلى جانب تقنية التمويه الفائقة لديه فعندما يمر بأرضية بحرٍ رملية يصعب عليه التمويه، يبدأ باستخدام إمكانيات تقليل الطحلب، أحياناً يصل تغيير شكل الأخطبوط إلى درجة لا يمكن تمييزه من الصخرة التي يلتصق بها، على هذه الصخرة إخطبوط آخر كما نرى كأنه صخرة، إلا أنه يستحيل تمييزه إن لم يتحرك، إن تحرك نشعر، وإلا كان صخرةً، هذا السمك و لأول وهلة يقف وكأنه اختفى داخل الطحلب حيث تظهر الحقيقة، إذا رجعنا إلى الوراء قليلاً لم يكن أمامنا طحلب بل حصان بحرٍ على شكل طحلب، هذا حصان البحر على شكل طحلب يرى كأنه إسفنج بحرٍ لأول مرة، هذا الكائن الحي هو في الحقيقة سمكةٌ بفضل هذه الحاسة الخاصة لتحقيق وظيفة الصنارة تستطيع اصطياد الأسماك الصغيرة، الحقيقة التمويه في الأراضي وفي البحار وفي كل مكان، والحيوانات يقومون بتمويه ماهر جداً لدرجة أنه يعد التمويه بالنسبة إليهم أحد وسائل الدفاع عن النفس.

خاتمة و توديع:

الأستاذ معتز:

 جزاكم الله خبراً، مشاهدينا وصلنا إلى ختام حلقتنا لهذا اليوم، من برنامج سنريهم آياتنا، لا يسعني في هذه الحلقة إلا أن أشكر الشيخ الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي، أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة في كليات الشريعة وأصول الدين، شكراً لك أستاذ راتب، مشاهدينا الكرام إلى لقاءٍ في حلقةٍ مقبلة.
والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS