27027
ندوات إذاعية - إذاعة دار الفتوى - الإعجاز العلمي - الحلقة 15 - 30 : وردة كالدهان.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2003-11-09
بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21)﴾

( سورة الذاريات )

 السماء ، البرزخ ، النحل ، الأرض ، ظلمات الفضاء ، الكون ، النمل ، الكواكب ، دقة الإنسان.
التفكر في الخلق والكون
 التفكر في الخلق والكون حوارات مع الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي من علماء دمشق يجريها عبد الحليم قباني.
الأستاذ عبد الحليم:
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
إخوة الإيمان والإسلام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
 علم الفلك أو علم الهيئة كما أسماه العرب علم قديم جداً ، يرجع إلى آلاف السنين ، هدفه دراسة الكواكب والنجوم والمجرات ، إلا أنه لم يصبح علماً بالمعنى المتعارف عليه إلا منذ القرن السابع عشر مع اختراع المرصد ، فقد تقدم علم الفلك تقدماً كبيراً في القرنين التاسع عشر والعشرين مع مكتشفات الكيمياء والفيزياء الحديثة.
 أما علم الكون فهدفه دراسة نشأة وتركيب وتطور الكون ككل ، وفي القرآن الكريم نجد مئات الآيات الكريمة التي تتعلق بعلم الكون والفلك ، وهذه الآيات إن درست بصورة منهجية تشكل ما نسميه علم الكون ، والفلك القرآني.
في هذه الحلقة سندور حول تفسير آية قرآنية كريمة.
 يقول الله سبحانه وتعالى:

﴿ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) ﴾

( سورة الرحمن )

 معنا اليوم الدكتور محمد راتب النابلسي ، أهلاً وسهلاً بكم ، المحاضر والأستاذ في جامعة دمشق ، والخطيب والمدرس الديني في مساجد دمشق.
فضيلة الدكتور ، هذه الآية الكريمة إن أردنا تفسيرها تفسيراً منهجيًّا فماذا علينا أن نفعل ؟
الأستاذ راتب:
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أستاذ عبد الحليم ـ جزاك الله خيراً ـ أردت أن نفسر هذه الآية ، ولكن لا بد لها من تمهيد ، فالباحث في العلم يوقن يقيناً قطعياً ، والمتأمل في الكون يشعر شعوراً حقيقياً حينما يقرأ آيات القرآن المتعلقة بخلق الأكوان والإنسان ، يوقن ويشعر بكل خلية في جسمه ، وبكل قطرة في دمه ، أن هذا القرآن كلام الله ، المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه مستحيل وألف ألف مستحيل أن يأتي به بشر ، فرادا ومجتمعين ، من خلال المؤتمرات العالمية التي عقدت في عواصم متعددة في أنحاء العالم الإسلامي حول الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة يتضح أن أبحاثاً علمية جادةً ورصينة قام بها علماء ليسوا مسلمين ، ولا تعنيهم آيات القرآن الكريم ، استغرقت عشرات السنين ، وكلفت ملايين الملايين ، تأتي نتائج بحوثهم مطابقة مطابقةً عفويةً وتامةً من دون تكلف ولا تعنت ، ومن دون تأويل بعيدٍ عن الآية ، أو تعديل مفتعل لحقيقة علمية تأتي نتائج بحوثهم تلك مطابقة لآية أو لكلمة في آية ، بل لحرف واحد في آية ، وهذا مصداق قول الله عز وجل:

﴿ سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53)﴾

( سورة فصلت )

الأستاذ عبد الحليم:
 إذاً بعد هذه السنين ، وبعد هذا التقدم العلمي يرجعون إلى القرآن الكريم ، ويكتشفون أن القرآن الكريم فيه الآيات الدالة على ما هو في هذا الكون.
الأستاذ راتب:
تطابق تام وعفوي بين حقيقة مقطوع بها ، وبين المعنى القطعي لآية ، كلامي دقيق ، بين المعنى القطعي لآية ، وليس المعنى الظني ، وبين حقيقة علمية مقطوع بها ، وينبغي أن يأتي هذا التوافق تاماً وعفوياً حتى يكون موضوع إعجاز علمي في الكتاب والسنة.
 مثلاً: في الواحد والثلاثين من شهر تشرين الأول من عام 1990 عرضت إحدى أقوى وكالات الفضاء في العالم من خلال مرصد عملاق موجود في الفضاء الخارجي ، عبر موقعها المعلوماتي صورة لا يشك الناظر إليها لحظة واحدةً أنها وردة جورية ، فهي وردة جورية بكل ما تعنيه هذه الكلمة ، ذات أوراق حمراء قانية ، وذات وريقات خضراء زاهية ، وفي الوسط كأس أزرق اللون ، أما حقيقة هذه الصورة فشيء لا يصدق ، إنها ليست وردةً جورية كما يتوهما الناظر ، إنها صورة جاءتنا من مرصد عملاق كبير في الفضاء الخارجي لنجم يبعد عنا 3000 سنة ضوئية ، اسمه عين القط ، هذا النجم حصل فيه انفجار ، فكانت هذه الصورة صورةً لهذا الانفجار ، ولكن ما علاقة هذا بالقرآن الكريم ، بل وما علاقة هذا بتلك الآية الكريمة التي تفضلت ، وسألت عن تفسيرها الديني والعلمي في وقت واحد ، إن هذا الانفجار الكبير لنجم عين القط الذي يبعد عنا 3000 سنة ضوئي هو ما تعنيه هذه الآية الكريمة بكل تفاصيلها.
 بل إن قارئ القرآن لو عاد إلى تفاسيره كلها ، وقرأ ما كتبه العلماء الأجلاء عن هذه الآية ، أنا أشعر أن كل تفسيراتهم لا تشفي الغليل ، لكن هذه الصورة وحدها لو ألقيت النظر إليها لكانت أدق تفسير لهذه الآية ، هذه الآية.

﴿ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38)﴾

( سورة الرحمن )

 كنت أتمنى أن يكون هذا البرنامج مرئياً لأعرض على الإخوة المشاهدين هذه الصورة ، لقد عرضتها في التلفزيون العربي السوري في ندوة طويلة ، وعرضت دقائق هذه الصورة على كلٍ هذه الصورة هي وردة جورية ـ الصورة تعطي هنا انطباعاً أكبر ـ بكل معاني هذه الكلمة ، ولن تجد تفسيراً في كتاب الله يشفي غليلك إلا هذه الصورة.
 أنا كنت من قبل تحدثت عن النمل ، وذكرت في خلال الندوة السابقة أن هذا البحث العلمي عن النمل هو أدق تفسير لقوله تعالى:

﴿ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾

( سورة الأنعام الآية: 38 )

 تحدثنا عن طبيعة النمل ، وعن علاقة النمل ، وعن النظام ، وعن التعاون ، وعن البيوت ، وعن جلب المواد الغذائية ، وعن وعن ، تجد أمام مجتمع بالغ التعقيد ، بالغ الانضباط ، كل هذه الحقائق تنضوي تحت قوله تعالى:

﴿ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾

( سورة الأنعام الآية: 38 )

 أحياناً تجد بحثاً علمياً هو أدق تفسير لآية ، وقد تجد صورة هي أدق تفسير لآية ، هذا ما دفع الإمام علي كرم الله وجهه أن يقول: " في القرآن آيات لما تفسر بعد ".
هذه الآية:

﴿ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ * فَبِأَيِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

ماذا ورد في التفاسير ؟
 ورد في تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى:

﴿ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴾

 أي تذوب كما يذوب الدهن.
وفي قول آخر:

﴿ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴾

 هو الأيدم الأحمر ؛ الجلد الأحمر.
وفي قول ابن عباس:

﴿ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴾

كالفرس الوردي.
 وقال الحسن البصري: " تكون ألواناً ".
وقال مجاهد:

﴿ كَالدِّهَانِ ﴾

كألوان الدهان.
 هذه التفاسير ، لكني جئت بهذه التفاسير لأؤكد لك أن هذه التفاسير لا تفشي الغليل ، بل هذه الصورة التي اكتشفت حديثاً عن انفجار حصل في نجم عين القط هي التي توضح هذه الحقيقة.
يقول الإمام القرطبي:

﴿ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴾

قال: صارت في صفاء الدهن ولمعانه ، وكانت حمراء.
 وفي قول سعيد بن جبير: " وتصير في حمرة الورد وجريان الدهن ، وقيل الدهان الجلد الأحمر الصرف ، أي تصير السماء حمراء كالأيدم لشدة حر النار ".
 الأستاذ عبد الحليم:
 إذاً هذه الصورة وصلتنا عبر المرصد والتلسكوبات ، والتصوير الخارجي من الفضاء الخارجي ، وأعطت نفس الصورة التي أعطانا إياها القرآن الكريم في هذه الآية الكريمة ، وإن أردنا أن نأتي على آية أخرى في كتاب الله عز وجل ، قال الله تعالى:

﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3)﴾

( سورة الطارق )

 هنا هذه الآية تحدثنا أيضاً عن نجم نريد أن نعلم ما هو هذا النجم ، وما تفسير هذه الآية ؟
الأستاذ راتب:
 أستاذ عبد الحليم ، جزاك الله خيراً ، إن علماء التفاسير وقفوا وقفات متأنية عند تفسير النجم الثاقب ، حتى استقر رأيهم على أن هذا النجم ضوءه شديد ثاقب ، يخترق طبقات الجو ، ولم يتحدثوا إطلاقاً عن كلمة الطارق ، الثاقب شيء شديد قوي متين يثقب ، ففهموا هذه الآية على أنه الضوء الشديد الذي يثقب طبقات الظلام ، أما قوله تعالى:

﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1)﴾

( سورة النجم )

 هذا النجم غير الشهاب الذي يسقط ، وقد ذكر الله عز وجل الشهاب في آيات كثيرة ،

﴿ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾

( سورة الصافات )

 وقال عز وجل:

﴿ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (8)﴾

( سورة الجن )

 إذاً:

﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴾

 ، النجم الطارق ، والنجم الثاقب ، وكأن العلماء الأجلاء تجاوزا كلمة الطارق ، ووقفوا عند الثاقب ، ورأوا أن أقرب المعاني إلى كلمة ثاقب أنه ضوء شديد يخترق ، ويثقب طبقات الظلام المتراكمة ، الموضوع معقد جداً ، ولكن على سبيل التبسيط ، حينما تكبر النجوم تنكمش ، وتزول الفراغات البينية من ذراتها ، إلى أن تصبح بحجم صغير جداً ، هل تصدق أن الأرض إذا ضغطت ، وأزيلت الفراغات البينية بين ذراتها أصبحت بحجم البيضة ، وبالوزن نفسه ، هذا من قوانين الفلك ، النجم إذا تقدم في العمر ، وبلغ مراحل متقدمة جداً من عمره المديد تخف الفراغات البينية بين أجزائه ، فيصغر ، ويكون بالحجم نفسه ، فهي كرة ككرة القدم ، يمكن أن تكون الأرض كرة ككرة القدم ، ويمكن أن تكون الكرة أيضاً كالبيضة ، هذه النجوم النيترونية المنكمشة يعدل وزنها خمسين ألف بليون من الأطنان ، فإذا وضعت هذه الكرة على الأرض ثقبتها ، ووصلت إلى طرفها الآخر ، كما لو أتيت بقطن أو سائل هولاني ، ووضعت فيه كرة حديد فإنها تسقط إلى الأسفل فوراً ، هذا هو النجم الثاقب ـ لثقله وكبر حجمه ـ النيتروني الذي ضغط حتى أصبح بحجم الكرة ، وله وزن يعدل وزن الأرض ، لو أن الأرض شاخت ، أي بلغت الشيخوخة ، فإنها تصبح بحجم البيضة وبالوزن نفسه ، ووزن الأرض هو هو لكنه يصبح بحجم البيضة ، هذا هو النجم الثاقب ، كما يراه بعض العلماء ، والقرآن كما أقول دائماً حمال أوجه.
 هناك تلسكوبات لاسلكية تتلقى ومضات لاسلكية من هذه النجوم ، بنبضات نوبية ، وكأن هذا النجم الذي سماه القرآن نجماً طارقاً من الطرق ، طرق الباب ، يطرق أبواب الفضاء حيث يتزايد تواتر نبضات النوبية في شبابه ، وتقلّ هذه النبضات في شيخوخته ، ونعرف من خلال تواتر هذه الومضات التي تأتي عن طريق التلسكوبات اللاسلكية ، نعرف عمر هذا النجم ، فنجم يطرق ، ونجم يثقب ، وهذا شيء من أحدث البحوث الفلكية ، نجم يطرق بومضات لاسلكية ، ونجم يثقب ، قال تعالى:

﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾

 فهذا قسم ، فأين جواب القسم ؟ قال تعالى:

﴿ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4)﴾

( سورة الطارق )

 هذا الإنسان الجاهل الذي يتوهم أن هذا الإنسان خلق سدىً ، ولن يُحاسَب ، قد يبني مجده على أنقاض الآخرين ، قد يبني حياته على قتلهم ، قد يبني أمنه على خوفهم ، قد يبني غناه على فقرهم ، هذا إنسان جاهل ، فالله عز وجل يلفت نظرنا إلى هذا النجم العملاق الذي هو بحجم الكرة ، وبوزن الأرض ، وأن هذا النجم الذي يطرق أبواب الفضاء الخارجي الأول هو النجم الطارق ، والثاني هو النجم الثاقب ، فجواب القسم:

﴿ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ﴾

 فكل حركات الإنسان ، وكل سكناته ، وكل أقواله ، وكل أفعاله ، وكل بواعثه ، وكل أهدافه ، وكل آماله ، وكل ما يخفيه عن الناس يحفظه الله له ، وسيحاسبه عليه لأن الذي خلق النجم الثاقب ، والنجم الطارق ، والنجم إذا هوى ، هو الذي سيحاسب الإنسان على عمله ، قال تعالى:

﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ * إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ﴾

 لم يغب عن علمه نجم في السماء ، ولن يغيب عن علمه أيضاً ظلم في الأرض,
ثمة آيةٌ في سورة وردت في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم يقول تعالى:

﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1)﴾

( سورة المطففين )

 شيء يلفت النظر ، أن سياق الجزء الأخير كله آيات كونية ، من دون استثناء.

﴿ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2)﴾

( سورة النبأ )

﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴾

﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴾

﴿ وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)﴾

( سورة الفجر )

 إلا هذه السورة ، وكأنها تبدو مقحمةً في سياق كوني ،

﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ﴾

 من أروع ما قرأت حول سر هذا الإقحام أن الله يذكر الإنسان أنك تصاب بالويل ، أو أنك هالك أيها الإنسان ، أيها الإنسان إنك هالك إذا طففت في حق إنسان ، أي بخست حقه ، فكيف إذا طففت أو بخست حق خالق الأكوان ، من باب أولى.
الأستاذ عبد الحليم:
 إذاً فضيلة الدكتور ، في هذه الحلقة كشفنا عن معانٍ كثيرة ، فهذا القرآن كلام الله ، وإنه معجزة مستمرة إلى نهاية الكون منذ سنين بسيطة وعديدة علمنا تفسير هذه الآية الكريمة:

﴿ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴾

﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴾

إذاً ، الآن تأتينا هذه التفسيرات بعد رؤية التليسكوبات الاسلكية ، وهذه الومضات اللاسلكية التي نتلقاها من هذه النجوم.
 نشكرك في نهاية هذه الحلقة ، وإلى حلقة قادمة أيها الإخوة والأخوات مع هذا البرنامج ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS