10223
ندوات إذاعية - إذاعة دار الفتوى - الإعجاز العلمي - الحلقة 27 - 30 : السمكة الطبية.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2003-11-21
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة :

المذيع :

﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾

[ سورة الذاريات : 21]

 السماء ، البرزخ ، النحل ، الأرض ، ظلمات الفضاء ، الكون ، النمل ، الكواكب، دقة الإنسان . التفكر في الخلق والكون ، التفكر في الخلق والكون حوارات مع الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي أحد علماء دمشق ، يجريها عبد الحليم قباني .
المذيع :
 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
 أخوة الإيمان والإسلام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة الإيمان والعافية ، ويسر لنا دراسة العديد من آياته ، فكانت هذه الحلقات التي خصصناها بعلوم الكون التي تطرقت إليها عشرات الآيات القرآنية قبل أن تعرف الإنسانية شيئاً يذكر عن تلك العلوم .
الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يفسر لنا إلا آيات العقيدة والأحكام ، وبعضاً من الآيات العلمية في حقل العلوم المادية ربما - والله أعلم- التزاماً منه بقول الله سبحانه وتعالى :

﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴾

[ سورة القيامة : 19]

 شغلني فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي الأستاذ المحاضر في كلية التربية في جامعة دمشق ، والخطيب والمدرس الديني في جوامع دمشق ، شغلني منذ فترة موضوع أن للإنسان طبيباً وأدوية تداويه من أمراضه ، ولكن من هو الطبيب للحيوانات ؟ مَن صنّفها ونوّعها كالأسماك مثلاً ؟ إلا أنني وجدت في كتابكم موضوعاً لفت نظري ، تحت عنوان " السمكة الطبيبة " ، نتمنى أن تحدثنا عن هذا الموضوع .

السمكة الطبيبة :

الدكتور راتب :
 بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .
 أستاذ عبد الحليم ، اكتشاف السمكة الطبيبة له قصة ، فقد كان أحد علماء البحار يركب غواصة أبحاثٍ تحت سطح البحر ، من النافذة لفت نظره سمكة كبيرة خرجت من سربها ، واتجهت إلى سمكة صغيرة ، فتصوّر كما هي العادة أن هذه السمكة الكبيرة توجهت إلى الصغيرة لتأكلها ، ولكنه وجد أنها وقفت إلى جانبها ، وبدأت السمكة الصغيرة تأكل من حراشف الكبيرة ، سجل هذه الظاهرة ، وهنا بداية هذا البحث ، بعد عشرة أعوام تقريباً اكتشفت حقيقة رائعة ، هي أن هذه السمكة الصغيرة متخصصة في علاج أمراض الأسماك كلها ، وكأن عهداً وميثاقاً غير مكتوب بين أسماك البحر يقرر أن هذه السمكة الصغيرة المتخصصة في مداواة أمراض السمك الخارجية لا ينبغي أن تؤكل ، لذلك أجريت بحوث كثيرة ، وتتبع العلماء مواطن هذا السمك الذي أعطوه اسماً خاصاً ، هذا السمك جعل الله عز وجل غذاءه على التقرحات والإنتانات والطفيليات والفطريات التي تتوضع على حراشف الأسماك الكبيرة ، فالأسماك الكبيرة تتجه إليها لتعالجها من أمراضها ، وكأن هناك عرفاً وامتناناً ، كيف أن سيارات الإسعاف إذا رسم على سقفها الهلال الأحمر ، معنى ذلك أن تكون هذه السيارة في مأمن من القصف الجوي ، لأنها تقوم بمهمة إنسانية ، تماماً في عالم البحار ، هذه السمكة الصغيرة جعل الله غذاءها على تقرحات الأسماك وإنتانات حراشفها والطفيليات والفطريات ، وكأن هناك عرفاً في هذه البحار أن هذه السمكة الصغيرة لا تؤكل لأنها طبيبة وتقوم بمهمة إنسانية .
 إن في بعض الحالات الغريبة التي سجلت وصوِّرت أن سمكة كبيرة كانت تشكو قرحة في فمها ، فإذا بها قد فتحت فمها ودخلت هذه السمكة الممرضة الطبيبة آمنة مطمئنة لتعالجها من هذه القروح ، وفي الوقت نفسه هاجمت هذه السمكة التي تعالج ، هاجمتها سمكة أكبر منها لتأكلها ، فما كان من السمكة المعالجة ، وفي فمها سمكة طبيبة ، إلا أن تخرج هذه السمكة التي تعالجها وولّت هاربة .

﴿ قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾

[ سورة طه : 49-50]

 ما هذا العرف ؟ ما هذا العقد الذي بين الأسماك ؟ ما هذا الميثاق ؟ ما هذا القانون المتبع في كل أنحاء البحار ؟
 إن هذه السمكة التي خلقها الله مزودة بمنقار دقيقٍ دقيق يصل إلى أدق الثنايا ، وإن جهازها الهضمي يتقبل الفطريات والتقرحات والإنتانات ، وما شاكل ذلك ، وهو غذاء لها ، وإن هذه الأسماك الكبيرة تتجه إليها حينما تشكو من تقرحات بسبب ما يحدث بين الأسماك من احتكاك ، أو من معارك أحياناً .

السمكة الطبيبة آية من آيات الله الدالة على عظمته :

 أستاذ عبد الحليم - جزاك الله خيراً - الشيء الذي يلفت النظر أنه إذا كثرت هذه الأسماك أمام السمكة الصغيرة صفت بعضها وراء بعض ، وكأنها في نسق فيه نظام ، وفيه تحضر ، ليس هناك ازدحام ، ولا تزاحم ، ولا تدافع ، ولا سباب ، وقفت هذه الأسماك الكبيرة وقد سجلت هذه الصورة ، بضع عشرات من الأسماك تقف وراء بعضها بعضاً تنتظر دورها في المعالجة ، وقد تستغرق المعالجة دقيقة أو أكثر ، وتنصرف إلى سبيلها .

﴿ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾

[ سورة لقمان : 11 ]

 مليون نوع من السمك من أعلمهم جميعاً أن هذه السمكة الطبيبة لا تؤكل ، ولا يعتدى عليها ، لأنها تقوم بمهمة نبيلة ؟ من أعلمها ؟ هل هذه الأسماك عاقلة ؟ إذاً هذه آية من آيات الله الدالة على عظمته .
 نحن مكلفون بأمر تكليفي أن نتعاون ، لكن الأسماك بأمر تكويني تتعاون ، الإنسان مخير هو والجنّ .

﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾

[ سورة الذاريات : 56]

 فنحن إذا كان هناك خلل في حياتنا لأن أمر اللهِ لنا أمر تكليفي ، أما بقية المخلوقات فمسيَّرون بأمر تكويني ، وهذا من عظمة المنهج الإلهي الذي بينه لنا النبي عليه الصلاة والسلام .
المذيع :
 صلى الله عليه وسلم ، فضيلة الدكتور محمد ، ما دمنا قد بدأنا في حديثنا ، وفي هذه الحلقة بالذات عن السمك ، وبدأناها بالسمكة الطبيبة ، أيضاً رأينا من المواضيع الهامة التي تكلمنا عنها ، وكتبتم فيها عن سمك السلمون ، وحركة هذا السمك .

سمك السلمون :

الدكتور راتب :
 لعلنا في حلقة سابقة تحدثنا أنه حتى هذا التاريخ لم يستطع العلم أن يقدم تفسيراً لهجرة الطيور ، فهي تنتقل من شمال الأرض إلى جنوبها لمسافات تزيد على سبعة عشر ألف كيلومتر ، ولا أحد يعلم حتى الآن كيف تهتدي هذه الطيور إلى أهدافها ، كل النظريات التي وضعت تفسيراً لاهتدائها لم تؤيد إطلاقاً بالدليل القوي ، فكل هذه الفرضيات ليست كافية لتفسير حركة الطيور ، واليوم نتحدث عن سمك السلمون ، و هذا النوع يدل على عظمة الله عز وجل ، هذا السمك ، سمك السلمون له اسم آخر ، هو حوت سليمان ، هذه الأسماك حيرت العلماء ، بل عدُّوا هذا من المعجزات ، ولا تفسير لها إلا في ضوء القرآن ، لا تفسير لحركتها بين أقاصي الدنيا وبين أطرفها إلا بما قال الله عز وجل :

﴿ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾

[ سورة طه : 50]

 هذه الأسماك أسماك السلمون تولد في رؤوس الأنهار في أمريكا ، وأعني برؤوس الأنهار منابع الأنهار ، وتهاجر من هذه المنابع إلى مصباتها ، بعض هذه الأنهار كالأمازون كثافته في الثانية الواحدة ثلاثمئة ألف متر مكعب ، بعض هذه الأنهار طويلة جداً ، مثل المسيسبي ، بعض هذه الأنهار غزيرة جداً كالأمازون ، فهذه أسماك السلمون تولد في رؤوس الأنهار ، أي في ينابيع الأنهار ، وتهاجر من هذه المنابع إلى مصبات الأنهار ، ومن مصباتها إلى نهاية المحيط الأصلي ، إلى شواطئ أوربا الغربية ، أي إلى سواحل فرنسا مثلاً ، ثم تعود هذه الأسماك من سواحل فرنسا إلى مصبات هذه الأنهار ، ثم إلى مكان ولادتها .
 أستاذ عبد الحليم ، رُبان يحمل دكتوراه في قيادة السفن ، معه أجهزة ، ومعه وسائل ، ومعه اتصالات ، ومعه بوصلة ، ومعه كل وسائل الإرشاد ، ومع ذلك قد يضل الطريق ، هذه سمكة في أعماق البحار تتجه من فرنسا إلى الغرب إلى أمريكا ، لو أخطأت في حركتها بزاوية واحدة لكانت في نهر ، وانتقلت إلى نهر آخر ، لو أخطأت في ثلاث درجات لجاء هدفها من شمال أمريكا إلى جنوب أمريكا ، هنا الآية المعجزة ، فهذه الأسماك تعود من سواحل فرنسا مثلاً إلى مصبات هذه الأنهار ، ثم إلى مكان ولادتها ، ولا يظن أن هذا كلام ، إن في هذا بحوثاً استغرقت عشرات السنين ، وهناك مركز بحوث وضع في الأنهار ، أحصى مليوني سمكة من نوع السلمون تعود إلى مسقط رأسها كل يوم ، من أين أتت ؟ من سواحل الأطلسي من سواحل فرنسا ، تعود إلى مسقط رأسها كل يوم ولمدة شهرين ، وكان بعض العلماء قد وضع عليه قطعة معدنية فيها تاريخ هجرته ، فلما عاد عرفوا مدة الرحلة .
 أما السؤال الكبير الذي يحير العقول : كيف يستطيع هذا السمك أن يرجع من المحيط الأطلسي إلى مصب النهر ومنبعه ؟ مثلاً من باب الموازنة : طير في بيروت ، في أحد أحيائها ، في بيت عربي ، له عش في سقف هذا البيت ، يتجه من بيروت إلى جنوب إفريقيا ، في طريق العودة يعود إلى البيت الذي خرج منه ، لو أخطأ في الزاوية درجة واحدة لأتى في بغداد .
 السلمون هذا السمك فيه دقة بالغة جداً كالدقة البالغة التي عند الطيور ، لو أتينا بأحد علماء البحار ، وأركبناه قارباً ، وله عينان مبصرتان ، وقلنا له : اتجه ، وأنت على هذا القارب إلى مصب الأمازون ، هذا الإنسان العاقل المفكر لو كان عالماً كبيراً في علم البحار لا يستطيع أن يصل إلا بالخرائط ، والإحداثيات ، والاتصالات اللاسلكية ، وبعناء كبير ، وبأشياء كثيرة ، أما السمكة في باطن البحر وفي أعماقه ، لو أنها أخطأت في زاوية انطلاقها درجة واحدة لجاءت في نهر آخر ، لو أنها أخطأت ثلاث درجات لتغير مكان اتجاهها من أمريكا الشمالية إلى الجنوبية ، فكيف تستطيع هذه السمكة - وهي لم تؤتَ ما أوتي الإنسان - أن تعود من سواحل فرنسا إلى مصب النهر التي خرجت منه ثم تتابع سيرها في النهر نفسه ؟ وقد تصعد الشلال ، وهناك صور دقيقة أخذت لسمك السلمون وهو يصعد الشلال ليعود إلى مسقط رأسه ، فتولد وتموت هناك ، يجب أن تموت في مسقط رأسها ، قال تعالى :

﴿ قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾

[ سورة طه : 49-50]

 وقوله تعالى :

﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴾

[ سورة الأعلى : 1-3]

 هذا يذكرني بآلية بالغة التعقيد تولد مع الغلام الصغير ، سماها العلماء منعكس المص ، لا يستطيع أب في الأرض أن يعلم ابنه الذي ولد لتوه كيف يمص الحليب من ثدي أمه، طبعاً مستحيل وألف ألف مستحيل أن يستطيع أب أن يعلم ابنه كيف يلتقم ثدي أمه ، وكيف يسحب الحليب منه ، ينبغي أن يقول له لو أنه كبير وعاقل : ينبغي أن تحكم وضع شفتيك على حلمة ثدي أمك ، أن تحكم الإغلاق ، ثم أن تسحب الهواء ، فيأتي معه الحليب ، لولا أن هذا المنعكس مع كل طفل يولد لتوه لا تجد إنساناً على سطح الأرض ، هذا المنعكس آلية بالغة التعقيد تولد مع الإنسان :

﴿ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ﴾

[ سورة لقمان: 11 ]

﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ﴾

[ سورة الإسراء: 70]

الوحي نوعان ؛ وحي أمر ووحي غريزة :

 لذلك بعضهم قال في قوله تعالى :

﴿ أَوْحَى لَهَا ﴾

 معانٍ كثيرة ، قال تعالى :

﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ﴾

[ سورة الزلزلة : 1-5]

 بمعنى أمرها ، فالوحي الذي يوجه إلى المادة وحي أمر ، لكن في قوله تعالى :

﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾

[ سورة النحل : 68 ]

 النحل يقوم بأعمال بالغة الدقة والتعقيد ، وبالغة الحكمة ، من ألهمها ذلك ؟ إنه الله هذا وحي الغريزة ، وهذا موضوع حديثنا اليوم وحي الغريزة ، فهذا السمك يتحرك من سواحل فرنسا إلى مصبات الأنهار في أمريكا ، إلى رؤوس الأنهار ، بوحي الغريزة ، فالغريزة آلية معقدة جداً ، إذاً هناك وحي أمر ، ووحي غريزة ، وحينما الله عز وجل :

﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾

[ سورة القصص : 7 ]

 هذا وحي إلهام . وحينما قال الله عز وجل :

﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ﴾

[ سورة الأنعام : 19 ]

 فهذا من وحي جبريل ، فالوحي إذا ارتبط بمخلوق غير الإنسان يعني الغريزة التي يتمتع بها الحيوان ، وهي آليات بالغة التعقيد لا يمكن إلا أن تكون خلقاً من خلق الله عز وجل ، والحيوانات كلها تتحرك بآلية بالغة التعقيد ، إنها الغرائز ، أما الإنسان فكلف أن يتعرف إلى الله ، أعطي فكراً ، وبهذا الفكر تفوق على بقية الحيوانات .

خاتمة و توديع :

المذيع :
 نشكركم طبعاً فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي في نهاية هذه الحلقة لهذا الشرح المستفيض ، والمفيد في آنٍ واحد معاً في هذه المواضيع التي كتبتموها في كتابكم ، وضمنتموها في هذا الكتاب الذي سميتموه : "الإعجاز العلمي في القرآن والسنة" .
 أيها الأخوة والأخوات إلى حلقة قادمة بإذن الله مع موضوع جديد ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS