8082
الفتاوى - العبادات - الصلاة - الفتوى 022 : ما هو الانحراف المسموح في زاوية القبلة للصلاة ؟ .
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2005-03-29
بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال:

 فضيلة الدكتور محمد راتب انابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 لقد قرأت في درس للدكتور محمد راتب تحت موضوع مناسك الحج بتاريخ 12/4/1992 عن موضوع في اتجاه القبلة وفهمت أن الانحراف كان بسيط و إليكم هذا النص:

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

 يوجد في مدينتنا 4 مساجد (جامع) و أولهم الجامع الكبير الموجود في المدينة العتيقة و يرجع بنائه إلى اكثر من 800 سنة. وفي الآونة الأخيرة بني مسجد خامس (الإحسان ) على نفقة أصحاب البر والملفت للنظر أن اتجاه القبلة في هذا المسجد مختلف عن بقية المساجد الأولى فهو على زاوية 22 درجة شرق جنوب وحسب المسؤول عن بناء المسجد انه وقع ضبط الاتجاه عن طريق وزارة الشؤون الدينية وهو مطابق لعدة برامج لتحديد القبلة (112 من الشمال نحو الشرق). وهنا بدأت الاختلافات, فالفرق بين المسجد الجديد و بقية المساجد واضح للعين المجردة.
 و حسب البوصلة التي املكها(بوصلة عادية مع نسبة الخطأ + او - 3 درجات ) اتضح أن المسجد الكبير منحرف حوالي 12 درجة نحو الجنوب ويميل الإمام نحو الشرق قليلا مما يجعله في الاتجاه الصحيح.
أما المسجد الذي يليه تاريخيا(جامع السلام) فانحرافه عن القبلة حوالي 35 درجة وباقي المسجدين (الغفران و التوبة) فانحرافهم عن القبلة كبير فهو يصل إلى 50 درجة و يميل الإمام حوالي 15 درجة إلى الشرق و بالرغم أن المساجد (السلام,التوبة و الغفران)في حالة توسعة أفتى بعض الأئمة على البقاء على هذه الحالة وعدم تعديل الصفوف أو اتخاذ أي قرار مستندين على الآية القرآنية: (ولله المشرق و المغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ) وقول المصطفى صلى الله عليه و سلّم:ما بين المشرق و المغرب قبلة.وحسب فتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز و الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن الانحراف اليسير لا يضر.
السؤال:
 كم يكون أقصى انحراف يسمح به ؟
 هل تصحّ الصلاة في المساجد المذكورة مع وجود الميلان ؟
 هل يصح لبعض المصلّين اتخاذ اتجاها مغايرا للجماعة ولو كانوا على الاتجاه الصحيح ؟
هل يكفي انحراف الإمام لصحة الصلاة ؟
 هل حجة ميلان الصفوف عن جدار المسجد وفقدان كمية من الأماكن كافية لبقائهم على الاتجاه الخاطئ ؟

وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم

 وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب:

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
 مختصر المسألة أن الانحراف إن لم يخرج المصلين عن استقبال جهة القبلة فلا بأس به ولا يهدم المسجد أو يغير اتجاه الصفوف من أجله للحديث الصحيح (ما بين المشرق والمغرب قبلة ) ويقضي هذا الحديث أن المطلوب استقبال جهة الكعبة وليس عينها.
الدكتور محمد راتب النابلسي
والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS