10722
قسم الحديث الشريف - شرح الحديث الشريف - أحاديث قدسية - الدرس (25-31): إن أول الناس يقضي يوم القيامة
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2002-11-30
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، الله علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

الحديث التالي يشير إلى الإخلاص فمع الإخلاص ينفع كل عمل :

أيها الأخوة الكرام: أخرج الإمام مسلم في صحيحه:

((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ نَاتِلُ أَهْلِ الشَّامِ أَيُّهَا الشَّيْخُ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَـسُحِبَ عَـلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ ))

[مسلم عن أبي هريرة ]

جميل بالإنسان أن يكون متفائلاً، وجميل بالداعية أن يتحدث عن رحمة الله والجنة، ولكن جميل أيضاً أن يكون الإنسان واقعياً ويعيش الحقيقة المرة لا الوهم المريح، هذا الحديث في صحيح مسلم، وقد ورد في سلسلة الأحاديث القدسية الصحيحة:

(( رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَـسُحِبَ عَـلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ))

هذا الحديث يشير إلى الإخلاص، فمع الإخلاص ينفع كل عمل، قليله وكثيره، ومن دون إخلاص لا ينفع أي عمل لا كثيره ولا قليله.

أمراض القلوب تظهر أعراضها بعد الموت بينما أمراض الأجسام تظهر في الحياة الدنيا :

أيها الأخوة الكرام، حينما تدرك أن الجوارح تقترف بعض المعاصي قضية سهلة جداً، وسهل جداً أن تتوب من معصية تقترفها جوارحك، ولكن حينما يتسرب الخلل إلى إيمانك، أو إخلاصك، أو قلبك، فهناك الطامة الكبرى، أمراض القلوب تظهر أعراضها بعد الموت، بينما أمراض الأجسام تظهر في الحياة الدنيا، والموت ينهي كل مشكلة مادية في الدنيا.
كما أقول دائماً: الموت يلغي غنى الغني وفقر الفقير، ويلغي قوة القوي وضعف الضعيف، ويلغي وسامة الوسيم ودمامة الدميم، و يلغي صحة الصحيح ومرض المريض، ولكن بعد الموت يبدأ فعل أمراض القلوب، فلذلك يقول الله عز وجل:

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

[ سورة الشعراء:88-89]

ولعل هذا الحديث القدسي الخطير يقترب من حديث آخر وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم:

((عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ قَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعٍ بِرِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ أَوِ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غَيْرُ بَاعٍ أَوْ ذِرَاعٍ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذِرَاعٍ أَوْ ذِرَاعَيْنِ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا قَالَ آدَمُ إِلَّا ذِرَاعٌ))

[البخاري عَنْ عَبْدِ اللَّهِ]

هذا الحديث يقترب معناه من هذا الحديث، الإخلاص، انظر لقلبك ونواياك ومقاصدك وما تشتهي، هل تشتهي أن يشار إليك بالبنان؟ أو تشتهي انتزاع إعجاب الناس؟ أو يكون اسمك متألقاً في سماء الحياة؟ أم تشتهي رضوان الله؟ هذه قضية تحتاج لمتابعة، وتحتاج لجرأة وتفهم، لا تنخدع بعمل ظاهره رائع لكن باطنه فيه رياء، أحيناً الإنسان يفعل شيئاً ليرضي الناس فهو منافق، أو ليراه الناس فهو مراء، أما حينما تفعل عملاً تبتغي به وجه الله فهذا هو المطلوب.

مقاييس الإخلاص :

أخوتنا الكرام، لو سألتموني عن بعض المقاييس التي تشير إلى الإخلاص ألا يختلف عملك بين أن ينتهي بثناء وإعجاب وبين أن ينتهي بإنكار وذم ما دمت مع الله، ردود فعل الناس لا تعنيك، إنك فعلت هذا في سبيل الله.

﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُوراً ﴾

[ سورة الإنسان : 9]

لا تنتظر ثناء الناس، وإعجابهم، ورد فعلهم، انتظر هل فعلت هذا في سبيل الله؟

((عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ))

[البخاري عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ]

لهذا الحديث معاني كثيرة، ولكن بعض معانيه أنك إن لم تستح من الله في هذا العمل فلا تعبأ بالناس، في حياة المسلمين الآن لو أن إنساناً أراد الزواج من امرأة ثانية تقام عليه الدنيا ولا تقعد، لأن الأعراف الاجتماعية ترفض ذلك، أما حينما يموت رجل ويدع أيتاماً ويأتي أخ الرجل فيتزوج زوجة هذا الذي توفي، ويضم هؤلاء الأيتام لبيته، ويضمن سلامتهم وسعادتهم هو يرضي الله بذلك، لكن الناس لا يرضون، لا تعبأ إلا برضا الله عز وجل، إن كان هناك شعار للمؤمن ينبغي أن يردده كل يوم: ( إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ) هل من عمل أعظم من الجهاد في سبيل الله؟ ومع ذلك قد يداخله الرياء، وقد يجاهد الإنسان ليقال عنه شجاع وجريء، هل من عمل أعظم من تعلم العلم وتعليمه؟ وقراءة القرآن وإقرائه؟ ومع ذلك قد يتعلم الإنسان ليقال عنه عالم وهذا مزلق خطير.

مراقبة النفس مهمة جداً في سلوك المؤمن بالله :

لذلك أيها الأخوة الكرام: قضية مراقبة النفس مهمة جداً في سلوك المؤمن بالله عز وجل، الإخلاص الإخلاص:

(( ركعتان من ورع خيرٌ من ألف ركعة من مخلط))

[ الجامع الصغير عن أنس]

أول ملاحظة أن عملك الصالح لا يتأثر لا بثناء الناس عليك ولا بذمهم لك: ( إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي).
لكن لا ينبغي ألا تعبأ بالناس إطلاقاً، أن تفعل فعلاً ظاهره غير مقبول ولا تعبأ بمن حولك، رحم الله عبداً جبّ المغيبة عن نفسه، ينبغي أن تحرص على سمعتك كمؤمن، النبي عليه الصلاة والسلام كان مع زوجته صفية رضي الله عنها فمر به صحابيان فقال عليه الصلاة والسلام: على رسليكما هذه زوجتي صفية، أنا أقول لك: لا تعبأ بكلام الناس إذا كنت مع الله، وإذا كنت مخلصاً، ولكن لا تضع نفسك موضع التهمة، ثم تلوم الناس إذا اتهموك، كما فعل النبي، هذه زوجتي والحساب هكذا، لا تضع الناس في شك، أو تفعل فعلاً له تفسيران، الثاني ليس في صالحك، كن واضحاً.

((عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ يَقُولُ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ.....))

[ابن ماجة عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ]

أيها الأخوة: هذا حديث قدسي أعيد على مسامعكم نصه لأنه والله يقصم الظهر:

((رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ قَالَ: كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَـسُحِبَ عَـلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ))

[مسلم عن أبي هريرة ]

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS