أحاديث رمضان 1421 - تفسير آيات - سورة الأعراف - الدرس ( 11 - 52 ) : الفطرة .
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2000-12-03
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

الفطرة السليمة

 أيها الأخوة الكرام ؛ السيدة خديجة رضي الله عنها يوم جاء النبي صلى الله عليه وسلم الوحي قالت له كلاماً عجيباً ، قالت له :

(( كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ ، أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ))

[أخرجه الحاكم عن عائشة رضي الله عنها]

 من أين لها هذا العلم ؟ الجواب هذا الفطرة ، مركب في أعماق كلٍ منا أن الله مع المحسن ، فما دام النبي عليه الصلاة والسلام ، يكرم الضيف ، يحمل الكل ، يعين على نوائب الدهر ، فو الله لن يخزيك الله أبداً .
 هذا النص ذكرته لقوله تعالى :

﴿إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:56]

 فإذا كنت محسناً في أي مكان ، وفي أي زمان ، ولو جئت في آخر الزمان ، إذا كنت محسناً بقواعد الفطرة ، أي كنت جاراً محسناً ، أباً محسناً ، تاجراً محسناً ، موظفاً محسناً ، وهذا شيء تعرفه بالفطرة ، من دون تعليل ، أنت موظف قد يأتيك مواطن له حاجة ، بإمكانك أن تيسر له أمره أو أن تعسر له أمره ، فحينما تيسر تشعر براحة ، وحينما تعسر تشعر بضيق ، فشيء دقيق جداً في الإنسان وهي الفطرة ، الله عز وجل حينما فطر النفس البشرية فطرها على حقيقة :

﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾

[سورة الشمس الآيات:7-9]

 فالسيدة خديجة أول يوم لنزول الوحي أنى لها العلم ؟ قالت وأقسمت :

((كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا ، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ))

[أخرجه الحاكم]

 وكل واحد منا إن كان عمله طيب ، صادق ، أمين ، محسن ، عفو ، يجب أن يطمئن إلى أن الله معه ، ولن يخزيه الله أبداً ، المعنويات مهمة جداً في حياة الإنسان ، أنت حينما تعلم أن الله لن يتخلى عنك إن كنت محسناً ، إذا كنت عادلاً ، لن يتخلى عنك إذا كنت صادقاً ، لن يتخلى عنك إذا كنت مخلصاً ، هذا الشعور بأن الله معك مريح جداً ، وأقول لكم مرة ثانية وثالثة حالتك النفسية مهمة جداً في كل شيء ، حتى في صحتك ، حتى في عملك ، حتى في علاقاتك ، والحالة النفسية تأتي من قواعد الفطرة ، فهذه الآية :

﴿ إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:56]

 كن محسناً وانتظر من الله رحمته ، فقد تكون رحمته بعطاء في الدنيا ، وقد تكون بصفة عالية في نفسك ، بحكمة تملكها ، بأمن تشعر به ، برؤية صحيحة تكرم بها ، بنظرة ثاقبة ، بتصرف حكيم ، فـ :

﴿ إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:56]

 اجهد أن تكون محسناً ، لأن الله كتب الإحسان على كل شيء ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ : ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ ))

[أخرجه مسلم]

 مرة كنت في سوق لبيع الدجاج ، يقطع رأسها بوحشية ، ويضعها في الماء المغلي فوراً ، ولا تزال حية ، لسرعة العمل ، هذا أساء إساءة بالغة ، النبي عليه الصلاة والسلام مما ورد في الأثر رأى شخصاً يذبح شاتاً أمام أختها ، فقال : هلا حجبتها عن أختها ! أتريد أن تميتها مرتين ؟ .
في أي عمل ، في أي نشاط ، في أي حركة ، حتى إذا قتلت حيوان مؤذي ، يجب أن تقتله دون أن تعذبه ، ضربة واحدة ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ : ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

((وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ ، وليُحدَّ أحدُكم شَفرَته ، ولْيُرِحْ ذبيحَته ))

[أخرجه مسلم]

 فلما توقن أنت أيها الأخ الكريم أنك إذا أحسنت في كل شيء كانت رحمة الله معك ، وإذا كان الله معك فمن عليك ؟ إذا أنت بالفطرة ، ومن دون تفاصيل ، من دون تعليمات ، بالفطرة تشعر ما الإحسان وما الإساءة ، وكل إنسان أساء لو أوهم نفسه وجاء بالتبريرات فنفسه لا ترحمه ، يظل معذباً .
مرة حدثني أخ في بيروت ، إنسان أرسل أبنه لشراء علبة سجائر الساعة الواحدة ليلاً من البقالية ، فجاء إنسان مسرع بسيارته فُدعس هذا الطفل ، والوقت متأخر ، ولا يوجد شرطة ، ولم يوقفه أحد فمشى ، هذا السائق بقي عشرين يوماً لا ينام الليل ، الحادث سجل في الضبط ضد مجهول ، والقاتل نجا من المساءلة ، لكن مساءلة نفسه ، ضاقت به نفسه إلى درجة أنه زار طبيب نفسي ، قال له : لابد من أن تدفع دية هذا الطفل لأبيه بطريقة أو بأخرى من أجل أن تنام الليل .
 فكل إنسان يلاحظ نفسه ، فإن كان عنده حساب نفسي دقيق هذه علامة طيبة ، إن وجد عنده حساسية بالغة ، إن أساء يتألم ، إذا غبن ، أو ظلم ، أو تجاوز الحد يقلق ، هذه علامة طيبة جداً ، لكن أحياناً وللأسف تنطمس الفطرة ، في حالات شاذة الإنسان تنطمس فطرته فلا يعي على خير ، هذه حالة مرضية ميؤوس منها ، لكن مادام يوجد بقية محاسبة ، مادام يوجد ضيق إذا أسأت فهذه علامة طيبة ، تشعر بضيق إذا أسأت ، فبالفطرة ومن دون معلم ، من دون موجه ، أنت مجبول على أن تشعر بخطيئتك ، هذا معنى قوله تعالى :

﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾

[سورة الشمس الآيات :7-8]

 شيء ثاني ، أنت محسن والناس تفهم عملك على غير ما أردت ، الله اسمه الحق ، لابد من أن يظهر الحق أطمئن ، لذلك قل : الحمد لله على وجود الله ، الله موجود ومطلع ويعلم ولا بد من إظهار الحق ، فإذا كنت مع الحق فلا تخشى أحداً ، العبرة أن تكون محسناً ، والإحسان تعرفه بالفطرة من دون معلم ، هذه نقطة .

﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:70]

 أي هذه التقاليد والعادات التي ورثناها عن آباءنا وأجدادنا ، هذه لها حكم في الدين إن كانت وفق منهج الله نرحب بها ونأخذ بها ، والنبي عليه الصلاة والسلام حضر قبل الإسلام حلف الفضول ، وأثنى عليه ، وقال : لو دعيت إلى حلف آخر لحضرت ، أما أي شيء خلاف منهج الله عز وجل المؤمن الصادق يركله بقدميه ، ولا يعبأ به ، وقال علماء النفس : الإنسان كلما قويت شخصيته لا يتأثر بالبيئة ، بل يؤثر فيها ، وكلما ضعفت شخصيته يكون شديد التأثر بها .
 فالبيئة قد تكون مجموعة عادات وتقاليد ، ورثها الأبناء عن الآباء ، فالمؤمن يحكم شرع الله عز وجل ، فالحسن ما حسنه الشرع ، والقبيح ما قبحه الشرع ، لا يوجد عنده منهاج آخر إلا منهاج الله ، فالمؤمن الصادق يقيم كل شيء وفق منهج الله ، فإن وافق يفعله في مناسبات الزواج والولادة والعمل ، وما إلى ذلك ، هناك عادات وتقاليد لا نهاية لها ، هذه ورثها الأبناء عن الآباء ، نحن نقيِّمها في ضوء منهج الله عز وجل ، فأية قضية من هذه القضايا وافقت منهج الله عز وجل فعلى العين والرأس ، أما إذا خالفت فلا نعبأ بها لأننا لا نعبد من دون الله أحداً ، حتى ولا العادات والتقاليد ، هذه ينبغي أن تقيم وفق كتاب الله .

﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:70]

لماذا العقوبة جماعية ؟

 يوجد لفتة لغوية لطيفة ، أن الذي عقر الناقة واحد ، قال تعالى :

﴿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ﴾

[سورة الأعراف الآية:77]

 بواو الجمع ، وأهلكهم الله جميعاً ، الذنب ذنب واحد ، لكن لأن هؤلاء جميعاً أقروه على عمله ، لذلك يقول سيدنا عمر : والله لو ائتمر أهل بلدة على قتل رجل لقتلتهم به جميعاً .
 فأنت إذا أقررت شيئاً غير صحيح أثمت كما أثم صاحب الشيء ، من غاب عن معصية فأقرها كان كمن شهدها ، ومن شهد معصية فأنكرها كان كمن غاب عنها ، أي أنت في الشام وسمعت قصة عن إنسان في شمال أمريكا ، في أستراليا ، عمل عملاً وكسب مالاً حراماً ، فأنت قلت : والله دبر حاله ، إنه ذكي (مثلاً) ، دون أن تشعر كسبت إثمه ، لأنك أقررت ، فالعبرة أن لا نقر على شيء منحرف ، لا ينبغي أن تشجع ، أن تصمت إن كان بالإمكان أن تتكلم ، العلماء قالوا : لا يقبل الله من منكرٍ إنكاراً بقلبه إن بإمكانه أن ينكر بلسانه ، كما أنه لا يقبل الله من منكرٍ إنكاراً بلسانه إن كان بإمكانه أن ينكر بيده .
 أنكر المنكرات بيدك ، فإن لم تستطع فبلسانك ، وإن لم تستطع فبقلبك ، وهذا أضعف الإيمان .
 قضية الولاء والبغاء : في مجتمع شاذ جنسياً ، هل للمرأة مصلحة بالشذوذ؟
 مستحيل !! إنها ترغم ، ملغى دورها ، إن كان المجتمع شاذ المرأة تنكر هذا أشد الإنكار ، إن رأت بنت لا يمكن أن تقبل بالشذوذ لأنها امرأة بفطرتها ، ولكن الله أهلكها ، العلماء قالوا : لأنها والت قومها ، أنت حينما توالي الكفار تتحمل تبعة عملهم ، يقول عليه الصلاة والسلام :

((من أحب قوماً حشره الله في زمرتهم))

[أخرجه الطبراني عن أبو قرصافة رضي الله عنه]

 فيوجد شيء في الإسلام كبير جداً ، أن توالي المؤمنين ، وأن تتبرأ من الكفار والمجرمين ، أما حينما توالي أهل الانحراف يصيبك من عقابهم ما يصيبك ، فلا يعقل لامرأة أن تكون مع الشذوذ ، لأن هذا يلغي دورها في الحياة ، لكن لأنها أحبت قومها ووالتهم فلحقها من عقابهم ما لحقها ، ولا تكون مؤمناً إلا إذا واليت المؤمنين ولو كانوا ضعافاً وفقراء ، وتبرأت من الكفار والمنحرفين ولو كانوا أغنياء وأقوياء ، المؤمن أحياناً يؤخذ ، له قريب لا دين له أبداً لكن غني فيواليه ، يمحضه حبه ، ويعلق عليه الآمال ، إذاً فقد ثلثا دينه .
 يقول عليه الصلاة والسلام مما ورد في الأثر:

(( من جلس إلى غني فتضعضع له ذهب ثلثا دينه ))

 فأنت كمؤمن يجب أن توالي المؤمنين ، أن تحبهم ، أن تكون معهم ، أن تعينهم ، أما غير المؤمنين فينبغي أن تعاملهم بحذر شديد ، إلا أن تتقوا منهم تقي ، علاقات عمل ، علاقات محدودة جداً ، علاقات لا نفاق فيها ، بل فيها انضباط ، علاقة المؤمن بمن حوله لها علاقة بدينه وبإيمانه ، فهنا يتبين أن امرأة سيدنا لوط أهلكها الله مع قومها لا لأنها فعلت ما فعلوا ! ولكن لأنها أقرت قومها وأحبتهم .
 عن أبو قرصافة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((من أحب قوماً حشره الله في زمرتهم))

[أخرجه الطبراني]

 أحياناً يأتي إنسان من بلاد الغرب ، يحدثك عن نظامهم وعن تفوقهم ، وعن وعن .. كن متوازناً ، حدثنا عن ميزة عندهم وعن سيئة عندهم ، وحدثنا عن ميزة في بلدنا ، وعن سيئة في بلدنا ، هل كل شيء عندهم صحيح ، وكل شيء عندنا خطأ ؟ هذا موقف صار فيه ولاء وبراء لأهل الكفر والانحراف ، أما المؤمن لا يوالي إلا أهل الإيمان ، فإذا رأى ميزة يذكرها مع الأخطاء ، ويتخذ موقف موضوعي .
 من أجمل أوصاف ربنا عز وجل للكفار أنهم يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً ، المؤمن يعين على سبيل الله ، لا يصد عن سبيل الله ، يوجد شخص كلما جاء رجل اهتدى بالجامع أو اهتدى بشيخ طعن له بالجامع ، وطعن له بشيخه ، يفعل فعل الشيطان من دون أن يشعر ، يصد عن سبيل الله ، فلما يترك هذا الشاب المسجد ويعود إلى الانفلات يسر ، أنت لم تدفع بل أنت هدام ، إنسان التزم واعتقد بالصلاح في هذا المسجد ومشى وغض بصره ، وضبط لسانه ، وأدى الصلوات ، دون أن يشعر شيطان يتكلم ، إلى أن يصده عن هذا الطريق ، بعد أن يصده يقول : دعوه وشأنه ، يوجد بالحياة عمل تخريبي ، عمل هدم ، المؤمن يعين على الحق ، فكلمة واحدة يتفوه بها الرجل لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم سبعين خريفاً ، أحياناً كلمة تنتهي بطلاق بين زوجين ، كلمة تنتهي بانفصال شركة ، كلمة تنتهي بعداوة وبغضاء ، كلمة تنتهي بدمار أسرة ، فأن يكون دور الإنسان هدام فهذا شيء مخيف ، والشيطان قال لأقعدن لهم صراطك المستقيم ، الشاب قبل أن يتعرف إلى الله ليس عنده مشكلة ، مرتاح ، يقترف المعاصي كلها وهو مرتاح ، فإذا اصطلح مع الله جاءته الوساوس ، طبيعي جداً لأن الله قال :

﴿ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾

[سورة الأعراف الآية:16]

 لمجرد أن تتوب إلى الله يدور الشيطان ، يأتي عمله .

﴿ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾

[سورة الأعراف الآية:17]

 فعل الشيطان فعل عجيب ، قد يأتيك من زاوية الدين ، يدعوك إلى ممارسة معصية مغلفة بطاعة ، اهد هذه الموظفة حرام !! أنت لك أجر إن أنت هديتها إلى الله ، يخلو بها وتزل قدمه فيتدمر ، وعن شمائلهم يدعوهم إلى المعصية صراحة ، من بين أيديهم باسم العلم والتقدم والتكنولوجيا والتفوق ، يجب أن نضحي بتعاليم ديننا ، ومن خلفهم أي العادات والتقاليد ، عنده العادات والتقاليد ، وباب الحداثة والعصرنة ، وباب أن يدفعه إلى معصية مغلفة بعمل دعوي ، أو أن يدعوه إلى معصية صراحة ، فكل أساليب الشيطان يجب أن تكون واضحة .
 والحمد لله رب العالمين
 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارضى عنا ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم

والحمد لله رب العالمين