أحاديث رمضان 1435 – خواطر إيمانية - الدرس ( 22 ) : الحديث الشريف ( شفاعتي يوم القيامة حق .....)
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2014-07-20
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، على صحابته الغر الميامين ، أمناء دعوته ، وقادة ألويته ، وارضَ عنا وعنهم يا رب العالمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

الدّين توحيد و التوحيد أصل الدّين :

 أيها الأخوة الأكارم ؛ الحديث الشريف اليوم هو قول النبي صلى الله عليه وسلم :

(( شَفَاعَتي يَوْمَ القِيامةِ حَق))

[أخرجه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري ]

 ولكن الشفاعة لها معنى واسع جداً لا يقترن شيء بشيء إلا أن يأذن الله .

﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ ﴾

[سورة البقرة الآية : 255]

 أي في ملكه .

﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾

[سورة البقرة الآية : 255]

 إذاً أيها الأخوة قضية الشفاعة ، التقيت بإنسان انتفعت منه هذه شفاعة أذن الله بها، التقى إنسان بإنسان أصابه ضرر هذا الضرر سمح الله به لحكمة بالغة ، أي إنسان مع كائن آخر غير إنساني ، مؤذ ، أي لقاء بين شيئين في الكون لا بد له من إذن الله كي تطمئن ، و الله عز وجل لو أسلمك إلى غيره لا يستحق أن تعبده ، لماذا ؟ قال لك :

﴿ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ ﴾

[سورة هود الآية 123]

 الدين توحيد ، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد ، والتوحيد أصل الدين ، التوحيد ألا ترى مع الله أحداً ، التوحيد أن تؤمن بكل خلية في جسمك ، وبكل قطرة في دمك أن الله عز وجل بيده كل شيء ، فلا معطي ، ولا مانع ، ولا قابض ، ولا باسط ، ولا معز ، ولا مذل ، ولا مكرم، ولا مهين إلا الله هذا هو الدين ، الدين توحيد :

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ ﴾

[سورة الأنبياء الآية :25]

 الآن هيئوا أنفسكم لفحوى دعوة الأنبياء بأكملهم .

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾

[سورة الأنبياء الآية :25]

﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ﴾

 التوحيد :

﴿ فَاعْبُدُونِ ﴾

 الطاعة ، يمكن أن يضغط الدين كله بكلمتين توحيد وعبادة ، توحد وتعبد .

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾

 إلا أنه على الشبكية قد تجد إنساناً قوياً يبطش بإنسان ، لو ذهبت هذه الصورة إلى الدماغ إلى مركز الرؤية من خلال ملفات التوحيد تكتشف أن هذا الذي تسلط على زيد أو على عبيد سمح الله له بذلك .

تعلق إرادة الله بالحكمة المطلقة :

 الآن عندنا حقيقة توحيدية خطيرة مهمة ، أنا والله لا أبالغ يمكن هذه الحقيقة تحل المشكلات النفسية عند المسلمين ، هذه الحقيقة كل شيء وقع أراده الله ، وقع في ملكه ، في القارات الخمس ، من آدم إلى يوم القيامة ، لأنه لا يليق بألوهيته أن يقع في ملكه ما لا يريد ، كل شيء وقع أراده الله ، أي سمح به ، سمح به لا تعني أنه رضيه ، وسمح به لا تعني أنه أمر به ، سمح به غير رضيه و غير أمر به ، تماماً كطبيب تزوج ولم ينجب ، بعد عشر سنوات أكرمه الله بطفل آية في الجمال ، تعلق به الطبيب تعلقاً مذهلاً ، لكن هذا الطبيب الأب اكتشف أن ابنه يعاني من التهاب في الزائدة الدودية ، فهذا الأب الرحيم الذي يحب ابنه حباً جماً يسمح بإجراء عملية جراحية تبدأ بالتخدير وبشق البطن ، واستئصال الزائدة ، ثم الخياطة ، ثم ينتهي التخدير وهناك آلام شديدة .
 سمح لا تعني أنه أمر ، وسمح لا تعني أنه رضي ، فكل شيء وقع في القارات الخمس من آدم إلى يوم القيامة أراده الله أي سمح به ، ومعكوسة ، وكل شيء أراده الله وقع ، وإرادة الله متعلقة بالحكمة المطلقة ، فالذي وقع في الأرض لو لم يقع لكن الله ملوماً ، والذي وقع لو لم يقع لكان نقصاً في حكمة الله ، فكل شيء أراده الله وقع ، وكل شيء وقع أراده الله ، والإرادة الإلهية متعلقة بالحكمة المطلقة ، والحكمة المطلقة متعلقة بالخير المطلق ، هذه المقولة التوحيدية يمكن أن تفهم كل شيء من خلالها ، أي مستحيل وألف ألف ألف مستحيل أن يسلمنا الله إلى غيره ، لكن عندنا صورة وعندنا حقيقة ، نحن في الظاهر نخضع لقوي ، لكن في الحقيقة هذا القوي بيد الله .
 مثلاً سيدنا داود ماذا قال ؟

﴿ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ﴾

[ سورة هود الآية : 55 ]

 يتحداهم .

﴿ ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ ﴾

[ سورة هود الآية : 55 ]

 لا تتريثوا أبداً.

﴿ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ * مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾

[ سورة هود الآية : 55 ـ 56]

إلزام الله عز وجل ذاته العلية بالاستقامة :

 حينما تأتي على مع لفظ الجلالة تعني أن الله جل جلاله ألزم ذاته العلية بالاستقامة .

﴿ إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾

[ سورة هود الآية : 55 ـ 56]

﴿ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ﴾

[سورة الليل الآية :12]

 حيثما وردت كلمة على مع لفظ الجلالة معنى ذلك أن الله ألزم نفسه بهذا ، ألزم ذاته العليا بهذا .

الشفاعة موضوع دقيق و واسع جداً :

 لذلك موضوع الشفاعة دقيق و واسع جداً ، لا يوجد شيء يقترن بشيء إلا بعد أن يأذن الله ، قد يكون الشيئان جيدين نعمة ، وقد يكون الشيئان سيئين هكذا ، شيء جيد ، وشيء سيئ ، لا يوجد شيئان على وجه الأرض من آدم إلى يوم القيامة يلتقيان و يتصلان ببعضهما إلا بعد أن يأذن الله ، هذه آية الكرسي .

﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ ﴾

[سورة البقرة الآية :255]

 معنى له هذه اللام لام الملكية ملكية الله غير ملكية البشر ، أنت قد تتملك بيتاً ولا تنتفع به فتؤجره ، تملكته ولم تنتفع به ، وقد تنتفع ببيت ليس ملكك هذه حالة ثانية ، تستأجر بيتاً وقد تنتفع ببيت وتملكه لكن مصيره ليس إليك ، يخططون لشارع يذهب البيت ، فقد تملك ولا تتمتع ، وقد تتمتع ولا تملك ، وقد تملك وتتمتع والمصير ليس إليك ، ملكية الله مطلقة ، ملكية الله خلقاً وتسييراً ومصيراً ، هذا الملكية الإلهية ، فأنت حينما تتعمق بهذه المعالم صدق ولا أبالغ ينزاح عن صدرك هموم كالجبال ، هموم ضاغطة كالجبال ، الأمر بيده .
 مثلاً هناك طرفة عبد له سيد زار هذا السيد صديقه فالتقى مع العبد ، قال له : سمعت أن سيدك يريد أن يبيعك ، قال له : يعرف عمله ، قال : والله أنا أفكر أن أشتريك ، قال له : تعرف عملك ، قال له : اهرب ، قال : أعرف عملي .
 كل إنسان له مهمات ، أنا دائماً بخمس وثلاثين سنة في الدعوة هناك أسئلة كثيرة أقول: لا أعلم هذا من شأن الله وحده ، أحياناً يقولون : عين العلم بالله عين الجهل به ، إذا وقفت أمام البحر المتوسط فسألناك : البحر كم لتر ؟ أي رقم تذكره خطأ ، الصواب أن تقول لا أعلم ، لذلك قالوا : عين العلم به عين الجهل به ، وعين الجهل به عين العلم به .

أصل الدين معرفة الله عز وجل :

 فيا أيها الأخوة الكرام ؛ الأصل أن نعرف الله عز وجل ، الآن :

﴿ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ﴾

[سورة النساء الآية : 85]

 أنت دللت إنساناً على عمل طيب ، هذا العمل الطيب يكتب لهذا الإنسان الأجر الكامل، ومثل هذا الأجر لك .

﴿ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ﴾

[سورة النساء الآية : 85]

 أنت دللت إنساناً على عمل لا يرضي الله فكل آثام هذا العمل في صحيفة الإنسان الذي دللته وفي صحيفتك لأنك أشرت عليه ، شيء مخيف .

﴿ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ﴾

 أيها الأخوة ، هناك حكاية مؤثرة جداً ، في الشام حي تراثي ، وهناك جامع عريق ، وللجامع إمام وخطيب ، هذا الإمام رأى في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي : قل لجارك فلان : إنه رفيقي في الجنة ، جاره بقال ، هو إمام وعلم وشريعة وأحكام ، هو تألم كان يتمنى أن تكون هذه البشارة له ، لكنه طرق باب جاره وقال له : لك عندي بشارة من رسول الله ، لكن والله الذي لا إله إلا هو لن أقولها لك إلا إذا أخبرتني ماذا فعلت مع ربك ، فهذا الإنسان يقول : طبعاً تمنع لفترة طويلة ، مع إلحاح شديد وطمع بالبشارة ، قال له : تزوجت امرأةً وفي الشهر الخامس من زواجي كان حملها في الشهر التاسع ، قال : بإمكاني أن أطلقها ، أو أن أفضحها ، أو أن أسحقها ، وأهلها معي وأهلي معي والشارع معي والدولة معي والشريعة معي ، لكن أردت أن أحملها على التوبة ، جاء لها بولادة ولدت ، وحمل الطفل المولود تحت عباءته ، ووقف أمام الجامع إلا أن نوى الإمام صلاة الفجر دخل ووضع هذا المولود وراء الباب ، والتحق بالمصلين ، صلى الإمام الركعة الأولى والثانية وسلم ، هذا الطفل بكى ، فتحلق المصلون حوله هو تأخر حتى تأكد أن معظم المصلين تحلقوا فوق هذا الطفل ، فاقترب منهم فقال : خير ، قالوا : تعال انظر طفل لقيط ، قال : لقيط ؟ أنا أكفله ، فأخذه أمام أهل الحي بأكملهم على أنه لقيط وتولى رعايته ورده إلى أمه وسترها وحملها على التوبة ، هذه القصة تذكرنا بآية كريمة :

﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾

[سورة النحل الآية : 90]

 أنت فضلاً عن أنك مأمور بالعدل مأمور بالإحسان ، ويمكن أجر الإحسان آلاف الأضعاف ، ممكن أن تسحق الإنسان ، ممكن أن تحتضنه ، ممكن أن تستوعبه ، ممكن أن تدله على الله .
 أنا أعرف شركة فيها موظف أخطأ ، أي وضع بعض الأموال التي يجمعها من التجار في جيبه ، في آخر العام تبين الخطأ فبالإمكان أن يوضع في السجن ، أحد الشركاء قال : أنا أعالجه ، ستر عليه ودفع عنه المبلغ ثم أخذه منه بالتدريج ، وهذا الإنسان صار له مكانة كبيرة ، وحفظ كتاب الله ، وهو الآن إمام مسجد ، كان من الممكن أن تفضحه وتسحقه ، لكن أنت لما استوعبته جعلته يتوب .
 فدائماً وأبداً :

﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾

 الآن دل على موضوع الشفاعة ، دلّ أخاً لك على فتاة طيبة هذا شفاعة ، من مشى بتزويج رجل بامرأة كان له بكل كلمة قالها ، وبكل خطوة خطاها عبادة سنة قام ليلها وصام نهارها، وهناك أمثال شعبية ساقطة قال : امش بجنازة ولا تمشي بزواجة ، لا ، من مشى بتزويج رجلٍ بامرأة كان له بكل كلمة قالها وبكل خطوة خطاها عبادة سنة قام ليلها وصام نهارها .
 مثلا هناك إنسان مظلوم ورئيس الدائرة صديقك لو ذهبت إليه ودافعت عنه لك أجر، يقول لك : لا علاقة لي ، طبعاً أفضل لك لكن يوم القيامة ليس أفضل لك ، أنت عندما تنقذ إنساناً مظلوماً لك الأجر الكبير ، فلذلك المؤمن يبادر ، طبعاً هناك حالة اسمها الانسحاب ، لا يتدخل بشيء دائماً مرتاح ، لكن لا يوجد راحة دائمة هناك بعد ذلك موت ، لما بخل بوساطته ، بخل بجاهه، بخل بمكانته بحل مشكلة ، طبعاً فقد العمل الصالح ، هناك إنسان يزكي من جاهه ، يزكي من حكمته ، بزكي من لقائه .

الإنسان كائن متحرك عليه أن يتفقه حتى يعلم الحق من الباطل :

 أخواننا الكرام :

﴿ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ﴾

 لك أجر كبير :

﴿ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ﴾

 إذا أنت دللت إنساناً على عمل لا يرضي الله كل آثام الإنسان بصحيفة من دله عليه ، قبل أن تتكلم ، قبل أن تكون وسيطاً ، قبل أن تضع مكانتك كشفيع ، فكر ، إن كان عمل طيب فلك أجر كبير ، وإن كان عمل غير طيب فعليك وزر كبير فالإنسان كائن متحرك ، لكن يجب أن يتفقه حتى يعلم هو على حق أم على باطل .
 قيل : من دخل السوق من غير فقه أكل الربا شاء أم أبى ، وهناك حالات كثيرة هي الربا بعينها ، أخي أنا لا يوجد عندي حسابات ، تريد أن تضع مالك عند تاجر أنت لك دخل محدود معك مال تريد أن تستثمره بحيث تأخد أرباحه و تضيف هذه الأرباح لدخلك المحدود ، قال لك : أنا لا يوجد عندي حسابات ، أنا أعطيك مبلغاً مقطوعاً صار هذا ربا ، إذا لم يكن هناك حسابات و لا أرباح حقيقية صار هذا ربا .

طلب العلم فريضة على كل مسلم :

 فيا أيها الأخوة ؛ أحياناً يكون هناك خيط دقيق بين الحق والباطل ، وخيط دقيق بين الحرام والحلال ، لذلك لا بد من الفقه ، أي طلب العلم فريضة على كل مسلم ، إذا إنسان معه ضغط مرتفع ، متى يعالجه ؟ بحالة وحدة يكون عنده مقياس للضغط ويقيس ضغطه المرتفع ، وأنت لا تعرف الحلال والحرام إلا إذا درست الفقه ، قرأته ، هذه الصفقة محرمة ، هذه العلاقة لا ترضي الله .
 فلذلك أيها الأخوة ؛ لا بد من دعوة إلى الله ، ولا بد من الاستقامة على أمره ، الطريق طويل لكن يبدأ بخطوة ، وسبحان الله ، الله عز وجل حينما تتقرب إليه هو يتقرب إليك أيضاً ، والأحاديث كثيرة بهذا المعنى ، معنى ذلك أنت عندما تأخذ خطوة صحيحة الله عز وجل يبارك لك في حياتك ، وفي مالك ، وفي أهلك .

والحمد لله رب العالمين