English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان
 

العقيدة الإسلامية : أسماء الله الحسنى – النصير 1 ـ لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم  أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم ، إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

 

Text Box: من أسماء الله الحسنى : ( النصير ) :

 

النصير كمالٌ في الوصف ومبالغة فيه :

 

أيها الإخوة الكرام ، الاسم اليوم هو ( النصير ) ، وهذا الاسم ورد مطلقاً مراداً به العلمية ، ودالاً على كمال الوصفية ، وهو صيغة مبالغة ، وصيغ المبالغة تعني شيئين ؛ تعني مبالغة الكّمّ ، ومبالغة النوع ، أي مهما يكن العدو قويا فالله هو النصير ، ومهما تكن الأعداء كثيرة فالله سبحانه وتعالى نصير .

 

Text Box: الآيات والأحاديث الوارد فيها اسم النصير :

 

الله نصير مع أقوى عدو ، ونصير مع أكثر الأعداء تنوعاً ، لذلك هذا الاسم ورد مطلقا ، وورد مقرونا باسم المولى في آيتين فقط .

 

Text Box: الآيات :

 

الآية الأولى :

 

الآية الأولى :

 ( سورة الأنفال )

 

الآية الثانية :

 

 ( سورة الحج ) .

 

Text Box: الأحاديث :

 

وورد هذا الاسم أيضا مقيداً في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام ، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا قَالَ :

(( اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ )) .

[ الترمذي وأبو داود ]

 

Text Box: قواعد النصر :

 

لكن ما من اسم يحتاجه المسلمون اليوم كهذا الاسم ، لكن هذا النصر له قواعد .

 

النصر من عند الله :

   

أول قواعد النصر أن النصر من عند الله ، وحينما يتوهم المسلمون أن النصر من عند زيد أو عبيد فقد وقعوا في وهمٍ كبير ، قال تعالى :

 ( سورة الأنفال الآية : 10 ) .

 ( سورة آل عمران الآية : 160 )

 

Text Box: أنواع النصر :

 

1 – النصر الاستحقاقي :

 

وإذا كان الله معك فمن عليك ؟ وإذا كان عليك فمن معك ؟ ولكن هناك نصر استحقاقي ، فالمؤمن حينما يكون على ما ينبغي وينتصر فهذا نصر سماه العلماء النصر الاستحقاقي ، ويؤكد هذا المعنى قوله تعالى :

 

 ( سورة آل عمران الآية : 123 )

 كان أصحاب النبي من الافتقار ومن الاستقامة ومن التوحيد ما استحقوا به نصر الله عز وجل .

بالمناسبة ، حينما قال تعالى :

﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ ﴾ .

 

Text Box: النصر الاستحقاقي ثمنه الإيمان والإعداد :

 

معنى ذلك أنه من عند الله  ، ولكن له ثمن ، ما ثمن هذا النصر ؟ الإيمان والإعداد :

الإيمان :

الإيمان الذي يحملك على طاعة الله ـ والإعداد المتاح فقط .

 الآية الأولى :

 ( سورة الروم الآية : 47 ) .

كلام خالق الأكوان ، وزوال الكون أهون عند الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين ، ] إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا [ .

 

 

 ( سورة النور الآية : 55 ) .

الشرط الأول للنصر هو من عند الله ولكن له ثمن ، والبند الأول في الثمن الإيمان الذي يحمل على طاعة الله ، أما الإيمان الذي لا يحمل على طاعة الله فلا قيمة له إطلاقا.

الإعداد :

الآن الإعداد :

 ( سورة الأنفال الآية : 60 ) .

 لكن رحمة الله أنه كلفنا أن نعد العدة المتاحة ، وليست المكافئة ، وفرق كبير بين أن نعد العدة المكافئة ، وهذا مستحيل الآن ، وبين أن نعد العدة المتاحة .

عندما أؤمن الإيمان الذي يحملني على طاعة الله ، وحينما أعد لأعدائي العدة المتاحة عندئذ أكون قد دفعت ثمن النصر ، وما لم يدفع ثمن النصر فالنصر مستحيل ، وهذه هي الحقيقة المرة التي هي أفضل ألف مرة من الوهم المريح ، إذن النصر من عند الله ، وله ثمن ، والثمن له بندان الأول الإيمان ، والثاني الإعداد .

إذا آمنا ولم نعد فلا ننتصر ، وإذا أعددنا ولم نؤمن فلا ننتصر ، لذلك قالوا : الإيمان والإعداد شرطان كل منهما لازم ، لا يحقق الثاني إلا إذا كان الأول ، فكل شرط من هذين الشرطين لازم غير كاف ، وما لم يتحقق الشرطان معاً فلن يكون النصر .

حينما نتعامل مع الله وفق قواعده القرآنية ، ووفق نواميسه نقطف الثمرة ، أما إذا تعاملنا مع الله تعاملا ضبابياً مزاجياً ، ولم ندفع الثمن فلن ننتصر ، إذًا : النصر من عند الله ، وله ثمن ، ثمنه الإيمان والإعداد ، لكن أي إيمان ؟ الكلّ يدعي أنه مؤمن ، الإيمان الذي يترجم إلى استقامة ، الإيمان الذي يحملك على طاعة الله ، لذلك لماذا لم ينتصر المسلمين في أُحُد ؟ لأنهم عصوا ، ولو أنهم انتصروا لسقطت طاعة رسول الله .

 ولماذا لم ينتصر المسلمون في حنين ؟ في أُحُد وقعوا في معصية ، وفي حنين وقعوا في شرك خفي ، فقالوا : لن نهزم مِن قلة ،  إذًا : إما لسبب سلوكي في أُحد ، أو لسبب اعتقادي في حنين ، قال تعالى :

 ( سورة التوبة ) .

 

Text Box: درسان بليغان من معركة أُحُد وحُنين :

 

الآن نستنبط من وقعة أحد ووقعة حنين أن هناك درسين بليغان ، الأول : حينما تقول : الله ، يتولاك الله عز وجل ، وحينما تقول : أنا ، يتخلى عنك ، وهذا الدرس نحتاجه كل يوم ، بل كل ساعة ، قل : أنا بعلمي ، واختصاصي النادر ، وخبراتي المتراكمة ، ومالي العريض ، وجاهي الكبير ، يتخل الله عنك ، في حرفتك ، في مهنتك ، لا تقل : أنا ، أنا كلمة مهلكة ، قل : الله ، في زواجك ، في عملك ، في حرفتك ، حينما تقابل عدوا فإذا قلت : الله ، يتولاك الله ، فإذا قلت : أنا ، يتخلى عنك ، وما أشد هذين الدرسين عظة وفهما لما يجري في العالم .

لذلك حينما نعتد بأنفسنا يتخلى الله عنا ، " وما من مخلوق يعتصم بي من دون خلقي أعرف ذلك من نيته ، فتكيده أهل السماوات والأرض إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا ، وما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيته إلا جعلت الأرض هويا تحت قدميه ، وقطعت أسباب السماء بين يديه " .

فلذلك أيها الإخوة الكرام ، النصر من عند الله ، وله ثمن ، وما لم ندفع الثمن فلن نشم رائحة النصر ، وهذه هي الحقيقة المرة التي هي أفضل ألف مرة من الوهم المريح ، فالنصر الأول هو النصر الاستحقاقي ، حينما ندفع ثمنه إيماناً مترجماً إلى التزام ، إلى وقوف عند الحلال والحرام ، إلى فعل ما ينبغي ، إلى تطبيق منهج الله ، إلى أن يرانا الله حيث أمرنا ، وأن يفتقدنا حيث نهانا ، والثمن الثاني أن نعد القوة المتاحة .

لذلك التوكل من دون إعداد تواكل ، وهو معصية ، أن تقول : يا رب ، توكلت عليك ، ولا تفعل شيئا ، سيدنا عمر وجد رجلا معه جمل أجرب ، قال : << يا أخا العرب ، ما تفعل بهذا الجمل ؟ فقال : أدعو الله أن يشفيه ، قال : هلا جعلت مع الدعاء قطراناً >> .

ورأى سيدنا عمر أناسا يتكففون الناس في الحج ، قال : مِن أنتم ؟ قالوا : نحن المتوكلون ، قال : كذبتم ، بل أنتم المتواكلون ، المتوكل من ألقى حبة في الأرض ، ثم توكل على الله .

والنبي عليه الصلاة والسلام قال :

(( إِنَّ اللَّهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ ، فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ : حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )) .

[ أبو داود عن عوف بن مالك ]

أن نستسلم ، ونقول : ما بيدنا شيء ، انتهينا ، هذا كلام الضعفاء ، كلام ضعاف الإيمان ، كلام الجهلة ، الله موجود :

 ( سورة الروم )

وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين ، الله موجود ، الله فعال :

 ( سورة الكهف )

 

 

 ( سورة هود)

 ( سورة الزخرف)

 آيات التوحيد ، وما تعلم العبيد أفضل من التوحيد .

 

2 – النصر التفضُّلي :

 

إذاً : النصر الأول هو النصر الاستحقاقي ، حينما يدفع ثمن النصر إيمانا بالله يحمل على طاعته ، وإعدادا للقوة المتاحة ، الآن هناك نصر آخر سماه العلماء النصر التفضلي دليله الآية الكريمة :

 ( سورة الروم )

في هذه الآية إعجاز ، فبعد أن اكتشفت أشعة الليزر أمكن قياس المسافات بدقة متناهية ، وأمكن قياس المسافة بين الأرض والقمر بدقة متناهية ، وأمكن قياس المنخفضات والأغوار بدقة متناهية ، وبعد أن اكتشفت هذه الأشعة تبين أن أخفض نقطة في الأرض غور فلسطين ، والروايات التاريخية تؤكد أن هذه المعركة التي جرت بين الروم والفرس كانت في غور فلسطين ، فقال الله عز وجل :

 ( سورة الروم )

الروم أهل كتاب ، وأهل الكتاب مشركون ، ومع ذلك انتصروا ، هذا النصر ليس استحقاقياً ، ولكنه نصر تفضلي ، فنحن في عبادتنا نقول : يا رب ، إن لم نكن نستحق النصر الاستحقاقي فانصرنا نصراً تفضلياً ، والنصر التفضلي يعني أن المنتصر ليس كما ينبغي ، لكن حكمة الله اقتضت أن ينتصر ، لذلك أثبت الله للصحابة الكرام وهم نخبة البشر فرحهم بهذا النصر .

 ( سورة الروم )

 هذا هو النصر التفضلي ، إذا كانت فئة ليست كما ينبغي ، وانتصرت على الكفار وأعداء الله فهذا شيء ينبغي أن نفرح له بنص هذه الآية .

هذا هو النصر الثاني النصر التفضلي .

 

3 – النصر المبدئي :

 

لكن هناك نصر ثالث ، ما هو ؟ النصر المبدئي :

 ( سورة البروج )

الآن كلام دقيق ، أصحاب الأخدود هل انتصروا ؟ بالمقياس التقليدي لم ينتصروا ، لكنهم انتصروا نصرا مبدئياً ، لأنهم ثبتوا على إيمانهم بالله .

بالمناسبة ، مسيلمة الكذاب قبض على صحابيين ، وقال للأول : أتشهد أني رسول الله ؟ قال : ما سمعت شيئا ، فقتله ، وقال للثاني : أتشهد أني رسول الله ؟ قال : أشهد أنك رسول الله .

الآن استمعوا إلى ما قاله النبي الكريم عن هذه الحادثة ، قال : أما الأول فأعز دين الله فأعزه الله ، الذي قتل النبي عليه الصلاة والسلام عدَّه منتصرا ، لأنه صمد على مبدئه ، ومن هذا النوع من النصر ماشطةُ بنتِِ فرعون ، جاؤوا بأولادها الخمسة ، لأنها قالت لما وقع المشط من يدها : يا الله ، البنت قالت لها : ألك رب غير أبي ؟ قالت : الله ربي ورب أبيك وربك ، فحدثت أباها ، فجاء بقدر من النحاس ، وجعل فيه زيتا مغليا ، وجاء بأولادها الخمسة ، وأمسك الأول ، وقال : ألك رب غيري ؟ قالت : الله ربي وربك ، فألقى الأول في الزيت المغلي فظهرت عظامه طافية على سطح الزيت ، وأمسك ولدها الثاني ، ألك رب غيري ؟ قالت: الله ربي وربك ، فألقى الثاني ، وألقى الثالث ، وألقى الرابع ، الخامس رضيع ، فلما قال لها : ألك رب غيري ؟ سكتت ، تضعضعت ، ورد ذلك في الأحاديث الصحيحة ، فأنطق الله ولدها الرضيع ، قال : اثبتي يا أمي ، فأنت على الحق ، وألقاه في الزيت ، ثم ألقاها في الزيت ، هذه انتصرت نصرا مبدئيا ، أي ثبتت .

فلذلك النبي عليه الصلاة والسلام في الإسراء والمعراج شم رائحة لم يشم مثلها إطلاقا ، فقال : يا جبريل ، ما هذه الرائحة ؟ رائحة طيبة جداً ، قال : هذه رائحة ماشطة بنت فرعون ، ففي النصر المبدئي يمكن أن لا تنتصر بالمقياس التقليدي ، لكنك مُتنا على الإيمان ، وهذا نصر مبدئي ، وفي هذا المعنى تسلية وتطمين لكل مَن قُتِل وهو على حق .

فالنبي قال : أما الأول فأعز دين الله فأعزه الله ، القلق على من ؟ على الثاني الذي قال : أشهد أنك رسول الله ، يا الله ما أعظم هذا الدين ! أما الثاني فقد قبل رخصة الله ، ما كلف الله الإنسان فوق ما يستطيع ، فلو أن الماشطة قالت : أنت ربي ، فلا شيء عليها ، ولكن لو أخذ كل المؤمنين بالرخص ما بقي هناك بطولات ، فالإمام أحمد بن حنبل لم يقبل بخلق القرآن ، فدخل السجن ، وعذب .

لذلك الأمة في حاجة لمن يدفع ثمن مبدئه غاليا ، ولو أن كل إنسان أخذ بالرخص فلن نجدد في الأرض بطولات إطلاقاً .

 فهناك نصر مبدئي ؛ بأن يموت الإنسان على مبدئه صراحة ، ولم يساوم عليه .

مرة كنت في بلد إسلامي ، تركيا ، وذكرت هذه القصة ، وقلت : أما الأول ، للتقريب ، أعطي مائة ألف دولار، وأما الثاني فأعطي مائة ألف ليرة تركية ، في الأجر ليس كالأول ، الأول ضحى بحياته من أجل مبدئه ، وكل شيء له ثمن ، وكل شيء له حساب عند الله عز وجل .

أيها الإخوة الكرام ، درس بدر وحنين ، تقول : الله يتولاك ، تقول : أنا ، يتخلى عنك ، وهذا الدرس نحتاجه كل يوم ، وفي كل ساعة ، وفي بيوتنا ، وفي أعمالنا ، وفي حرفنا ، وفي مواجهتنا لمن نخافهم ، قل : الله ، فإن الله يتولاك   .

 ( سورة الشعراء ) .

 

Text Box: قصص القرآن قوانين سارية في كل زمان ومكان :

 

 لا أمل ، فرعون من ورائهم ، والبحر من أمامهم ، فرعون بطغيانه وجبروته وحقده ولؤمه وقوته وراءهم ، والبحر أمامهم .

 ( سورة الشعراء ) .

لذلك الله عز وجل يقلب القصص القرآنية إلى قوانين ، سيدنا يونس وهو في بطن الحوت :

( سورة الأنبياء ) .

إذًا : أول نصر استحقاقي ، والثاني تفضيلي ، والثالث مبدئي ، فالإنسان لا يعدم أن ينتصر نصرا مبدئيا ، هذا بإمكانه .

 

Text Box: لا للإحباط وسوءِ الظن بالله :

 

شيء آخر :

 ( سورة الحج ) .

 عنده وهم خاطئ ؛ أن الله لا ينصره ، وقد يقع الإنسان في سلسة إحباطات يتوهم أن الله لن ينصره ، فيسيء الظن بالله .

 ( سورة الفتح ) .

وأقول لكم بكل صراحة : إن بعض المسلمين وقعوا في الإحباط واليأس ، ولذلك هناك امتحانان صعبان :

الامتحان الأول : أن يقوِّي اللهُ الكافر حتى يقول ضعاف الإيمان : أين الله ؟ وأحيانا يظهِر الله آياته حتى يقول الكافر : لا إله إلا الله .

 نحن الآن في الامتحان الأول ، وهو صعب جداً ، الطرف الآخر قوي ومتغطرس ، ويفعل ما يقول ، فبعض المؤمنين ضعفوا :

 ( سورة آل عمران ) .

إذن النصر التفضلي والنصر المبدئي والنصر الاستحقاقي وموضوع بدر وحنين ، تقول : الله ، يتولاك ، تقول : أنا ، يتخلى عنك .

والموضوع الثاني : أُحُد وحُنين ، في أُحد كانت المعصية سلوكية ، وفي حنين كان الشرك الخفي ، الصحابة الكرام وفيهم رسول الله لم ينتصروا ؛ لأنهم قالوا : لن نغلب من قِلة ، هذه بعض موضوعات النصر ، لأن الله عز وجل هو النصير ، ولا نصير سواه .



 

( سورة محمد الآية : 7 ) .

أي تدفعوا ثمن النصر إيمانا يحمل على طاعته وإعدادا للقوة المتاحة .

 

والحمد لله رب العالمين

Copyright © 2007 Nabulsi