English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

العقيدة الإسلامية : أسماء الله الحسنى – ( الرفيق ) [ 2 ] ـ لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم ، إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

 

Text Box: من أسماء الله الحسنى ( الرفيق ) :

 

Text Box: أسماء الله الحسنى لها تطبيقات عملية للمؤمن :

 

أيها الإخوة الكرام ، لازلنا في اسم ( الرفيق ) ، وهذا الاسم له تطبيقات عملية ، تخص الإنسان المؤمن ، بل إن كل اسم من أسماء الله الحسنى له تطبيقات عملية تخص المؤمن .

(( يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ )) .

[ متفق عليه ]

عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

(( يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ )) .

[ مسلم ]

عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

(( إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ )) .

[ مسلم ]

 

Text Box: حظُّ المؤمن من اسم ( الرفيق ) :

 

ما حظ المؤمن من هذا الاسم ؟

1 – الرفق بالنفس في التكاليف والعبادات :

 

أولا : ينبغي أن يكون الإنسان رفيقاً بنفسه ، فقد يفعل من الأعمال ما لم يحتمل تبعتها ، نفسك مطيتك إلى الله فارفق بها ، وهناك أعمال تسبب بعدًا عن الله ، وأعمال تسبب غيابا بينك وبين الله ، فارفق بنفسك ، ولا تحمّلها ما لا تطيق ، فهذا الذي يستقيم على أمر الله عز وجل ، هذا الذي يقف عند حدود الله ، هذا الذي يتقرب إلى الله يسعد نفسه بالقرب إلى الله ، أما إذا عمل أعمالاً لا ترضي الله فقد أقام باختياره وبفعل يده حجاباً  بينه وبين الله ، فحمّل نفسه من آلام البعد وجفوة المعصية ما لا يطيق .

لذلك ورد في الأثر : " نفسك مطيتك فارفق بها " .

فأول حظ من حظوظ المؤمن من هذا الاسم أن استقامته على أمر الله تجعل هذه الاستقامة الطريق إلى الله سالكاً ، إذًا : هو ينعم في جنة القرب ، وفي الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ، والدليل :

 ( سورة محمد)

قال بعض العلماء : " مساكين أهل الدنيا ، جاؤوا إلى الدنيا ، وخرجوا منها ، ولم يذوقوا أطيب ما فيها ، إن أطيب ما في الدنيا القرب إلى الله عز وجل " ، هذه اسمها جنة القرب .

يقول بعض العلماء : " ماذا يفعل أعدائي بي ؟ بستاني في صدري ، إن أبعدوني فإبعادي سياحة ، وإن حبسوني فحبسي خلوة ، وإن قتلوني فقتلي شهادة ، فماذا يفعل أعدائي بي ؟ " .

أيها الإخوة ، الإنسان يسعد لقربه من الله ، فإذا فعل بعض المعاصي والآثام ، أو إذا قصر في بعض الحقوق كان الحجاب بينه وبين الله ، فحمّل نفسه مالا تطيق ، لذلك نفسك مطيتك فارفق بها ، هذه من ناحية ، من ناحية ثانية لو أن الإنسان حمل نفسه ، من العبادات ما لا يطيق ينطبق عليه قول النبي عليه الصلاة والسلام :

(( إن هذا الدين متين ، فأوغل فيه برفق فإن المنبت ، لا أرضا قطع ، ولا ظهرا أبقى )) .

[ البزار عن جابر بسند فيه ضعف ، كما في الجامع الصغير ]

لذلك افعل من الأعمال ما تطيق :

فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ ، قَالَ :

(( مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَتْ : فُلَانَةُ ، تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا ، قَالَ : مَهْ ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَادَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ )) .

[ متفق عليه ]

وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

(( سَدِّدُوا ، وَقَارِبُوا ، وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ، وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ )) .

[ متفق عليه ]

افعل من العبادات ما تستطيع أن تستمر عليها ، أما هذا الذي يفور ، ثم يضعف ، خطه البياني صاعد صعودا حادا ، ثم يهبط هبوطاً مريعاً ، فليست هذه حكمة من عند المؤمن .

(( فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا )) .

افعلوا ما تطيقون .

(( وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ )) .

فالإنسان له مجلس علم يحافظ عليه ، له أوراد يحافظ عليها ، له تلاوة قرآن يومية يحافظ عليها ، الاستمرار ينشأ عنه حالة اسمها التراكم ، تراكم العبادات ، تراكم الأذكار ، تركم التلاوات ، هذه تفعل فعلاً عجيباً ، تعمل قرباً من الله عز وجل .

 لذلك أول بنود الرفق : ارفق بنفسك ، لا تحمّلها من المعاصي والآثام ما لا تطيق ، لا تجعلها في جفوة عن الله عز وجل ، ولا تحمّلها من العبادات ما لا تطيق ، عندها تكون هناك نكسة ، البطولة أن تكون العبادات مستمرة .

(( وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ )) .

الغلو إما بالتفريط أو بالإفراط ، إذًا نفسك مطيتك ، فارفق بها ، هذا أول بند من تطبيقات اسم ( الرفيق ) .

 

 

Text Box: الرفق في الإنفاق من تمام الرفق بالنفس :

 

حتى في الإنفاق ، قال تعالى :

 ( سورة البقرة )

من أدق تفسيرات الآية ، أنفق في سبيل الله ، لأنك إن لم تنفق تلق بنفسك في التهلكة ، وقال بعض المفسرين : أنفق في سبيل الله ، فإنك إن أنفقت مالك كله تلقِ نفسك في التهلكة ، لذلك سيدنا رسول الله ما قبِل من صحابي ماله كله ، إلا الصديق فقط ، كان يرفض أن يأخذ مال الصحابي كله .

 ( سورة البقرة )

تهلك إن لم تنفق ، وتهلك إن أنفقت مالك كله ، في ساعة فورة إيمان تنفق مالك كله ، فإذا أصبحت فقيراً ربما انتكست ، لذلك نفسك مطيتك فارفق بها ، هذا المعنى الأول .

 

2 – الرفق بالنساء :

 

أقرب الناس إليك زوجتك ، فلذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم :

(( أكرموا النساء ، فو الله ما أكرمهن إلا كريم ، وما أهانهن إلا لئيم )) .

[ ورد في الأثر ]

هذه رفيقة العمر، هذه شريكة العمر ، ينبغي أن ترفق بها ، هي أقرب الناس إليك ، وهي أولى الناس بحسن معاملتك ، وما مِن إنسان كامل ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

(( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ )) .

[ متفق عليه ]

هذا رفق بالإنسان ، الإنسان بحكمة يسعد بزوجة من الدرجة الخامسة ، ومن دون حكمة ، وعن طريق العنف يشقى بزوجة من الدرجة الأولى ، لذلك أكبر عطاء إلهي الحكمة ، قال تعالى :

 ( سورة البقرة)

(( أكرموا النساء ، فو الله ما أكرمهن إلا كريم ، وما أهانهن إلا لئيم )) .

[ ورد في الأثر ]

(( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ )) .

النبي الكريم يوصيك بالمرأة .

 ومن أدق ما قرأت في قوله تعالى:

 ( سورة النساء)

قال بعض المفسرين : " ليست المعاشرة بالمعروف أن تمتنع عن إيقاع الأذى بها ، بل أن تحتمل الأذى منها " .

هذا رفق بالإنسان ، والبيت فيه لطف ، فيه إلقاء سلام ، فيه ابتسامة :

(( كان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخل بيته بساماً ضحاكاً )) .

[ ابن عساكر عن عائشة بسند ضعيف ]

كان يقول عن النساء :

(( لا تكرهوا البنات ، فإنهن المؤنسات الغاليات )) .

[ الحاكم والطبراني عن عقبة بن عامر بسند ضعيف ]

والحب تصنعه أنت بيدك ، بابتسامه ، بإلقاء سلام ، بالتسامح ، أحياناً بالمعاونة .

عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ ؟ قَالَتْ :

(( كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ )) .

[ البخاري ]

كان يكنس داره ، ويرفو ثوبه ، ويحلب شاته ، وكان في مهنة أهله ، فمعاونة الزوج برفق  شيء رائع جداً ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الخيرية في البيت ، فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(( خَيرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي )) .

[ الترمذي ]

يمكن لأخلاق الإنسان خارج البيت أن يكون أن تنضوي تحت مصلحته ، بالتعبير المستعمل الآن ( بيزنس ) ، لطفه وأناقته ، وسلامه وابتسامته جزء من عمله ، حتى ينتزع إعجاب الناس ، ويحقق مصالحه ، لكن في البيت لا رقابة عليه ، لذلك بطولة المؤمن أن يكون في البيت رفيقا بأهله ، محتملا لبعض الأخطاء ، وما مِن شيء يعكر الصفاء بينه وبين زوجته ، يتسامح معها ، وتتسامح معه ، قال تعالى :

 ( سورة الطلاق)

بالمناسبة ، قال تعالى :

 ( سورة الأعراف )

من معاني هذه الآية : أنك تتقرب إلى الله بالتخلق بكماله ، الله عز وجل رفيق يحب كل رفيق ، فمن التخلق بكمال الله أن تكون رفيقاً ، فإن كنت رفيقاً كان الرفق وسيلة إلى الدخول على الله عز وجل ، تتقرب إلى الله بالتخلق بكماله ، فإذا كان الله رفيقاً بعباده فكن رفيقاً بمن حولك ، وأقرب الناس إليك زوجتك .

السيدة عائشة مرة حدثت النبي صلى الله عليه وسلم فترة طويلة عن أبي زرع وأم زرع ، وحدثته عن شجاعته وكرمه ، وأنه كان زوجًا نموذجيا ، لكنها تأسفت أشد الأسف حينما أعلمته في النهاية أنه طلقها ، فكان عليه الصلاة والسلام رفيقا بها ، فقال لها : أنا لك كأبي زرع لأم زرع ، غير أني لا أطلقك .

هذه الزوجة مَن لها غيرك ؟ أحيانا لا يحلو للزوج إلا أن يمازح زوجته بشأن الزوجة الثانية والطلاق ، هذا ليس من مزاحاً ، بل يقيم هوة بينه وبينها ، ويجرحها ، أوقد يكسرها بهذا المزاح ، لذلك ترفّق بهذه المرأة التي جعلها الله هدية لك .

إذًا : أكرموا النساء فو الله ما أكرمهن إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم ، إنهن مؤنسات غاليات .

كان عليه الصلاة والسلام إذا دخل بيته بساماً ضحاكاً ، وكان في مهنة أهله ، وهذا نوع من الرفق ، وكمال الإنسان يتبدى أوضح ما يتبدى في بيته ، وينبغي أن تكون بيوتات المسلمين جنة بالود ، ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان ، فلو جئت بطعام نفيس ، لو أسكنتهم بيتاً فخماً ، هم يريدون مودتك ، يريدون ابتسامة ، يريدون الحب ، والمرأة بالذات الحب يغلب عليها ، أطعمها طعاماً خشناً ، وكن لطيفاً معها أفضل ألف مرة من أن تطعمها طعاماً نفيسا ثم تقسو عليها ، والحب بيدك ، وهناك مقولات يقولها العوام ، بعد فترة يألف كل منهما صاحبه ، وينعدم الحب بينهما ، هذا كلام بخلاف ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام ، قال عليه الصلاة والسلام :

(( الحمد لله الذي رزقني حب عائشة )) .

[ ورد في الأثر ]

ومن سعادة المرء أن يحب زوجته ، لأنها حليلته ، ولأنها أم أولاده ، والأمر بيدك ، الله عز وجل ما كلفنا ما نطيق ، قال تعالى :

 ( سورة البقرة )

ينبغي أن تكون رفيقا بنفسك ورفيقا بزوجتك .

 

3 – الرفق بالأولاد :

 

وينبغي أن تكون رفيقاً بأولادك ، الحديث الرائع :

(( علموا ، ولا تعنفوا ، فإن المعلم خير من المعنف )) .

[ الجامع الصغير عن أبي هريرة بسند ضعيف ]

 علم ولا تعنف ، استخدم المكافآت بدل العقوبات ، لا تقل : لو أن رحلا لم يصلِّ الصبح سوف أضربه ، هناك كلام آخر ، من صلى معي الفجر سوف أكافئه بمبلغ من المال أو بهدية ، أسلوب المكافآت رائع جداً ، اجعل العلاقة بينك وبين أولادك علاقة طيبة ، أنا لا أشك أن كل أب يحب أولاده ، لكن يقسوا عليهم اجتهادهاً ، وهذا خطأ كبير ، حتى إنهم علمونا في الجامعة في علم النفس التربوي أن الأم التي ترضع ابنها ، إن أرضعته برقة ولطف فمن نتائج هذا الإرضاع بهذه الطريقة أخلاق رضية ، أما إذا أرضعته بعنف فربما كان هذا الإرضاع هو سبب في قسوته أحياناً ، .

شيء دقيق جداً ، فلذلك :

(( علموا ، ولا تعنفوا ، فإن المعلم خير من المعنف )) .

 

4 – الرفق بالوالدين :

 

بقي الوالدان ، العطف في اللغة يفيد التجانس .

مثلا : لا تقل : اشتريت مئة دنم من الأرض وملعقة ، لا تناسب إطلاقاً ، اشتريت أرضا وبيتاً ، أو مركبة وبيتاً ، ملعقة وشوكة ، هل تصدق أن الله سبحانه وتعالى رفع بر الوالدين إلى مستوى عبادته ، قال تعالى :

 ( سورة الإسراء)

 لأنه عطف الإحسان بالوالدين على عبادة رب العالمين ، فرفع البر إلى أعلى مستوى .