English
ÇáÜÜÕÜÜÝÍÜÜÜÉ ÇáÜÜÑÆíÜÜÜÓíÜÜÉ
ÇáÜÜÜÜÜÜÜÜÎÜÜÜÜÜÜÜØÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÈ
ÇáÜÚÜÞÜíÜÜÜÏÉ ÇáÅÓÜÜÜáÇãÜíÜÜÜÜÜÉ
ÊÝÓÜÜíÜÑ ÇáÜÞÜÑÂä ÇáÜßÑíÜÜÜã
ÇáÜÜÍÜÜÏíÜÜÜÜË ÇáÜÔÜÜÜÑíÜÜÜÜÜÝ
ÇáÜÜÜÓÜÜÜÜÜíÜÜÑÉ ÇáÜäÜÈÜæíÜÜÜÜÜÜÉ
ÇáÜÜÜÜÝÜÜÞÜÜÜÜÜå ÇáÅÓÜÜÜÜáÇãÜÜÜí
ãÜæÖÜæÚÜÇÊ ãÜÜÊäÜæÚÜÜÜÜÜÉ
ÇáÜÜÊÑÈíÜÜÜÜÉ ÇáÅÓÜÜÜáÇãÜÜíÜÜÜÜÉ
ãÜæÖÜæÚÜÇÊ ÅÓÜÜÜáÇãÜíÜÜÜÉ
ãÜæÖÜæÚÜÇÊ ÚÜÜáÜãÜíÜÜÜÜÜÜÉ
äÜÜÜÜÏæÇÊ æ ãÜÍÜÜÇÖÜÜÜÜÑÇÊ
ãÜæÖÜæÚÜÇÊ ÃÏÈÜÜÜÜíÜÜÜÜÜÜÜÜÉ
ÃÍÜÜÇÏíÜÜÜÜË ÑãÜÜÜÖÜÜÜÜÜÜÜÜÇä

تفسير سورة الملك (67) ، الدرس 6/7 ، الآيات " 20- 26 " لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي .

 

غرور الكافرين وهداية المؤمنين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 الحمد لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ،  واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الأخوة الكرام ... مع الدرس السادس من سورة الملك ، ومع الآية العشرين :

بسم الله الرحمن الرحيم

أيّها الإخوة الكرام ... آيات القرآن الكريم مُترابطة ، وهذا معنى قوله تعالى :

( سورة هود : آية " 1 " )

فالإحكام هو الترابط ، فربنا سبحانه وتعالى حينما قال :

(سورة الملك : آية " 16 " )

عذاب الله غير مأمون :

قد يأتي بالعذاب من تحت أرجلنا ..

وقد يأتي العذاب من فوق رؤوسنا ، وهناك آيةٌ تؤكِّد هذا المعنى :

( سورة الأنعام : آية " 65 " )

        فقد يأتي العذاب من السماء حاصباً ، وقد يأتي من تحت الأرض خسفاً ، وقد يأتي لُغْماً ، أو قصفاً ، و كل  من أنواع العذاب ..

      فإن كنتم قد أمنتم عذاب الله ، فلعلَّكم تعتمدون على جندٍ لكم يحمونكم من هذا العذاب ، فمَنْ هؤلاء الجند الذين يحمونكم ؟ هذا هو  أصل الآية..

أي تضطربُ من تحت أرجلكم ..

      لقد أهلكنا المكذبين  ودَمَّرناهم ، أما الآن فإن هذا الذي يعصي الله وهو مطمئن ثم لا يفكِّر في أن يرجع إليه تائباً ، يقترف المعاصي والآثام دون أن يعبأ بالمستقبل ، فعلى أي شيءٍ يعتمد ؟ حينما قال عليه الصلاة والسلام :

" بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ "*

 ( سنن الترمذي : عن أبي هريرة )

      فهذا الذي لا يعبأ بمنهج الله و لا يلتزم به ،و لا يفكِّر حينما يتحرَّك أهو على صواب أم على خطأ ؟ يفعل ما يجوز و ما لا يجوز ، لا يأبه بكون ربه راضٍ عنه أو ساخط ؟ يتحرَّك حركةً عشوائية و همُّه أن يستمتع بالحياة الدنيا دون أن يعبأ بخالقٍ خَلَقَ ، وأمر ، ونهى ، ولا يعبأ بمنهجٍ قويم أرسله الله هدايةً للعالمين ،  يَعْصي الله ولا يعبأ بقصص الأنبياء السابقة ، ولا بهلاك الأمم السابقة هذا ما موقفه ؟ لعله يعتمد على جندٍ إذا جاء عذاب الله عزَّ وجل يمنعون عنه هذا العذاب !! فهل الأمر كذلك ؟

   أنت في قبضة الله :

     أي : أنت في قبضة الله ونحن جميعاً في قبضة الله ، ولو كنت مع أقوى الأقوياء ، فماذا يستطيع أن يفعل هذا القوي لو أن نقطةً من الدم تجمَّدت في عروق الدماغ فشكَّلت خثرةً دماغية  فأصابته بالشلل  أو بالعمى أو بالصمم  أو بفقد الذاكرة ؟ فنقطة دمٍ إذا تجمَّدت في أحد فروع شرايين الدماغ تجعل حياة الإنسان جحيماً ، حتى و إن كنت في الدنيا مع أقوى الأقوياء مُلازماً له ، لو كنت كَظِلِّه ، فماذا يستطيع أن يفعل هذا القوي من أجلك ؟

هذا اسمه استفهام إنكاري ، ليس لكم جندٌ يحمونكم من عذاب الله..

( سورة الرعد : آية " 11 " )

" مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُن

ْ "* ( سنن أبي داود )

( سورة فاطر )

"اعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَك

َ "* ( سنن الترمذي : عن ابن عباس )

      هذا هو التوحيد ، فالإنسان حينما يوحِّد يرتاح قلبه ، كأن الله سبحانه وتعالى يبيّن لنا قائلاً : أيها الإنسان المُغْتَر الواهم الجاهل أنت حينما تعصي و تقترف الآثام على ماذا تعتمد ؟ أتعتمد على جندٍ يحمونك من عذاب الله ؟ أتعتمد على قوةٍ تحول بينك وبين قضاء الله وقدره ؟ إنك في قبضة الله ..

( سورة آل عمران : آية " 26 " )

      من يملك السمع والأبصار والأفئدة ؟ من يملك الحركة ؟ من يملك العقل في الرأس ؟ إن الذي يفقد عقله يتوسط له أقرب الناس ليجعلوه في مستشفى الأمراض العقلية ، فأنت لا تملك عقلك ، ولا حركتك ، ولا سمعك ، ولا بصرك ، ولا من حولك ، ولا ما حولك ..

     إنك حين تُخَاصم قوياً وتعتمد على قويٍ ندٍ له فالأمر معقول ،  فإن أراد أن يصل إليك احتميت بالقوي الذي تعتمد عليه ، هذا هو المنطق ، أما إذا كنت تجترئ على الله عزَّ وجل فمن هي الجهة في الأرض التي تستطيع أن تمنع عنك عذاب الله ؟ من هي الجهة في الأرض التي تستطيع أن تحول بينك وبين أمر الله ..

     إنك حينما تعصي لعلك تعتمدٌ على جهةٍ تحميك من الله عزَّ وجل ؟! و إن هذا لمنتهى الجهل و والغباء و الجنون ..

( سورة الرعد : آية " 11 " )

      حدَّثني أحد المرضى وهو مصابٌ بمرضٍ خطيرٍ في القلب  و مرض خطير في المعدة قال لي : إنَّ أدوية مرض القلب تؤذي المعدة، وأدوية المعدة تؤذي القلب ، فماذا أفعل؟ ؟

      إننا في قبضة الله ، نحن لا نحتمل أي أذى حتى ولو كان مَسّاً ، فهناك آلامٌ لا تُحْتَمل ، و هناك آلامٌ تُخرِح الإنسان عن طوره .

      أيها الإخوة الأكارم ...الآيةٌ دقيقة ، الإنسان حينما يعصي الله على ماذا يعتمد ؟ أيحميه ماله ؟ .. مرَّة كنت عند طبيب،  فجاءه اتصالٌ هاتفي وقد سمعت بأذني ما يقوله المتصل ، لقد كان يقول : أي مكانٍ في العالم أذهب إليه ، وأي مبلغٍ أدفعه، فقال له : والله لا يوجد أمل فالمرض الخبيث للدرجة الخامسة .. فماذا يفعل المال ؟ لا يفعل شيئاً ، فلو أنك معتمدٌ على قوي ، فالقوي يتخلَّى عنك في الوقت الحرج أحياناً ..

     فالإنسان بالمنطق السليم حينما يخاصم قوياً ينبغي أن يعتمد على قويٍّ ندٍ له ، أما إذا أراد أن يخاصم الله عزَّ وجل وأن يعصيه جهاراً ، وأن ينتهك حُرماته ويؤذي مخلوقاته و يتطاول عليهم و يأخذ أموالهم ، و ينتهك أعراضهم ولهم ربٌ كبير ، فعلام  يعتمد في فعله هذا ؟ إنه ضعيف ، و الإنسان في قوته ، وطغيانه ، وجبروته كل حياته متوقفةٌ على نبضات قلبه ، فلو توقَّف القلب فجأةً لانتهى الإنسان .

         نريد أيها الإخوة أن نأخذ هذه الآية ونطبِّقها تطبيقاً عملياً ، كل واحد منَّا إذا خرج عن منهج الله فما الذي يحميه من عذاب الله ؟ ما الذي يحميه من قضاء الله ؟ ما الذي يحميه من حكم الله ؟ لا شيء ، أي أن الله عزَّ وجل له علينا مليون سبيل وسبيل ، فكل مكانٍ في الجسم مُعَرَّضٌ لورمٍ خبيث ، بل إن أحدث الأبحاث الآن تشير إلى أن في الإنسان مورِّثاً متعلِّقاً بالورم الخبيث ، و هذا المورِّث إما أن يُجَمَّد وإما أن  يُفعَّل ، ففي أي مكان تنتهي حياة الإنسان عندئذ ؟ إنها قد تنتهي بعد سنواتٍ طويلة يذوق العذاب فيها والشقاء و الإنسان ضعيف ، فعلام يعتمد ؟

على ماله ؟ قد تنشأ مشكلةٌ لا يحلها المال .

على من حوله ؟ قد تأتي مصيبةٌ لا يحلها من حوله ، فأنت حينما تعصي على ماذا تعتمد ؟ .. هنا السؤال ..

إذا جاء قضاء الله وقدره ما الذي يحميك ؟

( سورة الفجر : آية " 22 " )

 

      أي قبل أن تخالف منهج الله و تخترق خطَّ الاستقامة ، قبل أن تصل مع الله إلى معصية فكِّر هل هناك جهةٌ تحميك من عذابه ؟ وعذاباته لا تُعَدُّ ولا تُحصى ، فالذي نسمع عنه أن الإنسان بأجهزته المعقدة ، وأعضائه المعقَّدة ، وتركيبه المعقد ، هناك مليون خطر ينتظره في جسمه ، مليون خطر ينتظره في بيته ، في عمله، في سفره ، في إقامته ، فإن لم يكن على منهج الله ، و لم يكن مطيعاً لله ، و لم يحتمِ بحمى الله ، و لم يستظل بظل الله و لم يفتقر إلى الله فمن الذي ينجده ؟ من الذي ينقذه ؟ من الذي يحميه ؟

أيها الإخوة الكرام ...

(سورة الملك )

  غرور الكافرين :

     الغرور هو أن تتوهم شيئاً لا أصل له ، لا أساس له ، فالإنسان أحياناً قد يرى عُلْبَةً ثمينة فيظن أن بها شيئاً ثميناً فإذا فتحها لم يجد فيها شيئاً ، فنقول : إنه قد اغتر بها ، كما أنه قد يُعطي بعض الأشياء حجماً كبيراً فإذا تعمَّق فيها لم يجدها شيئاً ، فالمال مثلاً ، الإنسان يظنه شيئاً عظيماً في أول حياته ، أما في منتصف حياته يظنه شيئاً ولكن ليس كل شيء ، ثم حينما تنكشف الحقيقة يراه ليس بشيء ، وهكذا كل حظوظ الدنيا ..

        أي أن الكافر لا يوجد لديه إلا حلَّ واحد ، فإما أن تعرف الحقيقة أو أن تجهلها ، فإن عرفت الحقيقة تأدًّبت مع الله و التزمت أمر الله و بادرت إلى طاعة الله و كنت مستسلماً لله ، واعتمدت عليه وحده، فالمؤمن لا يعتمد لا على ماله ولا قوته ولا على ذكائه، لقد قال قارون:       

( سورة القصص : آية " 78 " )

         فإن عرفت الحقيقة اعتمدت على الله وحده وافتقرت إليه ولُذت بحماه ، وكان الله ملجأً وحصناً وقوةً لك .

        أيها الإخوة الكرام ... أيُّ شيءٍ نعتمد عليه سوى الله يزيحه الله من تحتنا من أجل أن نتَّعظ ، وهذا من محبة الله و تربيته لنا ، وذلك من أجل أن نقبِّل عليه و لا نغتر ، يقول الله عزَّ وجل :

        معنى ذلك أن الكافر الذي استغنى عن طاعة الله مغرور ، فمثلاً : إذا كان هناك شخص  معه شيك بمائة ألف ، ولكن الشيك مزوّر وليس هناك رصيد ، هو واهم أنه شيكٌ صحيح و مليء .. و كل إحساسه بالقوة مبني على اعتقاده أنه صحيح ، فلو اكتشف أنه مزوّر أو أنه لا رصيد له  انهار .. فالكافر على شيء من الغرور ، فكل من  اعتمد على غير الله فهو مغرور ، فقد تعتمد على شخصٍ قوي يتخلى عنك في أحرج الأوقات  و أصعبها لأنك كنت مُغْتَرَّاً به ..

( سورة فاطر )

      قد تعطي الدنيا حجماً أكبر من حجمها بكثير فأنت مغترٌ بها ، وقد يأتي الشيطان فيوسوس فتصدِّق فكان الشيطان هو الغَرور ، أي هو الذي أغرَّ الإنسان و غرَّر به ، يقول الله عزَّ وجل ..

      الكافر حينما يعتمد على جهةٍ غير الله عزَّ وجل يكون مغترٌّ بها ، أي إنه أعطاها حجماً غير صحيح ، توهَّم شيئاً لا أصل له ، هذا فيما يتعلق بالوجود .

  البقاء والرزق بيد الله وحده :

     أما فيما يتعلق بالرزق ، فالإنسان حريصٌ على شيئين : على بقائه وعلى رزقه ، أما بالنسبة لبقائك فأنت حيٌّ تُرزق لأن الله شاء لك أن تبقى حيّاً ، فإذا أراد الله شيئاً وقع ، و كل شيءٍ أراده الله وقع ، وكل شيءٍ وقع أراده الله ، و أما الرزق ..

( سورة الملك : آية " 21 " )

     فالرزق أصله عند الله عزَّ وجل ، فبعض البلاد في إفريقيا أصابها الجفاف سبع سنواتٍ متتاليات فهلك كل شيءٍ ، فيقال لك : صقيع بسيط أصاب الغوطتين أتلف المحاصيل ، فثمن الفواكه التي تلفت في صقيعٍ بسيط قبل أسابيع مائة مليون ، فكانت الخسارة مائة مليون .. أحياناً يصل صقيع إلى محصول أساسي فتبلغ الخسارة ألف مليون ، أو ثلاثة آلاف مليون ، فالله هو الرزَّاق ، فلو أن الأمطار جاءت موزعةً توزيعاً مناسباً لرأيت الخيرات ولأكل الناس من فوقهم ومن تحت أرجلهم ..

( سورة الجن )

       ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، وقس على ذلك القرآن الكريم ..

( سورة الأعرف : آية " 91 " )

      إذا أقلعت السماء عن أن تمطر فماذا نفعل ؟ إننا سنفقد عندئذ معظم المحاصيل ، لقد أنتجت بلادنا مرةً -بفضل الله ورحمته- ثلاثة ملايين طن من القمح ، واحتياجاتنا القصوى مليون طن فقط ، وأحياناً تنتج مائتين ألف طن ، فلو أن السماء لم تمطر ، والأرض لم تنبت فماذا نأكل ؟ فهناك كوارث في بعض البلاد تجعل المحاصيل كلّها تالفة ، عندئذ ينبغي علينا أن نستورد كل شيء ، فترتفع الأسعار إلى درجةٍ جنونية ..

       هنا توجد نقطة دقيقة : كل واحد منا له عمل ، فهو في عمله مادام يملك هذه الإمكانات .. إمكانات العمل .. فلو فقد عقله فجأةً انتهى عمله ، و كل واحد الله عزَّ وجل يسَّر له عمل لأن عنده قدرات و إمكانات ، فهذا عمل في التعليم ، و هذا عمل في طب ، و هذا في الهندسة ، هذا في الصناعة ، هذا في التجارة ، هذا في الزراعة ، هذا في الخدمات ، و لولا أن الله سبحانه وتعالى أعطاك بعض القدرات التي توظِّفُها في كسب الرزق ، و وَفَّقَك بعد ذلك لما أتقنت شيئاً ، و كل واحد منا له مكان يأوي إليه ، له طعامٌ يأكله ، له بيتٌ يدخله م