English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

  دروس الفجر : الاثنين 04 رمضان – ومضات ولقطات إيمانية : مراقبة الله للإنسان ، لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي .

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

أيها الإخوة الكرام ، من الأحوال التي تلازم المؤمن حال المراقبة ، فالله سبحانه و تعالى يقول :

(البقرة : 235)

أن تشعر أن الله مطلع على ما في نفسك ، أي خاطر يأتيك ، و أي حديث نفس داخلي يجري الله عز وجل  مطلع عليه ، و يقول الله عز وجل :

(النساء : 1)

رقيب على كل شيء ، و نحن أحياناً نراقب ظاهر الإنسان ، لكنه جل جلاله يراقب ظاهره و باطنه ، أي : هذا الإنسان إذا بقي ساكتاً وساكناً مطلع على قلبه ، إذا تحرك مطلع على حركته ، إذا نطق مطلع على نطقه ، إن كنت ساكتاً ساكناً مطلع على قلبك ، إن تحركت يرى حركتك ، إن نطقت يسمع كلامك ، و الآية الثالثة :

(الحديد : 4)

في أشد حالاتك الخاصة هو معك ، في أشد علاقاتك الحميمة هو معك ، في خلوتك ، وفي جلوتك ، في سرك وفي علانيتك ، في حركاتك و في سكناتك ، هنا معكم بعلمه :

بعلمه ، لأن المعية العامة تعني العلم ، بينما المعية الخاصة تعني التوفيق و الحفظ و التأييد و النصر .

و في آية أخرى يقول الله عز وجل :

(العلق : 14)

أي : هذا الذي أعطاك عينين ترى بهما ، الذي خلق نعمة البصر هو لا يراك ، و قوله تعالى :

(الطور : 48)

فالإنسان في كل حركاته و سكناته تحت عين الله عز وجل ، بل إن هناك حالات لا يمكن لإنسان على وجه الأرض أن يكشفها ، أنت راكب في سيارة ، وهي تمشي في طريق مزدحمة من الذي يكشف أنك تغض البصر عن محاسن النساء ، أو أنك تملأ عينيك من محاسنهن ؟ لا يمكن لإنسان أن يكشف هذه الحقيقة .

طبيب يفحص امرأة تشير إلى مكان يؤلمها من الذي يكشف أنك اختلست نظراً إلى مكان آخر ؟ هذا الشيء فوق طاقة البشر ، لكن الله سبحانه و تعالى يقول :

(غافر : 19)

من حديث جبريل عليه السلام أنه سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإحسان ، فقال :

 (( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )) .

(مسلم عن عمر)

 وهذه أعلى مرتبة في الإيمان ، هناك مرتبة الإسلام ، وهناك مرتبة الإيمان ، وهناك مرتبة الإحسان .

أي : ذروة إيمان المرء أن يشعر أن الله معه دائماً .

 في الحقيقة أيها الإخوة أنت مع إنسان من وجهاء قومك ، زارك إلى البيت في العيد رجل من وجهاء القوم ، لأنك تشعر أنه معك جلستك مؤدبة ، ثيابك منتظم ، كلامك مدروس ، حركتك، سكنتك ، لا يعقل أن تتثاءب أمامه هكذا ، تضع يدك على فمك ، تجلس أمامه بأدب ، لا يعقل أن تستقبله بثياب داخلية ، مستحيل ، أنت أمام إنسان من وجهاء القوم ، لأنك موقن أنه معك ، و مراقبك تضبط حركاتك ، وسكناتك و ثيابك ، فكيف إذا أيقنت دائماً أن الله معك؟ قال بعض العلماء : من راقب الله في خواطره عصمه في حركات جوارحه ، الإنسان له أن تأتيه الخواطر ما شاء له أن تأتيه ، لكن لو أنه راقب الله في خواطره قد ينظر إلى امرأة مثلاً، هناك من يتصور أنه يجامعها فرضاً ، هذا خاطر لا يليق بالمؤمن فرضاً ، الخاطرة قد تنقلب إلى فكرة ، و الفكرة قد تنقلب إلى عزيمة ، و العزيمة قد تقترب إلى الشهوة ، و الشهوة يأتيها الإصرار فتكون فعلاً ، و الفعل إذا داومت عليه أصبح عادة ، ومن أصعب الحالات مفارقة العادات .

إذاً حينما لا تعالج القضية في مستوى الخواطر فالأمور تزداد ، وقال الجنيد رحمه الله تعالى : " من تحقق في المراقبة خاف على فوات لحظة من ربه لا غير " .

ينبغي أن تكون مع الله دائماً ، قال بعض العلماء : علامة المراقبة إيثار ما أنزل الله ، وتعظيم ما عظم الله ، و صغير ما صغر الله ، مقياس دقيق ، الله عز وجل  يقول :

(الحج : 32)

إن لم تعظم هذه الشعائر فأنت لا تراقب الله ، والشيء الذي ذمه الله ينبغي أن يكون عندك صغيراً ليس كبيراً ، هذا مقياس دقيق أيضاً ، الشيء الذي تراه كبيراً ، وهو عند الله صغير هذه مشكلة كبيرة ، الدنيا عند الله صغيرة لو أنها تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء .

قال بعضهم : المراقبة خلوص السر و العلانية لله عز وجل ، أي علانيتك كلها لله و سرك كله لله .

 يوجد كلام دقيق إذا جلست إلى الناس فكن واعظاً لقلبك و نفسك ، و لا يغرنك اجتماعهم عليك ، فإنهم يراقبون ظاهرك ، و الله يراقب باطنك ، لذلك لما دخل عبد الله بن المبارك على إخوانه ، وكانوا جمعاً غفيراً ، وبالغوا في تكريمه بكى ، وقال : يا رب لا تحجبني عنك بهم ، ولا تحجبهم عنك بي .

 أحياناً الإنسان إذا بلغ مرتبة عالية ، و تمكن من قلوب الناس ينسى أن هذا من فضل الله عليه ، فيحجب عن الله بهم ، و الناس أحياناً يعظمون هؤلاء إلى درجة أنهم على حساب طاعتهم لله عز وجل ، فالناس مجتمعين قد يحجبون عن الله بشخص ، والشخص قد يحجب عن الله عز وجل بهذا الجمع الغفير .

والمراقبة أن تعبد الله بأسمائه :

(الأعراف : 180)

أي : أن تعبده باسم الرقيب ، و أن تعبده باسم الحفيظ ، و أن تعبده باسم العليم ، وأن تعبده باسم السميع ، وأن تعبده باسم البصير ، سميع بصير عليم حفيظ رقيب .

إخوانا الكرام ، حينما تعلم أن الله يعلم تكون قد قطعت إلى الله أربعة أخماس الطريق ، من ألطف ما وصف به حال المراقبة هي : تعظيم مذهل ومداناة حاملة وسرور باعث ، فأما التعظيم المذهل فهو امتلاء القلب من عظمة الله عز وجل بحيث يذهله ذلك عن تعظيم غيره .

إذا كان القلب فارغًا من تعظيم الله فأيّ شيء صغير يراه الإنسان عظيماً ، أما إذا كان القلب ممتلئ بتعظيم الله أي شيء عظيم يراه القلب صغيراً ، مقياس دقيق جداً ، أي إنسان قد يرى آلة بالغة في تعقيدها وفي وظائفها وفي أدائها ، ونحن كما تعلمون في عصر الأشياء ، العصور التي مرت بها البشرية على أنواع عديدة من هذه الأنواع عصور المبادئ ، و يوجد عصور الأشخاص ، ويوجد عصور الأشياء ، مجتمع ليس فيه إلا تعظيم هذا الإنسان هذا مجتمع، مجتمع فيه مبادئ مطبقة على الجميع مهما كان الإنسان عظيماً هذا مجتمع المبادئ ، و يوجد مجتمع الأشياء ، الإنسان قيمته في متاعه ، يستمد قيمته الاجتماعية من نوع مركبته ، بل من رقم يضاف إلى مركبته ، أحياناً أنا لا أصدق أن لوحة مركبة إذا كان الرقم قليلاً خمسة، ستة ، عشرة ، ثمن هذه اللوحة عشرة أضعاف ثمن المركبة ، هذا شخص مهم جداً ، اللوحة لسيارته ثمانية رقمها فقط هذا شخص مهم جداً ، يدفع ثمن الثمانية عشرة أضعاف ثمن المركبة ، هذا عصر الأشياء ، يستمد قيمته من مساحة بيته ، من مكان بيته ، من إطلالة بيته ، من نوع مركبته ، يوجد مركبات من نوع واحد لكن لها أرقام بين المئة وعشرين بين الستمئة ، مسافة كبيرة جداً هذا عصر الأشياء ، فلذلك حينما يذهل الإنسان المؤمن بتعظيم الله عز وجل  كل شيء ما سوى الله صغير عنده .

أحياناً الإنسان يتحدث عن حامل الطائرات تجده انتهى ، يقول لك : مدينة عائمة ، يوجد فيها عشرة آلاف إنسان ، يوجد بها مطاعم ، فيها ملاعب ، فيها ... يصف وصفاً تجده ذهب ، يعظم صنع إنسان ، بينما الله عز وجل يوجد بصنعته أشياء لا يصدقها العقل ، فنقطة أنه حينما يمتلئ قلبك بتعظيم الله تصغر الدنيا في عينيك ، و حينما يضعف تعظيم الله عز وجل أي شيء تجده صعق ، بالتعبير العامي : تجده التوى ، هذا جاء من ضعف تعظيم الله في نفس الإنسان ، هذا التعظيم المذهل ، يوجد إنسان يضطرب من موظف بسيط ، لكن يوجد علماء كبار لا يرون أحداً أمامهم إلا الله عز وجل .

لذلك هذا التعظيم يدعو إلى السير إلى الله وإلى استدامة هذا السير ، وإلى حضور القلب معه ، وإلى تعظيمه ، وإلى الذهول بعظمته عن غيره .

 أما الدنو الحامل على هذه الأمور فالدنو من الله عز وجل الذي يملأ القلب سعادة ، وأمناً وسكينة ، هذا الغنى الذي في قلب الإنسان يغنيه عن أن يلتفت إلى سوى الله عز وجل .

الآن يوجد نقطة دقيقة السرور الذي يتولد من إحكام الصلة بالله عز وجل والفرح بقربه وقرة العين به لا يشبهه شيء من نعيم الدنيا البتة .

ماذا يوجد بالدنيا نعيم ؟ تكون له زوجة ملكة جمال العالم مثلاً ؟ يكون له بيت ألف متر بأجمل مكان بالعالم ؟ تكون له مركبة لا نظير لها مثلاً ؟ هذه شهوات الدنيا ، امرأة و مركبة وبيت وبستان وطعام نفيس ، هذه شهوات الدنيا .

القرب من الله يورث حالة لا يشبهها شيء من نعيم الدنيا ، هذا نوع من أحوال أهل الجنة ، يؤكد هذا المعنى قول الله عز وجل :

(محمد )

أي : أذاقهم طعمها في الدنيا .

لذلك قال بعض العلماء : في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ، جنة القرب من الله عز وجل .

و يقول أيضاً : ماذا يفعل أعدائي بي ؟ بستاني في صدري ، إن أبعدوني فإبعادي سياحة ، وإن حبسوني فحبسي خلوة ، وإن قتلوني فقتلي شهادة ، فماذا يفعل أعدائي بي ؟

يقول بعض العارفين ـ دققوا في هذا الكلام ـ إنه لتمر بي أوقات أقول فيها : إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب ، أي أنا عبرت عن هذا مرة بهذه العبارة : إن لم تقل أنا أسعد الناس ففي الإيمان خلل ، مع إيمانك بالله لا يمكن أن يكون هناك شقاء ، بيده كل شيء ، وأحياناً يتجلى على قلبك بسكينة تسعد بها و لو كنت في المنفردة ، و يحجب عنك هذه السكينة فتشقى بحجبها ، و لو كنت في قصر ، هذه السكينة تسعد بها ، و لو فقدت كل شيء ، وتشقى بفقدها ، و لو ملكت كل شيء .

يوجد في الإيمان حقائق أيها الإخوة ، لكن الناس حجبوا عن الإيمان بمظاهر الإيمان ، بصراحة مؤلمة مظاهر الإيمان وحدها مملة ، الصلاة مثلاً :

(البقرة)

أي : صعبة ، مظاهر الإسلام ، العبادات الشكلية من دون اتصال بالله متعبة ، و صعبة على النفس ، الإسلام فيه ثمرات كبيرة جداً ، حينما ضاعت هذه الثمرات شكلياته ليس معتنى بها من قبل المسلمين .

الإنسان من نوع التحذير ، حينما لا يجد هذه السعادة في قلبه ولا هذا السرور ، ولا شيئاً منه فليتهم إيمانه و أعماله ، فإن للإيمان حلاوة من لم يذقها فليرجع ، وليحاسب نفسه حساباً عسيراً .

  عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا )) .

(مسلم)

آخر حديث وهو جامع مانع ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ ، أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ )) .

(متفق عليه)

أي : إذا كان الله في قرآنه في الأمر والنهي ، و كان الرسول في سنته في الأمر والنهي أحب إليه مما سواهما هذا بند أول

(( وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ )) .

هذا البند الثاني .

أما البند الثالث : وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ))  .

أشياء ثلاثة : الولاء و البراء ، و الخوض في أعماق الدين ، و أن يكون الله في أمره ونهيه ، والرسول في أمره ونهيه أحب إلى الإنسان مما سواهما من الدنيا كلها ، فإذا تناقض الحكم الشرعي مع مصلحته وضع مصلحته تحت قدمه ، ولزم الحكم الشرعي ، عندئذ يقول الله له : دفعت ثمن حلاوة الإيمان ، وسأذيقك إياها .

حلاوة الإيمان شيء ، وحقائق الإيمان شيء آخر ، حقائق الإيمان يعرفها مليار وثلاثمئة مليون مسلم ، وهم لا وزن لهم في الأرض الآن .

 حدثني أحد خطباء دمشق من فمه إلى أذني لا يوجد وسيط : ذهب إلى ألبانيا ، وألقى خطبة في أكبر مسجد هناك أمامه عشرون ألفاً ، وألقى خطبة رائعة جداً من شدة الخشوع والبكاء ما من واحد إلا وانهمرت دموعه ، ومع هذا التأثر الشديد كل شخص معه زجاجة خمر أخرجها ، وشرب ، لم يتحمل صار له خشوع كبير هذا حال المسلمين .

يشرب الخمر في المسجد ، تقول : يوجد مليار وثلاثمئة مليون مسلم ، من أجل مغنيتين ستة وثمانون مليون اتصال ، من أجل برنامج آخر خمسة وستون مليون اتصال خلال عشرين يوماً ، مكلفين مليارات الدولارات ، والأمة تموت من الجوع .

يقول لك : مليار وثلاثمئة مليون مسلم ، خير إن شاء الله ، لا وزن لهم عند الله ، أين أمة محمد ؟ أين أمة التراحم ؟ أين أمة العدل ؟ أين أمة الإحسان ؟ أين أمة الطاعة لله عز وجل ؟

كما يقول اليهود :

(البقرة : 93)

هذا لسان حال المسلمين ، فلذلك أيها الإخوة يوجد في الإيمان مراتب عالية جداً ، يوجد بالإيمان والله سعادة لا تستطيع أن تقوضها سبائك الذهب اللامعة .

المؤمن التبر والتراب يستويان عنده ، ولا تستطيع أن تقوضها سياط الجلادين اللاذعة ، أَحد أَحَد ، هذا الإيمان ، أما إيمان فولكلوري ، إيمان شكليات ، إيمان عادات و تقاليد ، إيمان بعيد عن البذخ والتضحية ، بعيد عن الالتزام كما ترى ، كأن الله تخلى عنا ، لأننا محسوبون نحن عدداً ، نحن رقم لا معنى له ، تجد جماهير مشغولة بشهواتها ، يقول لك : على رمضان ، لنرى أن هذا للتلفاز ليس جيداً ، لا همّ له إلا أن يصلح الصحن من أجل رمضان ، و كل المعاصي والآثام إكراماً لشهر رمضان المبارك كلها ، وشاع في العالم الإسلامي الخيام الرمضانية ، تبدأ بميلوية ، و تنتهي برقص النساء قبل السحور ، فندق من المغرب حتى السحور في كل ألوان الفنون المحرمة ، كلهم مسلمون .

فيا أيها الإخوة العدد لا قيمة له أبداً ، البطولة ألا ينفرد الباطل بالساحة ، و لو هناك بقعة ضوء صغيرة هذه تنمو .

 

و الحمد لله رب العالمين 

Copyright © 2007 Nabulsi