English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

دروس رمضان لعام 2005 م – 1426 هـ - مساء الثلاثاء  15 رمضان : أسماء الله الحسنى : الشكور ، لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

أيها الإخوة الكرام ، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى ، و هو اسم ( الشكور ) ،

Text Box:  الله سخر لنا السماوات و الأرض تسخير تعريف و تكريم

 ولكن بما أن الله عز وجل سخّر للإنسان ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه ، بعد أن عرض عليه الأمانة ، وأشفق من حملها السماوات والأرض ، وقال الإنسان : أنا لها يا رب ، وحملها الإنسان ، استحق أن تسخر له السماوات والأرض تسخير تعريف ، وتسخير تكريم .

تسخير التعريف يقتضي أن نؤمن ، وتسخير التكريم يقتضي أن نشكر

Text Box:  كيف نتقرب من الله الشكور

فإذا أردنا أن نتقرب إلى ( الشكور ) فينبغي أن نشتق من اسمه كمالاً نتقرب بهذا الكمال إليه ، ينبغي أن نشكر الله أولاً على أن منحنا نعمة الإيجاد ، و نعمة الإمداد ، و نعمة الهدى والرشاد .

Text Box:  معنى اسم الله الشكور :

Text Box:  يأمرك أن تطيعه وطاعته وفق إمكاناتك

أيها الإخوة الكرام ، معنى ( الشكور ) كاسم من أسماء الله الحسنى أن الله يأمرك أن تطيعه ، وطاعته وفق إمكاناتك :

[ سورة البقرة : الآية 286]

ما من شهوة أودعها فيك إلا جعل لها قناة نظيفة تسري خلالها ، أمرك أن تطيعه ، أن تصلي له الصلوات الخمس ، أن تصوم رمضان ، أن تحج البيت ، أن تؤدي زكاة مالك ، وأن تكون مؤمناً بكمالاته ، وأن تكون صادقاً وأميناً ، وعفيفاً ورحيماً ، ومنصفاً ...

هذه الأعمال يستطيع الإنسان أن يفعلها بيسر ضمن طاقته ، وضمن إمكاناته ، فإذا فعلها استحق الجنة إلى الأبد ، أنت عبدته ستين عاماً ، أربعين عاماً ، خمسين عاماً ، وإنما الأعمال بالنيات .

أحد الشخصيات المتميزة في الجاهلية اسمه زيد الخيل لقي النبي عليه الصلاة والسلام ، قال له : ما اسمك ؟ قال له : زيد الخيل ، قال : بل زيد الخير .

[الإصابة لابن حجر ]

هذا الصحابي دعاه النبي صلى الله عليه و سلم إلى بيته ، أعطاه مُتَّكئاً ، قال : والله لا أتكئ في حضرتك ، فقال عليه الصلاة والسلام : لله درّك ، أيّ رجل أنت ؟ قال : أعطني ثلاثمئة فارس لأغزو بهم الروم ، وعاد إلى قبيلته ، وفي الطريق توفاه الله ، فكان إسلامه عدة أيام فقط ، وكان صحابياً جليلاً .

Text Box:  تطيعه لفترة محدودة ، فيمنحك الجنة إلى الأبد

إذاً : تطيعه لفترة محدودة ، فيمنحك الجنة إلى الأبد ، هذا ( الشكور ) .

للتقريب : عندنا في الشام شوارع مهمة ، ومن أغلى الشوارع شارع الحمراء ، مثلاً ، الحميدية ، يمكن أن تتملك في هذه الشوارع كل المحلات ، وكل المكاتب ، وكل الأقبية ، في كل دمشق ، وفي كل مدن العالم الكبرى ، في باريس ، في لندن بربع ليرة سورية ، نسبة العطاء إلى البذل تفوق حد الخيال .

أنا مرة كنت في جامع العثمان ، تصورت أن واحدًا في المحراب ، وأصفار إلى الباب ، ما هذا الرقم ؟ كل ميليمتر صفر ، ثم تابعت السير إلى ساحة شمدين ، تابعت السير إلى حمص ، إلى حماة ، إلى حلب ، إلى موسكو ، إلى القطب ، عدنا نحو البحر إلى القطب الجنوبي ، رجعنا إلى إفريقيا ، إلى الشام ، أربعين ألف كيلو متر ، كل ميليمتر صفر ، كم هذا الرقم ؟ نحن في الشام ، أو في الأرض إلى الشمس مئة وستة وخمسون مليون كيلو متر ، كل ميليمتر صفر ، كم هذا الرقم ؟ هذه الأرقام إذا نسبت إلى اللانهاية فهي صفر ، الله عز وجل أعطانا اللانهاية ، أعطانا الأبد ، أعطانا جنة لا موت فيها ، و لا مرض ، ولا سقم ، ولا ابن عاق ، ولا زوجة سيئة ، ولا فقر ، ولا قهر ، ولا اجتياحات ، ولا حروب ، ولا يوجد هناك شارون أبداً ، ولا يوجد طغاة ، كلها سعادة :

[ سورة ق : الآية 35]

نمط الجنة نمط عطاء ، نمط تكريم ، وإلى الأبد ، الإنسان يكون في شبابه قويًّا ، و في الأربعين يحدث معه التهاب مفاصل ، وفي الخمسين ماء أسود في العين ، وفي الستين سرطان بالبروستاتة ، تجد كل الحياة متاعب ، الابن سافر ، و لم يرجع ، هذه الزوجة سيئة جداً ، ولا يوجد دخل ، والمصروف كبير ، وضغوط وتهديدات ، الحياة كلها متاعب ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ :

(( أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ )) .

[متفق عليه]

(( مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ )) : أي أن المرئيات ، المرئيات محدودة جداً ، كل شخص منا أتيح له أن يرى أوربا مثلاً ، بعض المدن ، باريس ، أو الخليج ، أو مكة والمدينة ، مجموع المدن التي رآها محدود جداً .

(( وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ )) : يسمع بالقمر ، بالشمس ، بموزمبيق مثلاً ، سمع بمدن بإفريقيا وبأستراليا ، وبكندا وبأمريكا الجنوبية ، المسموعات أكبر بكثير .

لكن : (( وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ )) ، الخواطر بالمليارات ، أي فكرة هي خاطر ، إنسان طوله نحو القمر ، هذه خاطرة ، (( أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ )) ، مقابل أربعين أو خمسين سنة عبادة ، ثلثها نوم ، وقت الصلوات والصيام والحج والزكاة ليس أكثر من واحد بالمئة من الوقت على مدار العمر ، مقابله جنة هذا الشكور .

Text Box:  لوازم شكر الله العلم

أيها الإخوة الكرام ، من لوازم الشكر أن تعلم ، أنت ـ لا سمح الله ـ أُصِبت بتوعك بسيط ، جاءك أخ ليعودك ، ومعه هدية ، لو أن ابنك أخذها ، ونسي أن يبلغك ، هل يمكن أن تشكره ؟ مستحيل ، لكن هو حرصاً على أن تعلم أن هذه الهدية منه وضع بطاقة ضمنها ، لم يضعها لصقًا ، وضعها داخل الهدية حتى يتأكد أنه في أثناء فتح الهدية أن هذه من فلان ، إذاً أنا متى أشكر ؟ حينما أعلم ، لذلك الله عز وجل وصف نفسه بأنه شاكر عليم ، حتى يطمئنك أنّ أيّ عمل تقدمه لله بوصلٍ ، بلا وصل ، أمام شهود ، من دون شهود ، الله يعلم ، لذلك يشكرك ، و قد قال بعضهم : الحمد لله على وجود الله .

أحياناً الإنسان يُظلم ، يتهم ، يُساء الظن به ، لكن الله موجود ، لذلك : الحمد لله على وجود الله .

إخواننا الكرام ، الله عز وجل  شكور ، و لا يمكن أن نقبل عليه إلا إذا شكرناه ، يجب أن نشتق من كماله كمالاً نقبل به عليه ، وهذا معنى قول الله عز وجل :

[ سورة الأعراف : الآية 180]

الشكر علم .

إخواننا الكرام ، لمجرد أن تعلم أن هذه النعمة من الله ، منحك أولاداً أبراراً ، ويوجد أولاد يقلبون حياة الأم والأب إلى جحيم ، يوم بالمخفر ، ويوم ضبطت في دار دعارة ، ماذا يحصل للأب ؟ فإذا منحك أولاداً أطهاراً منضبطين ، هذه نعمة لا تقدر بثمن ، منحك عقلاً ، منحك حرفة ، تتقن عملاً تكسب منه رزقك ، فالله عز وجل امتن عليك ، لذلك حينما تعلم أن هذه نعمة من الله فهذا أحد أنواع الشكر .

لكن أحياناً فضلاً عن أنك تعلم أن نجاحك بالجامعة بفضل الله ، واللهُ جمعك مع هذه المرأة الطيبة الطاهرة التي تملأ حياتك سعادة ، هذا أيضاً من فضل الله ، وأنه ألهمك أن تكون باراً بوالديك ، هذه راحة تنعم بها ،

Text Box:  الشكر و الحمد

 أنت حينما تعلم أن هذه النعم من الله ، هذا نوع من الشكر ، لكن حينما يمتلئ القلب امتناناً من الله فهذا الحمد ، هذا أعلى من المعرفة ، الشكر معرفة ، والشكر حالة ،

Text Box:  أنواع الشكر

 Text Box:  خدمة العباد

لكن أرقى أنواع الشكر أن تقابل هذه النعم بعمل صالح ، بخدمة العباد ، لذلك ناجى أحدُ المؤمنين ربه ، وقال : يا رب ، لا يطيب الليل إلا بمناجاتك ، ولا يطيب النهار إلا بخدمة عبادك .

حينما تقدم لطفل صغير قطعة سكر ، هي لمن في الحقيقة ؟ هي لأبيه ، وجدت صديقك مع ابنه ، ومعه قطعة سكر ، أو أكلة طيبة ، فقدمتها للابن ، فالحقيقة أنك تقدمها للأب ، لأن إكرام الابن إكرام للأب ، الآن أنت إذا أردت أن تشكر الله ، وهذا أعلى أنواع الشكر ، أن تنصح عباده ، وأن تخدمهم ، وأن تتصدق معهم ، وأن تكون أميناً على أموالهم ، وأن تكون أميناً على أعراضهم ، وأن تخفف عنهم متاعبهم ، وأن تسعد بإسعادهم ، لذلك أرقى أنواع الشكر أن تقابل نعمة الإيجاد ، ونعمة الإمداد ، ونعمة الهدى و الرشاد بخدمة العباد ، لذلك الخلق كلهم عيال الله ، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله ، هذا المعنى مأخوذ من قوله تعالى :

[ سورة سبأ : الآية 13]

Text Box:  رحمة الإنسان

نحن قد نلاحظ أن بلداً يعتني بشعبه عناية تفوق حد الخيال ، لكنه يقسو على بقية الشعوب ، ويسحقها ، ويدمرها ، ويأخذ ثرواتها ، ويهين أهلها ، ويتفنن في تعذيبهم ، هذا الوضع عنصري ، لأن هذا الإنسان ما آمن بالله ، أما المؤمن فلا يستطيع أن يكرم من يلوذ به ، وأن يبالغ في الإساءة لمن لا يلوذ به ، لذلك الآن العالم عنصري ، يقول لك : مصلحة الدولة الفلانية فوق كل مصلحة ، قد تقتضي مصلحتها أن تدمر أمماً ، أو أن تلقي قنبلة ذرية تبيد ثلاثمئة ألف إنسان في ثوانٍ .

والله قرأت مرة تصريحًا صحفيًا لصحفي كبير في أقوى الصحف في بلد غربي ، أنه حينما قضينا على الهنود نجحنا ، وحينما قضى الأستراليون على الهنود نجحوا ، أما في جنوب أفريقيا حينما لم يقضوا عليهم انتصر عليهم الهنود ، منطق إبادة ، هل يجرؤ مؤمن بالله أن يبني مجده على أنقاض إنسان آخر ؟ لذلك العالم الآن عنصري ، من أجل رفاه شعبه يدمر شعوبًا ، من أجل أمن شعب يهدم سبعين ألف بيت ، ويجعل هؤلاء في العراء ، أما المؤمن فلا يمكن إلا أن يكون إنسانياً ، أعظم ما في هذا الدين أنه إنساني ، الدليل : لما فتَح الفرنجة القدس ذبحوا سبعين ألفًا ، ولما فتح سيدنا صلاح الدين القدس لم تُرَقْ قطرة دم ، لا يستطيع ، مقيد ، الإيمان قيّده ، هذا عبد لله ، لذلك والله لا يمكن أن يسود السلام في الأرض إلا إذا عُبد الله .

الآية الكريمة :

[ سورة الأنفال : الآية 39]

كل أهداف نشاط المؤمن أن يكون الدين لله ، الخضوع لله .

Text Box:  رحمة المخلوقات

مثلاً : هل تقدر أن تذبح دجاجة ، وتضعها فوراً في الماء المغلي من أجل السرعة ؟ لا يوجد رحمة ، أنت كمؤمن تقابل نعم الله عز وجل برحمة المخلوقات .

النبي رأى رجلاً يذبح شاة أمام أختها فغضب ، و قال : هلا حجبتها عن أختها ؟ تريد أن تميتها مرتين ؟ إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، من أراد أن يذبح ذبيحة فليحد سكينه و ليرح ذبيحته ، فأنت حينما تتصل بالرحيم ، بالشكور ، لا يمكن أن تؤذي مخلوقاً.

Text Box: من  معاني الشكر الإلهي

الحقيقة أن الحديث القدسي يبين اسم ( الشكور ) :

(( أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي ، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ )) .

[مسلم عن أبي هريرة]

الله عز وجل  قال :

[ سورة الشرح : الآية 4]

عندما تطيع الله فيما بينك وبينه يرفع الله لك ذكرك ، أي يمنحك الله محبة الناس .

إذا أقبلت عليه ألقى محبتك في قلوب الخلق ، والله عز وجل  يقول :

[ سورة إبراهيم : الآية 34]

يوجد في الآية ملمح لطيف : أعط إنساناً ليرة واحدة ، قل له : عدّها ، كيف يعدّها ؟ هي واحدة ، المعنى الذي في الآية : أن النعمة الواحدة لو ذهبت تحصي فضائلها وخيراتها مدى الحياة لا تنتهي :

[ سورة إبراهيم : الآية 34]

فإذا كنتم عاجزين عن إحصائها فأنتم عن شكرها أعجز ، من السهل أن تحصي الهدايا التي جاءتك بولادة ، ربع ساعة ، هذه مِمّن ؟ من فلانة ، اكتب عندك ، لكن أصعب بكثير أن ترد الهدايا هدية هدية ، هذه سعرها خمسمئة ، هذه ثمانمئة ، هذه ألفان ، الإحصاء سهل ، فنحن عاجزون عن إحصاء النعم ، فلأن نعجز عن شكرها من باب أولى .

إذاً أيها الإخوة الكرام ، الله عز وجل شكور ، ومن أوضح معاني الشكر الإلهي حديثُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ :

(( إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً )) .

[ متفق عليه ]

لمجرد أن تفكر أن تفتح مع الله خطاً ، أو أن تعمل عملاً ، أو أن تتقرب إليه يلقي في قلبك السكينة ، هذا كله شكر ، لمجرد أن تخدم عبداً من عبيده يكافئك مكافآت لا تعد ولا تحصى , الحديث طويل بهذا المعنى ، والقصص لا تعد ولا تحصى ، أنت حينما تخدم عبداً من عباد الله تنفّس عنهم كربة ، أو تسترهم ، أو تقرضهم ، أو تحسن إليهم ، أو تنصحهم ، أو أن تعاونهم ، لمجرد أن تقدم خدمة لإنسان كائن من كان هو عبد لله ، فالله عز وجل يشكرك .

إذاً اسم ( الشكور ) ، عبدته سنوات محدودة ، فأعطاك الأبد ، هذا شيء يفوق حد الخيال .

 

و الحمد لله رب العالمين

Copyright © 2007 Nabulsi