English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

الموضوع : فجر 9 رمضان : الذكر وسيلة من وسائل القرب إلى الله  – 02/10/2006 - لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

أيها الإخوة الكرام ، مع درس جديد من دروس صلاح الأمة في علو الهمة ، والموضوع اليوم الذكر .

 

Text Box: أمْرُ القرآن بالذِّْكر الكثير :

 

يقول الله عز وجل :

[ سورة الأحزاب ]

هذا الأمر الإلهي ، وكل أمر في القرآن يقتضي الوجوب ، والإسلام ليس أداء العبادات الشعائرية فحسب ، بل كل أمر في الكتاب ، وكل أمر صح من السنة يجب أن تطبقه ، والله عز وجل يقول :

 

[ سورة الأحزاب ]

من صفات المنافقين : ذكرُ الله القليل :

لأن المنافقين يذكرون الله ، لكن قليلاً ، قال تعالى :

 

[ سورة النساء ]

فالأمر في هذه الآية لا ينصب على الذكر ، بل على كثرة الذكر ، ولقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه :

(( برئ من النفاق من أكثر من ذكر الله )) .

[ الجامع الصغير عن أبي هريرة بسند ضعيف ]

((برئ من الشح من أدى زكاة ماله

[ الجامع الصغير عن خالد بن زيد بن حارثة بسند ضعيف ]

((برئ مِن الكبر من حمل حاجته بيده )) .

 

Text Box: الذِّكر أفضل العبادات وخير من لقاء العدو :

 

أيها الإخوة ، كل عبادة لها خصائص فالصلاة يجب أن تتوضأ وأن تتوجه إلى القبلة وأن تصلي ، تفتتح الصلاة بتكبيرة الإحرام ، وتنتهي الصلاة بالتسليم ، أما الصيام فهو ترك الطعام والشراب ، وسائر المفطرات من الفجر الصادق وحتى غروب الشمس ، أما الحج فيؤدى في أمكنة مخصوصة ، وفي أزمنة مخصوصة ، إلا أن الذكر فإنه أعظم العبادات ، وما من عبادة تدور معك في كل مكان ، وفي كل زمان ، وفي كل حال ، وفي كل شأن كالذكر ، لذلك الحديث الشريف الصحيح الذي رواه الترمذي :

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(( أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ ، فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ ، قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ))  .

[ الترمذي ]

الذكر عبادة في شكلها واسعة جداً ، إلى درجة أنه يعبر عنها بآلاف النشاطات ، إن قرأت القرآن فأنت ذاكر ، وإن تفكرت في ملكوت الله فأنت ذاكر ، وإن صليت فأنت ذاكر ، قال تعالى :

 

[ سورة طه ]

وأيّ عبادة تقوم بها متقرباً إلى الله فأنت ذاكر ، وإذا قرأت كتاب علم فأنت ذاكر ، وإذا أمرت بالمعروف فأنت ذاكر ، وإذا نهيت عن المنكر فأنت ذاكر ، وإذا أردت أن تلفت النظر إلى بعض آيات الله فأنت ذاكر ، فما من عبادة تغطي الزمان والمكان ، والأحوال والأشخاص والأشكال كالذكر ، فلهذه العبادة مليون شكل ، وهناك جهة الذات الكاملة ، أيُّ تقرب منها فهو ذكر ، لو جلست تقرأ كتاب فقه من أجل أن تعرف حكماً شرعياً معيناً فأنت ذاكر ، ما من عبادة تتنوع أمكنتها ، وتتنوع أزمنتها  وأشكالها وأحوالها كعبادة الذكر ، وهي من أرقى العبادات ، قال تعالى :

 

[ سورة طه ]

 

عبادة .

الآية الكريمة :

 

[ سورة البقرة : 152]

بل إن الآية الكريمة ، وهي قوله تعالى :

 

[ سورة العنكبوت : 45]

Text Box: معنى : إِنَّ الصَّلاة َتَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ

 

المعنى الأول :

قال بعض المفسرين : ذكر الله أكبر ما في العبادة ، قال تعالى :

 

[ سورة طه ]

المعنى الثاني :

وقال بعضهم : ذكر الله لك حينما تذكره أكبر من ذكرك له ، إنك أن ذكرته أديت واجب العبودية .

 

Text Box: ماذا يمنح الله قارئ القرآن :

 

نعمة الأمن :

أما إذا ذكرك منحك نعمة الأمن ، قال تعالى :

 

[ سورة الأنعام ]

الحياة الطيبة :

إنك إن ذكرته منحك السكينة التي تسعد بها ، ولو فقدت كل شيء ، وتشقى بفقدها ولو ملكت كل شيء ، يمنحك حياة طيبة ، قال تعالى :

 

[ سورة النحل: 97]

لا يخاف ولا يحزن :

يمنحك حالين ، أنك لا تخاف ولا تحزن ، لا تخاف مما سيأتي ، ولا تحزن على ما مضى ، قال تعالى :

 

[ سورة فصلت]

لذلك قال تعالى :       

 

[ سورة العنكبوت]

إذاً : تلاوة القرآن تعد أعلى أنواع الذكر ، وقد قال بعض الأئمة العارفون : أعلى أنواع الذكر أن تقرأ القرآن في صلاة وأنت في المسجد ، طبعاً الاستماع إلى القرآن كقراءته تماماً ، لأن صلاة المؤتم اقتداء بصلاة الإمام ، لذلك أعلى أنواع الذكر أن تقرأ القرآن في الصلاة وفي المسجد ، قال تعالى :

 

[ سورة يونس : 58]

لا مما يسترزقون مما يجمعون ، الأغنياء يتجاوزون مرحلة كسب الرزق إلى مرحلة الجمع ، يقول له : أنت كم عامودا تجمع في السنة ؟ كم مليونا ؟ يتنافسون بالملايين ، الموضوع تجاوز كسب الرزق ، ورحمة ربك خير مما يجمعون .

 

Text Box: آيات تحض على الذكر في جميع المواطن :

 

الآية الأولى :

قال تعالى :

 

[ سورة طه]

الآية الثانية :

 

[ سورة الإنسان]

الآية الثالثة :

 

[ سورة الأنفال]

إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاقٍ قرنه ، يعني خصمه ، لذلك المجاهدون في ساعات الجهاد وساعات الالتحام يقولون : الله أكبر .

الآية الرابعة :

قال تعالى :

 

[ سورة الجمعة]

الذكر الكثير يقترب من قوله تعالى :

 

[ سورة المعارج]

أي بين الصلاتين ، بين دعاء ، واستغفار .

لذلك أيها الإخوة الكرام ، مرة ثانية : إن قرأت القرآن ، فأنت ذاكر ، وإن دعوته فأنت ذاكر ، وإن استغفرته فأنت ذاكر ، وإن حمدته فأنت ذاكر ، وإن هللت ، أي قلت : لا إله إلا اله ، وإن حوقلت ، قلت : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فأنت ذاكر ، وإن سبحت فأنت ذاكر ، وإن قرأت كتاب علم فأنت ذاكر ، وإن دعوت إليه فأنت ذاكر ، وإن نصحت إنسانا لتقربه إلى الله فأنت ذاكر ، وإن تفكرت في خلق السماوات والأرض فأنت ذاكر .

ما من عبادة تدور معك في كل أحوالك ، وفي كل شؤونك ، وفي كل أماكنك ، وفي كل أطوارك كعبادة الذكر .

الآية الخامسة :

قال تعالى :

 

[ سورة الأحزاب : 35]

الآية السادسة :

 

 

[ سورة آل عمران : 191]

في كل أحوالهم ، قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ، ولكن الذين استنبطوا من هذه الآية أن بعض الحركات العنيفة هي من الذكر وقعوا في خطأ كبير ، لو أن الحركات العنيفة من الذكر لكانت قياماً قعوداً بحسب اللغة ، أما هنا فيذكرون الله قياماً أو قعوداً أو على جنوبهم ، الواو بمعنى أو هنا ، قال تعالى :

 

[ سورة آل عمران : 191]

الآية السابعة :

 

[ سورة فاطر ]

الآية الثامنة :

قال تعالى :

 

[ سورة البقرة : 200]

Text Box: أحاديث في فضل الذكر :

 

الحديث الأول :

لذلك بعض الأحاديث التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(( ما من ساعة تمر بابن آدم لا يذكر الله تعالى فيها إلا تحسر عليها يوم القيامة )) .

[الطبراني في الأوسط ، البيهقي في شعب الإيمان عن عائشة]

الحديث الثاني :

عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه : أن رجلا قال يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به ، قال :

(( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله )) .

 [الترمذي ، أحمد]

الحديث الثالث :

وقال عليه الصلاة والسلام :

(( ألا أدلك على باب من أبواب الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله )) .

[الترمذي عن قيس بن سعد بن عبادة]

الحديث الرابع :

وقال عليه الصلاة والسلام :

((ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله )) .

[ متفق عليه عن أبي موسى ]

الحديث الخامس :

 (( وأكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها من كنوز الجنة )) .

[ سنن البيهقي الكبرى عن أبي ذر ]

ومن أدق المعاني لا حول ولا قوة إلا بالله أي لا حول عن معصيته إلا به ، ولا قوة على طاعته إلا به .

 

Text Box: أدب نبوي رفيع :

 

الأدب النبوي الذي نطق به سيدنا يوسف :

 

[ سورة يوسف : 33]

وقد تزل المرأة والرجل ، لذلك حتى استقامتك ليست من قوتك على طاعة الله ، بل من توفيق الله لك ، وإذا أراد ربك إظهار فضله عليك خلق الفضل ، ونسبه إليك ، فلا يعتد الإنسان باستقامته ، ويقول : أنا قوي الإرادة ، أنا لا أتأثر بكل الفتن ، هذا نوع من الشرك ، يقول : يا رب ، أعني على طاعتك ، هذا فيه أدب ، لأنه حينما يعتد الإنسان بإرادته وبقوته الذاتية في طاعة الله يعالج هذا الإنسان معالجة سريعة جداً ، فيضعف الله مقاومته ، فتصبح هشة ، فينهار لأقلّ فتنة ، هذا معنى : لا حول ولا قوة إلا بالله ، أي لا حول عن معصيته إلا به ، ولا قوة على طاعته إلا به .

 

الحديث السادس :

ويقول عليه الصلاة والسلام :

(( اقرءوا القرآن ، فإنكم تؤجرون عليه ، أما إني لا أقول : الم حرف ، ولكن ألف عشر ، ولا م عشر ، وميم عشر ، فتلك ثلاثون ))  .

[ الترمذي قريبا منه عن ابن مسعود]

كل حرف بعشرة .

الحديث السابع :

وقال عليه الصلاة والسلام :

(( إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ ، فَقِيلَ : مَنْ أَهْلُ اللَّهِ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ )) .

[ أحمد ، ابن ماجه ، الدارمي ]

الحديث الثامن :

وقال عليه الصلاة والسلام :

(( أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ ، وَذِكْرُكَ فِي الْأَرْضِ )) .

[ أحمد ]

الحديث التاسع :

وقال عليه الصلاة والسلام :

(( خياركم من تعلم القرآن وعلمه )) .

[ البخاري عن عثمان ]

الحديث العاشر :

وفي حديث آخر :

(( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ، ويضع به آخرين )) .

[ مسلم عن عمر]

أحد كبار قراء القرآن الكريم في دمشق قبل عشرين عاماً فيما أذكر توفي ، مشى في جنازته مليون إنسان ، وأحياناً تجد جنازة ما فيها أحد إلا موظفو دفن الموتى .

(( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين )) .

[ مسلم عن عمر]

الحديث الحادي عشر  :

(( ويقال لصاحب القرآن ـ إذا دخل الجنة ـ اقرأ وارق واقرأ واصعد فيقرأ ويصعد لكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء )) .

[ الترمذي وأحمد عن ابن عمرو]

(( ويقال لصاحب القرآن : اقرأ ، وارق ، ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرأها )) .

[ الترمذي وأحمد عن ابن عمرو]

الحديث الثاني عشر :

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(( الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ ))  .

[ متفق عليه ]

الحديث الثالث عشر :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(( مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا )) .

[ الترمذي ]

الحديث الرابع عشر :

وقال عليه الصلاة والسلام :

(( من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف ، ومن علم آية من كتاب الله فله ثوابها ما تليت )) .

[ البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود ]

علمت إنسانا آية في القرآن ، فكلما قرأها كان ثوابها في صحيفة من علمه إياها .

الحديث الخامس عشر :

(( لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ ، وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ )) .

[ متفق عليه ]

Text Box: من معاني حق التلاوة :

 

أيها الإخوة ، لكن لا بد من تعقيب ، حينما قال الله عز وجل يصف المؤمنين بأنهم يتلون كتاب الله :

[ سورة البقرة : 121]

1 – القراءة وفق اللغة العربية :

من معاني حق تلاوته أنك تقرأ القرآن الكريم وفق قواعد اللغة العربية ، من هنا يقول سيدنا عمر : << تعلموا العربية فإنها من الدين >> .

أحياناً حركة واحدة تنقلك من الجنة إلى النار .

أراد رجلٌ أن يتفاصح فقال :

ولست أبالي حين أَقتلُ مسلماً          على جنب ألقى في الله مصرعي

***

قال أَقتلُ ، أما البيت :

ولست أبالي حين أَُقتلُ مسلماً          على جنب ألقى في الله مصرعي

***

حركة واحدة تنقل القائل من الجنة إلى النار ، فلذلك : << تعلموا العربية ، فإنها من الدين >> .

2 – القراءة وفق قواعد التجويد :

 وأن تقرأه وفق قواعد التجويد أيضاً هو من تمام قراءة القرآن ز

الآن هناك مصاحف إن كنت ضعيفاً في التجويد كيف أن النص غير المشكَّل إن قرأته مشكَّلاً ، وإن كنت ضعيفاً في باللغة لا تعرف إعراب الكلمة ، الكلمة مضمومة ، أعرفت أنها فاعل ، أم لم تعرف ، تقرأها مضمومة ، هناك ضمة ، فالتشكيل يمنع اللحن في القراءة ، والآن معظم المصاحف الإدغام موجود ، والمد موجود ، والإقلاب موجود ، وما إلى ذلك من أحكام .

إذاً : ينبغي أن تقرأه وفق قواعد اللغة ، ووفق قواعد التجويد .

3 – الفهم وقراءة التفسير :

وأن تفهمه ، وأن تقرأ تفسيره ، أن تفهم مدلولات آياته ، لأنك إذا توهمت أن الله عز وجل حينما قال :

 

[ سورة الشمس : 8]

إذا توهمت أن الله خلق في النفس الفجور فقد وقعت في سوء ظن بالله ، معنى ألهمها فجورها أي ألهمها حينما تفجر تعرف ذاتياً أنها فجرت ، هذه الفطرة .

4 – التدبُّر :

وينبغي بعد أن تقرأه وفق قواعد اللغة ، وقواعد التجويد ، وأن تفهمه أن تتدبره ، التدبر غير الفهم ، التدبر تطبيق الآيات عليك ، قال تعالى :

 

<