English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

الموضوع : فجر 11 رمضان :  المفاهيم الأساسية للجهاد وأنواعه  – 04/10/2006 - لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

أيها الإخوة الكرام ، مع درس جديد من دروس صلاح الأمة في علو الهمة ، والحديث اليوم عن الجهاد .

 

Text Box: مقدمات مهمات ممهِّدات :

 

1 – خطورة الاتجاه الانتقائي :

بادئ ذي بدء ، أخطر اتجاه في الإسلام أن ننتقي منه ما يعجبنا ، وأن ندع منه ما لا يعجبنا ، هذا الاتجاه الانتقائي خطير جداً ، لأن هذا الدين كل لا يتجزأ ، وهو من عند الخبير ، من عند العليم ، من عند الذي يعلم وحده أسباب سلامتنا وسعادتنا ، فإذا أخذنا منهجه ، واخترنا منه ما يعجبنا ، وتركنا ما لا يعجبنا لن نستطيع أن نقطف من هذا الدين شيئًا .

2 – الإضافة على الدين سبيل التفرقة ، والحذف منه سبيل الضعف :

حينما أضفنا على الدين ما ليس منه أصبحنا فرقاً وشيعاً وأحزاباً ، وكان بأسنا بيننا ، وحينما حذفنا من الدين ما ينبغي ألا يحذف ضعفنا ، لذلك الآن ظهر خطر التدخل ، إضافة أو حذفاً على منهج الله ، الطرف الآخر يريدنا ضعفاء ، يريدنا أن نتحدث عن خيار السلم فقط ، أما هو فيقيم حرباً استباقية ليبقى قوياً ، وليملي إرادته علينا من أجل الإذلال ، ونهب الثروات ، هذا كلام أصبح واضحاً كالشمس .

3 – خيارات الجهاد حتمية :

حينما نجد في القرآن الكريم آيات كثيرة تتحدث عن الجهاد ، هذه الخيارات لا بد من أن نكون في مستواها دائماً ، وإلا بالغ العدو في إفقارنا ، ثم في إضلالنا ، ثم في إفسادنا ، ثم في إذلالنا ، ثم في إبادتنا ، والوقائع تؤكد هذه الحقائق .

 

Text Box: آيات تحض على الجهاد :

 

الآية الأولى :

يقول الله عز وجل :

 

 

[ سورة التوبة ]

 

لأن الإنسان مخلوق للآخرة له في الدنيا منهج ، أما إذا ألغيت الآخرة لا أقول لفظاً ، لكن واقعاً ، معظم الناس لا يدخلون في حساباتهم الآخرة ، حساب الدنيا فقط ، حساب الدنيا يقتضي ألا تجاهد ، وألا تقاتل ، وأن تعيش حياة وديعة مريحة ، هذا يتناقض مع الجهاد ، لكنك كمؤمن ، آمنت أنك مخلوق للجنة ، وأن للجنة ثمناً ، من أهم أثمانها الجهاد ، فلذلك :

(( من مات ، ولم يغز ، ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق )) .

[ أبو داود عن أبي هريرة]

الآية الثانية :

قال تعالى :

 

[ سورة الصف : 10-11]

معنى ذلك في جهاد مالي ، أول معنى في جهاد نفسي بأموالكم وأنفسكم ، في جهاد مالي قال تعالى :

[ سورة الصف ]

[ سورة الصف ]

الآية الثالثة :

لازلنا في الآيات :

 

[ سورة التوبة : 38]

أنت ترضى لو أن الملِك قال لك : اطلب ، وتمنَّ ، تقول له : قلم رصاص ، هذا عطاء ملِك ؟ ] أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ [ ، أقَبِلت أن يكون نصيبك من الله الحياة الدنيا ؟ وما دام الموت ينهي الحياة الدنيا ، فالدنيا كلها بكل أموالها ، وبكل مباهجها هي أحقر من أن تكون عطاءً أو عقاباً .

(( لو أن الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء )) .

[ الترمذي عن سهل بن سعد ]

قال تعالى :

 

[ سورة التوبة : 38]

الآن الله عز وجل  يبين لنا ، قال تعالى :

 

[ سورة التوبة : 38]

وأنتم لا شك أنكم ذهبتم إلى البحر ، وركبتم قاربا ، أمسك بإبرة ، واغمسها في مياه البحر ، واسحبها ، انظرْ بمَ رجعت ؟ كم هي كمية الماء التي حملتها الإبرة إذا غمستها في مياه البحر ؟ وما نسبة هذا الماء الذي حملته الإبرة إلى مياه البحر بأكمله ؟ أرأيت إلى هذا التشبيه ، " ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما يأخذ المخيط إذا غمس في مياه البحر " .

لذلك :

(( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ـ نحن جميعاً لنا أسفار ، ومشاهدات ، لكن الأماكن التي سافرنا إليها محدودة ـ ولا أذن سمعت ـ المسموعات مليون ضعف عن المشاهدات ، ففي الأخبار تستمتع إلى مدينة إلى ، قرية ، إلى مدينة بالي بإندونيسيا ، زرتها ؟ ما زرتها ، آلاف ، بل عشرات ألوف الأسماء ترد إليك في الأخبار ، لكن لم تذهب إليها .

(( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر )) .

[ البخاري ومسلم عن أبي هريرة ]

لذلك قال تعالى :

 

 

[ سورة التوبة : 38]

الآية الرابعة :

ولأن الله عز وجل رب العالمين يعالجنا قبل أن نموت ، قال تعالى :

 

[ سورة التوبة : 39]

الآية الخامسة :

ثم يقول الله عز وجل :

 

[ سورة البقرة : 154]

إله يقول لك : هذا الذي استشهد حي بكل معاني الكلمة ، الحي يدرك ، والحي يستمتع ، والحي يسعد ، والحي يقيم علاقات ، قال تعالى :

 

[ سورة البقرة : 154]

الآية السادسة :

وفي آية أخرى :

 

[ سورة آل عمران : 169]

Text Box: الجهاد التعليمي :

 

أيها الإخوة ، لكن الحياة فيها ظروف متنوعة ، فقد يكون الظرف لا يسمح ، ولو أردت بجهاد قتالي ، لكن الله سبحانه وتعالى وضعك أمام أنواع كثيرة من الجهاد ، لا تقلّ أهميةً عن الجهاد القتالي أبداً ، بالعكس لقد وصفت في القرآن الكريم بأنها الجهاد الكبير ، قال تعالى :

[ سورة الفرقان : 52]

الجهاد في الأساس من أجل ماذا ؟ من أجل نشر هذا الدين ، فإذا أتيح لك أن تنشره فأنت في الجهاد الكبير ، قال تعالى :

[ سورة الفرقان : 52]

Text Box: هذا هو الجهاد الكبير :

 

لذلك أن تتعلم الحقيقة والحق ، أن تتعلم القرآن الكريم ، وأن تعلمه ، أن تدعو إلى الله أن تصلح الناس ، أن تصلح إذا فسد الناس ، هذا جهاد كبير بنص القرآن الكريم ، قال تعالى :

[ سورة الفرقان : 52]

وهذا الجهاد متاح لكل مسلم ، ولا تساءل عليه إطلاقاً ، إذا قدمت نصيحة إلى من يلوذ بك من يحاسبك ؟ إذا بينت للناس عظمة هذا الدين ، ودقة هذا المنهج ، وكمال هذا النبي ، وأن هذا الدين طريقنا إلى الجنة ، وأن هذا الدين طريقنا إلى القوة ، وهو طريقنا إلى العزة ، وطريقنا إلى الحرية ، أنت حينما تكون مع الله تكون قوياً ، بدل من أن تخضع ، ومن أن تنبطح ، وأن تستسلم تملي شروطك على الطرف الآخر ، وليس بعيداً عنكم أن ثلة قليلة قلبت موازين المنطقة بشكل عجيب ، فحينما تستسلم لمعادلاتهم ، وتقبل إملاءاتهم فأنت لا تعرف الله ، واللهُ موجود ، قال تعالى :

 

[ سورة طه ]

الإيمان الدقيق أن ترى أن الله موجود ، والأمر بيده ، والمعادلات بيده ، وموازين القوى بيده ، وفي أية لحظة يقوي أولئك ، ويضعف أولئك .

بالتعبير الذي أقدمه للتوضيح : الله عنده خيارات لا تعد ولا تحصى ، قد تكون ضعيفاً ، ولك عدو جبار ، يكفي أن يلقي في قلبه الرعب ، لذلك قال عليه الصلاة والسلام :

(( نصرت بالرعب مسيرة شهر )) .

[ متفق علي عن جابر ]

بعضهم علّق وقال : " وأمته من بعده حينما تركت سنته هزمت بالرعب مسيرة عام " .

إنّ أيّ إملاء يملى على المسلمين انبطاح استسلام خوف ، عندك خيار الجهاد ، لماذا ألغيته ؟ لماذا أردت أن تكون ضعيفاً ؟ لماذا أردت أن تكون متلقياً للأوامر ؟ لماذا لمْ تملِ على الآخرين أوامرك ؟ أين عزتك ؟

 

اجعل لربك كل عزك     يــــستقر ويثبت

فإذا اعتززت بـمن     يموت فإن عزك ميت

***

أقول لكم كلاماً دقيقاً : إنّ أيّ أمة تلغي من حياتها خيار الجهاد تكون ذليلة ، وتكون في حال لا تحسد عليه أبداً .

 

Text Box: الجهاد الدعوي :

 

أيها الإخوة الكرام ، هناك خيار آخر ، الجهاد القتالي قد تكون في مكان ، أو في زمان لا تستطيع ، ولا يسمح لك ، أمامك الجهاد الدعوي ، قال تعالى :

 

[ سورة الفرقان : 52]

إذا كنت صادقاً في طلب الجهاد فبإمكانك أن تجاهد جهاداً دعوياً .

أنا أقول لكم ، والحقيقة المرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح : أيّ رجلٍ منا يلغي من حياته الجهاد فهو قريب من النفاق ، هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام :

(( من مات ، ولم يغز ، ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق )) .

[ أبو داود عن أبي هريرة]

إذاً : الجهاد الدعوي متاح لك ز

 

Text Box: جهاد النفس والهوى :

 

الآن جهاد النفس والهوى متاح لك ، فمن يمنعك أن تكون عفيفاً ؟ أن تكون صادقاً ؟ أن تصلي الليل ؟ أن تستقيم على أمر الله ؟ أن تربي أولادك ؟ أن تأمرهم بالصلاة ؟ من يمنعك أن تكون داعية من النوع فرض العين ، في حدود ما تعلم ، ومع من تعرف ، من يمنعك ؟ من يمنعك إذا دخلت بيتك أن تحدث أولادك بما سمعت في الخطبة ؟ مثلاً ، من يمنعك إذا جلست في مكان عملك ساعة راحة أن تحدثهم بشرح آية ، أو حديث ، أو موقف ؟ من يمنعك ؟ هذا الجهاد الدعوي ، وهناك جهاد النفس والهوى ، غُضّ بصرك ، واضبط لسانك ، واضبط جوارحك ، واضبط دخلك ، واضبط إنفاقك .

 

Text Box: الجهاد البنائي :

 

 ثم هناك الجهاد البنائي ، نحن أمة إذا أتقنا أعمالنا طورنا اختصاصاتنا ، واستخرجنا ثرواتنا ، وفجرنا طاقاتنا ، و استصلحنا أراضينا ، و أقمنا السدود ، و هيئنا فرص عمل .

زرت بلدا إسلاميا في شرق آسيا ، حدَّثنا السفير كلاماً ، وكأنه خيال ، قال : هذا البلد كان أهله في الغابات قبل ربع قرن ، هم يعدون ثلاثة وعشرين مليونا ، الآن صادراتهم إلى العالم تفوق صادرات العالم العربي مجتمعاً ، بما فيها النفط ، عندهم فائض بستين مليار دولار ، الربا عندهم ممنوع ، بطاقات الائتمان إسلامية ، التأمين إسلامي ، بلد طبق تعاليم الإسلام ، وحقق نتائج كبيرة جداً ، فالأمر بيدنا ، النجاح بيدنا ، والكرة في ملعبنا ، والحل بيدنا ، هذا الكلام القرآني :

 

[ سورة الرعد : 11]

[ سورة الأنفال : 19]

[ سورة آل عمران : 160]

[ سورة الصافات : 173]

يكفي أن تكون جندياً لله ، فأنت الغالب قولاً واحداً ، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق ذلك ، قال تعالى :

 

[ سورة الصافات : 173]

Text Box: أدلة أنواع الجهاد من القرآن :

 

1 – الدليل القرآني على الجهاد البنائي :

 

أيها الإخوة الكرام ، الجهاد البنائي أين غطي بالقرآن ؟

 

[ سورة الأنفال : 60]

ترهبونه من أجل ألا يكون إرهاب .

أيها الإخوة الكرام ، الإرهاب الغربي الدولي المنظم المخطط له المدروس من أجل أن يستمر يحتاج إلى إرهاب إسلامي مستمر ، هم يصنعونه لنا ، وينسبونه إلينا من أجل تشويه سمعتنا ، لذلك إن أعددت لهم العدة من أجل ألا تتهم بالإرهاب تحترم ، قال تعالى :

 

[ سورة الأنفال : 60]

هذا الجهاد البنائي .

2 – الدليل القرآني على الجهاد الدعوي :

الجهاد الدعوي :

[ سورة الفرقان : 52]

1 – الدليل القرآني على جهاد النفس :

الجهاد النفسي ، قال تعالى :

 

[ سورة العنكبوت : 69]

آيات قرآنية كلها كلام الله ، لا يحذف منه شيء ، أنت بين جهاد النفس والهوى ، وهو أصل الجهاد ، وهو الجهاد بالمصطلح الحديث الأساسي ، عندنا تعليم أساسي من الأول إلى التاسع ، وتعليم ثانوي ، وتعليم جامعي ، ودراسات عليا ، الجهاد النفسي جهاد النفس والهوى هو الجهاد الأساسي ، وهناك جهاد بنائي ، أن تتقن عملك ، أن تطور خبراتك ، أن تكون قوة لأمتك ، لا أن تكون عبئاً عليها .

أقول لكم بكل بساطة : هذا الذي يسافر إلى بلاد الغرب تروق له الحياة هناك ، الغرب مستقر من مئتي عام ، مستقر البناء ، ومستمر ، الحاجات ميسرة ، الإنسان هناك له حقوق كبيرة ، فتروق له الحياة ، ينسى أمته ، يقدم خبرته لأعداء أمته ، طاقاته لأعداء أمته ، فأنت عملت عملاً يناقض الجهاد البنائي ، والله عز وجل قال : ] وَأَعِدُّوا لَهُمْ [ .

الجهاد النفسي متاح لك ، بل أنت مشكور عليه ، والجهاد البنائي كل البلاد الإسلامية تقدسه ، يقول لك : عمل ، بناء ، إتقان ، استغناء عن الاستيراد ، تفجير الطاقات ، إنشاء السدود ، تأسيس معامل ، العالم الإسلامي كله يبارك لك هذا الجهاد ، وتوفير فرص عمل ، وحل مشكلة الناس ، وتأمين بيوت للشباب ، مليون عمل يمكن أن تقوى به أمتك ، هذا الجهاد البنائي ، والجهاد الدعوي هو الدعوة إلى الله كفرض عين ، في حدود ما تعلم ، ومع من تعرف ، والجهاد النفسي جهاد النفس والهوى ، فإذا أتقنت الجهاد النفسي ، وأتقنت الجهاد البنائي ، وأتقنت الجهاد الدعوي ففي الأعم الأغلب أصبح الطريق سالكاً إلى النجاح في الجهاد القتالي .

لكن شخصا تاركا للصلاة ، تاركا للفرائض ، مقترفا لكل الآثام والمحرمات ، أول شيء صلى قيام الليل ، طوّل بالك ، هذا قيام الليل بعد أداء الصلوات ، بعد الاستقامة على أمر الله ، هو تارك لكل الفرائض ، ومقترف لكل الكبائر ، ويريد أن يبدأ بقيام الليل ، هذا شيء مستحيل .

 

Text Box: الكرة في ملعبنا كما يقال :

 

لذلك أيها الإخوة الكرام ، اطمئنوا الكرة في ملعبنا :

] وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ [ .

اللهُ عز وجل ينتظرنا ، ولما يئس المسلمون ، ونحّوا الدين جانباً ، وكان حالهم حال الإحباط ، أعلمهم اللهُ عز وجل في الأحداث الأخيرة أنني موجود ، وأن كل موازين القوى التي توهمتموها غير صحيحة ، مهما يكن العدو شرساً ، وقوياً ، هو فأكبر جيش في المنطقة ، أكبر سلاح طيران في المنطقة ، مع ذلك قلة قليلة أرغمت أنفه ، وأذلته ، هذا التعبير أخذته من صحافتهم المقاومة ، أذلت الجيش الإسرائيلي ، الخيارات معنا ، لكن هات الإيمان ، وخذ النصر ، هات الإعداد ، وخذ النصر ، هات الحب بيننا ، وخذ النصر ، هات الوحدة بيننا ، وخذ النصر ، هات الإعداد ، وخذ النصر .

] وَأَعِدُّوا لَهُمْ [ .

 

Text Box: لا لليأس !!!

 

أخطر شيء يؤلمني أن ييئس المسلمون ، قال تعالى :

 

[ سورة آل عمران ]

إياك أن تيئس ، إياك أن تشعر بالإحباط ، الله موجود ، قال تعالى :

 

[ سورة آل عمران ]

الحديث عن الجهاد طويل ، لكن من فضل الله صار من الممكن أن تقول عن الجهاد شيئاً ، لأن الدروس القاسية علمتنا أنه الطريق الوحيد إلى أن نستعيد كرامتنا ، وأن نستعيد دورنا القيادي بين الأمم .

والحمد لله رب العالمين

Copyright © 2007 Nabulsi