English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

 أحاديث رمضان : قوانين القرآن الكريم ـ درس التراويح ( 8 ) : التاريخ : / 17 / رمضان / 2007 ـ التوبة لها أركان ثلاثة : علم ، وحال ، وعمل  " ـ لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

 

Text Box: مقدمة لقانون التوبة :

 

أيها الإخوة الكرام ، مع درس جديد من دروس سنن الله في خلقه ، واليوم الحديث عن قانون التوبة ، لكن لابد من مقدمة :

 

1 – الإنسان معرَّضٌ للكسر العضوي :

 

عظم الإنسان أيها الإخوة معرض للكسر ، لذلك ربنا جل جلاله خلق في هذا العظم خاصية رائعة جداً ؛ أنه إذا كُسر يلتئم ، دور الطبيب العظمي أن يضع العظمة على أختها في مكانها الصحيح ، والعظم يستيقظ الخلايا ، وتلتئم هذه الكسور ، وتعود إلى ما كانت عليه ، لأن خلق الله كمال مطلق ، وقد علم الله أن هذا الإنسان معرض أن تكسر عظامه ، فهيأ آلية بالغة التعقيد في التئام الخلايا العظمية .

 

2 – الإنسان معرَّضٌ للكسر المعنوي بالذنوب :

 

إن الله سبحانه وتعالى علِم ضعف الإنسان ، وعلم أن فيه شهوات ، إن لم يكن واعياً ، وصاحياً ، وموصولاً ، ومستنيراً فقد تزل قدمه ، فقد يعصي ربه ، لو لم يكن هناك توبة لكان أصغر ذنب سبباً لدخول النار .

حينما يرى الإنسان أنه لا توبة ، وارتكب معصية فإنه يتابع المعاصي ، ويرفع مستوى المعاصي ، بل يرتكب جميع المعاصي ، إلى أن يستحق النار ، ولولا أن الله شرع لنا التوبة لهلك معظم الناس .

لكنك إذا دخلت إلى مسجد ، قد ترى فيه آلافاً مؤلفة ، فاعلم علم اليقين أن معظم هؤلاء أتوا إلى الله عز وجل على إثر معالجةٍ حكيمةٍ حكيمة ، ساق الله لهم بعض الشدائد فتابوا إليه وقبِلهم .

 

3 – وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ

 

إذاً : يقول الله عز وجل :

 

 ( سورة النساء الآية : 27 ) .

 

4 – إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ

 

بل الله :

 

 

 ( سورة البقرة ) .

بل يقول عليه الصلاة والسلام :

(( لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد ، ومن الضال الواجد ، ومن الظمآن الوارد )) .

[ أخرجه ابن عساكر في أماليه عن أبي هريرة ] .

لكن النبي عليه الصلاة والسلام قدم لنا صورة بالغة الروعة ، حينما ساق لنا حكاية قصيرة عن أعرابي ركب ناقته ، وعليها طعامه وشرابه ، فجلس ليستريح بعض الوقت فاستيقظ فلم يجد الناقة ، وهذا الكلام يعرفه من عاش بالصحراء ، إذا ضلت عنه الناقة موته محقق فبكى ، ثم بكى ، ثم بكى فأدركته سنة من النوم ، فاستيقظ فرأى الناقة ، اختل توازنه  اختلال شديد ، فصاح من شدة الفرح : يا رب أنا ربك وأنت عبدي ، وقد نطق بكلمة الكفر  لكن بعض العلماء قال : ما كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه ، لم يعلق النبي على مقولة هذا الأعرابي .

عَن أَنَس بْن مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(( لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ ، وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَأَيِسَ مِنْهَا ، فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي ، وَأَنَا رَبُّكَ ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ )) .

[ مسلم ]

لله أفرح بتوبة عبده من ذاك البدوي بناقته  .

إذاً : لولا أن الله يعلم ضعفنا ، ويعلم أن الشهوات أودعها فينا تحتاج إلى رؤية ، وإلى نور ، وإلى صحوة ، وإلى يقظة ، ففي بعض حالات الغفلة قد تزل قدم الإنسان ، فهيأ الله لنا التوبة لعلاج هذه الحالة ، كما هيأ خاصة في العظم أنه يلتئم ، لأنه علم أن هذا العظم قد يكسر أحياناً .

 

Text Box: التوبة :

 

أيها الإخوة ، ولكن للتوبة قوانين ، وأعظم موضوع متعلق بالقوانين بالنسبة إلى الإنسان موضوع التوبة ، إنها حبل النجاة ، إنها صمام الأمان ، إنها تصحيح المسار ، إنها أخذ بيد العبد إلى الله .

 

Text Box: الله قريب يجيب دعاء الداعي :

           

ما قانون التوبة ؟ قال تعالى :

 

 ( سورة البقرة الآية : 186 ) .

فالذي يلفت النظر أن هذه الصيغة وردت أكثر من عشر مرات في كتاب الله :

 

( سورة البقرة الآية : 222 ) .

 

 ( سورة البقرة الآية : 219 ) .

 

 

 ( سورة البقرة الآية : 219 ) .

 

 

 ( سورة البقرة الآية : 189 ) .

إلا هذه الآية الوحيدة :

﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴾ .

استنبط بعض العلماء أنه ليس بين العبد وربه حاجز ، وجاءت آية التوبة بين آيات الصيام لتبين أن الله سبحانه وتعالى مكافأة للصائم يجعله مستجاب الدعوة .

إذاً التوبة صمام الأمان ، وحبل النجاة ، وقارب النجاة ، وتصحيح المسار  وعلاج لضعف الإنسان ، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( أن المؤمن مذنب تواب )) .

[ ورد في الأثر ]

بل حينما تقع في مشكلة ، وتدعو الله تائباً فالله يستجيب لك .

 

Text Box: إلزامُ الله نفسَه بالتوبة على العبد التائب :

 

الآية الأولى أيها الإخوة ، المتعلقة بموضوع التوبة يقول الله جل جلاله :

 

ألفت نظركم إلى أن كلمة : ﴿ إنما ﴾ تشير إلى حقيقة ثابتة ، أو إلى علاقة ثابتة .

 

 ( سورة النساء الآية : 17 ) .

إنما تعطي هذه الآية معنى القانون .

أما : ﴿ عَلَى اللّهِ ﴾ ، فحيثما جاءت على مضافة إلى لفظ الجلالة فتعني أن الله ألزم ذاته العلية بأن يتوب على عباده إلزاما ذاتيا ، كما قال :

 

 ( سورة هود ) .

 

 ( سورة النحل الآية: 9 ) .

 

 ( سورة هود الآية : 6 ) .

 

 ( سورة الأنعام الآية : 54 ) .

حيثما جاءت على مضافة إلى لفظ الجلالة فتعني أن الله جل جلاله ألزم ذاته العلية بالتوبة على عباده .

 ( سورة النساء الآية : 17 ) .

 

Text Box: قانون التوبة :

 

1 – الوقوع في الذنب بجهالة :

 

لذلك فرق كبير بين الذي يرتكب الذنب كبراً ، وتأبياً ، وتحدياً ، وبين من يرتكب الذنب عن جهالة ، أو عن ضعف ، المسافة كبيرة جداً بين هذا المذنب ، وبين هذا المذنب  هنا جاءت الآية :

 ( سورة النساء الآية : 17 ) .

 

 

 ( سورة النساء الآية : 17 ) .

 

2 – التوبةُ الفورية بعد الذنب :

 

أي : فور الذنب عقد التوبة ، وكلما تأخرت التوبة يألف الإنسان هذا الذنب  ، وصار من الصعب أن يتركه ، بل صار أسيراً له ، يقال في الدخان : إنه كان كلما الامتناع عن التدخين مبكراً بعد هذه البلوى كان الامتناع أسهل ، وكلما امتد الأمد كان الامتناع أصعب .

لذلك :

 

 ( سورة النساء الآية : 17 ) .

أي : أحدثَ عند كل ذنب توبة ، تب إلى الله .

 ( سورة التحريم الآية : 8 ) .

وكل آية في القرآن الكريم فيها أمرٌ فهو أمرٌ يقتضي الوجوب .

 

 ( سورة التحريم الآية : 8 ) .

قال :

 

 

 ( سورة النساء الآية : 17 ) .

كان عليماً أن الإنسان قد يخطئ ، وقد يقع في الذنب ، وكان حكيماً بأن جعل له ما يحل هذه المشكلة ، وهي التوبة .

لذلك قالوا : ما أمرنا ربنا أن نتوب إليه إلا ليتوب علينا ، وما أمرنا أن نستغفره إلا ليغفر لنا ، وما أمرنا أن ندعوه إلا ليستجيب لنا .

ولكن أيها الإخوة ، نتابع الآية :

 

 

Text Box: لا توبة عند الاحتضار والغرغرة :

           

 ( سورة النساء ) .

التوبة عند النزع الأخير لا تقبل .

بالمناسبة : خيارك مع الإيمان خيار وقت ، أكفر كفار الأرض الذي قال :

 

 ( سورة النازعات ) .

والذي قال :

 

 ( سورة القصص الآية : 38 ) .

هذا فرعون الكافر الذي تحدى الإله حينما أدركه الغرق قال :

 

 ( سورة يونس الآية : 90 ) .

الله عز وجل  قال له :

 

 ( سورة يونس الآية : 91 ) .

بعض العلماء في بلد آخر أفتوا فتاوى ليسوا قانعين بها ، لكن إرضاءً للأقوياء ، وهو على فراش الموت ، وقد حدثني بهذه القصة عالم جليل في دمشق ، رفع يديه هكذا عند الموت ، وقال : يا رب ، أنا بريء من كل فتاوى المصارف متى ، قلت هذا عند الموت ، وقد أحيط بك ؟

 

لذلك أن تتوب بالوقت المناسب ، أو أن تتوب قبل فوات الأوان .

المعصية التي يمكن أن تتوب منها سريعاً ، لذلك ينبغي أن تكون بجهالة ، أما إذا كنت تعلم علم اليقين أن هذه معصية وترتكبها ، وتقول : سوف أتوب ، ففي الأعم الأغلب لن تستطيع أن تتوب ، ما دام فيها جهالة فالقضية سهلة جداً ، لأن الجهالة تعني أنه جاهل ، أو مغلوب ، أما المعرفة أنها معصية كبيرة ويقصد اقترافها فهذا هو التأبّي ، والكبْر .

الشرط الثاني كما قلنا قبل قليل : أن تكون التوبة قريبة من الذنب ، فكلما طالت مدة التوبة بعد المعصية كانت التوبة أصعب .

قد يتوهم الإنسان أنه يمشي على الرصيف فزلت قدمه ، فنزل عن الرصيف ، يتوهم خطأ أنه في أي لحظة يرجع ، ويمكن ألا يستطيع التوبةَ هذا الذي يستمرئ الذنب والمعصية ، ويتابعها ، قد يأتي عليه يوم لا يستطيع أن يتوب ، تضعف نفسه .

 

Text Box: التوبةُ علمٌ ، وحالٌ ، وعملٌ :

 

أيها الإخوة ، نقطة دقيقة : أن التوبة لها أركان ، هي علم ، وحال ، وعمل .

بالمناسبة : في عالم اجتماع اسمه " دورك هاين " قنن قانونا ، الأصح اكتشف قانونا في تعامل الإنسان مع المحيط الخارجي ، هذا القانون كلمات ثلاث : إدراك ، انفعال ، سلوك .

إنّ إنسانا يمشي في بستان فرأى أفعى ، هذا الإدراك ، لأنه أدرك أن هذه الأفعى لدغتها قاتلة ، فاضطرب وانفعل ، لأنه انفعل تحرك إما إلى قتلها ، أو إلى الهروب منها      ، هذا المثل البسيط يبين قانون العلاقة مع المحيط الخارجي ، إدراك ، انفعال ، سلوك .

لو أن رجلاً قال لآخر : على كتفك عقرب ، وبقي هادئا ، مرتاحا ، وقال         له : شكراً ك على هذه الملاحظة ، جزاك الله خيراً ، وأرجو الله أن يمكنني أن أرد لك هذا الجميل ، هل تعتقدون أنه فهم ماذا قال له ؟ لو فهم ما قال له لصاح صيحة ، وقفز ، وخلع معطفه فوراً .

إذاً : ما لم يكن انفعال كبير فليس هناك إدراك ، وما لم يكن هناك حركة فليس هناك انفعال .

 

Text Box: الندم توبة :

 

لذلك هذه المعاني لخصها النبي عليه الصلاة والسلام فقال :

(( الندم توبة )) .

[ أخرجه أحمد عن أنس ] .

الندم علم أحدثه ، وسبب لترك هذا الذنب ، يسبق الندم علم ، وينتهي بعمل وهو التوبة .

فلذلك أيها الإخوة ، مرة طالب قال لي : أنا لا أخاف من الله ، قلت له : أنت بالذات معك حق ، قال : كيف ؟ قلت له : الفلاح أحياناً يأخذ ابنه الصغير الذي عمره أربع سنوات إلى حقل القمح ، يضعه بين سنابل القمح ، يمر إلى جانبه ثعبان طوله عشرة أمتار ، لا يخاف منه ، بالعكس يضع يده عليه ، لأنه لا إدراك له ، ولا خوف له ، والإنسان إن لم يدرك فلا يخاف .

والآن العوام يرتكبون أخطاء قاتلة في تغذيتهم أحياناً ، وفي تناولهم بعض المطعومات ، لأنهم جاهلون ، فالإنسان متى يتوب ؟ حينما يعلم أن هذا الذنب مهلك .

كلما صغر الذنب عند المسلم كبر عند الله ، وكلما كبر الذنب عند المسلم صغر عند الله ، لذلك قيل : ذنب أن المنافق كالذبابة يدفعها ، بينما ذنب المؤمن كالجبل الجاثم على صدره ، لذلك وصف الله النفس التائبة فقال :

 

 ( سورة القيامة ) .

               

 

Text Box: العمل بعد التوبة متعلق بالماضي والحاضر والمستقبل :
 

 

أيها الإخوة ، التوبة لها أركان ثلاث ، علم ، وحال ، وعمل ، العمل متعلق بثلاثة أزمنة ، بالماضي ، والحاضر ، والمستقبل ، العمل بالماضي الإصلاح .

 

 ( سورة النحل ) .

أنت نهشت عرض إنسان ، وقلت : أنا تبت إلى الله ، ينبغي أن تذكر صلاحه لمن تكلمت عنده بالسوء ، هذا إصلاح ، عليك دين ، وإذا تبت فلا بد من أن يؤدى الدين .

فالعمل المتعلق بالماضي هو الإصلاح ، والعمل المتعلق بالحال بالزمن الحاضر هو الإقلاع الفوري عن هذا الذنب ، والعمل المتعلق بالمستقبل أن تعقد العزم على أن لا تعود إلى هذا الذنب ، بالماضي إصلاح ، وبالحاضر إقلاع ، وبالمستقبل عزيمة أكيدة على أن تبتعد عن هذا الذنب ، فالتوبة علم ، و ندم ، وإقلاع .

 

Text Box: التوبة يسبقها علمٌ :
 

 

لكن أيها الإخوة ، أوضح لكم هذه الحقيقة :

لو أنك ـ لا سمح الله ـ ضعيف جداً في اللغة العربية ، وجاء إنسان قرأ نصًّا أمامك ، النص فيه مئة كلمة ، 98 كلمة أخطأ بتحريكها ، ثم قلتَ : ما شاء الله ! ما هذا الصوت ؟! ما هذه القراءة الرائعة ؟! لأن المستمع جاهل باللغة فما كشف أخطاءه ، أما لو كان متمكنا من اللغة لكشف له كل أغلاطه .

الآن مع تطبيق على هذا المثل :

متى تفكر أن تتوب ؟ حينما تعرف منهج الله ، الحلال والحرام ، آفات اللسان  آفات القلب ، آفات السمع ، آفات البصر ، حينما تدرس المنهج الإلهي تملك المقياس ، وقبل أن تدرس المنهج الإلهي تظن أنك لم تفعل شيئاً ، ومعظم الناس يقول لك : لا أشعر في الصلاة بخشوع ، أنا ما عندي غلطة إطلاقاً ، هذا وهمٌ ، لأنه ما طلب العلم الشرعي ، و عنده كسب مال حرام أحياناً ، وعنده غيبة ، ونميمة ، ما دام أنه لم يتبع الأمر تماماً فيمكن أن يقع في أخطاء كبيرة .

فلذلك لا بد من طلب العلم حتى يكون هذا الطلب سبباً لكشف الأخطاء ، يقول سيدنا عمر : << من دخل السوق من غير فقه أكل الربا شاء أم أبى >> .

نتابع هذا الموضوع إن شاء الله في لقاء قادم .

 

 

والحمد لله رب العالمين

Copyright © 2007 Nabulsi