English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

الدرس         : 902 - 10 ب  :  لفضيلة الأستاذ : محمد راتب النابلسي .

رقم الشريط    :  10/902

تاريخ الشريط  :   30/1 /1998 الخميس  ، أمريكا .

الموضوع      :  العلاقات الزوجية.

تفريغ          :  م . مهندس عرفان النابلسي .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

  الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الأخوة الأكارم :

 من الموضوعات التي أراها جديرة بأن تطرح في هذا اللقاء موضوع العلاقات الزوجية، فالإنسان حينما يسعد في بيته ينتج في عمله ، وكلما اصطفى البيت انعكس هذا الصفاء إنتاجاً وتفوقاً وعطاءً ، وحجم الإنسان عند الله بحجم عمله ، فكل شيء يعكر صفاءه ينعكس على عمله وبالتالي ينعكس على سعادته .

باديء ذي بدء أهم فكرة في العلاقات الزوجية الإسلامية أن الله بين الزوجين ، بمعنى أن الزوج المؤمن يعامل زوجته من خلال الله ، ومن خلال الخوف منه ، ومن خلال رجاء رحمته ومن خلال تطبيق منهجه ، يخافه ويرجو رحمته ويطبق منهجه ، الزوج المؤمن يغفر سلبيات زوجته ويتقرب إلى الله بخدمتها ، والزوجة المؤمنة تغفر سلبيات زوجها وتتقرب إلى الله بخدمته ، فإذا كان الله بين الزوجين سعد الزوجان .

ـ العلاقات الأخرى في مجتمع شارد عن الله بعيد ، العلاقة مباشرة الأقوى يسحق الآخر، ما دام هناك نفع من الزواج فالزواج قائم ، فإذا انقطع النفع سقط الزواج ، فرق كبير كبير بين زواج إسلامي مبني على أن كل طرف يعامل الطرف الآخر من خلال معرفته بالله ، من خلال تطبيق منهجه ، من خلال طلب جنته ، من خلال الخوف من ناره ، أما الطرف الآخر مبني على علاقة مباشرة ، بل إن بعض المنظرين يقول الحضارة الإسلامية كلها مبنية على أن الله بين كل علاقتين .

والحضارة الأخرى مبنية على علاقة  مباشرة فالقوي يأكل الضعيف والأعلى يسحق الأسفل ، هذه حقيقة .

ـ الحقيقة الثانية هو أنه في الزواج الإسلامي ، هناك مرجعية ، وهذه المرجعية تلغي الغالب والمغلوب ، كتاب الله وسنة رسوله بين الزوجين فإذا تنازعا في شيء ردوه إلى الله ورسوله ، إذا كان هناك تشريع من قبل الله عز وجل ، هذا التشريع هو مرجع وهذا التشريع يلغي الغلبة ، لا يوجد أحد غالب هذا أمر الله عز وجل ، فلذلك الإنسان في ظل هذا النظام الإلهي يسعد بزوجته لأن الله له أمر وله نهي ، فإذا طبقنا أمر الله عز وجل ليس هناك إنسان غُلب وإنسان غَلب ، هذه الحقيقة الثانية .

المؤمن له مرجع ، وأساساً المسلم حينما يطبق منهج ربه سبحانه وتعالى يشعر أنه في ظل الله ، يشعر أن الله سبحانه وتعالى معه ، يشعر أن الله متجلي عليه بالبركات والأنوار والخيرات والتوفيق والدعم من الله .

ـ الحقيقة الثالثة : أنه ما من زواج يبنى على طاعة الله في الجزئيات ولو افتقر إلى مقومات النجاح إلا ويتولى الله في عليائه التوفيق بين الزوجين ، وما من زواج يبنى على معصية الله ولو توافرت له كل أسباب النجاح إلا ويتولى الله التفريق بينهما .

يجب أن تبنى جزئيات العلاقات الزوجية ، جزئيات الحياة الزوجية على طاعة الله عز جل وذكرت هذا كثيراً أن كل إنسان يشعر أنه يطبق تعليمات الخبير يقطف الثمار يانعة ، أضيف إلى هذه الأسس في العلاقة الزوجية المرجعية ، الله بين الزوجين ، بناء تفصيلات الزواج على منهج الله عز وجل .

ـ الشيء الثالث أو الرابع أنه قال تعالى :

(سورة النور )

معنى ذلك أن هذه الآية الكريمة التي احتلت مساحة من كتاب الله الذي يتلى إلى يوم القيامة لولا أنها تشير إلى أخطر حقيقة في السعادة الزوجية لما ذكرت .

ما الذي يميز العلاقة الزوجية الإسلامية ؟ أن الزوج المؤمن يقصر طرفه على زوجته فهي ملء عالمه ، والزوجة المؤمنة تقصر طرفها على زوجها فهو ملء عالمها ، فهينما تنفرد الزوجة من بين النساء بملء عالم الرجل ، وحينما ينفرد الرجل من بين الرجال بملء عالم المرأة يكون الوفاق بينهما .

أما إذا تطلعت إلى غيره وتطلع إلى غيرها ، والإنسان بعقله الباطن يوازن ، هو يوازن وهي توازن وصار شرخ في العلاقات الزوجية ، هذا معنى قول الله عز وجل :

(سورة النور )

ومن غض بصره عن محارم الله أورثه الله حلاوة في قلبه إلى يوم يلقاه ومن ملء عينيه من الحرام ملأهما الله من جمر جهنم .

في بعض الجهات التي تعمل في مكافحة الجرائم ، عندها مقولة ابحث عن المرأة في كل جريمة ، أنا عدلتها ابحث عن المعصية في كل مشكلة .

وسأقول هذه الحقيقة ما من مشكلة على وجه الأرض إلا بسبب خروج عن منهج الله ، ابحث ما شئت ، وما من خروج عن منهج الله إلا بسبب جهل به ، والجهل أعدى أعداء الإنسان ، الجاهل يفعل بنفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به ، يعني مثل بين أيديكم فلاح عنده بيت بلاستيكي زراعة محمية ، وزرع محصول رائج جداً في أيام البرد وغلة البيت مئتان ألف ، اشترى سماد التعليمات كيلو سماد في البرميل لجهله وضع كيليين ، وأصبح فإذا المحصول كله أسود اللون مات ، ضيع مئتان ألف لأنه جاهل .

دائماً وأبداً الجاهل يفعل بنفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به ، كل منا حريص على سعادته لكن لهذه السعادة أسباب بينها الله عز وجل ، الاختلاط والانفتاح الغير المعقول ، قال أحدهم أنا أسمح للهواء ليدخل إلى غرفتي فيجدد هواءها ، أما أن يقتلعني من جذوري هذا ليس هواء منشطاً أبداً ، هذا هواء مدمر ، فالإنسان إذا انفتح انفتاحاً غير معقول واختلط اختلاطاً كثيراً ولم يعبأ بتوجيهات النبي .

" عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ ، قَالَ : الْحَمْوُ الْمَوْتُ ،  وَإِنَّمَا مَعْنَى كَرَاهِيَةِ الدُّخُولِ عَلَى النِّسَاءِ عَلَى نَحْوِ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ وَمَعْنَى قَوْلِهِ الْحَمْوُ يُقَالُ هُوَ أَخُو الزَّوْجِ كَأَنَّهُ كَرِهَ لَهُ أَنْ يَخْلُوَ بِهَا "

دائماً وأبداً عندنا معاصي لها وهج ، والمعاصي التي لها وهج لها قوة جذب النهي لا عن مقارفتها بل عن الاقتراب منها ، إذا كان يوجد تيار عالي ثمان آلاف فولط ينقل الطاقة من مكان إلى مكان ، وأراد وزير الكهرباء أن يضع تحذير للمواطنين يقول لهم : ممنوع مس التيار أم ممنوع الاقتراب من التيار ؟ له حرمة ثمان أمتار ومن دخل إلى هذه الحرمة جذبه التيار وجعله قطعة فحم ، هذا المعنى ذكره الله عز وجل في كتابه الكريم قال تعالى :

 

 (سورة البقرة )

لابد من أن تترك بينك وبينها هامش أمان ، كأن نهراً مخيفاً له شاطئ مائل زلق وله شاطئ مستوي جاف ، فأنت لا تنجو إلا إذا سرت على الشاطئ المستوي الجاف ، أما إذا اقتربت من الشاطئ الزلق هذا الشاطئ ألقاك بالماء ، لذلك بأمور النساء ليس النهي عن الفاحشة بل النهي عن الاقتراب قال تعالى :

(سورة الإسراء )

لا تقربوا الزنا لا تخلون بامرأة ، لا تقربوا الزنا لا تصاحب الأراذل ، صحبة الأراذل تجرح العدالة ، قلت حديث رسول الله :

" من عامل الناس ولم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، و وعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممن كملت مروءته ، وظهرت عدالته ، ووجبت أخوته وحرمت مغيبته "

من عاملهم فظلمهم ، ومن حدثهم فكذبهم ، ووعدهم فأخلفهم ، سقطت عدالته إلا أن هناك حالات تجرح العدالة ، صحبة الأراذل تجرح العدالة  التنزه في الطرقات يجرح العدالة ، الحديث عن النساء فيما لا يرضي الله عز وجل يجرح العدالة ، من علا صياحه في البيت يجرح العدالة ، من أكل في الطريق ، من مشى حافياً تجرح عدالته ، من قاد برزوناً* تجرح عدالته ، من أطلق لفرسه العنان تجرح عدالته ، الإنسان حينما يقترب من هامش الأمان للمعصية هذا الهامش قد يجذبه إليها ومن هنا جاء قوله تعالى :

 (سورة البقرة )

يوجد معاصي لها قوة جذب ، هذه المعاصي يجب أن تدع بينك وبينها ، وهذه النقطة قد يغفل عنها كثيرون وقد يغفل عنها الآباء ، فإذا غفل عنها الآباء وقعوا في شر عملهم ووقع أولادهم في شر عملهم .

أخوانا الكرام :

أنت تسير في طريق وجدت لوحة كتب عليها حقل ألغام ، هل تشعر أن هذه اللوحة تقيد حريتك ؟

أوامر الدين ليست تقيداً لحريتك ولكنها ضمان لسلامتك ، مرة ذكرت مثل آخر ، أنت راكب شاحنة وتحمل عشرون طن ، وصلت إلى جسر كتب عليه الحمولة القصوى عشرة طن ، الآن تنظر هل يوجد شرطي مرور ، هل تكتب في حقي مخالفة ، ليس الموضوع موضوع مخالفة الموضوع أكبر من ذلك بكثير ، الموضوع أنك سوف تسقط .

موضوع المخالفة ليس له أهمية إطلاقاً ، الإنسان لو فهم الدين على أن كل أمر فيه نتائج، والعلاقة بين الأمر والنتيجة هي علاقة سبب بنتيجة ، والعلاقة بين النهي وسببه هي علاقة أمر بنتيجة ، مثلاً : أحياناً تقول لابنك اجلس هنا يا بني ، فأراد أن يتحداك جلس في مكان آخر تضربه هل هناك علاقة بين الضرب والجلوس ؟

أبداً ، أربع كراسي وسيرة* أنت أردت لحكمة أن يجلس هنا ، جلس هناك ضربته ، نقول العلاقة بين العقاب والسبب علاقة وضعية أنت وضعتها ، في هذه القاعة بابين ، إذا قلنا للناس أخرجوا من هذه الباب ، والذي خرج من ذلك الباب ، ليس هناك علاقة علمية بين المخالفة والنتيجة .

أما إذا كان هناك مدفأة مشتعلة وجاء طفل ووضع يده عليها ، فاحترقت نقول إن هناك علاقة علمية بين وضع اليد على المدفأة وبين احتراق اليد.

حينما تؤمن أن العلاقة بين المعصية ونتائجها ، وبين الطاعة ونتائجها علاقة علمية فقد نجوت ، العلاقة علمية بين الأمر والنهي ونتائجها ، علاقة سبب بنتيجة ، والدين ضمان لسلامتك و ليس قيداً لحريتك ، إذاً لو ربنا عز وجل يحرم الاختلاط و إطلاق البصر هو يضمن لك سعادتك الزوجية و هذا الإنسان الذي يطلق بصره و يشقى في بيته إنسان شقي ، و الحقيقة أنصف شيء في حياة الإنسان زوجته و عمله فإذا كان سعيداً بهما سعد في دنياه إجمالاً و إذا كان شقياً بهما شقي في دنياه إجمالاً .

هناك أربع عناصر بالعلاقة الزوجية و هناك عنصر خامس هذا العنصر الخامس هو أن بيت الزوجية المقدس ، فلمجرد أن تخرج المرأة من بيت الزوجية غاضبة أو أن يخرجها زوجها إلى بيت أهلها غاضبة أي خروج من المرأة من بيت زوجها ما الذي يحصل ؟ أصغر مشكلة تغدو أكبر مشكلة ، فإذا بقيت المرأة في بيت زوجها أكبر مشكلة تغدو أصغر مشكلة ، لأنه إن خرجت صار هناك أطراف عدة و تغذية معينة و تكبير رأس و تحطيم و تحدي كل هذا الزوجات في غنى عنه لذلك قال تعالى:

(سورة الطلاق )

ليس لها أن تخرج و ليس له أن يخرجها ، فإذا بقيت في بيت الزوجية أكبر مشكلة لابد من أن تتلاشى ، أما إذا خرجت أصغر مشكلة تتفاقم هذه قاعدة ثانية .

 القاعدة الثالثة : هو أن هذا البيت مؤسسة ، و ما من مؤسسة على وجه الأرض إلا و تحتاج إلى قائد ، فالله سبحانه و تعالى لحكمة بالغة قال :

(سورة النساء )

 هذه آية لا ينتبه لها أحد ، فضل بعضهم على بعض ليس معنى هذا أفضل منك ، معنى ذلك أنها أفضل منه في حالات و في قضايا و هو أفضل منها في قضايا ، ففي شؤون العاطفة و العناية بالبيت و بالأولاد هي أفضل منه ، و في شؤون الرؤيا و القيادة هو أفضل منها فقال فضل بعضكم على بعض و ليس معنى هذا أنه يوجد طرف مفضل ، معنى ذلك أن كل طرف مفضل و فاضل كل طرف ، فالرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و ليس بما فضلهم على النساء كلا ، بل بما فضل بعضكم على بعض ، و بما أنفقوا من أموالهم فالقوامة من الرجل إلا أن هذه القوامة لا تعني أنه كل شيء و هي لا شيء قال تعالى :

(سورة البقرة )

أي إذا كان بالمراتب العسكرية هناك لواء فهي ليست جندي بل هي عميد ، رتبة واحدة هذه المرتبة هي مرتبة القيادة ، لا بد من قائد للمركبة ، الشيء الثاني : هذا لا يمنع أن نتشاور و الدليل على ذلك قال تعالى :

و اتمروا بينكم بالمعروف

أي تنصحها و تنصحك ، و تأمرها و تأمرك ، و الحياة حركة إلى منتصف الطريق ، هناك مثل واضح هو : أنك هنا و أنا هنا لا بد من أن أصل إلى نصف الطريق إليك و لا بد من أن تصل إلى نصف الطريق إلي بهذه الطريقة يلتقي الأطراف ، ثم ذكرت أيضاً أنه يوجد بين الزوجين خلافات ، أولاً وطن نفسك أنه ليس في الأرض زوج تنطبق طباعه و أفكاره و رؤيته على طباع زوجته ، هناك مسافة ، إذاً البطولة لا أن تنعدم المشكلات و لكن أن نقف منها الموقف الكامل ، هذه البطولة ، لذلك لو صار هناك خصومة أو منازعة هناك من تمتد بهم هذه المنازعات أياماً و أسابيع و أشهر و هذا إتلاف للحياة الزوجية ، أما الأكمل أن نجعل أمد النزاع أقصر أمد على الإطلاق ، عبرت عنه بالشكل التالي : إذا خرجت من البيت تعود و كأن شيئاً لم يكن ، إذا نمنا استيقظنا و كأن شيئاً لم يكن ، فإذا اتفق الزوج و زوجته على أن أي خلاف بينهما يجب أن ينتهي بمرور مرحلة زمنية قصيرة جداً ، مرحلة الخروج و العودة ، أو النوم و الاستيقاظ ، بهذه الطريقة تغدو الحياة سعيدة ، و أحياناً هناك مشكلة قد تزيد العلاقة متانة و قد تزيد الصلة بشاشة ، هذا كله من قبيل رعاية مبادئ الشريعة في العلاقة بين الزوجين ، هناك شيء آخر ذكرته أيضاً : أن الإنسان أحياناً بعد فترة من الزواج ترتفع الكلفة و يصمت الرجل عن مدح زوجته و تصمت هي عن مدح زوجها و تغدو حياة رتيبة مملة لا معنى لها ، هذا من عدم حكمة الزوج فهذه التي ترعى أولادك ، مرة أحد الأعراب شكا زوجته إلى عمر ، طرق الباب فسمع صياحاً فولى هارباً ، سيدنا عمر فتح الباب فرأى الرجل بعيداً ، يا أخا العرب تعال ، لماذا رجعت ؟  قال جئتك أشكو مما أنت منه تشكو ، نفس المشكلة عندك ، قال له : يا أخي هذه الزوجة ترعى أولادنا و تهيئ حاجاتنا فبين له الناحية الجيدة ، و أنا مرة أخ شكا لي زوجته و كان على وشك أن يطلقها ، استدرجته قلت له  تخونك فقال لي : معاذ الله ، طاهرة عفيفة ، سألته طبخها سيء ؟ قال لي: لا و الله طبخها جيد ، غير نظيفة ؟ قال لي لا إنها نظيفة جداً ، و من غير أن يشعر ذكر كل ميزاتها ثم استحيا من نفسه ، فدائماً كن موضوعياً ، لا تتعامى عن ميزاتها و ينبغي أن لا تتعامى عن ميزاتك .

أخوانا الكرام :

الزواج نعمة من الله و هو من أكبر النعم ، فمن أساء إلى زوجته أو من أساءت إلى زوجها تكفر هذه النعمة ، و البناء صعب و التخريب سهل ، أي ألف تصرف ذكي و حكيم يشدها إليك و تشدك لها و تصرف واحد أحمق هذا يخرب العلاقة بينكما ، إذاً أيضاً من حكمة الإنسان أن يسعد في بيته ، لذلك قال تعالى :

(سورة النساء )

رجل تزوج امرأة في عصر التابعين يبدو أنها لم تعجبه ، ندم أشد الندم و شعرت عليه بذلك فقالت يا فلان : قد يكون الخير كامناً في الشر ، بقيت هذه الكلمة ترن في ذهنه ثم هام على وجهه عشرين عاماً هكذا القصة ، عاد إلى المدينة فدخل إلى المسجد فرأى درساً يلقيه شاب حوله آلاف مؤلفة ، قال : من هذا ؟ قالوا : هذا أنس بن عامر ، هو عامر ابنه ، قال له: قل لأمك إن في الباب رجلاً يقول لك : قد يكون الخير كامناً في الشر ، قالت : يا بني هو أبوك ، أي الله عز وجل علمنا أن مصلحة الإنسان ، مصلحة الزوجة و الأولاد فوق كل شيء ، فالإنسان حينما يرضى و حينما يقبل بقضاء الله و قدره عندئذ ربنا عز وجل يسبغ على هذا الزواج سعادة ما بعدها سعادة ، هناك شيء آخر لا أزال في الحديث عن عوامل نجاح الزواج لأن كل إنسان بحاجة إلى هذه المعلومات الدقيقة و هذا من توجيه النبي عليه الصلاة و السلام .

شيء آخر : الإنسان عندما ينطلق من رضاه بقضاء الله و قدره ورد في الأثر :

"ما كان الله ليعذب قلباً بشهوة تركها صاحبها في سبيل الله" 

إذاً المودة ، المرجعية ، الله بين الزوجين ، عدم إطلاق البصر ، ضبط اللسان ، الاحترام المتبادل ، ثم المعاملة بالمثل ، أي إذاً كنت تتمنى أن تحترم أهلك فاحترم أهلها ، كنت قلت سابقاً : هناك ثلاثة آباء ، أب أنجبك و أب زوجك و أب دلك على الله ، فالذي زوجك أب فإذا عاملت والد زوجتك كأنه أبوك و إذا عاملت أم زوجتك كأنها أم ، و إذا عاملت والد زوجها كأنه أب و أم زوجها كأنها أم صار الوئام ، كما أنك تحرص على إرضاء أمك تحرص على إرضاء أمها ، المؤمن منطقي يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه ، أما هو يجب أن تحترم أهله إلى أعلى درجة و هو يسيء إلى أهلها هذا إنسان عنصري غير موفق و غير منطقي و لا يستحق أن يسعد في زواجه ، إذا كنت أنت منطقياً قال عامل الناس كما تحب أن يعاملوك ، هذه بعض النقاط الدقيقة التي يمكن أن يبنى عليها نجاح الزواج ، و الإنسان إذا كان أخطأ سابقاً في زواجه يجب أن يؤمن بالتصحيح ، ممكن كل شيء أن يتصحح ، كم من زواج بني على فساد و صار هناك شقاق و نفور و كان على وشك الطلاق ثم صح الزوج و اصطلح مع الله و استقام على أمره فإذا هو إنسان آخر يجب أن تؤمن بقوله تعالى :

(سورة الأنبياء )

و أيضاً نقول لك و أصلح الله لك زوجك ، إصلاح الزوج و الزوجة شيء ممكن مائة في المائة ، و كل بيت قال تعالى :

 

(سورة طه )

كل بيت تؤدى فيه الصلوات ، و كل بيت فيه ذكر لله عز وجل ، هذا البيت مبارك ، و ذكرت لكم :

"عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ : لا مَبِيتَ لَكُمْ وَلا عَشَاءَ ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ : أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ "

ينشأ هنا أسئلة دقيقة جداً و الموضوع طبعاً موضوع حيوي لأنه هناك موضوعات غير حيوية و هذا موضوع حيوي و يعني كل إنسان فأنا على استعداد للإجابة عن أي سؤال متعلق بهذه المحاضرة .

أحدهم أحب أن ينصح زوجته فقال لها : إن في خلقي سوءً ، فقالت له : إن أسوأ خلق منك من حاجك إلى سوء الخلق ، يوجد أحياناً حالات : كلمة اعتذار تطفئ الشر ، والعناد في العلاقة الزوجية يفاقم الخلاف .

س : إذا لم يقبل أحد الطرفين المرجعية الإلهية في حل المشكلة فكيف العمل ؟

ج : الجواب سهل ، ابذل جهداً كي تعرف الله عز وجل ، إن عرفته معنى ذلك أنك مقصر في تعريفها بالله ، وصار أنك أنت المخطئ ، إذا كان الزوجة لم تقبل المرجعية الإلهية ، ولم تقبل حكم الله عز وجل ومعنى هذا أنها لا تعرفه والسبب هو أنت ، لذلك أنا لي كلمة دقيقة : لن تسعد بزوجتك إلا في المرحلة الرابعة ، تعرفها بالله ، فتسعد به ، وتعرف حقك ، عندئذ تسعدك .

إذا كان الزوج شارد ، تقول لها عرفيه بالله ، وادفعيه إلى الصلاة وعرفيه بأحكام دينه حتى يسعد بالله فيعرف حقك ويسعدك ، إذا كان هذا الطرف لم يقبل المرجعية الإلهية ، معنى ذلك أن الطرف الآخر مقصر في التعريف ، أنا في دمشق عندي عشرات بل بضع عشرات من الأزواج سبب هدايتهم زوجاتهم وهذا شيء واضح والمرأة إذا تدينت فاقت الرجل أحياناً ، فالمرأة إذا أرادت أن تدفع زوجها إلى طاعة الله هذا الأمر بيدها ولها أجر ، وأجر من فعل فعلها .

س : ما قولكم في شاب والده يدفعه إلى الزواج وهو يخلق الأعذار ؟

ج : والله فرصة لا تعوض ، الأب يتمنى إحصانه وهو يتمنى أن يبقى طليقاً .

س : ما الحكمة والعبرة ، وماذا نتعلم من تطليق رسول الله بعض زوجاته ؟

ج : هذه التي طلقها علمتها ضراتها أنه إذا دخل عليك قولي له أعوذ بالله منك فصدقت ، تفكير صفر ، هذه زوجته وسوف تبلغ الناس عنه ، فبهذا الغباء مستحيل أن تبلغ الناس عنه ، ولما دخل عليها قالت : أعوذ بالله منك ، قال : إلحقي بأهلك ، قضية التبليغ قضية خطيرة جداً ، لأن أسرة النبي جزء من الدعوة ، السيدة عائشة كانت من فقيهات الصحابة ، فهذه الحالة الوحيدة التي طلق النبي زوجته .

س : التكافؤ في الزواج هو من مقومات نجاح الزواج هل هذا الكلام صحيح ؟

ج : بالفقه الإسلامي يوجد باب اسمه الكفاءة الزوجية ، يعني دائماً يجب أن يكون الزوج قريب من مستوى والد الزوجة ، أما إذا كان يوجد تباين كبير جداً ، هذا الزواج لا ينجح ولا يتم ، لو قبل الزوجان مبدئياً ، وإذا كان هناك فارق كبير جداً أسباب النجاح غير موجودة والتكافؤ الزوجي الزوجة وأهلها في مستوى ثقافي عالي جداً ، والزوج في مستوى ثقافي متدني جداً وهو يشعر بعقدة نقص ، فيحتقر العلم وتنشأ مشكلات يومية وأحياناً يكون الغنى فاحش عند أهل الزوجة ، والشاب دخله محدود جداً  فمهما جهد في تقديم شيء عندها لا شيء ، لذلك لا بد من التوافق الثقافي والاقتصادي والاجتماعي والديني ، إلا أن العلماء قالوا طالب العلم وحده كفؤ لأي امرأة ، لأن عنده حكمة وسوف يعلم زوجته ويقدم لها أثمن شيء.

س : ما حكم الإسلام فيما يقوله العوام ، الزواج نصيب ؟

ج : الحقيقة قال الله عز وجل :

(سورة النور )

الله عز وجل له أمر تكليفي وأمر تكويني ، فهل هذه الآية أمر تكويني أم تكليفي ؟ الجواب تكليفي لا تكويني ، لو قلنا تكويني سأقول لكم ما هو الفرق : طريق يوجد لوحة ممنوع المرور وهذا أمر تكليفي ، الطريق سالك ولكن ممنوع ولو خالفنا النظام يوجد مخالفة أو مبلغ من المال تدفعه مقابل هذه المخالفة ، فهذه اللوحة هي أمر تكليفي ، أما إذا وجدت مكعبات إسمنتية ارتفاعها متر وبعرض الطريق هذا الأمر تكويني ، ممنوع أن تمر ولن تستطيع أن تمر ، أما هنا ينبغي أن لا تمر .

يوجد عندنا أمر تكويني وأمر تكليفي ، فكلمة الطيبون للطيبات هل هي أمر تكويني أم تكليفي ؟ هي أمر تكليفي ، يعني ينبغي أن يكون الطيبون للطيبات ، يعني يا عبادي احرصوا على أن يكون الطيبون للطيبات ، لو زوجنا فتاة طيبة طاهرة عفيفة لزوج غني ساقط متفلت، نكون خالفنا هذه الآية ، فالزواج لا يتم ولا ينجح إلا إذا طبقنا هذه الآية ، إذا لا يوجد نصيب، يوجد تكليف ولك أن تبحث عن ابنتك عن زوج صالح .

" الزواج رق فلينظر أحدكم أين يضع كريمته "

لكن بعد أن يتم الزواج ولأنه لا يقع شيء في ملك الله إلا بأمر الله ، عندئذ أراده الله ، وبعد أن وقع أراده ، لكن قبل أن يقع ، لا يرتكب الأب حماقة ويلقي بابنته مع أول خاطب ويسيء لها إساءة بالغة ويقول هذا ترتيب سيدك ، لا بل هذا تقصير منك وعدم استقصاء المعلومات الصحيحة ، الزواج قبل أن يقع ليس نصيباً بل هو اختيار وأنت مكلف أن تبحث للفتاة الصالحة عن زوج صالح ، ومكلف أيضاً أن تبحث للزوج الصالح عن الفتاة صالحة .

س : الطلاق هل هو من الحلول الشرعية ؟

ج : هل تعرفون طنجرة الضغط ، هذه الطنجرة لها صمام أمان قطعة بلاستيكية إذا الضعط صعد إلى درجة وقد تنفجر لها صمام يسيخ الصمام ويخرج البخار ، الطلاق صمام أمان وهو أبغض الحلال إلى الله ، والمرأة لا تطلق إلا من ريبة ، وتزوجوا ولا تطلقوا ، كيف ينهى النبي عن الطلاق والله جل جلاله يقول :

 (سورة البقرة )

يعني تزوج امرأة لا تحتاج أن تطلقها ، ابحث بحث هادئ ، وأجري دراسة طويلة ، ابحث عن أصل الأسرة وعن بنيتها الثقافية ، وعن دينها وعن علمها ، لابد من بحث متأني وإلا يوجد مشكلة طويلة ، والشيء المعروف أن الإنسان إذا تزوج وأنجب يجب أن يضع حظوظه تحت قدمه مراعاة لأولاده ، أما إذا كانت الدراسة غير جيدة المشكلة كبيرة جداً ليس الأمر أنك اشتريت سيارة وبعتها ، لا صار هناك علاقات حميمة ، صار هناك ولد ، هذا أبوه وهذه أمه ، الطلاق أبغض الحلال إلى الله ويهتز منه عرش الرحمن ، هو حل عند الضرورة القصوى وإذا كان سوف يصبح انفجار وهذه الطنجرة سوف تقتل خمس أشخاص لا نعمل لها صمام أمان وتسيخ .

فإذا أصبح اللقاء مستحيلاً والوضع متفجر ويؤدي إلى انهيار ، الطلاق أولى ولكن هذه الحالات نادرة وليست شائعة .

س : الآية الكريمة قال تعالى :

(سورة النساء )

فهل هذه يبرر بأن تكون القوامة للمرأة عندما تكون هي التي تنفق من مالها وعلى زوجها وبيتها ؟

ج : لا ، هذا ليس قيداً ، سوف أوضحها بمثل آخر قال تعالى :

(سورة النور )

هل في الأرض كلها واحد مؤمن والخطاب للمؤمنين يكره ابنته على الزنا شيء غير معقول وغير مقبول ، ما معنى الآية ؟ قال المفسرون : كلما جاء زوج يعجبك وطلبت شروط تعجيزية ، يكون أحدهم عمره خمسة وخمسين عام ويملك بيت وسيارة وتجارة رائجة ودخل كبير وأذواقه عالية جداً ، يريد صهر عمره خمس وعشرون عام بنفس مستواه ، هذا مستحيل ، كما أن بيت أهل امرأتك زوجوك وأنت لا تملك شيء وقبلوا بك ، أنت أيضاً أقبل غيرك ، يوجد آباء يريدون صهراً يفتخروا به ، ويريد صهر ... وكل من يرفض الصهر الشاب الطاهر المؤمن لأسباب غير دينية وأخلاقية قال هذا كأنه يكره ابنته على البغاء .

لذلك يوجد فتاة والدها رفض لها ثلاثين خاطب ، دعت عليه دعوة يقشعر منها الأبدان ، أنت إذا منعتها من الشاب المؤمن كأنك قويت فيها عنصر الانحراف ، ليس هذا الشاهد ، الآن إن أردنا تحصناً ، هذه الكلمة هل هي قيد احترازي ، يعني إن لم يردن تحصناً لك أن تجبرها على البغاء ؟ مستحيل ، قال علماء الأصول : هذا قيد وصفي وليس قيد احترازي ، قال تعالى :

 (سورة النساء )

فإذا لم ينفقوا لا يعدوا قوامين ؟ لا قوامون وهذا قيد وصفي وليس قيداً احترازياً والمعنى دقيق جداً ، يعني من شأن القوامة الإنفاق وإذا هو لم ينفق يبقى هو القائم على أمر زوجته ، عملياً إذا كان هي أعقل منه وهي تنفق ضعف مركزه ، أما القرار بيده ولكن هو ليس أهل لهذا القرار عندما قبل أن تنفق عليه ، وهي أقوى منه ديناً وعلماً ، مكانته ضعفت أمام زوجته .

مرة كنت في عمرة فزرنا شخص ، تكلم قصة هو في بيته وجالسة امرأته على كرسي بقدمها نكشته على رأسه وقالت له غير القناة فطلقها  هناك حالات كثيرة أن الزوج ضعف هو غير متدين وهو شهواني ، فلذلك قضية القوامة بما أنفقوا الرجال قوامون على النساء .

س :  أيهما أولى تطليق الناشز الميؤوس من صلاحها بعد استنفاذ أبواب الإصلاح أم الصبر عليها و هل يختلف الحكم إذا رزق منها الولد أم لم يرزق ؟

ج : الحقيقة الصبر أولى ، أما إذا جاء الولد فالصبر صار واجباً مراعاة لحق الولد و عندي ألف قصة إذا حصل طلاق الأطفال يتشردون و آلام لا تحتمل وكل إنسان في قلبه رحمة وشاهد مصير أبنائه بعد الطلاق ، لأن لا شيء يعوض عن الأم .

بعد فترة من الزواج وهذا شيء واقعي ، الزوجة لا تهتم بزينتها إلا للضيوف وقد تهمل زوجها وهذا أحد أسباب الشقاق الزوجي ، والزوجة حينما تعتني بمظهرها تنفذ أمر ربها ، وتزيد زوجها حصانة وغض لبصره ، وجزء من دينها أن تعتني بمظهرها أمام زوجها .

أما قد تهمل مظهرها أمام زوجها وقد تعتني بمظهرها أمام الضيوف وهذا من أسباب الشقاق الزوجي .

س : على من تطلق كلمة الناشز ؟

ج : تطلق على من أبت متابعة زوجها ، متابعته في السكنة .

نعيد الفقرات :

1 ـ أن يكون الله بين الزوجين .

2 ـ أن يكون الشرع هو المرجع ، فلا غالب ولا مغلوب .

3 ـ أن لا تخرج من بيت زوجها ، وأن لا يخرجها زوجها .

4 ـ أن تعتني بمظهرها أمام زوجها .

5 ـ أن لا تطول فترة الخصام ، أن تكون أقصر فترة ممكنة ، خروج وعودة .

6 ـ أن يعاملها بالمثل ، وأن يحترم أهلها كما تحترم أهله ، و أن يبقي الكلمات اللطيفة والثناء مستمرة طوال الحياة الزوجية .

7 ـ عدم الاختلاط وإطلاق البصر .

هذه أبرز الصفات المتعلقة بين الزوجين ، إن شاء الله عز وجل يلهمنا الصواب وصلاح ذات البين .

والحمد لله رب العالمين

Copyright © 2007 Nabulsi