English
ÇáÜÜÕÜÜÝÍÜÜÜÉ ÇáÜÜÑÆíÜÜÜÓíÜÜÉ
ÇáÜÜÜÜÜÜÜÜÎÜÜÜÜÜÜÜØÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÈ
ÇáÜÚÜÞÜíÜÜÜÏÉ ÇáÅÓÜÜÜáÇãÜíÜÜÜÜÜÉ
ÊÝÓÜÜíÜÑ ÇáÜÞÜÑÂä ÇáÜßÑíÜÜÜã
ÇáÜÜÍÜÜÏíÜÜÜÜË ÇáÜÔÜÜÜÑíÜÜÜÜÜÝ
ÇáÜÜÜÓÜÜÜÜÜíÜÜÑÉ ÇáÜäÜÈÜæíÜÜÜÜÜÜÉ
ÇáÜÜÜÜÝÜÜÞÜÜÜÜÜå ÇáÅÓÜÜÜÜáÇãÜÜÜí
ãÜæÖÜæÚÜÇÊ ãÜÜÊäÜæÚÜÜÜÜÜÉ
ÇáÜÜÊÑÈíÜÜÜÜÉ ÇáÅÓÜÜÜáÇãÜÜíÜÜÜÜÉ
ãÜæÖÜæÚÜÇÊ ÅÓÜÜÜáÇãÜíÜÜÜÉ
ãÜæÖÜæÚÜÇÊ ÚÜÜáÜãÜíÜÜÜÜÜÜÉ
äÜÜÜÜÏæÇÊ æ ãÜÍÜÜÇÖÜÜÜÜÑÇÊ
ãÜæÖÜæÚÜÇÊ ÃÏÈÜÜÜÜíÜÜÜÜÜÜÜÜÉ
ÃÍÜÜÇÏíÜÜÜÜË ÑãÜÜÜÖÜÜÜÜÜÜÜÜÇä

الموضوع : حكم الاحتفال بعيد المولد – الأحد 01/04/2007 - لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين ، أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

Text Box: الاحتفال بالمولد النبوي بين آراء المسلمين والقول الوسط :

 

أيها الإخوة الكرام ، هناك لغط كبير حول حكم الاحتفال بعيد المولد ، هناك من يرى أن الاحتفال بعيد المولد بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، صاحبنا هذا أوصلنا بالاحتفال إلى النار ، وهناك من يرى أنه لابد من أن نحتفل بعيد المولد ، فهو عبادة من العبادات ، وكلا الرأيين خاطئ ، والحق وسط بين طرفين .

Text Box: الأدلة القرآنية على الاحتفال بالمولد :

 

الآية الأولى :

أولاً : يقول الله عز وجل :

] وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ (120) [ .

( سورة هود )

هذا قرآن كريم ، إذا كان قلب سيد الخلق وحبيب الحق ، سيد ولد آدم ، المخلوق الأول ، الذي أقسم الله بعمره الثمين ، إذا كان قلب النبي يزداد ثبوتاً وإيماناً وتألقاً بسماع قصة نبي دونه ، فكيف حالنا ونحن المقصرون إذا استمعنا إلى سيرة سيد الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم ؟ كيف حالنا إذا قرأنا شمائله وفضائله وأخلاقه ، ورحمته وحكمته وعلمه وتواضعه ؟ كيف بنا ؟

الدليل الأول من القرآن الكريم يعدّ هذا الدليل أن معرفة سير الأنبياء والمرسلين من شأنه أن يزيد إيمان المؤمن يقيناً ، ذلك أن الفضائل لا قيمة لها إلا إذا تجسدت بأشخاص ، والمثالية من دون مثَل حي لا قيمة لها ، الأفكار الأخلاقية لمجرد أن تكون أفكاراً لا قيمة لها ، لكن هذه القيم الأخلاقية حينما نراها بأعيننا في إنسان متحرك ، صادق ، أمين ، عفيف ، أخلاقي ، عنده حياء ، عنده وفاء ، عنده كرم ، نحن نتأثر ، لذلك الآية الأولى :

] وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ (120) [ .

( سورة هود )

الآية الثانية :

 

كأن الله سبحانه وتعالى يدعونا إلى معرفة رسوله ، بل إن معرفة رسول الله جزء من الدين ، لأن كلمة الإسلام الأولى : " لا إله إلا الله محمد رسول الله " :

] أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ (69) [ .

( سورة المؤمنون)

الآية الثالثة :

] قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ (46) [ .

( سورة سبأ )

أن نجتمع مثنى وفرادى ؛ وأن نتداول في هذه الرسالة التي جاء بها النبي ، في منهج النبي ، في أخلاق النبي ، في حكمة النبي ، هذا جزء من الدين ، بل أمرٌ إلهي ، وكل أمرٍ إلهي في القرآن الكريم يقتضي الوجوب .

 

Text Box: معنى : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ 

 

لكن أيها الإخوة ، أنا مضطر أن أربط ما يعانيه العالم الإسلامي من حالات لا ترضي ، ولا تسرّ الصديق ، بل تشمت العدو ، أربط هذه الحالات بضعف اهتمامنا بمنهج رسول الله ، كيف ؟ الله عز وجل يقول :

] وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ (33) [ .

( سورة الأنفال)

أنت فيهم في حياته المعنى واضح ، لكن وأنت فيهم بعد مماته المعنى يحتاج إلى إعمال نظر .

قال علماء التفسير : " مادامت سنة النبي عليه الصلاة والسلام ، مادام منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم مطبقاً في حياتنا ، مطبقاً في زواجنا ، في تربية أولادنا ، مطبقاً في كسب أموالنا ، في إنفاق أموالنا ، مطبقاً في مسراتنا ، في أحزاننا ، مطبقاً في حلنا ، في ترحالنا ، إذا كان منهج رسول الله الذي جاء به مطبقاً في حياتنا فنحن في مأمن من عذاب الله ، فإذا كنا نُعذب كل يوم ، و نُقتل كل يوم ، و تُستباح دماؤنا كل يوم ، و تنتهك أعراضنا كل يوم ، و يُستولى على ثرواتنا كل يوم ، و تأتينا الجيوش من بقاع الأرض تحتل أرضنا ، خمس أو ست دول أرضها محتلة ، إذا كان هذا الوضع فالذي يعنينا من هذا الوضع أننا لسنا مطبقين لمنهج رسول الله .

 

Text Box: ماهية الاحتفال بالمولد النبوي :

 

هذا ينقلنا إلى فكرتين ، هناك احتفال فولكلوري كما ألِفه المسلمون من سنوات طويلة ، ترفع الزينات ، تلقى الخطابات التي تتحدث عن رسول الله ، لكن حياتنا في واد ومنهجه في واد آخر .

من السهل جداً أن تمدح أباك ، مثلاً : لك أب عالم كبير يحمل أعلى الشهادات ، له مؤلفات ، و الابن أمي لا يقرأ ، ولا يكتب ، يمكن لهذا الابن أن يمدح أباه ما شاء له أن يمدح ، لكن يبقى الابن جاهلاً ، والأب عالماً ، لا قيمة لهذا المديح إطلاقاً .

أقول لكم من القلب إلى القلب : مهما مدحنا النبي ، ومهما صلينا على النبي ، إن لم نقتف منهج النبي فهذا الاحتفال يبقى احتفالاً فولكلورياً يضاف إلى تراثنا وتقاليدنا وعاداتنا ، أما إذا عكفنا على سنة النبي ، كيف عامل زوجته ؟ كيف عامل أولاده ؟ كيف عامل جيرانه ، كيف كان حليماً ؟ كيف كان رحيماً ؟ كيف كان صادقاً ؟ كيف كان وفياً ؟ كيف كان متواضعاً ؟ نحن حينما نحتفل بعيد المولد حقيقة ينبغي أن نقتفي أثره .

أيها الإخوة الكرام ، سامحوني إن كنت قاسياً في هذا الموضوع ، مقام النبي عليه الصلاة والسلام لا يليق به أن نذكره يوماً في العام ، معاذ الله !!! يجب أن نذكره كل يوم ، يجب أن تدور سنته معنا في كل شؤون حياتنا ، أيعقل أن نذكره في العام مرة ؟ مقام النبي الكريم يقتضي أن نذكره كل يوم ، لذلك لا يتناسب مقامه وهدايته مع أن نذكره في العام مرة ، لذلك معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم  جزء من الدين ، لأن كلمة الإسلام الأولى شطرها : " محمد رسول الله " ، ولأن الله عز وجل يقول :

] أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ (69) [ .

( سورة المؤمنون)

ولأن الله عز وجل يقول :

] قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ (46) [ .

( سورة سبأ )

Text Box: معرفةُ سيرة النبي جزءٌ من الدين ، وفرضُ عين على المسلمين :

 

أيها الإخوة الكرام ، بذكر الصالحين تتنزل الرحمات ، فكيف إذا ذكر سيد المرسلين ؟ وبذكر اللؤماء تتعكر المجالس ، لذلك عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(( مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلَّا قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً )) .

[ أبو داود ]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

(( مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ ، وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ ، وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ )) .

[ أبو داود ]

Text Box: الدليل على وجوب معرفة سيرة النبي :

 

إذاً : أن نتعرف إلى رسول الله جزء أساسي من الدين ، أن نقرأ سنته القولية جزء أساسي من الدين ، أن نطلع على سيرته العملية جزء أساسي من الدين ، بل إن معرفة سنة النبي القولية فرض عين ، و طالبوني بالدليل ، و لولا الدليل لقال من شاء ما شاء ، بل لا يستطيع إنسان تحت قبة السماء أن يقول في الدين برأيه .

القاعدة الأولى :

أول قاعدة : كل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب ما لم تقم قرينة على خلاف ذلك :

] فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ (29) [ .

( سورة الكهف)

هذا أمر تهديد ، من شاء فليكفر ، هذا أمر تهديد وليس أمر وجوب .

] وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ (187) [ .

( سورة البقرة)

هذا أمر إباحة .

] وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ (32) [ .

( سورة النور)

هذا أمر ندب .

ما لم تقم قرينة على خلاف الوجوب فكل أمر في القرآن الكريم  يقتضي الوجوب ، هذه قاعدة أصولية .

الآن الآية :

] وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا(7) [ .

( سورة الحشر )

هذا أمر إلهي .

القاعدة الثانية :

عندنا قاعدة أخرى : ما لا يتم الفرض إلا به فهو فرض ، و ما لا تتم السنة إلا به فهو سنة ، أرأيت إلى الوضوء لا تتم الصلاة إلا به ، و الصلاة فرض ، إذاً الوضوء فرض ، ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، ما لا تتم السنة إلا به فهو سنة ، الآن إذا قال الله عز وجل :

] وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ(7) [ .

( سورة الحشر )

هذا أمر يقتضي الوجوب ، لكن هذا الأمر لا يتم إلا بأمر آخر ، ما هو ؟ أن نعرف أوامر النبي و نواهيه ، كما أن تنفيذ هذا الأمر يقتضي الوجوب من لوازم تنفيذ هذا الأمر أن نعرف أمره و نهيه .

إذاً : معرفة سنة النبي القولية فرض عين على كل مسلم ، كيف أنك تصلي يجب أن تطلع على سيرة النبي و على سنته ، فعن مالك بن أنس رحمه الله  بَلَغَهُ أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : 

(( تَركْتُ فيكُمْ أَمْرَيْنِ لنْ تَضِلُّوا ما تَمسَّكْتُمْ بهما  :  كتابَ الله ، وسنّة رسولِهِ )) .

[ أخرجه مالك في الموطأ ]

أيها الإخوة الكرام ، إذاً : أن نجتمع في المسجد ، أو أن نجتمع في البيت ، وإن تحدث أحدنا عن رسول الله ، عن شمائله ، عن أخلاقه ، عن محبته لأمته ، عن ورعه ، عن معرفته بربه ، عن صبره ، عن جهاده ، عن حكمته ، هذا فرض عين على كل مسلم ، لا يوماً في العام ، بل في كل أيام العام ، فرض عين على كل مسلم ، أن تطلع على سنة النبي القولية .

 

Text Box: لابد من مرجع في السيرة والحديث لكل مسلمٍ :

 

إن هذا الأمر يقتضي أن يكون عند كل أخ منا كتاب حديث شريف صحيح ، أو قرص مدمج فيه أحاديث رسول الله ، لابد من مرجع في بيتك عن حديث رسول الله .

حينما يقول الله عز وجل :

] لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (21) [ .

( سورة الأحزاب)

كيف يكون النبي عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة لنا إن لم نعرف سيرته ؟ إذاً : لابد من كتاب سيرة في كل بيت ، سبحان الله ! لما اقتنى الإنسان هذه الأجهزة ، و أصبحت عيون من في البيت مسمرة فيها ألغي دور الأب ، ألغي دور الأم ، ألغيت الأسرة ، ألغي التناصح ، ألغي التوجيه .

هناك مشكلة كبيرة ، أيّ أبٍ هذا الذي يجلس مع أولاده مساء على الطعام ويقول : يا بني ، ماذا تعلمت في المدرسة ؟ ماذا قال لكم أستاذ التربية الإسلامية ؟ هل حدثكم عن هذه المناسبة ؟ ماذا تعرفون عن رسول الله ؟ هذا النبي الكريم يعني :

] أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ (69) [ .

( سورة المؤمنون)

إذاً : معرفة سنة النبي القولية فرض عين على كل مسلم لأن الأمر الإلهي الذي يقتضي الوجوب :

] وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا(7) [ .

( سورة الحشر )

لا يتم إلا بمعرفة أمر النبي و نهيه ، ولأن القرآن الكريم حينما قال :

] لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (21) [