English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

ندوات الإعجاز العلمي : الندوة 28 / 30 : قرحة السرير ، لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

( سورة الذاريات ) .

     السماء ، البرزخ ، النحل ، الأرض ، ظلمات الفضاء ، الكون ، النمل ، الكواكب ، دقة الإنسان .

التفكر في الخلق والكون

     التفكر في الخلق والكون ، حوارات مع الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي ، أحد علماء دمشق ، يجريها عبد الحليم قباني .

المذيع :

بسم الله الرحمن الرحيم

     الحمد لله رب العالمين ، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

     أيها الإخوة ، نجدد التحية ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

     العلم علمان ، علم مادي يخضع للتجربة ، ويقع تحت سلطان الحواس ، وعلم إنسان عقلي وشعوري ، والباحث في آيات الله الكريمة يجد أنها تطرقت إلى مختلف فروع العلم التي عرفها ، أو سيعرفها الإنسان ، فهناك آيات كريمة رسمت الخطوط الرئيسية للعلوم المادية ، كعلم الأجنة ، الوراثة ، وغيرها ، فهي وجه من وجه إعجاز القرآن الكريم لم يفصلها التنزيل ، لكن المولى عز وجل أمر الإنسان ، وأهّله بما أودعه فيه من عقل وفكر لاستكشاف تفاصيلها .

( سورة الرحمن ) .

     أما حقل العلوم الإنسان كعلم النفس والقانون والاجتماع والأخلاق وغير ذلك فالباحث في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة يجد تفصيل ذلك .

     معنا اليوم فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي ، ومع هذه السلسلة من الحلقات حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، أهلاً وسهلاً بكم .

الأستاذ :

     أهلاً وسهلاً بكم يا سيدي .

المذيع :

     لقد ذُكر في القرآن الكريم توجيهات للإنسان في حياته إلى حين وفاته ، فهناك أمور دقيقة تكلم عنها الشارع الحكيم ، لن أسألك فضيلة الدكتور في هذه الحلقة عن موضوع محدد ، إلا أنني أتمنى أن تعطينا أمراً واحداً ، أو مثالاً عن هذه التوجيهات من الله سبحانه وتعالى للإنسان فيها إعجاز في القرآن والسنة .

الأستاذ :

     بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

     الإعجاز العلمي في القرآن الكريم فيه صور كثيرة ، من هذه الصور أن الله سبحانه وتعالى حينما حدثنا عن أهل الكهف ، فقال في ثنيات قصتهم :

( سورة الكهف الآية : 18 ) .

     قد لا ننتبه إلى أن في هذه الكلمات الخمس إعجازاً علمياً يفوق حد الخيال ، قال بعض الأطباء : إن من الأمراض الخطيرة التي يعاني منها المرضى في المشافي قرحة السرير اسم المرض قرحة السرير ، فالمرضى الذين تضطرهم أمراضهم إلى البقاء طويلاً على السرير ككسر في الحوض مثلاً ، وككسر في العمود الفقري ، وكالشلل ، وفي حالات السبات الطويلة ، هذه الحالات المرضية تستوجب أن يبقى المريض مستلقياً على ظهره أياماً ، بل شهوراً ، إن من مضاعفات هذا الاستلقاء مرضاً خطيراً اسمه قرحة السرير ، الآن لا بد من دقة في الشرح :

     الإنسان له وزن كلي ، لكن إذا استلقى على السرير هيكله العظمي مع ما فوقه من عضلات وأنسجة لها وزن ، يضغط على القسم الذي تحت الهيكل العظمي ، وإذا ضغطت العضلات والنسج ما الذي يحصل ؟ الأوعية الدموية التي في هذه العضلات ، والنسج تضيق لمعتها ، فإذا ضاقت لمعتها قل الدم الذي يجري فيها ، فالإنسان مثلاً إذا جلس على ركبتيه لمدة طويلة يشعر أن هناك خدراً في أرجله ، يسميه العامة اخضرارا ، أو تنميلا ، هذا الخدر الذي في رجله ، بسبب ضيق لمعة الأوعية الدموية التي بسبب وزنه على رجليه إذا قعد عليهما مدة طويلة ، إذاً الهيكل العظمي مع ما فوقه من عضلات ونسج يتغط على ما تحت الهيكل العظمي من عضلات ونسج ، فإذا بالأوعية الدموية التي في القسم السفلي تنضغط ، وتضيق لمعتها ، ويصاب الإنسان بما يشبه الخدر ، فيأتي تنبيه إلى الدماغ .

     الآن هنا الدقة ، الله جل جلاله لحكمة بالغةٍ بالغة جعل في كل أنحاء الجسم مراكز ضغط ، هذه المراكز تتحسس الضغط ، فإذا ضغط الجسم الذي تحت الهيكل العظمي أعطى إشارات إلى الدماغ ، الدماغ ماذا يفعل ؟ وأنت نائم ، وأنت غارق في النوم ، يعطي أمراً لهذا الجسم كي يتقلب على طرفه الآخر ، بهذا التقلب يستريح قسم من الضغط ، ومن ضيق لمعة الأوعية وينشط جسم آخر ، قال تعالى : } وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ { .

     فيما قرأت مرةً وضعوا آلة تصوير أمام إنسان نائم فصورت تقلباته في الليل ، فكانت تقلباته تقترب من 38 مرة ، فكل إنسان نام تقلب من جنب إلى جنب ، لأن هذا التقلب يريح قسماً من عضلاته التي ضغطت بفعل وزنه وينشط قسماً آخر ، لكن اللطيف في الموضوع أن الله عز وجل كما قال : } وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ { ، لو قلبهم في جهة واحدة لوقعنا من على السرير ، نبقى على السرير ، لأن التقلب ذات اليمين وذات الشمال .

     الآن المرضى الذين لا بد من أن يبقوا على السرير مدةً طويلة تزيد على بضعة أشهر لا بد من تقليبهم باليد ، وإلا تقرحت أجسامهم ، وأنا أسمع من حين إلى آخر أن المريض إذا أهمل ، وكان مستلقياً لمدة طويلة يكاد لحمه يتسلخ ، ويتقرح ، وقد يموت الإنسان بسبب هذا المرض .

     فلولا أن الله قلب أهل الكهف ، قلبهم ذات اليمين وذات الشمال لما بقوا 300 عام ، إذاً هذه آية من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، لولا هذا التقليب لما بقي هذا الجسم يتلقى إمداداته من الدم بأوعية واسعة ، بل لمات من مرض خطير اسمه قرحة           السرير .

     سمعت أن هناك أَسِرّة تهتز بشكل دائم بفعل محرك كهربائي من أجل أن تقي المريض قرحة السرير ، إذاً في قوله تعالى : } وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ { ، إعجاز علمي ، لولا تقلب أهل الكهف ذات اليمين وذات الشمال لما كان لهذا الجسم أن يبقى 300 عام .

     أستاذ عبد الحليم ، هذا الموضوع يذكرني بموضوع آخر ، الإنسان نائم ، غارق في النوم ، غدده اللعابية تفرز اللعاب ، فإذا كثر اللعاب في الفم ما الذي يحصل ؟ تذهب إشارة إلى الدماغ أن هذا اللعاب قد كثر ، فيأتي أمر فيغلق القصبة الهوائية عن طريق لسان المزمار ، ويفتح المريء إلى المعدة ، ويبلع هذا النائم لعابه إلى معدته ، ويعود الطريق مغلقاً إلى المعدة مفتوحاً إلى الرئتين ، هذا كله يتم وأنت نائم ، فعناية الله عز وجل تصحب الإنسان في نومه ودون أن يشعر ، بل إن هذا الموضوع يذكرني بموضوع ثالث ، هو أن الله سبحانه وتعالى جعل بعض الأجهزة النبيلة الخطيرة تعمل آلياً من دون إرادة الإنسان ، منها نبض القلب ، لو أن نبض القلب بيد الإنسان فأيّ إنسان يستطيع أن يميت نفسه في ثانية ، أو في ثوانٍ عدة ، لكن هذا التنفس الذي يتم آلياً عن طريق مركز تنبه في البصلة السيسائية ، يعطي الرئتين أمراً بالوجيب ، هذا المركز لولا أن هناك مركزًا آليًّا فالإنسان أمام خيار صعب ، إما أن ينام فيموت ، وإما أن يبقى طوال الليل ساعياً لإجراء التنفس الإرادي ، فهذا من نعمة الله الكبرى ، أن بعض الأجهزة النبيلة والأعضاء النبيلة تتحرك آلياً ، وأنت نائم ، ودون أن تشعر .

المذيع :

     إذاً ، رأينا فضيلة الدكتور تفسير هذه الآية الكريمة : } وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ { ، وما لها من إعجاز علمي في تفسيرها .

     الآن ننتقل إلى سؤال آخر ، وتفسير آية كريمة أخرى ، التي حددت في هذه الآية رقمًا محدَّدًا :

( سورة البقرة الآية : 234 ) .

 

     إذاً ، نتمنى لو تفسرون هذه الآية الكريمة ، والتي حملت أيضاً موضوعاً في كتابكم .

الأستاذ :

     الحقيقة أن هذا الرقم الدقيق ، } أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا { ، هذا الرقم يتوافق مع أحدث البحوث العلمية ، قد يعجب الإنسان لهذا الرقم المحدد ، لمَ لمْ يقل الله مثلاً : أربعة أشهر ، أو خمسة أشهر ، أو ستة أشهر ، أو شهرين ، أو ثلاثة أشهر ، قال علماء الطب : تمرّ المرأة الحامل بثلاث مراحل :

المرحلة الأولى : مرحلة الشك ، وفيها ينقطع دم الحيض ، وانقطاعه علامة على حمل المرأة ، ولكن هل هي علامة قاطعة ؟ الجواب لا ، قد تتوقف هذه الدورة بسبب آخر غير الحمل كالضطرابات النفسية ، أو الهرمونية ، أو الاختلال في بنية الجهاز التناسلي عند المرأة ، كل هذا يستدعي أن تنقطع الدورة الشهرية ، إذاً فانقطاع الدورة الشهرية لا يعد دليلاً يقينياً على الحمل ، هذه مرحلة سماها علماء الطب مرحلة الشك ، تنقطع الدورة الدموية عند المرأة ، وليس هناك حمل إطلاقاً ، فلا يمكن أن يعد انقطاع الدورة الشهرية عند المرأة علامة يقينية على الحمل .

     الآن هناك مرحلة أخرى هي مرحلة الظن ، حيث تأتي المرأة أعراض نفسية ، كالشعور بالكآبة ، وأعراض هضمية كالإقياء والغثيان ، والميل إلى العزلة ، هذه الأعراض الهضمية والنفسية ، اصطلح الناس على تسميتها الوحمَ ، حيث أغلب الظن أنها في هذه المرحلة حامل ، ولكن هل تعد هذه المرحلة دليلاً قاطعاً على الحمل ؟ أيضاً الجواب لا ، الأولى مرحلة الشك ، أما الثانية مرحلة الظن ، هناك اضطرابات نفسية ، شعور بالكآبة ، أعراض هضمية ، إقياء ، غثيان ، ميل إلى العزلة ، هذه الأعراض ترافق المرأة الحامل ، ومع ذلك لا تعد دليلاً قطعياً على حمل المرأة ، إذاً لا زالت المرأة في مرحلة ليست يقينية في الحمل ، لذلك هذه الأعراض التي قد تكون في المرأة ، ولا حمل معها ، يسميها الأطباء أعراض الحمل الكاذب ، وقد تفاجئ المرأة بأن الدورة قد جاءتها ، وألغي الحمل .

المذيع :

     لا بد فضيلة الدكتور من ذكر هذا الرقم بالذات من حدوث أمر معيّن في هذه اللحظة .

الأستاذ :

     إجابة عن سؤالك اللطيف : في اليوم السادس والعشرين بعد المئة ، أي في اليوم العاشر بعد الأشهر الأربعة التي ذكرها القرآن الكريم حينما قال تعالى : } وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا { ، هذا اليوم السادس والعشرين بعد المئة ، أي اليوم العاشر بعد الأشهر الأربعة التي ذكرها القرآن الكريم ينبض قلب الجنين ، ومع نبض قلب الجنين يتحرك ، ومع الحركة تشعر المرأة بحركته تلك ، إذاً عندها تدخل المرأة مرحلة ثالثة هي مرحلة اليقين ، فحركة الطفل في أحشاء أمه دليل قطعي على الحمل ، لذلك قال تعالى : } وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ   وَعَشْرًا { ، هذه الحقائق الطبية تنطبق مع القرآن الكريم انطباقاً تاماً وعفوياً وعجيباً ، ففي اليوم السادس والعشرين بعد المئة ينبض قلب الجنين ، ومع نبض قلب الجنين يتحرك ، ومع حركة الجنين تشعر المرأة يقيناً بالحمل ، وهذه المرحلة الثالثة سماها العلماء مرحلة اليقين .

المذيع :

     فضيلة الدكتور ، ما دمنا نتحدث في نفس الموضوع ، وهو مرحلة الحمل ، وذكرنا في الآية الكريمة : } وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ  وَعَشْرًا { ، هنا التي يتوفى زوجها تتربص في بيتها هذه الفترة ، ولكن إن أردنا أن نعطي الفترة لبراءة الرحم ، فما هي الفترة ، هل ذكرها القرآن الكريم في الكتاب ؟

الأستاذ :

     نعم ، لقد قال عز وجل :

( سورة البقرة الآية : 228 ) .

     قد يعجب الإنسان ، ألا يكفي دورة واحدة لتأكد براءة الرحم من الحمل !؟ في القرآن الكريم يقول الله عز وجل : } وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ { .

     أستاذ عبد الحليم ، من المسلَّم به أنه لا حمل مع الحيض ، ولا حيض مع الحمل ، فلماذا أمر الله النساء أي يتربصن ثلاثة قروء ، أفما كان يكفيهن قرء واحد تحيض فيهن ؟ فإذا هي ليست بحامل ؟ الجواب العلمي : قيل : لا ، لا يعد وجود الحيض وانقطاع الدم لمرة واحدة دليلاً على عدم وجود الحمل ، فإن هناك حالات نادرة تحيض فيها المرأة في بداية الحمل مرةً أو مرتين ، أو ثلاثاً ، لأسباب كثيرة ، فجات الآية الكريمة لتعطي براءة الرحم على نحو قطعي ، لا لُبس فيه ، لذلك قال تعالى : } وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ { .

     الحقيقة أن ملخص هذا الكلام أن الذي خلق الأكوان هو الذي أنزل هذا القرآن ، وأن الذي خلق الأرحام هو الذي أنزل هذا القرآن ، وأن مواءمة عجيبة وتوافقاً مذهلاً بين آيات القرآن الكريم وقوانين الكون ، وهذا يؤكد أن هذا القرآن كلام الله ، وهذا يؤكد أيضاً أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقنا ، وهو الذي أنزل على نبيه الكريم هذا الكتاب العظيم الذي هو منهج لنا ، وهذا هو محور الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة من أجل أن نعلم أن النبي عليه الصلاة والسلام جاء بمعجزة مستمرةٍ ، لأنه آخر الأنبياء وخاتم الرسل ، وأن معجزته ليست حسية كباقي الأنبياء ، بل هي معجزة عقلية علمية مستمرة إلى يوم القيامة .

المذيع :

     إذاً في نهاية هذه الحلقة محمد راتب النابلسي ، نتذكر بأن القرآن الكريم دعانا ، وحثنا على التفكر والتأمل في آياته ، وفي هذه الحلقة بالذات تأملنا في عدة آيات في كتاب الله عز وجل .

     إخوة الإيمان والإسلام ، إلى حلقة قادمة بإذن الله تعالى ، ومع هذا التفكر والتأمل في آيات الله سبحانه وتعالى نستودعكم الله ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

Copyright © 2007 Nabulsi