English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

الدرس :4 لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي

الموضوع : فقرة من لقاء إذاعي في إذاعة القرآن الكريم بأستراليا  .

تفريغ : لؤي الراعي 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 المذيعة : بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، الواحد الأحد الفرض الصمد ،

وأن محمداً عبده ورسوله الطاهر المطهر القاضي بالقسط والقاسم بالعدل وما عن الحق مال ، مستمعينا الكرام : أهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج لقاء العلماء ومعنا على الهواء مباشرة مفاجأة إذاعة القرآن الكريم لكل مستمعيها فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي ، السلام عليكم فضيلة الدكتور ، ومعنا أيضاً في هذه الحلقة فضيلة الدكتور إبراهيم أبو محمد السلام عليكم فضيلة الدكتور ، سأترك لك الترحيب بفضيلة الدكتور راتب .

 

د. إبراهيم  :  بسم الله الرحمن الرحيم ، يسعدني ويشرفني في إذاعة القرآن الكريم أن أقدم

سماحة الداعية الكبير الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي والمعروف لا يعرف ، أستاذنا من كبار الدعاة في هذا العصر ، ونحسبه كذلك من أخلص الدعاة إلى الله ، وأرجو الله أن يتقبل كل أعماله ، وينفع به المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، ويسعدني أن أتشرف باستقبال سماحة الدكتور محمد راتب النابلسي سأترك الحلقة لسماحة الدكتور حتى يستأثر به المستمعون وأنا أنضم للسادة المستمعين مستمعاً ومنتفعاً بعلم سماحة الدكتور إن شاء الله .

 

المذيعة : سنفتح الخط إن شاء الله للمستمعين والمستمعات ليشاركوا معنا ولكن بداية نود أن

نتحدث قليلاً عن مجال الدعوة ، والدعوة هي تبليغ الإسلام وتعليمه للناس وتطبيقه في واقع حياتهم ، فاستقامة الداعي على الصراط الذي يدعو الناس إليه أبلغ تأثير من الخطب العظام ، ما هي الصفات التي يجب أن يتصف بها الداعية ، وهل تختلف في الدول الإسلامية عن مجتمع المهجر؟ أم لا ؟

 

 

 

الأستاذ : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا

محمد الصادق الوعد الأمين .

 

      الحقيقة أنه ما من عمل يتذبذب بين أن يكون أقدس عمل على الإطلاق يرتقي إلى صنعة الأنبياء ، وبين أن يكون أتفه عمل على الإطلاق لا يستأهل إلا ابتسامة ساخرة كالدعوة إلى الله ، ترتقي فتكون قريباً من صنعة الأنبياء وتنخفض قيمتها فتكون عملاً تافهاً لا يؤبه له ، بين أن يبذل من أجلها الغالي والرخيص والنفس والنفيس  ،وبين أن يرتزق بها ، لذلك يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : والله لأن أرتزق بالرقص أفضل من أن أرتزق بالدين ، فالدعوة إلى الله في نص القرآن الكريم ليس هناك من عمل أعظم منها ، والله عز وجل يقول :

(سورة فصلت)

     لكن الله سبحانه وتعالى يقول في آية أخرى :

(سورة الأحزاب)

فإذا خشي الداعية غير الله فنطق بالباطل إرضاء لمن خشيه أو سكت عن الحق خوفاً ممن خشيه انتهت دعوته !

      وبحسب الدعاة فخراً أن الله عز وجل يقول:

(سورة الأحزاب)

      فالدعوة إلى الله من أخطر الأعمال ، فإما أن يرقى الداعية إلى أعلى مستوى في أعين الناس ، وإما أن  يسقط عن الخط الأحمر الذي ينبغي ألا يسقط عنه أحد .

    الفرق بين أن يموت إنسان من أجل الدعوة وبين أن يرتزق بها ، فالدعوة إلى الله عمل عظيم لكنها تحتاج إلى مؤهلات كثيرة ، ما كل عالم بداعية، لكن كل داعية ينبغي أن يكون عالماً ، الدعوة إلى الله تحتاج إلى ثقافة إسلامية واسعة جداً ، تحتاج على معرفة بأصول الدين وأحكام الفقه وطبيعة النفس البشرية وطبيعة العصر والتكوين البشري ، وتحتاج لسرعة بديهة وحسن سياسة مع الناس ، ولباقة وحكمة فلذلك قد لا نجد من بين الدعاة إلا عدداً قليلاً وفقهم الله في النجاح في الدعوة .

 

المذيعة : شكراً دكتور ، في نهاية هذه الحلقة لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر نيابة عن

أسرة إذاعة القرآن الكريم وعن كل المستمعين والمستمعات ، نشكرك جداً ونتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منك بإذن الله ، وأن تعود إلينا مرة أخرى إلى سيدني وإذاعة القرآن الكريم .

 

د. إبراهيم :   وبدوري أتقدم بجزيل الشكر نيابة عن مجلس إدارة إذاعة القرآن الكريم ونيابة

عن كل المستمعين في أستراليا بجزيل الشكر والامتنان لسماحة الشيخ الداعية الكبير أستاذنا الدكتور محمد راتب النابلسي ، ويعز علينا انقطاع هذا اللقاء ، ولكن نعتذر من السادة المستمعين ، ونعرف أن هناك عشرات المكالمات في الانتظار ، ونعد سيكون اللقاء موصول إن شاء الله بيننا وبين سماحة الدكتور حتى وإن كان في سوريا ، ونرجو له إقامة طيبة وسفراً سعيداً إن شاء الله ، وعوداً سالماً إلى أهله ووطنه ، ونرجو إن شاء الله أن نتواصل بالدعوة وبالدعاء ، شكر الله لك سماحة الدكتور وشرفت أستراليا وسيدني وإذاعة القرآن الكريم .

 

الأستاذ : وأنا أشكر لكم استقبالكم الحار واهتمامكم وثقتكم بي وأرجو الله أن أكون عند

حسن ظنكم .

 

المذيعة : شكراً جزيلاً مرة أخرى فضيلة الدكتور شكراً لفضيلة الدكتور إبراهيم أبو محمد

ولكل المستمعين والمستمعات ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Copyright © 2007 Nabulsi