English
الــصــفحـــة الــرئيـــسيــة
الــــــــخـــــــطــــــــــــــــــب
الـعـقـيـــدة الإســـلامـيـــــة
تفســيـر الـقـرآن الـكريـــم
الــحــديــــث الـشـــريـــــف
الـــســـــيــرة الـنـبـويــــــة
الــــفــقـــــه الإســــلامـــي
مـوضـوعـات مــتنـوعـــــة
الــتربيــــة الإســـلامــيــــة
مـوضـوعـات إســـلامـيـــة
مـوضـوعـات عــلـمـيــــــة
نــــدوات و مـحــاضــــرات
مـوضـوعـات أدبــــيــــــــة
أحــاديــــث رمـــضــــــــان

الموضوع : الإيمان هو الخلق [ 11 ] : مبادئ العقل :  السببية والغائية وعدم تناقض – لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

Text Box: تقديم وترحيب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أيها السادة المشاهدون ، سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأهلاً ومرحباً بكم في حلقة جديدة متجددة إن شاء الله من برنامجكم الإيمان هو الخلق ، ويسعدنا أن نكون في رحلة هذا البرنامج في واحة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي ، أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في كليات الشريعة وأصول الدين في جامعة دمشق ، أهلاً وسهلاً بأستاذنا الكريم .

Text Box: تذكير بما سبق :
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

دعنا نذكّر الإخوة المشاهدين الذين لم يتابعوا الحلقة الماضية ، أو ما قبلها أننا كنا نتحدث في هذا البرنامج الذي يحمل هذا العنوان الكبير ، والذي يفتح لنا بوابة واسعة في الأفق إلى آفاق بعيدة وبعيدة في الشرع ، وفي الكون ، وفي التفكر والتفكير ، وفي إعمال العقل بنواميس وقوانين الحياة التي نعيشها بشكل كامل وعام ، وقلنا : إن التكليف يستند إلى مقومات من الكون والعقل والفطرة و الشهوة والحرية والشرع والوقت ، وبدأنا في الكون ، وأفسحنا للكون حلقتين ، ثم بدأنا بالعقل ، وهو أساس متين في مقومات التكليف ، وبدأنا في الحلقة السابقة فعرفنا العقل ، وقلنا : هل العقل أصل في الدين ؟ وذكرنا العقل وعلاقته بالوحي ، وقبل ذلك تحدثنا عن العقل التبريري والعقل الصريح ، التبريري الذي يتعلق بما يفعله من الشهوات ، ثم يبحث عمن يبرر كل هذه التصرفات كما نشاهد في القوة الطاغية التي تحكم العالم اليوم في تصرفاتها ، ثم تأتي بإعلام من هنا وهناك ، ثم تبرر هذه التصرفات التي لا يقبلها لا شرع ولا عقل ولا دين ولا خلق ، وكما تفضلت أن هذا العقل التبريري ساقط عند الله وعند الناس ، ووقفنا عند مسألة تتعلق بمبادئ العقل ، وتحدثت عن السببية ، ثم الغائية ، ثم عدم التناقض .

Text Box: مبادئ العقل :
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

1 ـ السببية :

قلنا : إن العقل في هذا الكون أو في البيئة الحاضنة التي يستطيع أن يطير بها ، وأن يسيح بها ، وأن يتجول بها بدون سبب ، ولا يقبل شيئاً بدون غاية ، ولا يقبل شيئاً يتناقض مع نقيضه في آن واحد معاً ، فلا يقبل أن يكون الابن أكبر من أبيه ، ومن خلال هذه المفاتيح التي أوجدها الله في العقل يصل كما تفضلت في الحلقة الماضية يصل الله عز وجل بهذا العقل الذي خلقه ، فيصل بالإنسان من خلال السببية والغائية وعدم التناقض إلى وجود الله عز وجل ، ما بدأناه نكمله إن شاء الله في هذه الحلقة .

Text Box: التوافق بين مبادئ العقل وقوانين الكون :
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الدكتور راتب :

أهم شيء أستاذ علاء أن مبادئ العقل تنطبق تماماً مع قوانين الكون ، ولولا هذا التوافق بين مبادئ العقل وقوانين الكون لا معنى للعقل إطلاقاً ، ولا وظيفة له ، ولا دور ، لكن لأن الله عز وجل ما خلق شيئاً إلا بسبب ، وأودع فينا عقلاً لا يفهم شيئاً بلا سبب ، وهذا العقل ينتقل به شيئاً فشيئاً إلى مسبب الأسباب ، إذاً طريق إيماننا بالله أن نظام الكون نظام سببي ، وعقلنا فيه مبدأ سببي نصل به إلى الله عز وجل ، والعقل لا يفهم شيئا بلا سبب ، لذلك إذا أراد الله عز وجل  أن يفعل شيئاً فعله وفق أسباب الأرض ، إلا في حالات نادرة لها جلسة أخرى عن موضوع المعجزات .

الأستاذ علاء :

ولها استهدافات سوف نتحدث عنها .

 

Text Box: السبب لا يخلق النتيجة :
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الدكتور راتب :

لئلا يتوهم الناس أن السبب خالق النتيجة ، الله هو الخالق ، وأحياناً يعطل السبب ، أو يلغي وجوده ، كسيدنا المسيح ، يعطل أو يلغي من أجل إنفاذ التوحيد ، من أجل ألا نتوهم أن السبب خالق النتيجة ، لكن السبب يأتي قبل النتيجة ، ولكن الذي يخلق النتيجة هو الله ، هذا الموضوع في العقيدة يحتاج إلى حلقة أخرى إن شاء الله .

1 ـ الغائية :

المبدأ الثاني هو الغائية ، ت في العمرة قبل أسبوعين ، الحرم النبوي مكتبة مصاحف ، غطاؤها العلوي مائل ، الغطاء واضح لماذا هو مائل ؟ لئلا يخطئ المعتمر ، ويضع حاجاته فوق مكتبة المصاحف ، إذاً غاية ميلها كذلك ، تمشي في الطريق فرى شاحنة يتدلى منها سلسلة ، السلسلة واضحة ، لكن لماذا وضعت ؟ سلسلة سببها أنها صنعت ، ووضعت في مؤخرة الشاحنة ، لماذا وضعت ؟ حينما تفهم أنها لو جاءت هذه المركبة صاعقة هذه السلسلة المربوطة في الأرض تفرغ الصاعقة ، قد تجد شاحنة تنقل بترولاً ، بعض الشاحنات لها غلاف ثانٍ ، أنت لا علاقة لك بالبترول إطلاقاً ، لكن عقلك يبحث عن السبب ، ثم يعلم أن هذا بترول الطائرات ، وقد يحترق من خلال أشعة الشمس فقط ، إذاً وضع له غلاف ثانٍ ، كما أنك لا تفهم شيئاً بلا سبب ، لا يمكن أن تفهم شيئاً بلا غاية ، أية آلة تشتريها ينشأ عندك تساؤلات لا حدود لها عن بعض أجزائها ، لماذا هذا الزر ؟ لماذا هذه الفرضة ؟ لماذا هذا التجويف ؟ .

الأستاذ علاء :

هل هو بلا سبب بلا غاية ؟

الدكتور راتب :

مستحيل .

الأستاذ علاء :

وضع على اللوحة كما يقولون في السيارة مثلاً مجموعة أزرار ، وهنالك مجموعة أمكنة ليس فيها أزرار ، أول ما يخطر في البال أن هذه زيادة تكلفة ، لماذا التجويف ، الفرضية كل هذه الأشياء هل لها غاية ، أم وجدت بدون غاية ؟ مرة اقتنيت مسجلة ، فوجدت فيها نتوءين بارزين في سطحها الأول ، لماذا ؟ إذا وقعت لئلا تتحطم الأزرار ، لماذا كانت الأذن بقطر أصغر من الأصابع ؟ معظم الأطفال فقدوا سمعهم بهذه الطريقة ، لماذا هناك أذنان ؟ من أجل أن تعرف جهة الصوت ، لماذا الشعر بلا أعصاب حس ؟ من أجل أن تحلق بلا مستشفى .

الأستاذ علاء :

بدون تخدير .

الدكتور راتب :

لماذا العين في المحجر ؟ من أجل ألا تفقأ إذا وقع الطفل .

موضوع الغاية شيء لا يصدق ، لماذا الدماغ في الجمجمة ؟ لماذا النخاع الشوكي في العمود الفقري ؟ لماذا الرحم في الحوض ؟ لماذا القلب في القفص الصدري ؟ لماذا أخطر معمل في الدم معامل الكريات الدم الحمراء في نقي العظام ؟ لماذا في الأسنان أعصاب حس ؟ إذا وصل النخر إلى عصب الحس تسارع إلى الطبيب ، وإلا تفقد أسنانك ، هذا باب لا ينتهي ، الغاية من السبب ، ولماذا صنع هذا الشيء على ما هو عليه ؟ العقل لا يفهم شيئاً بلا سبب ، ولا شيئاً بلا غاية ، لماذا مفتاح الكهرباء وضع في هذا المكان ؟ حتى لا يضطر الإنسان إلى سلم ليضيء به المصباح بدل أن ينبطح ، تشعر أن هناك مرجحا أن هناك إلها حكيما ، وكل شيء أعطاه القدر المناسب ، قال تعالى :

[ سورة القمر : 49]

الأستاذ علاء :

نرجع في هذه القضية سيدي في المحقق ، عندما مثلاً تقع جريمة قتل في البداية لا يبحث عن القاتل ، كما تفضلت ، بل يبحث عن السبب ، ما هو السبب الذي كان من وراء هذه الجريمة ؟ عندما يصل إلى السبب يصل إلى الفاعل .

الدكتور راتب :

هناك مقولة في الأمن الجنائي وراء كل جريمة امرأة ، أنا أعجبتني هذه القاعدة ، عممتها على موضوع ديني ، قلت : وراء كل مشكلة في الأرض معصية ، وراء كل معصية جهل ، والجهل أعدى أعداء الإنسان ، يفعل الجاهل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به .

اشترى مزارع سماداً ، قال له المهندس الزراعي : ضع لتراً في برميل ماء ، ثم رش هذا النبات ، المزارع غير مثقف ثقافة تكفي ، فوضع لترين ، في صبيحة اليوم الثاني الزراعة كلها سوداء ، فقد أكثر من مليون ليرة غلة من البيوت البلاستيكية ، لأنه وضع كمية مضاعفة ، فلذلك يفعل الجاهل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به .

أنا أقول لك كلمة صريحة : من هم أعدى أعدائنا ؟ لنا أعداء تقليديون ، الغرب أحياناً ، إسرائيل ، أعدى أعدائنا الجهل ، حينما نجهل قواعد الله عز وجل ، حينما نجهل قوانين الكون ، حينما نجهل سر وجودنا ، غاية وجودنا ، حينما لا ندخل الله في حساباتنا نفاجأ مفاجئات مذهلة ، لذلك الجهل أعدى أعداء الإنسان ، يفعل الجاهل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به .

الأستاذ علاء :

بعد أن تحدثنا عن مبادئ العقل .

3 ـ عدم التناقض :

الدكتور راتب :

بقي عدم التناقض ، إنسان ارتكب جريمة ، واتهم بهذه الجريمة ، هي وقعت في دمشق ، فإذا أثبت هذا المتهم أنه كان عند محافظ حلب ، ومحافظ حلب موثوق ، وكتب بوثيقة : كان عندي الساعة الثانية عشرة يبرأ ، لأن العقل لا يقبل أن يكون إنسان في دمشق وحلب في آن واحد .

الأستاذ علاء :

إذاً : تكونت مبادئ العقل من سببية وغائية وعدم تناقض ، كل هذا الشيء ، كل هذه المقومات متآزرة ، تنقل به إلى الإيمان بالله .

الدكتور راتب :

لكن بلطف .

الأستاذ علاء :

وليس بحالة فجائية ، سيدي الكريم ، نأتي إلى العلاقة الجدلية ، والذي كثرت  فيها المؤلفات والندوات والمنتديات ، وتفرق الناس بسببها هنا وهناك ، مسألة علاقة العقل والنقل .

 

Text Box: علاقة العقل بالنقل :
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

النقل حَكَمٌ على العقل :

الدكتور راتب :

أستاذ علاء ، بادئ ذي بدء العقل للتأكد من صحة النقل ، أولاً ولفهم النقل ثانياً ، أما أن يكون العقل حكماً على النقل هذا مرفوض ، لماذا ؟ إنسان مات قبل مئة عام ، أنا عندي قرص مدمج فيه خمسة آلاف كتاب ، كل كتب التفسير ، وكل كتب الحديث ، وكل كتب شرح الحديث ، وكل كتب الفقه ، وكل كتب التاريخ واللغة والأدب ، خمسة آلاف كتاب بكبسة زر ، تبحث فيها كلها عن قضية في عشر ثوان ، لو أنهضنا إنسانا مات قبل مئة عام ، وقلنا له : هذه المعلومات ، يتهمنا بالجنون ، كيف ؟ لأن عقله مربوط بالكتاب ، ما كان في حياته فاكس ينقل رسالة إلى أقصى الدنيا في ثوان ، ما كان في حياته هاتف محمول فرضاً ، فيخبر إلى آخر مكان في أستراليا بثانية من دمشق ، فالعقل مربوط بالواقع ، فذلك الواقع متبدل ومتغير ، بينما الوحي مطلق ، من عند خالق الكون ، فالأصل هو الوحي ، أما العقل فمهمته التأكد من صحة النقل أولاً ، ثم فهم النقل ثانياً ، ولم يكن العقل حكماً على النقل .

إلا أن ابن القيم رحمه الله تعالى الذي قال هذه المقولة : " الإيمان هو الخلق " ، هو يقول توافق النقل مع العقل حتمي ، لماذا ؟ لأن النقل كلام الله ، وشرح المعصوم ، والكون الذي يكشفه العقل خلقه ، والفطرة مقياس أودعه الله فينا ، أفيعقل أن يختلف فرعان لأصل واحد ؟ ، مستحيل أن يأتي الشرع بحقيقة ينقدها العقل .

قد تقول لي : هناك من يعترض على بعض ما في الدين ، أقول لك : قد يتناقض النقل غير الصحيح مع العقل الصريح ، حديث موضوع ، أو تفسير غير صحيح لآية يتناقض مع العقل ، أو يتناقض النقل الصحيح مع العقل التبريري ، إذاً متى يتناقض العقل مع النقل ؟ لعدم قطعية أحدهما ، إما النقل غير صحيح ، أو التأويل غير صحيح ، أو العقل غير صريح ، عقل تبريري ، نظرية لم تخرج بعد تتناقض مع أحكام الدين ، أما لو تحرينا الدقة في النقل والأصالة في العقل فلا يمكن أن يختلفا ، لأنهما فرعان من أصل واحد .

Text Box: خطوط الحق : النقل الصحيح ـ العقل الصريح ـ الواقع الموضوعي ـ الفطرة السليمة :
يح ـ 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

هذا ينقلنا أستاذ علاء إلى موضوع أوسع من ذلك ، الحق دائرة كهذه الطاولة ، تخترقها أربعة خطوط ، وسأصرف كل كلمة بكلمة ثانية ، يتقاطع فيها خط النقل الصحيح ، قلت : صحيح ، لأنه يوجد نقل غير الصحيح ، والعقل الصريح ، قلت : صريح ، لأنه يوجد العقل التبريري ، والواقع الموضوعي لأنه يوجد واقع مزور ، والفطرة السليمة ، لأنه يوجد فطرة منطمسة ، لا يمكن أن تختلف الفطرة مع العقل ، ومع النقل ، ومع الواقع ، لأن الواقع خلق الله ، والعقل ميزان أودعه الله فينا ، والفطرة ميزان نفسي آخر أودعه الله فينا ، والنقل كلامه .

الأستاذ علاء :

إذاً هذه الخطوط سوف تبقى خطاً واحداً على مرتسم واحد .

الدكتور راتب : 

لذلك أقول : أدق تعريف جامع مانع للحق الذي يبحث عنه أهل الأرض هو : ما جاء به النقل الصحيح ، وقبله العقل الصريح ، وارتاحت له الفطرة السليمة ، وأكده الواقع الموضوعي ، هذا هو الحق ، والله هو الحق .

الأستاذ علاء :

فاكتملت .

الدكتور راتب : 

ما جاء به النقل الصحيح ، وقبله العقل الصريح ، وارتاحت له الفطرة السليمة ، وأيده الواقع الموضوعي ، فالحق دائرة تتقاطع فيها خطوط النقل الصحيح ، والعقل الصريح ، والفطرة السليمة ، والواقع الموضوعي ، هذا ميزان .

يقول أحد العلماء : " الشريعة عدل كلها ، مصلحة كلها ، رحمة كلها ، وأية قضية خرجت من العدل إلى الجور ، ومن المصلحة إلى المفسدة ، ومن الحكمة إلى خلافها فليست من الشريعة ، ولو أدخلت عليها بألف تأويل وتأويل " .

الأستاذ علاء :

سيدي الكريم ، تسمح لي أن أقف هنا قبل أن أنتقل إلى موضوع آخر في مقاصد الشريعة ، جاء الفقهاء ، وسلسلوا مقاصد الشريعة ، وأدخل على مقاصد الشريعة في وقت متأخر ، ونتيجة ضرورات العصر ، والمتغيرات أشياء أخرى ، في مقدمة هذه المسألة في مقاصد الشريعة حفظ الدين ، ثم حفظ النفس ، ثم حفظ العرض المال ، ثم العقل .

الدكتور راتب :

 حفظ العقل بسبب حكمه عدم شرب الخمر ، ما يعطل العقل .

الأستاذ علاء :

من خلال ما تفضلت رتبوا في مقاصد الشريعة في الترتيب الخامس العقل ثم لكن حفظ الدين ألا يتضمن حفظ العقل كما مر معنا ؟

Text Box: من مقاصد الشريعة : حفظ العقل :
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الدكتور راتب :  طبعاً لأن العقل أصل في الدين .

الأستاذ علاء :

كما مر في الحلقة الماضية .

الدكتور راتب :

قد يكون هناك ترتيب آخر ، والعقل أصل في الدين ، أصل كبير ، وإذا أخذ ما أوهب أسقط ما أوجب ، قال تعالى :