الدرس : 3 - سورة الأنعام - تفسير الآية 110 ، معنى التأويل

1994-06-18

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين:
 أيها الأخوة الكرام:
 الآية الحادية عشر بعد المائة من سورة الأنعام وهي قوله تعالى:

﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) ﴾

 القرآن الكريم: أيها الأخوة، معظم آياته محكمة، معنى محكمة يعني واضحة، لا تحتاج إلى تفسير، يفهمها كل من ينطق بالعربية، مثلاً إن الله يحب الصادقين، فسر، كالشمس في رابعة النهار.

 

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً (36)﴾

 

(سورة النساء:36)

﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً (103)﴾

(سورة النساء: 103 )

 أكثر آيات القرآن الكريم، محكمة، بل إن معظم الآيات الكريمة المتعلقة بالفرائض، وأصول الشريعة، محكمة.
 لكن بعض الآيات متشابهة، معنى متشابهة تحتاج إلى تأويل.
 أما التأويل سأوضحه لكم، بقصة تروى عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 يروى أن أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان عند سيدنا عمر رضي الله عنه، فقال والله يا أمير المؤمنين: إني أصلي بغير وضوء، وأفر من رحمة الله، وأكره اليقين، ولي في الأرض ما ليس لله في السماء، هذه كلها كلمات كفر.
 سيدنا علي رضي الله عنه، أوتي فهماً دقيقاً.
 قال يا أمير المؤمنين: لا تعجل عليه، إنه يصلي على النبي بغير وضوء، ويفر من المطر، وهي رحمة السماء، ويكره اليقين وهو الموت ليزداد عمله الصالح، وله زوجة وولد ما ليس لله في السماء.
 فأحياناً النص يحتاج إلى تأويل، التأويل غير التفسير، إذا ورد في النص شيء غير معقول، لابد من تأويله، حتى يتوافق مع المعقول.
 بعض الآيات متشابهة، الإنسان ماله حق يرفض المعنى، أو المعنى يجعله ارتباك، أو افتراض، أو سوء ظن بالله، ربنا عز وجل قال:

 

﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾

 

(سورة يونس: 39 )

 لو جاء تأويله لما كذبوا به، في آية أخرى.
 يقول الله عز وجل:

 

﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7)﴾

 

(سورة الأنبياء:7 )

 في آية ثانية،

 

﴿ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً (59) ﴾

 

(سورة الفرقان: 59 )

 هذه الآية لعلها من المتشابهات.

 

﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ﴾  نزل سيدنا جبريل، مو لسيدنا محمد لكل مؤمن، قال له أنا جبريل: وأنا جئتك من عند الله، والجنة حق والنار حق، وإلخ...
لو أن أحدنا لقى سيدنا جبريل، وسمع من فمه أن هذا القرآن حق وأن الجنة حق، وأن النار حق.

 

﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى﴾

 بعد ما دفنا فلان، طرق الباب جاء بذاته، أنا كنت بالجنة وراجع أو كنت بجهنم وراجع، انتبهوا في أوضح من هذا دلالة، يعني ميت يرجع يحكي لنا شو صار معه.

﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً﴾

 المعجزات، النبي الكريم قال للجبال: تنحي بعيداً راحت الجبال، ممكن ! الله على كل شيء قدير.
 لكن مع كل هذه المعجزات قال:

﴿مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾

 يعني هل يفهم من هذا أن الله سبحانه وتعالى ما شاء لهم الهداية طيب لماذا خلقهم إذاً ؟
 ألم يقل الله عز وجل:

 

﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾

 

(سورة هود: 119 )

 ألم يقل الله عز وجل:

 

﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)﴾

 

(سورة الذاريات: 56)

 هذه الآية أيها الأخوة: دقيقة جداً، يعني الإنسان إذا طلب الهدى بخرق العادات فهو واهم، الكون بحد ذاته بوضعه الراهن بدون أن تخرق عاداته أكبر معجزة، ابنك أليس معجزة، باللقاء الزوجي ثلاثمائة مليون حوين وفي قول خمسمائة مليون، والبويضة تحتاج إلى حوين واحد، فيه رأس، وعنق، وذيل، ومادة نبيلة مغطاة بغشاء رقيق فإذا وصل هذا الحوين القوي إلى البويضة وأرتطم بها تمزق الغشاء فساهم هذا السائل النبيل بحفر جدار البويضة ليدخل هذا الحوين وهذا الحوين فيه خمسة آلاف مليون معلومة، الواحد، والبويضة فيها خمسة آلاف معلومة، وبيتحدوا وينقسموا عشرة آلاف قسم، والبويضة في طريقها إلى الرحم، دون أن يزداد الحجم، لئلا تتعرقل الحركة، ثم تغرس هذه البويضة في جدار الرحم، وتأتي الأغذية، وبعد تسعة أشهر طفل، دماغ، أعصاب، أعصاب العين تسعمائة ألف عصب إذاً الإنسان مسك جمجمة، بلاقي فيها ثقب، هذا الثقب هو عرض أو قطر العصب البصري، تسعمائة عصب، لكل عصب ثلاث أغماد أغلفة، قطر هذه الأعصاب كلها واحد ميلي ونصف، أليس هذا معجزة خلق الإنسان معجزة، طعامه معجزة، والنبات مو معجزة ؟ يعني النبات هي الروشين كائن حي، روشين، سويق وجذير ومحفظة غذاء على الرطوبة ينموا، هذه البزرة تشكل شجرة، والشجرة ثمار وكل ثمرة فيها ملايين البزور، أليست هذه معجزة ؟ النبات أليس معجزة ؟ بدك ليفة نبات، بدك خلة نبات، بدك مسواك نبات، أسبغة نبات، بدك خشب أساس نبات، بدك تآكل نبات، بدك كوشك نبات، بدك فلين نبات.
 الله قال:

 

﴿نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾

 

(سورة الأنعام: 99 )

 فلما الإنسان يتعامى عن هذه الآيات الصارخة الدالة على عظمة الله، ويطلب خرق للقوانين، بدو الملك يحاكي بريد الميت يحاكي.
 قال:

 

﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾

 إلا أن يسلكوا الطريقة التي رسمها الله.
 يعني أوضح مثل، لو تقرأ كل المجلات الطبية، طبيبك، إلى آخره ما بتصير طبيب، لو بتعمل كل ثلاثاء سهرة مع خمس أطباء، ما بتصير طبيب، ممكن تعمل ألف قضية لها علاقة بالطب، بس ما بتصير طبيب، إلا أن تدخل كلية الطب، بمجموع عالي بتعمل خمس سنوات أو سبع سنوات، بتعمل اختصاص، الآن بتصير طبيب، بتقرأ مجلات طبية بتم غير طبيب، بتسهر مع أطباء، بدك خرق عادات بدك كرامات، بدك الملائكة يحكو لك، بدك ميت يحاكيك.
 قال الله تعالى:

 

 

﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾

 

 إلا أن يسلكوا الطريق التي رسمها الله.
 الله عز وجل قال:

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191)﴾

(سورة الأنعام: 190 ـ 191 )

 بتفكر بالكون كما أمرك الله، تدبر القرآن كما أمرك الله، تنظر في أفعال الله في الحوادث كما أمرك الله، تتعلم منهج الله عز وجل تطبقه، هذا هو الطريق الذي رسمه الله لك.
 أما بدك كرامات، بدك خزعبلات، بدك شطحات، بتريد يعني خرق للعادات، هذه كلها لا تجعلك مؤمناً، ولن تؤمن بها، إن لم تؤمن بالكون بوضعه الراهن المعجز، لا تؤمن بخرق القوانين.
 بالله عليكم ثمود ألم يروا الجبل قد شق وخرجت منه الناقة، ومع ذلك عقروها.
 طيب بنو إسرائيل ألم يروا موسى علية السلام، ضرب بعصاه البحر فإذا هو طريق سالك، وساروا فيه، وتبعهم فرعون وعاد البحر بحراً بعد أن خرجوا منه، فلما رأوا أناس يعكفون على أصنام لهم، قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة، خرق هذه العادة أثر فيهم ما أثر فيهم شي.
 طيب قوم إبراهيم ألم يروا أن النار لم تحرقه، الله أطلعنا عشرات المعجزات الخارقة وقعت ولم يؤمن بها أصحابها، لأن الإنسان إذا ما آمن بالكون بوضعه الراهن لن يؤمن بخرق قوانينه.
 النقطة دقيقة كون علمي، يعني، لا تكون طوبائي، لا تكون حالم، لا تكون خيالي لا تشوف الدين كرامات، أعظم كرامة كرامة العلم، إذا الله علمك هذه أعظم كرامة.
 بتلاقي بيتعلقوا الناس، أنه فلان يعني فات للمحل قاموا الزبائن كثروا فات واحد فقسة البيعة، تفقس البيعة ما لها علاقة، النبي هكذا علمنا
 سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي ابنه إبراهيم، يعني الله عز وجل أراد أن يكون ذلك، الشمس كسفت، فأصحاب النبي قالوا إنما كسفت لموته، شوف البساطة شوف الفكر العلمي، شوف الوضوح.
 قال: إن الشمس والقمر آيتان لا ينبغي أن تنكسفا لموت واحد من خلقه مالها علاقة، فالإيمان علم.

﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾

( سورة فاطر: 28 )

 لا تطلب الكرمات، ولا خرق العادات، ولا الشطحات، تتعلق بأشياء موهومة.
 قال لي مرة واحد، قال لي فلان ولي عظيم، قلت له أنعم وأكرم، قال لي بالحج ما طاف حول الكعبة، لكن ماذا أفعل، قال هي طافت حوله ما شاء الله، شي يطير العقل.
 واحد ثاني تلميذ لعالم صوفي، والله أنا أقطاب الصوفين أنا أحترمهم وأجلهم والله، لكن في بعدين صار في دجل كبير، له تلميذ جاء شخص قريب للتلميذ يتفقده، قال له وين فلان في ماء بالأرض من شدة حبه لهذا وذاك، هي صفي شوية مي بالأرض، كأس ماء، هذا هو فلان، فلان ثمانين كيلو وزنه هذا هو، فلان، هذه وارده في كتب التصوف لا تتعلق بالأوهام، بالخرافات، والشطحات، والطوبائيات، والمنامات وخرق العادات.

 

﴿َلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾

 

 يعني إلا أن يسلكوا الطريق التي رسمها الله، أوضح مثل تبع الطب بتقرأ كل مجلات الطب، بتسكن جنب مستشفى، بتصاحب الأطباء بتعيش بأجواء الأطباء، لا تكون طبيباً، إلا أن تسلك الطريق التي رسمتها الدولة لتكون طبيباً مثلاً يعني.
 كذلك الله عز وجل قال لك: لا تعرفني ألا بهذه الطريقة، الكون يدل عليّ وهذا كلامي، وهذه أفعالي، لك أن تعرفني من خلال خلقي ومن خلال كلامي، ومن خلال أفعالي، وهذا منهجي طبقه فأنت ولي.
 كثير عند الناس كلمة ولي مهزوزة، الله عز وجل عرف الولي، غريب، معقول إنسان يترك تعريف الله، ويلحق تعريفات معقدة.
 الله عز وجل قال:

﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾

( سورة يونس: 62 ـ 63 )

 فكل إنسان تعرف إلى الله، وطبق أمره فهو ولي.
 ويمكن تشوف واحد لابس قميص وبنطلون، بس صادق ما بيكذب مستقيم في بيعه وشرائه هذا ولي، قد تجد امرأة في بيتها ترعى زوجها ترعى حق أولادها، محجبة مهتمة في شؤون بيتها، لاتفوتها صلاة، هذه وليه هذه، ليس شرط الولي يكون ثيابه مبتذلة، وطرف قصور عقلي ليكون ولي، بالعكس.
 المؤمن كيس، فطن، حذر، المؤمن شخصية فذة يعني تشده بعقله عقله راجح، وبأخلاقه وبأذواقه، مذوق.
 أصلحوا رحالكم وحسنوا لباسكم حتى تكونوا شامة بين الناس.
 كان عليه الصلاة والسلام، إذا مشى يعرف بريح المسك، بيتعطر بيتنظف، شعره مرجل، ثيابه أنيقة، نظيفة، هذا المؤمن، المؤمن سفير الإسلام، في دولة بتختار سفير عفش ! عفايشي، يعني أنيق ومثقف، بعض الدول ثلاث شهادات بكون معه، علوم، وآداب وحقوق، ثلاث ليسانسات، ليصير سفير، وكمان شروط إقامته وذكائه، وسرعت بديهته، بوسامته، بأناقته، لكن، عما يمثل دولة.
 والمسلم يمثل الدين.
 لذلك أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلي.
 إذاً الإيمان يتم، بتفكر في خلق السماوات والأرض، دون أن تخرق العادات، يتم بمعرفة منهج الله، يتم في فهم القرآن، يتم في النظر في أفعال الله.
 فأنت إذا عرفت الله وطبقت منهجه، فأنت ولي، وهذه الطريقة التي رسمها الله لك.
 أما خرق العادات، قال له سيدي خذني على الحج، قال له روح، قال له لا بدي دفشة منك، ففي شيخ الله مآتي فطنة، قال له تعال على التكية، جابوا على التكية، ووقفه على البحرة، وحلفه بالطلاق ما بيحكي شو بيصير معه، ودفشه بالبحرة، قال له روح على الحج، شو هي شطحة، شو روح على الحج.
 عصر علم إذا الإنسان تحدث بهذه الشطحات بهز مركز الدين بين الناس.

 

﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾

 

 هذه معنى الآية، ليس معنى الله ما ساق الهدى، لا بالعكس، يفهم منها أول وهلة، أن الله لا يريد أن يهدي أحد، لا.

﴿َلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ﴾

 بهذا الطريق، الطريق مسدود.

﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾

 إلا أن يسلكوا الطريقة التي رسمها الله.

 

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴾

 

والحمد لله رب العالمين

 بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، وأكرمنا ولا تهنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم..