المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب التاسع - الفقرة (9-9) : تحفظ لا بد منه

2005-10-16

 وفي الدعاء النبوي الشريف:
 اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن أذن لا تسمع، ومن عين لا تدمع، ومن نفس لا تشبع .

 فبناء على هذا الحديث الشريف نقول:
 العلم الذي نرتزق منه وكفى.. ليس إلا حرفة من الحرف.
 العلم الذي لا يصل تأثيره إلى نفوسنا، ومن ثم إلى سلوكنا، ما هو إلا حذلقة لا طائل منها
 العلم الذي يجعلنا نتيه به على غيرنا، ما هو إلا نوع من الكبر.
 العلم الذي يعطل فينا المحاكمة السليمة والتفكر السديد نوع من التقليد.
 العلم الذي يوهمنا أننا علماء كبار، هو نوع من الغرور..
 والعلم الذي يسعى لتدمير الإنسان، والفتك به، ويسعى لصناعة المرض نوع من الجريمة
 والعلم الذي نستخدمـه للإيقاع بين الناس، والعدوان على أموالهم وأعراضهم، نوع من الجنوح والانحراف.
 والعلم الذي لا يتصل بما ينفعنا في ديننا، ودنيانا، نوع من الترف المذموم..