بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 09 - سورة طه - تفسير الآيات 55-63 ،القدوة الحسنة


1995-04-24

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين:
 اللهم.. لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم.
 اللهم.. علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً وأرنا الحق حقاً وارزقنا أتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين...
 أيها الأخوة المؤمنون:
 لازلنا في قصة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام التي وردت في سورة طه، وصلنا إلى قوله تعالى:

﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55) وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ﴾

 أي لفرعون.

 

﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آَيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56) قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَاناً سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى(61)﴾

 

 ألم يلفت نظركم في هذه الآيات شيءٌ ليس من طبيعة فرعون ؟ ! قتل الإنسان عند فرعون لا يكلفه إلا كلمة، فلما لم يقل لمن حوله اقتلوه، انتهى الأمر، لما جعل فرعون موسى نداً له، نعمل مناظرة، نجمع الناس، نحتكم إلى الناس، نأتيك بسحر مثله، هذا هو الجواب، لا إله إلا الله، من الذي ألبس هذا النبي الكريم ثوب المهابة وجعل فرعون يعامله كند، لا كمواطن عنده، لما لم يقتله ؟! لما يجمع الناس لمناظرة بينه وبينهم، لما يقول له سنأتيك بسحر مثله، هذه أول ملاحظة.
 يعني كلمة الحق لا تقطع رزقاً ولا تقرب أجلاً، وإذا خفت من الله خافك كل شيء، من هاب الله هابه كل شيء، ومن لم يهب الله أهابه الله من كل شيء، يخاف من كل شيء.

﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62) قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63)﴾

 أي طريقة مثلى هو عليها فرعون ؟ الكذب، لكن ما في إنسان إلا ويتحدث بالمثل، حتى ولو كان فرعون، فالعبرة لا بما يقول الإنسان، العبرة بعمله.
 لذلك الشيء الثابت الآن أن الناس لا يقيمون بأقوالهم أبداً، ولا قيمة لأقوالهم، لأن كل الناس يستطيعون التحدث عن المثل العليا ولكنهم لا يطبقونها لهذا كان النبي الواحد بمثله الخلقي أبلغ في التأثير من آلاف الكتاب الذين ملئوا بالحكمة بطون المجلدات، تحدثوا عن المثل العلية ولم يطبقوها ولم يعيشوها.
 لذلك أعظم شيء في حياة النبي هو مبلغ، أمره الله أن يبلغ الناس، ومبين لكن مهمته العظمة فيما أرى ليست في التبليغ، ولا في التبيين، ولكنها في القدوة والأسوة، أذاقه الله مرارة الفقر، كان إذا دخل بيته يقول هل عندكم من شيء نأكله؟ فإذا قالوا لا، يقول فإني صائم.
 في بيت من بيوت المسلمين الآن ما في جبنه، كأس شاي.
 يدخل النبي إلى بيته ليس في بيته شيء يأكله، يقول فإني صائم، ولما فتح الله عليه البلاد، ودخل الناس في دين الله أفواجاً صار غنياً، سأله رجل لمن هذا الوادي ؟ قال هو لك، قال أتهزئ بي قال لا والله هو لك، قال أشهد أنك تعطي عطاءً من لا يخشى الفقر في الفقر وقف الموقف الكامل، وفي الغنى وقف الموقف الكامل طيب بالقهر، حينما ذهب إلى الطائف.
 إذا واحد منكم له مكانة اجتماعية، وقال له شخص بالمفرد أنت بحس حاله انهان، إذا ما قال له أنتم سيدي ما ينبسط.
طيب النبي ضرب بالطائف، وكذب، واستهزئ به وبدعوته وسار الدم من قدميه، ماذا قال ؟ قال: ربي إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ولك العتبة حتى ترضى لكن عافيتك أوسع لي، جاءه ملك الجبال قال يا محمد لو شئت لأطبقت عليهم الأخشبين، قال لا يا أخي اللهم أهدي قومي فإنهم لا يعلمون لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحده.
 لما ذاق القهر أستسلم إلى الله عز وجل، ولما أنتصر، مكة المكرمة عادته عشرين عاماً، أخرجته ائتمرت على قتله، حاربته ثلاث مرات، نكلت بأصحابه أشد التنكيل، دخلها فاتحاً، كيف دخلها ؟ قال كادت ذوأبت عمامته تلامس عنق بعيره، شكراً لله وتواضعاً فلما قالوا له ما أنت فاعلٌ بنا، بإمكانه بكلمة من شفتيه أن يبيدهم جميعاً عشرة آلاف سيف متوهجٍ تأتمر بأمره، قالوا أخ كريم وابن أخ كريم قال: أذهبوا فأنتم الطلقاء.
 أذاقه الفقر فصبر، إني صائم، أذاقه الغنى، قال هو لك طيب أذاقه القهر، إن لن يكن بك غضب علي فلا أبالي، أذاقه النصر قال أذهبوا فأنتم الطلقاء، أذاقه موت الولد، قال إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون.
 من يتحمل منكم أن يقال عن زوجته زانية ! حديث الإفك اتهمت السيدة عائشة بالزنى، ولحكمة أرادها الله عز وجل، تأخر الوحي شهراً بأكمله، لا في معه دليل إثبات ولا دليل نفي، والمدينة تلغط بهذا الموضوع، وهي أم المؤمنين، وهي السيدة المصون الحصان، العفيف، الطاهرة، يتكلمون عنها، صبر، فلما نزلت التبرئة، قال لها أبوها سيدنا الصديق: قومي لرسول الله فاشكريه قالت والله لا أقوم إلا لله، النبي تبسم قال: عرفت الحق لأهله، ما تألم منها، طيب أذاقه مشكلة داخلية ساحقة.
 مرة إحدى زوجاته السيدة عائشة، جاءها طبق من ضرتها صفية أمسكت الطبق ورمت به أرضاً وكسرته، أصابتها الغيرة النبي عليه الصلاة والسلام في يخلع رقبتها كان، جمع أشتات الطبق وقال غضبت أمكم غضبت أمكم، علمك الحلم بالبيت طول بالك، قد تكون مقهورة الزوجة متضايقة، لا تكون أنت قاسي، قال، غضبت أمكم، غضبت أمكم.
 أختار موقع في بدر اللهم صلي عليه، جاء صحابي يكاد يذوب أدباً معه، قال له هذا الموقع يا رسول الله وحي أوحاه الله إليك، أم هو الرأي والمشورة، قال هو الرأي والمشورة، قال ليس بموقع، هذا الصحابي تجرأ وأنتقده، النبي ما قال شيئاً أعطى أمر لينتقل الجيش إلى الموقع الجديد، وتلقى هذه النصيحة برحابة صدر وقلب كبير وعلمنا كيف نصغي لمن ينصحنا، وعلمنا كيف نشاور من حولنا وكيف لا تأخذنا العزة بالخطأ، كان لنا قدوة.
 فأنا الذي أراه وهذا رأي شخصي، أن مهمة القدوة أخطر بكثير من مهمة التبليغ، أي إنسان ببلغك الحق، أما الذي يشدك للحق ليس إنسان طليق اللسان، لا إنسان يطبق في سلوكه ما يقوله في لسانه الآن نحنا لا نحتاج إلى خطباء فصحاء لا، بدنا مسلم حقيقي، بدنا مسلم آمين صادق إذا قال فعل، بدنا مسلم ورع عفيف، بدنا مسلم ما في عنده ازدواجية أبداً، ما في مسافة بين أقواله وأفعاله، هذا الذي يشدنا إليه، فمهمة القدوة والمثل الأعلى، هذه المهمة أبلغ بكثير من مهمة التبليغ فالنبي عليه الصلاة والسلام، كان مبلغ عن ربه.

 

﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾

 

( سورة المائدة: 67 )

 وقال:

 

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (21)﴾

 

( سورة الأحزاب: 21 )

 فنحنا في عنا مشكلة أن معرفة سنة النبي العملية، يعني سيرته فرض عين على كل مسلم، الدليل هذه الآية، كيف يكون النبي أسوة لك في بيتك، مع زوجتك، مع أولادك، مع أصحابك، مع جيرانك مع أصدقائك، في حربك، في سلمك، مع أعدائك، كيف يكون النبي أسوة لك إن لم تعرف ماذا فعل، وكيف تحرك وتصرف، إذاً معرفة سنة النبي القولية والعملية، القولية الدليل عليها.

 

﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾

 

( سورة الحشر: 7 )

 والعملية:

 

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (21)﴾

 

( سورة الأحزاب: 21 )

 أحياناً إنسان يدعي شيء فوق مقامه، بقلك المؤمن ذو بصيرة حادة يكشف حقائق الأمور، إلى حد ما، يعلم ما في النفوس، لا ليس صحيحاً، لأن النبي عليه الصلاة والسلام جاءه وفد وطلب منه سبعين قارئ قرآن ليعلموا قومهم، فلما أخذوا هؤلاء قتلوهم في الطريق، لما لم يعلم ؟ هذا هو البشر، لا يعلم إلا أن يعلمه الله، لا تدعي ما ليس لك، لا يعلم النبي ولا أي إنسان آخر، إلا إذا أعلمه الله إذا ما أعلمه الإنسان ضعيف، رحم الله عبد عرف حده فوقف عنده، أنا أقول لكم ثلاث آيات.
 الآية الأولى:

 

﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13)﴾

 

( سورة الزمر: 13 )

 فأي إنسان يقترف أي معاصي ولا يخاف الله عز وجل ليس متبعاً لرسول الله، هي وحدة.
 الثانية قل:

 

﴿وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾

 

(سورة الأنعام: 50 )

 وكل إنسان يقول لك سيكون معك كذا وكذا، هذا علمٌ للغيب، النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب، فلأن لا يعلم أحد بعده من باب أولى، الله سبحانه وتعالى يقول:

 

﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلَا ضَرّاً ﴾

 

( سورة الأعراف: 188 )

 النبي الكريم على مقامه العظيم لا يملك النفع والضر، ولا يعلم الغيب ويخاف إن عصى ربه عذاب يوم عظيم، هذا مقام سيد الأنبياء، فهل هناك بعد النبي رجل يفوقه في هذا، طيب هذا الذي يقول خضت البحر الذي وقف بساحله الأنبياء هذا كلام غير مقبول هذا كلام مرفوض، هذه شطحات لا نرضى بها ولا نقبل بها، مقام النبوة أعلى مقام، هذا هو مقام النبوة.

 

﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13)﴾

 قل:

 

 

﴿وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾

 

﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾

( سورة الأعراف: 188 )

 الآية الثلاثة:

 

﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلَا ضَرّاً ﴾

 يا فاطمة بنت محمد يا عباس عم رسول الله أنقذا نفسيكما من النار أنا لا أغني عنكم من الله شيئا لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم من يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه.
 شيء ثاني.
 ألاحظ أنه أخ كريم يحاول يأخذ فتوى من شي عالم، هو يراه هيك أمام مسجد بقلك أخذنا فتوى الحمد لله برقبته صارت ليست برقبتي أسمعوا الجواب يا أخوان، لو استصدرت فتوى من رسول الله، لو أن النبي بفمه الشريف أفتى لك ولم تكن محقاً لا تنجو من عذاب الله.
 لعل أحدكم ألحن بحجته من الآخر، فإذا قضيت له بشيء فإنما أقضي له بقطعة من النار.
 أعرف حجمك، النبي أعظم إنسان على الإطلاق، ومع ذلك لو أخذت من فمه الشريف حكماً لصالحك ولم تكن محقاً، لا تنجو من عذاب الله، بالتعبير الدارج علقتك مع الله، الله كاشف، عليم، سميع بصير.
 في رجل استقرض ثلاثمائة ألف ليرة، عنده مزرعة جيدة، ما أحد دينه، عرضها على شخص أنا أطوبها لك على أن تقرضني هذا المبلغ، فإذا رددتها لك تعيدها إلي، قال له ما في مانع، أعطاه ثلاثمائة ألف، وذاك الرجل تملك المزرعة، والمزرعة غالية ومريحة، فيها مسبح، فيها فيلة، أشجار مثمرة، بعد سنتين ثلاثة تمكن المقترض من تجميع المبلغ، جاءه وقال هذا المبلغ، رد لي المزرعة قال له لا كل واحد معه حقه، أصابه الهم والغم حتى ألمت به جلطة أودت بحياته من شدة الألم، قبل أن يموت أوصى ابنه الأكبر بيته بالمهاجرين كان، وخصمه له دكان، أعتقد بالقصاع خصمه، قال له مشي الجنازة من المهاجرين إلى القصاع، وتوقف الجنازة أمام الدكان، وتدخل أمام الناس، وتسلمه هذه الرسالة، ابنه فعل الوصية مشى الجنازة من المهاجرين إلى القصاع أمام دكان الخصم، وقفت الجنازة، خرج ابنه من المشيعين معه رسالة كبيرة بظرف مختوم قدمها للذي أغتصب هذه المزرعة، ماذا كتب فيها ؟ قال له المظلم إنني ذاهب إلى دار الحق، والله سبحانه وتعالى هو الحكم بيننا، وإن كنت بطلاً لا تلحق بي.
 إذا واحد خاف من الله، القضية ما في معها مزح، في قبر في حفرة سوداء مظلمة، أنا بعرف رجل من أغنى الناس، توفي في أيام مطيرا بعض الأسقية مفتوحة على القبر، بلغوا ابنه أن في القبر في سياقات مي سوده، قال لهم شو بدنا نساوي ادفنوه خلصونا، دفنوه يعني من بيت لا يوصف، إلى هذا القبر بقلي مدير معمله بقيت أسبوع ما أكول هون معلمي وضعوه !! هذا مصير الإنسان لذلك الإنسان العاقل يجهد أن يجعل هذا القبر باستقامته وعمله الصالح روضة من رياض الجنة، والمغادرة سريعة.
 طلع واحد من كبار التجار في الحريقة على بيته في بقين من شي أسبوعين ثلاثة، دق لأبنه تلفون لقي ما في حرارة بالخط، قال له هات التلفون لمحل ثاني لعله في وصلة ثانية، راح ليجب ابنه، جاء وجده خالص، ثلاثين ثانية، غادر الدنيا بثلاثين ثانية، ماله بصفي حساباته مع ربه.
 فلذلك النبي الكريم أكبر مهمة له هي القدوة لا التبليغ، بلغنا أما القدوة فعل بسلوكه ما قال بلسانه.

 

 

والحمد لله رب العالمين

 بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، وأكرمن ولا تهنا وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018