بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 15 - سورة طه - تفسير الآيتان 130 - 131 ، الصبر


1995-05-12

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين.
 أيُّها الأخوة الكرام، الآية الثلاثون بعد المائة من سورة طه وهي قوله تعالى:

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى(130)﴾

[سورة طه]

 ما الذي يعينك على الصبر ؟ الاتصال بالله عز وجل، طبيعة النفس أنَّها تَكْره المُعارَضَة، والنَّقْد، والطَّعْن، والتَّكْذيب، والكُفْر، ولكنَّ الإنسان إذا اتَّصل بالله عز وجل وسَعِدَ بِقرْبِهِ ؛ هذا يُعينُهُ على الصَّبْر، فالصَّبْر من دون بديل هذا شيءٌ غير واقِعي، قال تعالى:

 

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى(130)﴾

 

[سورة طه]

 أيْ إنْ سبَّحْتَ بِحَمْد ربِّك صَبرْتَ على ما يقولون، فالدُّنيا دار الْتِواء لا دار اِسْتِواء، ودار ترَحٍ لا دار فرحٍ، دار فِتْنة وامْتِحان ودار كدٍّ وعمل وبذْل جهد، قال تعالى:

 

﴿يَاأَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ(6)﴾

 

[سورة الإنشقاق]

 ما الذي يُعينُكَ على تَحَمُّل الشَّدائد ؟ وتحمُّل المعارضَة ؟ وتَجاوُز العقبات ؟ الاتِّصال بالله عز وجل، قال تعالى:

 

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى(130)﴾

 

[سورة طه]

 مرَّ إنسانٌ يطوف حول الكعبة، يقول: يا رب، هل أنت راضٍ عَنِّي ؟ وكان وراءَهُ الإمام الشافِعي فقال له: يا هذا وهل أنت راضٍ عن الله حتَّى يرْضى عنك، فقال: يا سبحان الله ومَن أنت يَرْحَمُكَ الله ؟ فقال: أنا محمَّد بن إدريس، فقال: كيف أرْضى عن الله وأنا أتمنَّى رِضاه ؟! فقال: إذا كان سُرورُكَ بالنِّقْمة كَسُرورِكَ بالنِّعْمة فقد رضيتَ بالله، بُطولة المؤمن أنَّك إن أصابه خير شَكَر فكان خيرًا له، وإن أصابَتْهُ ضرَّاء صبر فكان خيرًا له ! وليس ذلك لِغَير المؤمن، رَوْعة الإيمان أنَّك ترى أنَّ الأمور بِيَدِ الواحِدِ الدَّيان فإن أعْطاك فالحمْدُ لله، وإن منَعَكَ فالحَمْدُ لله، ورُبَّما كان المَنْعُ عَيْن العطاء، إنَّ الله ليَحْمِي صَفِيَّهُ مِن الدنيا كما يَحمي أحدكم مريضهُ من الطعام، وإنَّ الله لَيَحْمِي عبْدَهُ المؤمن من الدنيا كما يَحمي الراعي الشَّفيق والرفيق غنَمَهُ مِن مراتِع الهلَكَة، فالنبي عليه الصلاة والسَّلام كان يقول:

((اللهم ما رَزَقْتني مِمَّا أُحِبّ فاجْعلهُ عَوْنًا لمَا تُحِبّ ))

 رزَقتني مالاً، فَليَكُن هذا المال في سبيلِكَ، رزقتني جاهًا فلْتكن هذه القوَّة لِنُصْرة الضَّعيف، رزَقْتني عِلْمًا فلْيَكن هذا العِلْم مَبْذولاً لأحْبابِكَ فأنت بين أمْرين ؛ بين أن تكون قد طلَبْتَ من الله شيئًا فَنِلْتَهُ، وبين أن لا تنالَهُ، وفي الحاليْن أنت راضٍ

 

هم الأحِبَّةُ إن جاروا وإن عدَلوا  فليس لي عنهم مَعْدِلُ وإن عدَلُوا
والله وإن فتَّتوا في حُبِّهم كبِدي  باقٍ على وُدِّهم راضٍ بِما فعَلوا
***

 مقام الرِّضا في الإيمان لا يعْدِلُهُ مقام، أنت راضٍ عن الله إن أعْطاك وإن منَعَك، وإن زوَّجك أم لم يُزَوِّجك، وإن رزقَكَ أم لم يرْزقك ! ولسَوْف يُعطيك الله فَتَرْضى، فَحِكْمة الله تعالى تَقْتضي أحْيانًا أن يكون مُضَيَّقًا عليه فهذا الإنسان لأنَّه يعرف الله تعالى يرْضى عنه، فالبُطولة لا أن يرْضى الله عنك، ولكن أن ترْضى أنت عنه، رِضاؤُكَ عنه عِلْمٌ، عرَفْتَ أسماءَهُ وصِفاتِهِ، وحِكْمَتِهِ ورَحْمتَهُ، فإذا عرفْتَ أسماءَهُ الحُسنى ترْضى عنه، وإذا رضيتَ عنه رضِيَ عنك، لذا قال تعالى:

 

 

﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ(8)﴾

 

[سورة البينة]

 قال تعالى:

 

﴿وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾

 

[سورة المائدة]

 فالله سبحانه وتعالى ردَّ عليهم، والإمام الشافعي رحمه الله اسْتنْبَطَ من هذه الآية أنَّ الله تعالى لا يُعَذِّبُ أحْبابَهُ لو أنَّه أقرَّهم على أنَّهم أحْبابه لما عذَّبهم، قال تعالى:

﴿وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾

[سورة المائدة]

 لذا قال العلماء: حياة المؤمن تمرّ بِمَرْحلة تأديب وبِمَرحلة امْتِحان، وبِمَرْحلة إكرام، فإذا كانت هناك أخطاء كان التأديب، وبالامْتِحان كي تعرف مَن أنت، وكي تعرف صِدْقَكَ واسْتِقامَتَك، ومرحلة الأخيرة والمُسْتقرَّة هي الإكرام، لا تستقر حياة المؤمن إلا على الإكرام، لذا الآية الكريمة، قال تعالى:

 

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى(130)﴾

 

[سورة طه]

 أي إذا أقبَلْتَ على الله وذًقْتَ طعْم القُرب، وأُنْس المحبَّة رضيتَ عن الله وشَعرْتَ بِسَعادة لا توصَف، هذه السَّعادة تسْتغني بها عن المادَّة، ومَن عرف الله زهِدَ فيما سِواه، وقوله تعالى:

 

﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى(5)﴾

 

[سورة الضحى]

 هذه آية جَبر خاطِر ‍‍! وتطْمين، أي أنت يا عبدي الآن في العِناية المُشَدَّدة.
 ثمَّ يقول اله عز وجل:

 

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131)﴾

 

[سورة طه]

 لا يُعْقل إطلاقاً من النبي عليه الصلاة والسلام أن يتمنَّى متاع الحياة الدنيا فهو فوق ذلك، فهو عليه الصلاة والسلام حينما كان طِفلاً صغيرًا ويُدْعى إلى اللَّهْو يقول: لم أُخْلق لِهذا، لكنَّ النبي صلى الله عليه وسلَّم اجتهَد أنّ هؤلاء الأغنياء والأقوياء لعلَّهم إذا أنابوا إلى الله عز وجل يهْتدي أتْباعهم ! فجاء الوَحي مُبيِّنًا للنبي عليه الصلاة والسلام أنَّ هؤلاء لا خير فيهم لأنَّهم تزوَّجوا الدنيا، فَقِبْلَتُهُم شَهَواتهم، وأهدافهم أموالهم، قال تعالى:

 

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131)﴾

 

[سورة طه]

 رب أشْعثَ أغبرَ ذي تمْرين مَدْفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرَّه، فأنت قد تتوهَّم أنَّ هذا الإنسان القويّ إذا اهْتدى إلى الله تعالى يهْتدي معه كُلُّ أتْباعِه، ولكنَّ هذا الذي ترجو فيه الخير قلبُهُ مختوم عليه، قال تعالى:

 

﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(7)﴾

 

[سورة البقرة]

 والله تعالى قال:

 

﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ(44)﴾

 

[سورة الأنعام]

 ما قال: باب ولكن قال: أبواب، وما قال: شيء، ولكن قال: كلّ شيء ! المال والجمال والقصور والمركبات والجاه، فالإنسان إذا أرْخِيَ له الحَبل قد يظنّ نفسَهُ طليق، ولكن في أيِّ ثانِيَة يُمْكن أن يكون في قبْضَةِ الله عز وجل، ولذلك كما قال تعالى:

 

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131)﴾

 

[سورة طه]

 خير وأبقى، والنبي عليه الصلاة والسلام كلَّما رأى شيئًا مِن متاع الدنيا قال كما في الحديث، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

 

(( لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ فَأَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ))

 

[رواه البخاري]

 ذكرتُ لكم مرَّة الفرق بين مُمَرِّض وبين جرَّاح قلب ! وبين الموظِّف ورئيس قسم دائرة، وبين بيتٍ أربعمائة متر وبين خمسين متر تحت الأرض، فالله تعالى يقول بعد هذا:

﴿وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا(21)﴾

[سورة الإسراء]

 فمرتبة الدنيا لا تعني شيئًا، ولكن مرتبة الدنيا تعني كلّ شيء، ومرتبة الدنيا مُؤقَّتة، ومرتبة الآخرة أبَدِيَّة، فَمَن هو العاقل ؟ أَهُوَ الذي يسْعى لِمَرتبة عليا أبَدِيَّة أم لِمَرتبةٍ دنيا مُؤَقَّتَة ؟! والآية الكريمة:

 

﴿انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا(21)﴾

 

[سورة الإسراء]

 مرتبة الدنيا ربَّما تعني العَكْس قال تعالى:

 

﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ(44)﴾

 

[سورة الأنعام]

 أما مرتبة الآخرة فلا تعني العكْس، ولكن تعني أنَّك كلَّما تقرَّبت إلى الله كلمَّا فزتَ بِجَنَّةِ عرضها السماوات والأرض، مرَّةً الملك العباّد وهو من مُلوك الأندلس كان يمْشي في قصْرِهِ، فرأى بِرْكةَ ماءٍ قد أثَّرَت فيها الرِّياح، فقال:
 نشَر الرِّيحُ على الماء زرَد، وما تمكَّنَ مِن إكْمال البيْت، فسَمِعَ جارِيَةً تقول: يا له ذِرعًا حصينًا لو جمَد ! فأُعْجِبَ بِهذه الجارِيَة وهذا الشِّعْر فتزوَّجَها، وأكْرَمَها إكرامًا مُنْقَطِعَ النَّظير، فمرَّةً اِشْتَهَت أن تعود إلى حياة الفقْر، فمزَجَ لها المِسك والعنْبر بِماء الزَّهْر وقال: هذا هو الطِّين ! ثمَّ جاء ابن تاشفين فأزاحَ كلَّ المُلوك عن ممتلكاتِهِم وتولَّى الحُكمَ مكانهم جميعًا، وأوْدَعَهُ السِّجْن، وضاقَت بِهِ الدنيا، وأصْبَحت فتياتُهُ مُعَذَّبات وجائِعاتٍ وعارِيات - وهذه قصيدة مُؤثِّرة جدًّا في الأدب الأندلسي تُشير إلى ما حال إليه هذا الملِك - فكانت امرأتُهُ هذه الجارِيَة التي أكْرمَها إكرامًا ما بعدهُ إكرامًا تقول له: لم أرَ مِنك خيرًا قطّ ! فيقول لها: ولا يوم الطِّين !! فالنِّساء يكْفرن العشير.
 قال تعالى:

 

﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ(102)﴾

 

[سورة هود]

 فيا أيها الأخوة الكرام، حتَّى تتصاعد النِّعَم وتتَّصِل نِعَم الدنيا بِنِعَم الآخرة عليْكَ بِطاعة الله، قال تعالى:

 

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾

 

[سورة الرعد]

 فإذا كنت في بَحبوحةٍ وصِحَّة فإذا لم تُغيِّر لم يُغَيِّر، إذا كنت في ضائِقة فَغَيِّر كي يُغَيِّر.
 وآيتنا اليوم، قوله تعالى:

 

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131)﴾

 

[سورة طه]

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018