المنهج القرآني في تقويم السلوك الإنساني

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الثاني - الفقرة (1-2) : المنهج القرآني في تقويم السلوك الإنساني

 إن هناك تلازماً ضرورياً حتمياً بيْنَ التَّدَيُّنِ الصحيحِ والخُلُقِ القويمِ، فقد حدّد النبيُّ صلى الله عليه وسلم الغايةَ الأولَى مِنْ بعثته، والمنهجَ الأوَّلَ لدعوته، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ)) [ أخرجه الإمام أحمد والحاكم والبيهقي في السنن الكبرى عن أبي هريرة ]  الهدفُ متابعة القراءة

أثر القرآن في تقويم سلوك النبات

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الثاني - الفقرة (2-2) : أثر القرآن في تقويم سلوك النبات

 إذا أثرَ القرآن في تقويمِ سلوكِ الإنسانِ ظاهرا للعيان فإنّ أثرُ القرآنِ في تقويمِ سلوكِ النباتِ من أكبر المعجزات.  باحثُ عربي عُرِف بإنتاجه العلمي الغزير على المستويين العربي والدولي، وهو أستاذٌ جامعيٌّ، له وزنه، اختصاصه في علم فَزْلجة النبات، وقد اشتهر بتجاربه العلمية الرائدة، فمِن تجاربه التي ربما لا تُصَدَّق، إلا أنّ الواقعَ أثبتها، أنه في عام ألف وتسعمئة وسبعة وتسعين نَصَبَ متابعة القراءة