دقائق المنهج الإلهي في خصائص النفس

العقيدة والإعجاز - الدرس : 10 - مقومات التكليف : الفطرة -2- دقائق المنهج الإلهي في خصائص النفس

لا تصح حركة الإنسان إلا إذا عرف هدفه و الإنسان مخيَّرٌ وشهواته حيادية، الحركة من خلالها تمتحن، تكون صالحاً أو طالحاً لا سمح الله، الحركة من خلالها تكون محسناً أو مسيئاً، والناس قسمان لا ثالث لهما صالح وطالح فحقيقة الدين أن تكون أخلاقياً و الفطرة مرسخة في الإنسان ولو لم يكن له علم و أكبر راحة يرتاح لها المؤمن حينما تأتي حركته في الحياة موافقة لفطرته البناء الأخلاقي متوافق مع الفطرة توافقاً مطلقاً لأن الإسلام دين الفطرة . متابعة القراءة

التصور الصحيح عن الدين يؤدي إلى سلوك صحيح

العقيدة والإعجاز - الدرس : 11 - مقومات التكليف : الفطرة -3- التصور الصحيح عن الدين يؤدي إلى سلوك صحيح

كلُّ حركة للإنسان يسبقها تصوُّرٌ فإن صح التصور صحت الحركة ولا يمكن أن تكون هناك حركة من دون تصور و كل مشكلات الناس ناتجة من تصور خاطئ، ناتجة من ضعف العقيدة، ناتجة من ضعف التوحيد فحينما تقرأ القرآن يجب أن تستنبط منه تصوراً صحيحاً لذلك الواقع الموضوعي ينبئ بالتصورات الصحيحة وغير الصحيحة وهناك تصورات غير صحيحة في العبادات، الإسلام بناء شامل متكامل، يعني صحة التصور أساسها التوحيد . متابعة القراءة

طبيعة الإنسان قبل أن يؤمن

العقيدة والإعجاز - الدرس : 12 - مقومات التكليف : الفطرة -4- طبيعة الإنسان قبل أن يؤمن

من خصائص الإنسان قبل أن يؤمن أنه هلوع و ملتجِئٌ إلى الله في الضرّاء و يَئُوسٌ كَفُورٌ و خَصِيمٌ مُبِينٌ و لكن لا بد من الحساب و المؤمن دائمُ الافتقار إلى الله ولو كان غنياً ولو كان متمكناً، يعني الإنسان قبل أن يعرف الله خاسر لماذا هو خاسر لأن مضي الزمن يستهلكه، أنت بضعة أيام كلما انقضى يوم انقضى بضع منك، فالإنسان ضعيف والإنسان يطغى أن رآه استغنى والإنسان في خسر والإنسان عجول، لذلك الإنسان يتوهم أنه يترك سدى وهذا كله من ضلال الإنسان قبل الإيمان . متابعة القراءة

الفطرة 5 - التطابق والتوافق بين منهج الله وبين فطرة الإنسان

العقيدة والإعجاز - الدرس : 13 - مقومات التكليف : الفطرة -5- التطابق والتوافق بين منهج الله وبين فطرة الإنسان

تطبيق أوامر الله راحة للنفس وسكينة لها، الفطرة تحب العفة، الفطرة تحب الصدق، الفطرة تحب الوفاء و لولا الفطرة لما تاب أحد من ذنبه ويجب أن نعلم أن حبُّ الكمال من الفطرة والكمال من الصبغة لذلك تطبيق مبادئ الفطرة السليمة طريق السعادة والفلاح فمعظم الأمراض النفسية بسبب الخروج عن مبادئ الفطرة و عندما ما يختل توازنُ الإنسان يلجأ إلى التعلق بعقيدة فاسدة و الطعن في الصالحين لكن الحل الحقيقي لاختلال التوازن هو أن تتوب إلى الله عز وجل . متابعة القراءة

الفرق بين الفطرة والصبغة وبين الطبع والتكليف

العقيدة والإعجاز - الدرس : 14 - مقومات التكليف : الفطرة -6- الفرق بين الفطرة والصبغة وبين الطبع والتكليف

الفطرة جبلة النفس، خصائص النفس فخصائص النفس تتوافق توافقاً تاماً مع منهج الله عز وجل و مع أحكام الدين لذلك الفطرة شيء والصبغة شيء آخر فالفطرة أن تحب الخير لكن الصبغة أن تكون خيراً، الفطرة أن تحب الرحمة لكن الصبغة أن تكون رحيماً، بين الطبع والتكليف تناقض، الطبع شيء فطرت عليه و لكن الطبع أقرب إلى الجسم والتكليف أقرب إلى الفطرة ومن تناقض الطبع مع التكليف يكون ثمن الجنة . متابعة القراءة

يمكن أن نقلب شهواتنا إلى عبادات ونرقى بها صابرين وشاكرين

العقيدة والإعجاز - الدرس : 15 - مقومات التكليف : الشهوة -1- يمكن أن نقلب شهواتنا إلى عبادات ونرقى بها صابرين وشاكرين

الشهوات سلَّم للرقيّ إلى رب الأرض والسماوات ولكن كلُّ شهوة لها قناة نظيفة تسري من خلالها فكل شيء في الحياة حيادي لأنك مخير و ليس عطاء الله إكراما ولا منعُه حرمانا لذلك التفكر في الموت يضاعف السرعة إلى الله، فالطبع يتناقض مع التكليف ومن تناقض الطبع مع التكليف يكون ثمن الجنة والنقطة الدقيقة أنه لا حرج في اتباع الهوى والشهوة وفق منهج الله عز وجل . متابعة القراءة

تحكم الشهوة بالإنسان ـ خصائص الماء

العقيدة والإعجاز - الدرس : 16 - مقومات التكليف : الشهوة -2- تحكم الشهوة بالإنسان - خصائص الماء

الشهوة حيادية لأنك مخير لذلك يمكن أن تكون الشهوة سلماً ترقى بها إلى أعلى عليين ويمكن أن تكون الشهوة نفسها دركات يهوي بها الإنسان إلى أسفل سافلين فطاعة الله تجلب الأمن والسعادة والطمأنينة، يعني في الإسلام تنظيم للشهوة وليس فيه حرمان، و ما من شهوة أودعت فيك إلا لها قناة نظيفة تسري خلالها يعني ضبطُ الشهوة هو ثمنُ الجَنة و الإنسان مخيَّر في أعماله لذلك حدِّدْ هدفك واجعل هذا الهدف الله سبحانه وتعالى . متابعة القراءة

العدالة والضبط ـ ثقب بوتال - آلية المص - خصائص الماء - التجمد

العقيدة والإعجاز - الدرس : 17 - مقومات التكليف : الشهوة -3- العدالة والضبط - ثقب بوتال - آلية المص - خصائص الماء - التجمد

العدالة هي الصفة التي لا بد من توافرها في المؤمن فالمؤمن مستقيم و صفة العدالة صفة نفسية، فالمؤمن صادق، أمين، عفيف، يغض بصره، يضبط لسانه، و المؤمن يتمتع بصفتين الأولى عقلية هي الضبط والثانية نفسية هي العدالة فالعدالة شيء والضبط شيء آخر، الضبط صفة عقلية والعدالة صفة نفسية و معرفة سنة رسول الله من لوازم الضبط والعدالة و العلمُ من لوازم الضبط والعدالة، فهناك المتابعة والمعاقبة الربانية لذلك إذا أحب الله عبده ابتلاه ، و الشر المطلق ليس له وجود في الكون لأن الشر المطلق يتناقض مع وجود الله . متابعة القراءة

تفسيرات المصائب - البقرة مصنع كامل وصامت

العقيدة والإعجاز - الدرس : 18 - مقومات التكليف : الشهوة -4- تفسيرات المصائب - البقرة مصنع كامل وصامت

الشهوات حيادية فإما أنها سلم نرقى بها إلى أعلى عليين أو أنها دركات نهوي بها إلى أسفل سافلين و المتابعة الربانية رحمة بالعبد و المصيبة ضمان لسلامة المؤمن، و اتباع الهوى وفق شرع الله جائز، الله سبحانه وتعالى المربي الكريم كيف يعامل عبداً شرد عن منهج الله أولا بالدعوة البيانية ثم التأديب التربوي ثم الإكرام الاستدراجي وأخيرا القصم والإهلاك ، و أخطر شيء في حياة الإنسان أن يصل مع الله إلى طريق مسدود فخيار الإنسان مع الإيمان مسألة وقت فقط . متابعة القراءة

الفرق بين اللذة والسعادة

العقيدة والإعجاز - الدرس : 19 - مقومات التكليف : الشهوة -5- الفرق بين اللذة والسعادة

الفرق بين اللذة والسعادة أن طابعُ اللذة حسيٌّ و إمدادُها منقطع و اللذة تحتاج إلى شيء خارجي أما السعادة فهي تنبع من الداخل، بالإيمان أنت أسعد الناس ولو فقدَت الدنيا و السعادة متنامية لا متناقصة لأن السعادة تعقبها راحة نفسية وتوازن واستقرار وثقة، لذلك الشهوة إذا كانت هدفا كانت ألمًا و المصائب في الدنيا ليست عقاباً وليست انتقاماً بل هي نتائج علمية للمعاصي والآثام، فمتعة الشهوة زائلة والمسؤولية باقيةٌ، والمجاهدة في الطاعة زائلة والتكريم باقٍ . متابعة القراءة