الشريعة الغراء سمحت لكل مسلم في كل شهوة بحيز مباح، و أي شهوة أودعها الله في الإنسان ربما تكون سلماً أو دركات، فالثقافة الغربية أباحت للمرأة أن تبرز كل مفاتنها لذلك الفواحش لا تكون إلا بسبب الاختلاط وقد نهي النبي الكريم عن الخلوة بين الرجل و المرأة وهناك شروط من الواجب اتباعها عند التقاء الرجال مع النساء فعلى المرأة أن تكون بالثياب الشرعية و الحشمة الكاملة و عدم توسع المرأة في الخروج من بيتها و التزام المرأة بالحجاب الشرعي و الالتزام بآداب الإسلام في الكلام الجاد، لذلك العودة إلى الأخلاق الفاضلة تقوي المسلمين و تقدس دينهم .