الاعتناء بالمظهر و النهي عن نوعين من الثياب فالثياب جزء من كيان الإنسان ، الزهد في القلب والقوة في العلم والمال والأخلاق ، اللحية و الحجاب لا علاقة لهما بالشكليات ، الابتعاد عن الثياب الصارخة أمام المحارم و الأجانب و عدم الحكم على الناس من خلال أشكالهم
أول نقطة في الدين الاستقامة والاستقامة عين الكرامة فما لم نستقم على أمر الله لن نستطيع أن نقطف من ثمار الدين شيئاً و الحجاب بين العبد و ربه يبعد العبد عن العبادة الصحيحة ، المستقيم متوازن ومتفائل وحكيم و من اتبع هدى الله عز وجل لا يضل عقله ولا تشقى نفسه
الشريعة الغراء سمحت لكل مسلم في كل شهوة بحيز مباح، و أي شهوة أودعها الله في الإنسان ربما تكون سلماً أو دركات، فالثقافة الغربية أباحت للمرأة أن تبرز كل مفاتنها لذلك الفواحش لا تكون إلا بسبب الاختلاط وقد نهي النبي الكريم عن الخلوة بين الرجل و المرأة وهناك شروط من الواجب اتباعها عند التقاء الرجال مع النساء فعلى المرأة أن تكون بالثياب الشرعية و الحشمة الكاملة و عدم توسع المرأة في الخروج من بيتها و التزام المرأة بالحجاب الشرعي و الالتزام بآداب الإسلام في الكلام الجاد، لذلك العودة إلى الأخلاق الفاضلة تقوي المسلمين و تقدس دينهم .
شهوة الجنس حيادية، تكون سبب رقيٍّ كما تكون سببَ انحطاط و اتباع شهوة الجنس وفق منهج الله سبب السعادة و غض البصر عبادة الإخلاص فمبدأ اللذة حينما يصبح هدفاً ينقلب مبدأ ألم وشقاء، و ما مِن إنسان ركّز على الاستمتاع بالحياة إلا كان هذا التركيز سبب شقائه، لذلك عفة المرأة أثرها عظيم على المجتمع وإن الله ليباهي الملائكة بالشاب التائب، الحجاب الشرعي الكامل ضمان وسلامة للفتاة و لابد من هامش أمان كبير بين الرجل والمرأة الأجنبية فالمؤمن حينما يحصن نفسه من المال الحرام والمرأة الحرام ينجو لأن أغلب الفضائح إما مالية أو جنسية .